يا رب امسح على قلوبنا من طول الانتظار.
خلنا نقدر نبدأ من جديد
من غير ما نحمل جروح قديمة تثقلنا.
ونثق بحذر، ونحب بوعي،
ونعيش من غير ما نعلق سعادتنا بأحد.
وارزقنا راحة بال
ما تعتمد على رسالة أو اهتمام من خارج.
مو كل صمت معناه رضا.
في صمت يكون من التعب،
وفي صمت يكون من اليأس من الكلام،
وفي صمت يكون آخر محاولة قبل الرحيل.
والمهم تعرف تفرق بينهم،
لأن الصمت أحيانًا يتكلم أوضح
من ألف كلمة.
أحبك بطريقة تخليك تحس إن مكانك ثابت.
ما تحتاج تثبت وجودك كل يوم،
ولا تبرر صمتك أو تعبك.
وجودك مفهوم ومقبول،
حتى لو ما سويت شيء مميز.
وهذا اللي يخليني أحب أكون معك،
لأنك ترتاح وأنا أرتاح.
الوقت لحاله ما يعالج شيء.
الوقت يمر والجرح يفضل مفتوح
إذا بقيت في نفس المكان اللي يوجعك.
العلاج يبدأ لما تبتعد عن المصدر،
وتعطي نفسك فرصة تلتئم بجد.
والبعد أحيانًا يكون
أرحم من البقاء مع الألم اليومي.
أجمل لحظة توصلها
لما تكتشف إنك كفاية لحالك.
ما تحتاج أحد عشان تحس إن يومك مكتمل،
ولا تنتظر اهتمام عشان ترتاح.
تصير وحدتك هادية،
مش فارغة،
وهذه بداية حياة تملكها أنت.
مش عايز أحبك عشان أكون الوحيد في حياتك أو عشان تفضل محتاجني. عايز أحبك عشان أكون الشخص اللي بيريّحك لما الدنيا تضغط، واللي بيستناك لما تتعب، من غير ما يحسسك إنك مدين أو ضعيف. عايزك تحس إن في حد بيستناك دايمًا، مش عشان يقيدك، عشان يدعمك ويرجعك لنفسك لما تضيع.
في لحظة معينة بتيجي، بتكتشف فيها إن كل اللي كنت بتصبر عليه كان بياخد منك أكتر مما بيديك. وإن الاستمرار في التحمل مش شجاعة، أحيانًا بيبقى هروب من قرار صعب. اللحظة دي بتوجع، بس هي اللحظة اللي بتقدر فيها تختار نفسك أخيرًا، وتقرر إنك مش هتكمل في طريق بياخد منك حياتك بهدوء.
عايزك تحس إنك مش لوحدك في المعركة دي، إن في حد بيحبك بصدق وبيقف وراك حتى لو مش شايفه قدامك. عايز حبي يكون القوة اللي بتخليك تقدر تكمل، مش السبب اللي بيخليك توقف أو تتردد. عايزك تعرف إن في حد بيحبك بالطريقة اللي بتخليه يحررك مش يقيدك، ويدعمك مش يتحكم فيك، ويخليك أقوى مش أضعف.
أحيانًا بنتمسك بأمل بيعرف إنه كداب من جوا،
بس بنخاف نسيبه لأننا مش عارفين نعيش من غيره.
بنفضل نكمل في الوهم عشان متفضلش فاضيين،
وننسى إن الفراغ الحقيقي مش في البعد،
الفراغ الحقيقي إنك تعيش سنين وانت مستني حاجة مش هتيجي.
الحب الحقيقي مش اللي بيخليك تخاف تفقده كل شوية،
الحب الحقيقي اللي بيخليك مرتاح حتى لو بعد.
مش بيديك شعور إنك هتنهار لو سابك،
بالعكس، بيديك شعور إنك قادر تكمل،
لأنك عارف إن في حد بيحبك بالطريقة اللي بتقويك مش بتضعفك.
في ناس بتعيش سنين وهي بتحاول تفهم حد
مش مستعد يفهم نفسه أصلًا.
بتضيع عمرها في تفسير سلوكياته،
وفي البحث عن أسباب مش موجودة،
ولما بتتعب أخيرًا بتكتشف إن المشكلة مش فيها، المشكلة إنه مش جاهز.
يا رب امنحنا الشجاعة نسيب اللي بيوجعنا،
حتى لو كنا متعودين على الوجع أكتر من الراحة.
امنحنا القوة نختار نفسنا مرة واحدة،
من غير ما نحس إننا أنانيين أو قساة،
لأن أحيانًا ترك الألم هو أكبر رحمة ممكن نعملها لنفسنا.
مش عايزك تحبني لأنك محتاج حد يملا الفراغ،
عايزك تحبني وأنت مكتفي بنفسك،
وبتختارني مش بتهرب ليا.
عايز حبك يكون قرار واعي مش حاجة اضطرارية،
عشان نفضل مع بعض من غير ما نحس إننا بنكمل بعض بالخوف.
أتعس حاجة إنك تفضل تستنى حد يلاحظ تعبك،
وهو أصلاً مش شايف غير نفسه.
بتستنى كلمة، أو اهتمام، أو حتى سؤال بسيط،
وبيعدي الوقت وأنت بتتعب أكتر،
ولحد ما تفهم إن اللي مش شايف تعبك مش هيقدر يداويك.
الصبر الجميل مش إنك تستحمل للأبد وتنسى نفسك،
الصبر الجميل إنك تعرف إمتى تقرر إن كفاية كده.
تعرف إمتى الألم بقى أكبر من الأمل،
وإمتى الاستمرار بقى خسارة مش فضيلة،
وإمتى تختار ترجع لنفسك قبل ما تضيع تمامًا.
بحبك بطريقة تخليك تحس إنك مش لوحدك،
حتى لو كنت في أبعد مكان، أو في أصعب ليلة.
عايزك تعرف إن في حد بيفكر فيك بصدق،
وبيشوف فيك أجمل نسخة ممكنة،
وبيستناك ترجع لنفسك مش بيستناك تبقى مثالي.
في لحظة بتكتشف إن كل اللي كنت بتصبر عليه
كان بياخد من عمرك أكتر مما بيديلك أمل.
بتلاقي إنك ضيعت سنين وأنت بتبرر،
وبتحاول تصلح حاجة مش عايزة تتصلح،
واللحظة دي بتوجع، بس هي بداية حريتك الحقيقية.
الناس بتقول “اصبر” بسهولة جدًا،
لأنهم مش هما اللي بيدفعوا تمن الصبر ده من سنين عمرهم.
مش هما اللي بيقوموا كل يوم بنفس الوجع،
ومش هما اللي بيفقدوا أجزاء من روحهم بهدوء،
عشان كده كلامهم خفيف، وتمن الصبر تقيل أوي.
أحيانًا السلام بييجي لما تبطل تحاول تفهم،
وتبدأ تتقبل إن في ناس مش هتتغير مهما عملت.
لما تسيب المحاولة المستمرة للتفسير،
وتقرر إنك مش مسؤول عن إصلاح حد،
هنا بتلاقي راحة كنت فاقدها من زمان.