أفضل الأفعال على الكلمات

Joined October 2019
تعاني من ضيق : سورة البقره فاقد الأمل : سورة يوسف مستصعب الأمر : سورة الشرح تبي شي : سورة يس خايف من الفقر : سورة الواقعه عند ضياع شيء : سورة الضحى والمُلك تُنجي من عذاب القبر❤️
98
4,097
28
15,605
معاذ العزيزي retweeted
قبل زواجي من خطيبي بشهرين، اكتشفت إنه كان مخطط يخليني أدفع تكاليف زواجنا كامل، والأغرب إن أهله كانوا عارفين ومتفقين معه. القصة بدأت يوم قال لي إن أمه تبي تعزمني على عشاء عائلي عشان نتفق على آخر ترتيبات الزواج. وصلت للمطعم، ولقيت أمه وأبوه وأخوانه، ومعهم خالته وزوجها وعيالهم. استغربت وقلت له: «ما قلت لي إن العشاء بيكون بهالعدد». ضحك وقال: «كلهم أهلنا، وش فيها؟» جلسنا، وبدأوا يطلبون أطباق غالية ومقبلات وحلويات، وأنا أحسب إن أبوه هو اللي بيعزمنا مثل ما فهمت من كلامه. لكن يوم خلصنا، نادى خطيبي العامل وطلب منه الفاتورة. أخذها، وطالعني وقال بكل بساطة:
4
25
17
3,821
معاذ العزيزي retweeted
مديري قال لي في أول يوم دوام: «أي رسالة تجيك بعد الدوام، لازم تردين عليها قبل نهاية اليوم، ما عندنا استثناءات.» قلت له: «أبشر.» في أول أسبوع، وصلتني رسالة منه الساعة 11:46 بالليل. رديت عليها الساعة 11:52. بعدها بيومين، أرسل لي الساعة 1:17 بعد منتصف الليل. رديت عليه خلال عشر دقائق. وبعدها صار يرسل الساعة 12، والساعة 2، وحتى يوم الجمعة الساعة 3:30 الفجر. كنت أرد على كل رسالة، مهما كان الوقت. بعد ثلاثة أسابيع، استدعاني لمكتبه. دخلت ولقيت رسائلي مطبوعة قدامه، وكل أوقات الرد محددة بقلم أحمر. رفع رأسه وقال: «أنتِ ليه ما تنامين؟» طالعته وقلت: «طيب، وأنت ليه ترسل لنا في هالأوقات؟» سكت شوي، ثم فتح درج مكتبه وطلع صورة صغيرة. كانت صورة طفل حديث الولادة. قال لي بصوت منخفض: «هذا ولدي. عمره شهرين.» وبدأ يحكي لي إنه رجع للدوام قبل ما تخلص إجازة الأبوة، لأنه كان خايف إنهم يعطون منصبه لواحد ثاني. كان يشتغل من البيت بعد ما تنام زوجته، ويرد على الإيميلات وهو يهتم بطفله، وأحيانًا ينام ساعتين أو ثلاث بالكثير. والأصعب؟ كان يرسل لنا بالليل عشان يثبت للإدارة إنه ما زال يشتغل بنفس الكفاءة، وإن مسؤوليات الأبوة ما أثرت على أدائه. ثم قال لي: «لما شفت ردودك الساعة 3 الفجر، خفت إنك تسوين نفس اللي أسويه أنا.» ما عرفت وش أقول له. كنت أحسبه مدير ما يحترم وقت الموظفين، وطلع هو نفسه يحاول يثبت إنه يستحق مكانه، حتى لو كان الثمن صحته وراحته. في اليوم التالي، وصلنا تعميم جديد:
2
26
14
3,135
معاذ العزيزي retweeted
زوجي كان يطلع كل سبت الصباح ويقول إنه رايح النادي، ساعتين ويرجع تعبان ومعرّق. صدقته ٨ سنوات، لين اشتركت بنفس النادي واكتشفت إن اسمه مو مسجل عندهم من الأساس. يوم رجع ذاك السبت، دخل كعادته وباس راسي وقال: «اليوم التمرين كان متعب». طالعته وقلت: «غريبة، سألت النادي عنك وقالوا إنك ما قد دخلته بحياتك». تجمّد مكانه، وجلس على طرف الكنب بدون ما ينطق بكلمة. بعدها بدقايق قال: «فيه شيء لازم تعرفينه، بس أبيك تسمعيني للآخر». قلت له: «بعد ٢٣ سنة زواج، للحين فيه أشياء ما أعرفها عنك؟» نزل راسه، ومد يده لجيبه وطلع ظرف صغير مكتوب عليه اسمي. فتحته ولقيت شيء ما توقعت أشوفه طول عمري...
