Pinned Tweet
بِاسمِ الله، أوّلُ مجاري ألفاظِنا وآخرِها
أنشأتُ هذا الحساب تفاديًا لأن تبقى كلماتي حبيسةَ المسوّدة، فإن زلّ بي القلمُ يومًا، فاغفروا زلّتي.
قبل فترة قرأت كتاب وبمنتصفه قد أكمل الكاتب عمره الخامس والعشرون، واليوم بتاريخ الثالث من نوڤمبر بدأت بقراءة كتاب جديد وقد بلغ كاتبه من العمر ستة وعشرين عام
❤️ في خضم قراءتي للكتاب الأول كنت على مشارف ختام عامي الـ٢٥.. واليوم أنا في بداية عامي الـ٢٦❤️
طبعًا رانيا ما زعلت لأنها وصفتنا باليهود وبعدها كملت ووصفتنا بعيال الوسخه
زعلانه لأن اللي فضحها من أصدقاءها
تراب عليك وعليها
unavailable







