
ALT يُبحر فريق من العلماء تحت ظلام القطب الشمالي ليوثق التغييرات المتسارعة بالمنطقة. ومع انحسار البحر الجليدي وإبحار ناقلات النفط، يكشف حوار الفريق مع الأمين العام للأمم المتحدة كيف تتجاوز أهمية معركة علوم المناخ حدود القطب الشمالي. في مكان يلفه ظلام المحيط المتجمد الشمالي، يبحر 12 شخصا وكلبهم الذي يُدعى أوركي، دون أن يكون لهم رأي في وجهتهم. موطنهم في فصل الشتاء هو محطة تارا القطبية، وهي سفينة أبحاث فرنسية يبلغ طولها 26 مترا، غادرت النرويج في آب/أغسطس بهدف غير مألوف: أن تعلق في الجليد. السفينة، العالقة بطبقة عائمة من الجليد البحري فوق أكثر من 2500 متر من الماء، تتحرك حيثما تحملها الرياح والتيارات. ليست لها وجهة محددة، تبحر بلا ضوء شمس يؤذن بمرور الأيام. يشارك الفريق في أول عشر رحلات استكشافية ضمن برنامج دولي يمتد عشرين عاما لدراسة تحوّل المحيط المتجمد الشمالي. ما يشهدونه لفت انتباه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.

ALT تزداد ظاهرة النينيو قوة في عالم يشهد بالفعل ارتفاعاً في درجات الحرارة، مما يزيد مخاطر الجفاف والفيضانات وخسائر المحاصيل في بعض أهم مناطق إنتاج الغذاء في العالم. ولكن، بخلاف العديد من الكوارث، يمكن التنبؤ بهذه الظاهرة قبل وقوعها. يقول خبراء الأمم المتحدة إن الأشهر المقبلة تتيح للبلدان فرصة ليس لحماية المحصول المقبل وأمننا الغذائي فحسب، بل أيضاً للاستعداد لمناخ يصعب التنبؤ به بدرجة أكبر على المدى الطويل.

ALT يعيش ما يقرب من 90 مليون شخص ممن نزحوا قسرا - أي ثلاثة من كل أربعة نازحين على مستوى العالم - في بلدان تواجه مستويات عالية إلى بالغة الخطورة من التهديدات المرتبطة بالمناخ، بما في ذلك موجات الجفاف الشديدة، والفيضانات القاتلة، والحرارة المتطرفة. هذا ما أظهره تقرير جديد للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، التي دعت إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية ملايين اللاجئين وغيرهم من الأشخاص النازحين قسرا، الذين يواجهون بشكل متزايد تداعيات مناخية مدمرة، وذلك قبل أيام من انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة للمناخ (كوب 31) في مدينة أنطاليا التركية.

ALT في وقت تتواصل فيه تداعيات الحرب على لبنان، وتواجه المجتمعات المحلية تحديات النزوح والدمار وفقدان مقومات الحياة، تتجدد الأسئلة بشأن موقع النساء في جهود السلام والأمن، ومدى الاعتراف بدورهن في حماية مجتمعاتهن والمشاركة في القرارات التي تؤثر على مستقبلهن. خلال أسبوع المرأة والسلام والأمن في مقر الأمم المتحدة بنيويورك، تحدثت أخبار الأمم المتحدة مع رنا رحّال منسقة قسم النوع الاجتماعي في اليونيفيل، وشيرين الجردي الناشطة في مجال بناء السلام، حول التحديات التي تواجه النساء في لبنان، وضرورة الاستماع إلى أصواتهن وضمان مشاركتهن الفعلية في جهود السلام وصنع القرار.