12
59
69
39,194
معاذ العزيزي retweeted
بنتي رجعت من المدرسة وقالت لي: «يمّه، عادي لو ما عندي صديقات كثير؟» ضحكت وقلت لها: «طبعًا عادي يا قلبي، أهم شيء تكونين مرتاحة». هزّت راسها ودخلت غرفتها، وأنا ما عطيت السؤال أكبر من حجمه. لكن بعد كم يوم، اكتشفت إن السؤال كان وراه شيء أكبر بكثير. كانت متفقة مع ٤ بنات يطلعون سوا بعد العصر، وجلست من الصباح تختار ملابسها وتجهز شنطتها، وحتى طلبت مني أساعدها بتسريحة شعرها. قبل تطلع، وقفت عند الباب وسألتني: «يمّه، شكلي حلو؟» قلت لها: «يا بعد قلبي، تجننين، انبسطي وغيّري جو». طلعت وهي مبسوطة، وبعد أقل من نص ساعة رجعت. استغربت وقلت: «هاه؟ وش رجّعك بسرعة؟» قالت وهي تدخل غرفتها بعصبية وترمي شنطتها على السرير:
6
26
18
7,835
معاذ العزيزي retweeted
لما قلت لبنتي: «ما فيه شيء تدرسونه في المدرسة يعتبر مضيعة للوقت»، ردّت زوجتي وقالت: «طيب وش الفايدة من دراسة التاريخ والفلسفة؟ بالنهاية، أغلب الناس يشتغلون في مجالات ما لها علاقة باللي درسوه!». قلت لها: «المشكلة مو في المواد اللي يدرسونها، المشكلة في إننا نحكم على قيمة الشيء من فائدته المباشرة فقط». وبعدها شرحت لبنتي فكرة أشوف إنها مهمة جدًا:
1
13
16
3,350
معاذ العزيزي retweeted
مديري أضافني بالغلط إلى مجموعة واتساب خاصة بالإدارة العليا في الشركة، وأنا مجرد موظف جديد في قسم المشتريات. المشكلة إن محد انتبه إني موجود. جلست في المجموعة 3 شهور كاملة، أقرأ الرسائل وأسكت. 7 مدراء يتناقشون يوميًا عن العقود، والموردين، والمصاريف، ومين السبب في تأخير المشاريع. ولا مرة شاركت بكلمة. كنت أقول لنفسي: «أنا مالي دخل، وإذا اكتشفوا إني هنا يمكن يفهمون الموضوع غلط». إلى أن جاء يوم الاثنين الماضي. المدير المالي أرسل عقدًا جديدًا مع أحد الموردين، وكتب: «راجعناه، وكل شيء سليم. بنعتمده اليوم». بدأت الردود تنهال: «ممتاز». «يعطيكم العافية». «توكلوا على الله». لكن وأنا أقرأ العقد، انتبهت لشيء غريب. السعر المتفق عليه مع المورد كان 480 ألف ريال، بينما العقد المرسل للإدارة كان بقيمة 840 ألف ريال. فرق 360 ألف ريال! رجعت أراجع الملفات اللي عندي، واكتشفت إن العرض الأصلي صحيح، لكن النسخة الأخيرة من العقد فيها رقم مختلف. جلست قدام الشاشة محتارًا. إذا تكلمت، ممكن يسألوني ليش أنا أصلًا في مجموعة الإدارة. وإذا سكت، ممكن يعتمدون عقدًا فيه فرق كبير، وبعدها محد يعرف كيف دخل الرقم هذا. كتبت رسالة: «عذرًا، فيه اختلاف في قيمة العقد». مسحتها. كتبت مرة ثانية: «أعتقد أن قيمة العقد تحتاج مراجعة قبل الاعتماد». وترددت للحظات، ثم ضغطت إرسال. فجأة، توقفت الرسائل تمامًا. بعد أقل من دقيقة، رن جوالي. كان مديري المباشر. قال لي بصوت جاد:
76
25
6
456
1,008,293
معاذ العزيزي retweeted
