اليمن ينفــــي تنفيذ اي عمليــة اليوم
تؤكد القوات المسلحة اليمنية أنها لم تنفذ أي عملية باتجاه العمق السعودي وأن ما يدعيه العدو السعودي المجرم من إسقاط طائرة مسيرة في أجواء المدينة المنورة هى استمرار لبهتانه الكبير والعظيم بحق يمن الإيمان والحكمة، وأن هذه الافتراءات على شعبنا العزيز وقواته المسلحة المجاهدة لم يعد أحد يصدقها في هذا العالم فهذا إفلاس أخلاقي وقيمي ودناءة وانحطاط من هذا النظام السعودي المجرم والعميل.
ولا عد خلي دولة الا وتصلهم يجو يحموه
غبى سعودي فاشلين
ماعندهم جيش يحميهم
يوسف الغرباني retweeted
#ماذا_يريد_بن_سعود؟
يتساءل الكثير، مالذي يدفع بن سعود للاستمرار في محاولة فرض وصايته على اليمن رغم الخسارة الباهضة التي يتكبدها في مطاراته وبنيته النفطيه والعسكرية والأموال الباهضة التي ينفقها في الحرب في اليمن مع توالي الخسائر بالجملة في سوق الأسهم !؟
هل هناك ما يستحق ؟!
بصراحة الأمر ليس له علاقه بالسياسه .. لان السياسه ترتكز على العقلانية والحكمة ورسم استراتيجية الخروج قبل الدخول ..
إذاً .. اذا لم يكن للأمر علاقه بالسياسة فما القصة ؟
القصة هي خليط من الكبر والغرور وقلة الخبرة السياسية وأحقاد طائفية تسري في الدم منذ الولادة .. وارتباط وثيق بمصالح امريكا واسرائيل ..
فالطفل في آل سعود يولد عاشقاً لأمريكا ومشاريعها ويحب من تحب ويعادي من تعادي ..
ومحمد بن سلمان احد هولاء الذين ولد وتربى هو ومستشاروه على هذا النمط بل وحتى ذبابه الالكتروني تربوا على هذا الامر ..
بن سلمان بسبب غياب العقلانية في اي جزئية من سياسته في المنطقة بات يتخبط ويفعل الشيء ونقيضه، يفرط في المحبة ثم يفرط في العداوة .. في خلال سنوات تواجده في السلطة عادى قطر والإمارات وعمان واليمن والعراق ولبنان وسوريا ومصر والسودان بأنماطٍ متفاوته ..
بينما هو ليس على قائمة اعداءهم .. يادوب يتكفون شره ..
لذلك وجد فيه الأمريكان وفي جموحه ضالتهم لتحقيق مشروع الفوضى الخلاقة .. فمشاريع امريكا لا تريد سياسة حكيمة بل تريد طيشاً ومجازفة ..
ولذلك انطلق بن سلمان يشتري أسلحتهم ويقتل بها المسلمين ويبيع النفط ويمول مشاريعهم للخراب في معظم الدول العربية .. ويراكم على نفسه ملفات الحرائم التي اول من يرصدها هم الأمريكان انفسهم ليضمنوا بقاءه في العبث ..
واليوم ينظر بن سلمان حوله .. فيرى أن العالم بات يدير له ظهره .. مطاراته مغلقه .. ونفطه بدأ العالم يستغني عنه شيئاً فشيئاً .. ومن حوله من الدول ينظرون له مبتسمين بصمت .. وهم سعيدون بتورطه وفرحون بتبعثر غروره وكبرياءه ..
هل تعلمون ان رئيس وزراء اليونان الذي زار السعودية مؤخراً طلب الإذن من صنعاء لتهبط طائرته في الرياض ..
فأي ذل بعد هذا الذل ..
ياترى هل هي دماء الأبرياء في اليمن أطفالا ونساءً الذي قتلهم بدم بارد قد قرر الله أن ينتقم لها ويجعله عبرة للعالمين !!
ربما .. فالله يمهل ولا يهمل
تحياتي للشرفاء












