منذ وقت طويل تعلمت ألا أسلم أمان قلبي كاملًا لأحد، مهما أغرقني بفيض مشاعره ولطفه. فأنا دائمًا أسبق خطواتي بوضع احتمال الخذلان في المقدمة لئلا تكسرني المفاجآت يومًا. وتفكيري هذا ليس خوفًا، بل هو وعي يحميني ويجعلني صامدًا أمام كل ضربة غير متوقعة.
الفتره ذي مره مو أنا !
حتى أنا ما صرت افهمني
كل يوم
احس اني اتعب اكثر
ونفسيتي تتعب ، أحس كل شي قاعد يتعبني
واحاول اكون قدام الكل طبيعي
واضحك معهم بس أنا تعبت
وقلبي والله يوجعني
لو تسألني وش أحلى شعور بالدنيا بقول لك
إنك تحس إنك غالي وما تهون
إنك تحس بالأمان حتى لو غلطت
وإن إللي قدامك فاهمك حتى لو خانك التعبير وما عرفت تتكلم وإن مكانتك ثابتة ومحد بيبدلك حتى لو كان مزاجك زفت وإن محد بيخليك ويمشي حتى لو أنت نفسك ضايق ومستثقل نفسك وتبي الفكه منها
أعرف أن هذا التعب لا يشبهني وأعرف أني كنتُ دائمًا أحب الحياة وأفرح بأبسط الأشياء
لكن يارب هذه المرّة تعبت
اللهمَّ أرجع لقلبي راحته ولروحي حماسها ولأيامي فرحتها ولا تجعلني أفقد الشغف بالأشياء التي كنتُ أحبّها يارب أرجعني لنفسي كما كنت وأحسن