واحد كتب رأي عن الصداقات على مواقع التواصل، وخلاني أعيد التفكير في كل الأشخاص اللي أتابعهم… قال جملة بسيطة لكنها مزعجة جدًا: «مو كل شخص تعرف أخباره، يعني إنك قريب منه». فكّر فيها شوي. اليوم تقدر تعرف مين تزوّج، ومين انفصل، ومين سافر، ومين اشترى بيت، ومين ترقّى في وظيفته… وكل هذا وأنت جالس مكانك، بدون ما تكلمه ولا حتى تسأل عنه. المشكلة إن كثرة الأخبار تعطينا شعورًا كاذبًا إننا ما زلنا جزءًا من حياة بعض. نشوف صديقنا يضحك في مقطع، فنحس إنه بخير. نشوفه مسافر، فنحس إننا نعرف وش صاير معه. نشوف مناسبة مهمة في حياته، فنبارك له بتعليق ونكمل يومنا. لكن الحقيقة؟ يمكن تمر سنة كاملة وأنت تعرف كل تفاصيل حياة شخص، ومع ذلك ما تعرف وش أكثر شيء متعبه هالأيام، ولا وش الشيء اللي يتمنى أحد يسأله عنه. والأغرب إننا أحيانًا نصرف وقتًا طويلًا نتابع حياة أشخاص ما بيننا وبينهم علاقة حقيقية، بينما نهمل أشخاصًا لو جلسنا معهم عشر دقايق، ممكن نغيّر يومهم بالكامل. وهنا تجي النقطة اللي تستحق التفكير:
3
16
13
1,401
معاذ العزيزي retweeted
أختي قالت لأبوي قبل زواجها بشهر: «إذا ما وقفت معي الحين، لا تقول إنك سويت لي كل شيء بحياتك». أبوي عمره ٥٩ سنة، وقضى ٣٥ سنة من عمره يشتغل في إدارة المدارس، وباقي له سنة على التقاعد. عنده بيت باقي على سداد قرضه ٥ سنوات، ومدخرات جمعها طول عمره عشان يعيش مرتاح بعد التقاعد. أختي كانت تبي تسوي حفل زواج فخم في قاعة كبيرة، مع تجهيزات وديكورات وتصوير، وتكاليف الحفل لحالها تتجاوز ١٤٠ ألف ريال. طلبت من أبوي يساهم بـ٥٥ ألف ريال، لكنه قال لها إنه يقدر يعطيها ١٨ ألف ريال فقط، وإن الباقي لازم يتحدد على حسب ميزانيتها وميزانية زوجها. لكنها رفضت. قالت له: «أنت ساعدت أخوي يوم اشترى بيته، ليه أنا لا؟» رد عليها:
2
16
19
6,197
معاذ العزيزي retweeted
أبي راح لقرية بعيدة عشان يساعد أهلها يعتمدون على أنفسهم بدل ما يظلون ينتظرون المساعدات. أخذ معه فريقًا من المتطوعين، وبدأوا مشروعًا صغيرًا لتربية الدجاج. بنوا حظيرة، وجابوا دجاجات وديكة، ووفّروا لهم الأعلاف والماء، وعلّموا أهل القرية كيف يفقسون البيض، ويربّون الصيصان، ويبيعون البيض الزائد عشان يشترون أعلافًا جديدة. قضوا أسبوعين كاملين يشرحون لهم كل شيء، من التغذية إلى الوقاية من الأمراض. قبل ما يغادرون، قال أبي لأحد كبار القرية:
1
14
12
2,513
معاذ العزيزي retweeted
تخيل إن أبوك قضى 40 سنة من عمره يشتغل ويجمع ثروة عشان يضمن مستقبلك، وبعد وفاته تكتشف إنك ممكن تضطر تبيع جزءًا من أملاكه عشان تقدر تسدد الالتزامات المالية على التركة! خلوني أعطيكم مثالًا من واقعنا في السعودية… أب ترك وراءه عقارات وأراضي بقيمة 20 مليون ريال، وعنده 4 أبناء، لكن معظم ثروته عبارة عن أملاك، مو أرصدة نقدية في البنك. بعد وفاته، الأبناء قرروا يحتفظون بالعقارات ويستفيدون من دخلها مستقبلًا، خصوصًا إن بعضها في مواقع ممكن ترتفع قيمتها مع الوقت. لكن تخيلوا لو ظهرت عليهم التزامات مالية كبيرة مرتبطة بالتركة، وما عندهم سيولة كافية لسدادها؟ قد يضطرون يبيعون أرضًا أو عقارًا ورثوه عن أبوهم، مو لأنهم محتاجين يبيعونه، بل لأنهم يحتاجون المبلغ النقدي لتسوية الالتزامات. وهنا يجي السؤال: ليش ما تكون فيه حلول أكثر مرونة تتيح للورثة الاحتفاظ بأصولهم، مع منحهم وقتًا كافيًا لسداد أي مستحقات فعلية؟ لكن قبل ما نكمل، فيه نقطة مهمة:
2
14
13
2,433
كنت أشتغل في محل قهوة، وكان يجينا رجال كبير بالعمر كل صباح، يطلب نفس القهوة، وإذا جهزتها له يرجعها ويقول: «مو كذا اللي أبيه». مرة يقول الحليب كثير، ومرة يقول القهوة باردة، ومرة يطلبها بدون سكر وبعدها يكتشف إن طعمها مو عاجبه. الموظفين صاروا يتضايقون منه، وبعضهم إذا شافه داخل يقول للي جنبه: «تكفى أنت خدمه، أنا ما لي خلقه اليوم». وكنت أنا واحد منهم. لين جاء يوم، دخل المحل وكان فيه زحمة، ووقف قدامي يطالع المنيو فترة طويلة، ثم قال: «يا ولدي، ممكن تسوي لي قهوة مثل أمس؟» قلت له وأنا مستعجل: «يا عم، كل يوم تطلب شيء مختلف، علمني وش تبي بالضبط وأنا أسويه لك». سكت شوي، ثم قال:
2
21
25
35,127
«والله إني أحاول، بس كل ما جيت أطلب أحس إني معقّد الموضوع عليكم». استغربت من ردة فعله، لأنّي توقعت إنه بيعصب أو يرد علي. كمل كلامه بصوت واطي: «أنا بعد وفاة زوجتي صرت ما أقدر أنام زين، وأحيانًا أنسى وش طلبت حتى قبل ما يجهزونه لي. هي كانت تعرف كيف أحب قهوتي، وما كنت أحتاج أشرح لها». ثم ابتسم ابتسامة خفيفة وقال: «معليش يا ولدي، شكلي كثّرت كلام». والله إن جملته الأخيرة ضايقتني أكثر من أي شيء ثاني. اكتشفت إن الرجال اللي كنا نحسبه صعب الإرضاء، كان يحاول يتمسك بتفصيلة صغيرة من حياته القديمة، وإننا كل مرة كنا نحسسه إنه عبء على الناس. من اليوم الثاني، علّقت ورقة صغيرة خلف ماكينة القهوة، وكتبت فيها طلبه بالتفصيل، عشان أي موظف يقدر يسويها له حتى لو ما كنت موجود. وبعد أسبوع، دخل كعادته، وقبل لا يتكلم قلت له: «قهوة خفيفة، حليب قليل، بدون سكر، وأخليها تبرد شوي قبل أعطيك إياها، صح يا عم؟» وقف يطالعني، ثم قال: «إيه، هي هذي». أول مرة أشوفه يضحك من قلبه. وقبل ما يمشي، حط الفلوس على الطاولة وقال: «الله يجزاك خير يا ولدي، ريّحتني من إني أشرح كل يوم». بعدها صار يجي وهو مبتسم، وصار الموظفون يعرفون طلبه، وما عاد أحد يتذمر إذا دخل. الغريب إننا ما احتجنا نغيّر شخصيته، ولا نعلّمه كيف يطلب، ولا نطالبه يصير أسهل في التعامل. كل اللي سويناه إننا انتبهنا له شوي. ومن يومها، كل ما قابلت شخصًا يكرر كلامه، أو يتوتر من أبسط التفاصيل، أو يحتاج يشرح طلبه أكثر من مرة، صرت أتذكر إننا نشوف تصرفات الناس، لكن نادرًا ما نعرف وش اللي خلّاهم كذا. أحيانًا أنت مو محتاج تحل مشكلة أحد، ولا تعطيه نصيحة، ولا حتى تعرف قصته كاملة… يكفي إنك ما تخليه يحس إنه مشكلة بحد ذاته.
