يبدو أن بعضهم وجد في خطأ التنوين فرصة سانحة لصرف النقاش عن الفكرة الأصلية، وكأن ضبط حركة إعرابية أيسر من استيعاب نص كامل. ولتوضيح ما بدا أن قراءته استعصت على البعض: لم يكن اعتراضي على الشطرنج أو الأدب أو الفنون، ولا على تعدّد الاهتمامات، بل على تحويل الثقافة إلى واجهة استعراضية..


