ALT حذرت الأمم المتحدة من أن النزاع في السودان يواصل تعميق معاناة المدنيين بعد مرور ثلاث سنوات ونصف على اندلاعه، حيث تجبر التحولات في خطوط المواجهة المزيد من العائلات على الفرار، مما يترك الكثيرين منهم بلا مأوى في ظل نقص حاد في التمويل. وفي بيان مشترك صدر يوم الجمعة، ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة أن نحو 15.4 مليون شخص بحاجة ماسة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية، بمن فيهم ملايين الأشخاص الذين قرروا العودة إلى مناطقهم الأصلية. ومع ذلك، لا تستطيع الوكالات الإنسانية تقديم المساعدة سوى لنحو 10% فقط من المحتاجين بسبب قيود التمويل، مما يخلق فجوة كبيرة بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة للاستجابة لها.

ALT يمتلك العالم اليوم أدوات أكثر من أي وقت مضى لمواجهة تغير المناخ، ومع ذلك لا يزال ملايين البشر غير قادرين على الاستفادة منها. ومع التطور السريع لتقنيات الطاقة النظيفة، لم يعد التحدي الذي يواجه الدول في مؤتمر الأمم المتحدة السنوي للمناخ يقتصر على إيجاد الحلول فحسب بل يتعداه إلى ضمان قدرة الجميع على تحمل تكاليفها والاستفادة منها. شهد عام 2026 فيضانات كارثية وموجات حر قاتلة وجفافا طويلا. ويؤكد العلماء أن العالم يسير على طريق تجاوز عتبة ارتفاع حرارة العالم بمقدار 1.5 درجة مئوية مقارنة بعصر ما قبل الثورة الصناعية. في ظل هذه الظروف، ومع ظاهرة الـنينيو القوية التي من المتوقع أن تفاقم آثار تغير المناخ، يجتمع مسؤولو أكثر من 190 دولة وممثلو مختلف القطاعات في مدينة أنطاليا التركية في الفترة بين 9 و20 تشرين الثاني/نوفمبر للمشاركة في المؤتمر الحادي والثلاثين لأطراف اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ (كوب 31).

ALT جدد مجلس الأمن الدولي التأكيد على ضرورة أن تسوي جميع الدول منازعاتها الدولية بالوسائل السلمية من خلال الحوار والمساعي الدبلوماسية والتعاون، على نحو لا يعرّض السلام والأمن الدوليين والعدالة للخطر. وأكد المجلس – في بيان رئاسي أصدره يوم الخميس – التزامه بالتسوية السلمية للمنازعات ودعمه الفعال لها، وفقا لميثاق الأمم المتحدة، ولا سيما الفصل السادس والمادة 33 منه، مشيرا في هذا الصدد إلى عزمه مواصلة الانخراط في جميع مراحل دورة النزاعات لتحقيق هذا الغرض.

ALT قال وكيل الأمين العام للأمم المتحدة لعمليات السلام جان بيير لاكروا إن الهجمات بالطائرات المسيرة في أبيي- الواقعة بين السودان وجنوب السودان - في تشرين الأول/أكتوبر الماضي، أضافت بعدا جديدا ومثيرا للقلق للمشهد الأمني في أبيي، محذرا من أن "الوضع الأمني لا يزال هشا". كان لاكروا يقدم إحاطة أمام اجتماع لمجلس الأمن بشأن البعثة الأممية والوضع في أبيي، حيث قال إن تلك الحوادث الخطيرة وقعت في سياق عام شهد تحسنا في المؤشرات الأمنية، إذ انخفض عدد الحوادث الأمنية المسجلة خلال الفترة المشمولة بالتقرير عن عمل البعثة بنحو 32% مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025.

ALT يشارك 15 صحفيا فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة في برنامج شيرين أبو عاقلة التدريبي للصحفيين والمذيعين الفلسطينيين لعام 2026، الذي تنظمه إدارة الأمم المتحدة للتواصل العالمي ويستضيفه مركز تطوير الإعلام في جامعة بيرزيت بدولة فلسطين، في الفترة من 1 إلى 12 تشرين الثاني/نوفمبر. اختارت الأمم المتحدة سبعة مشاركين، فيما اختارت جامعة بيرزيت ثمانية مشاركين.