1
18
3,709
معاذ العزيزي retweeted
أول أسبوع لي في الشركة، مديري قال لي قدام الموظفين: «ممنوع الموظفات الجدد يستخدمون الطابعة الملوّنة. اطبعوا بالأبيض والأسود، الحبر الملوّن غالي.» قلت له: «حتى لو المستند يحتاج ألوان؟» قال وهو يضحك: «تعلّمي من البداية كيف توفّرين على الشركة.» أنا وثلاث موظفات توظفنا معي التزمنا بكلامه. عروض العملاء صرنا نطبعها أبيض وأسود، والمخططات اللي فيها ألوان نرجع نلوّنها يدويًا بالقلم، وبعض الملفات نضطر نعيد تجهيزها عشان تكون واضحة. أما المدير؟ كل يوم يطبع عشرات الصفحات الملوّنة لاجتماعاته الشخصية، وأحيانًا يطبع صورًا كبيرة عشان يعلّقها في مكتبه. وإذا أحد سأله، يقول: «صلاحيات المدير تختلف عن الموظفة الجديدة.» عدّى أسبوعان، وجاء موعد عرض مهم أمام الإدارة العليا. جهّزت ملفًا من 40 صفحة، فيه رسوم بيانية ومقارنات بين نتائج الفروع. طبعته بالأبيض والأسود، مثل ما طلب المدير. أول ما شافه، قلّب الصفحات بعصبية وقال:
1
12
17
10,413
معاذ العزيزي retweeted
كنت جالسة في ستاربكس، وعلى الطاولة اللي جنبي كان فيه ثنائي. الشاب يقول لحبيبته بكل ثقة: «أنا خبرتي كبيرة، دخلت بعلاقات مع بنات كثير، لا تشيلين هم هالأمور وخليها عليّ 😂 أنتِ للحين مو شاطرة، بس مقارنة باللي قبلك عندك مجال كبير تتطورين». وبعدها طبطب على راسها كأنه توّه قال أعظم كلام بالدنيا. البنت ما ردّت عليه إلا بكلمة: «يا سلام، أجل أنا محظوظة». وكملت تاكل الكريمة اللي فوق مشروبها، وكأنها مو سامعة ولا كلمة من اللي قاله. بعد شوي، رفعت راسها وقالت له فجأة: «طيب، بسألك سؤال.. وش أكثر مكان أحب إنك تلمسني فيه؟» رد عليها بكل ثقة:
1
11
16
10,193
معاذ العزيزي retweeted
بنتي قالت لي: «ماما، بكرة ما راح أروح المدرسة، أبي أنام ومالي خلق اقوم من النوم». وقتها كان عمرها ١٤ سنة، والحين عمرها ٢٥ سنة. قلت لها: «طيب، براحتك». ثاني يوم، اتصلت المدرسة وسألوني: «بنتك مريضة؟ لأنها ما حضرت اليوم». قلت لهم: «لا، مو مريضة». قالوا لي: «بس غيابها بينحسب عليها، وممكن يأثر على درجات المواظبة». قلت لهم: «أنا فاهمة، لكن هي اللي قررت ما تروح المدرسة، وهي اللي لازم تتحمل نتيجة قرارها». قفلت معهم، وبعدها جتني بنتي تسألني: «ماما، المدرسة اتصلت عليك؟ إيش قلتي لهم؟» قلت لها: «إيه، اتصلوا، وقلت لهم الحقيقة.. قلت لهم إنك مو مريضة، وإنك قررتِ تغيبين لأنك تبين تنامين». تغير وجهها وقالت لي باستغراب:
29
29
4
964
818,936
معاذ العزيزي retweeted
قبل ثلاثة أيام، رجعت زوجتي من الدوام وهي منهارة وتبكي بشكل مو طبيعي. لمّت أغراضها بسرعة، وأخذت شنطة صغيرة وطلعت من البيت..! بنتي الكبيرة كانت موجودة وحاولت تكلمها، لكنها ما ردت عليها، وكانت كأنها في حالة هلع. من يومها، ما ردت على اتصالاتي ولا رسائلي، ولا حتى سألت عن بناتها! تواصلت مع أهلها، وبعد فترة قالوا لي إنها بخير عندهم، وطلبوا مني أكون «صبور ومتفهم»، من دون ما يشرحون لي أي شيء. كلمت أخوها وأختها وصديقتها المقربة في الدوام. أخوها يقول ما يعرف شيء، وصديقتها تقول إنها كانت في الدوام الصباح، لكنها اختفت قبل الظهر. الحين صار لنا ثلاثة أيام على هالحال. أنا جالس مع بناتي أحاول أتماسك، وكل شوي يسألوني:
1
8
19
9,641
معاذ العزيزي retweeted
زوجتي ما عندها أي خبرة في البيع على أمازون، فقررت أستخدم Claude عشان أبني لها متجر إلكتروني من الصفر. بعد 90 يوم، كانت النتائج كالتالي: • ١٢٬٨٠٠ دولار مبيعات • ٣١٠ طلبات • نسبة تحويل ١٣.٦٪ • ٧ منتجات وصلت للصفحة الأولى • ٣٬٨٠٠ دولار أرباح تقديرية أفضل شيء في الموضوع؟ إنها ما احتاجت تحتار وتخمن وش المنتجات اللي تبيعها. كل اللي احتاجته هو طريقة عمل صحيحة وهذي الـ10 أوامر اللي استخدمتها:
8
45
414
30,894
معاذ العزيزي retweeted
مديري حطّ قانون غريب في القسم: أي موظف جديد يعترض على كلامه في اجتماع، يدفع ٥٠٠ ريال غرامة. ضحك وهو يقول لنا: «اللي توه متوظف، يتعلّم يسمع قبل لا يتفلسف». كنت أنا وثلاثة موظفين جدد واقفين قدام مكتبه، وكل واحد فينا توه مكمّل أسبوعه الأول. طلع ورقة مكتوب عليها: «لائحة الانضباط الداخلي»، وشرح لنا إن أي مقاطعة أو اعتراض أو ملاحظة بدون إذنه تُعتبر مخالفة. ما كان فيه توقيع من الموارد البشرية، ولا اعتماد من الإدارة العليا. لكن محد فينا تجرأ يعترض. على مدى شهرين، صارت الاجتماعات عبارة عن مديرنا يتكلم، والباقين يهزون رؤوسهم. حتى الموظفين القدامى تعودوا يسكتون، لأن أي شخص يناقشه كان يتهمه بقلة الاحترام. لين جاء يوم الأحد، واستدعانا المدير العام لاجتماع طارئ. الشركة كانت بتوقّع اتفاقية توريد كبيرة، ومديرنا مسؤول عن تقديم الخطة النهائية. جلست في آخر القاعة، ومعي نسخة من التقرير المالي اللي جهزته قبل أسبوعين. بدأ مديرنا العرض بثقة، وقال إن المشروع بيحقق أرباحًا ممتازة خلال السنة الأولى. ثم ظهرت على الشاشة أرقام التكاليف. وقفت عيني عند رقم واحد. كان حاسب تكلفة التشغيل الشهرية على إنها تكلفة سنة كاملة. لو وقّعوا الاتفاقية بهالأرقام، الشركة ممكن تدخل في التزامات أكبر من قدرتها، والخسارة بتكون ضخمة. والأسوأ؟ أنا اكتشفت الخطأ قبل أسبوعين، وأرسلت له تقريرًا مفصلًا بالأرقام الصحيحة. ردّ عليّ وقتها برسالة قصيرة: «لا تدخل في شغلي، خلّك في حدود مهامك». والآن كان يعرض نفس الأرقام الخاطئة قدام المدير العام ومجلس الإدارة. رفعت يدي قليلًا، ثم تذكرت الغرامة. ٥٠٠ ريال. نزلت يدي. لكن المدير العام لاحظني، وقال:
1
13
14
4,082
معاذ العزيزي retweeted
لمدة 8 شهور، كنت أدفع 1500 ريال شهريًا مقابل مستودع صغير خلف محل أثاث في الرياض. كل أول شهر أحوّل المبلغ لشخص متفق معه، وكنت أحسب إن السعر طبيعي، خصوصًا إن المستودع قريب مني ويكفيني لتخزين أثاثي وأغراضي. الأسبوع الماضي، وصلتني رسالة منه: «صاحب المستودع رفع الإيجار إلى 1800 ريال، ومن الشهر الجاي لازم تدفع الزيادة.» حسّيت إن الزيادة مبالغ فيها، فقررت أروح لمحل الأثاث وأسأل صاحب المستودع بنفسي. دخلت المحل، وسألت الرجل اللي واقف عند المكتب عن المستودعات اللي بالخلف. قال: «تبي تستأجر واحد؟» قلت له: «أنا مستأجر من شخص من ثمانية شهور، وقال لي إن الإيجار ارتفع.» سألني عن المستودع، وطلعت جوالي أوريه التحويلات. أول ما شاف المبلغ، طالع فيني باستغراب وقال:
45
23
118
451,765
معاذ العزيزي retweeted
إدارة العمارة اتصلوا عليّ وقالوا إن الجيران يشتكون من صوت سحب كراسي وضربات قوية تطلع من شقتي كل ليلة بعد الساعة 12. قلت لهم باستغراب: «أنا أرجع من الدوام الساعة 10، وأكون نايم قبل 12. وشلون أسحب أثاث وأنا نايم؟» رد الموظف: «الجيران اللي تحتك يقولون إن الصوت فوق رؤوسهم مباشرة، وإنهم ما عاد قدروا ينامون». قلت له: «طيب تعالوا شوفوا الشقة، أنا ما عندي شيء أخفيه». في اليوم التالي، جاء مسؤول الصيانة ومعه حارس العمارة، وطلب مني أفتح لهم الباب. فتّشوا الصالة والغرف، وشافوا الأثاث بمكانه، حتى الطاولات والكراسي ما تحركت من يوم نقلت للشقة. كنت متضايق، لأن الموضوع صار كأني متهم بشيء وأنا ما سويته. لكن مسؤول الصيانة قال لي: «خلّنا ننزل للشقة اللي تحت، لأن صاحبها سجّل الصوت بالجوال». نزلنا عند الجار، وكان واضح عليه الإرهاق. قال لي: «والله يا أخوي، ما أبي أظلمك، لكن كل ليلة أسمع صوت جرّ شيء ثقيل، وبعده ثلاث أو أربع ضربات كأن أحد يطيح أثاث على الأرض». ثم شغّل التسجيل. صوت احتكاك قوي… وبعده دقّات متتالية. حتى أنا لو سمعت التسجيل من دون ما أعرف القصة، كنت بقول إن فيه أحد يحرك أثاثه فوقي. قلت له: «معقول كل ليلة؟» رد: «أحيانًا يبدأ الساعة 12:40، وأحيانًا 1:10. صرت أنام وأنا لابس السماعات، ومع ذلك أصحى مفزوع». ما قدرت ألومه، خصوصًا لما عرفت إنه صار ينام ساعات قليلة، وبدأ يتأخر عن دوامه بسبب التعب. لكن في نفس الوقت، كنت متضايق من فكرة إنهم اتهموني قبل ما يتأكدون. مسؤول الصيانة طلب مني أكون موجود الليلة التالية، وقال إنه بيجي يفحص مصدر الصوت بنفسه. رجعت لشقتي، وقعدت أفكر: إذا مو أنا، ولا أحد من الجيران اللي حولي، من وين يجي هالصوت؟ في الليلة المحددة، جلست بالصالة أنتظر. جاءت الساعة 12:50… هدوء تام. ثم عند الساعة 1:03 بالضبط، بدأ الصوت. جررررر… طَق… طَق… طَق! الصوت كان واضحًا لدرجة إني حسّيت إنه جاي من تحت قدمي. فتحت الباب وطلعت للممر، ولقيت مسؤول الصيانة واقف عند غرفة الخدمات المشتركة في نهاية الدور. كان الصوت يطلع منها! فتح الغرفة، وانتظرنا قليلًا. وفجأة اشتغلت مضخة المياه الرئيسية، وبدأت تهتز بقوة، ومع كل دورة كانت الأنابيب تضرب في الحوامل المعدنية، فتنتقل الاهتزازات عبر الجدران والأرضيات. نظر لي المسؤول وقال: «لقينا السبب». طلعنا بعدها للشقة اللي تحت، وشرح له الموضوع. الجار سكت للحظات، ثم قال:
1
13
16
11,601