أحمد علي retweeted
الهج بذكر الله تعالى، وكن في معية ربك، واضبط لسانك، وانظر حظك من مجالسة القرآن وسقيا الدعاء فلا تفرط فيه، وتجنب كثرة الخلطة؛ فإن فيها التخليط، ودخن النفوس، ونفسك ضعيفة؛ فاستعن بالله ولا تعجز.
والمحبةَ فالزم، وأطل السجود، وسل الله أن يحبك ويعافيك، ويهديك؛ فإنك لست تكون شيئا إلا بالله وحده.
وأكثر ثم أكثر من خزانة النور ومعراج المحبة: بالصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
"هيلعب وهو مصاب.
جملة ربما تذكرها من حيث تكرر سماعك لها في مباريات كرة القدم.
لكن في الواقع إن غرسها في ذاكرتك أقدم من ذلك.
كل جموح نموك في طفولتك وشرخ شبابك صنعت فيه هذا، أكملت اللعب رغم الإصابة، وعدت لبيتك فخورًا مستمتعًا مستعدًا لغسل الدم المتجلط.
كلما أخذت فرصتك في هذا النوع من الجموح، وكلما أخذ ولدك فرصته فيه= استطاع أن يخوض برجولته رحلة الحياة، فالحياة كلها لعب رغم الإصابة، وعيش بمصاحبة الألم، وفخر بالاجتياز، وذلك الخليط العجيب من اللذة والألم الذي تشعر به وأنت تغسل جراحك مستعدًا للمباراة التالية، تحتاج شيئا واحدًا فقط: أن يكون الذي يصاحب الألم هو شيء يستحق العيش لأجله."
الشيخ أحمد سالم
أحمد علي retweeted
نفسي أكون في منتهى الثراء علشان أصرف على العيانين صرف مَن لا يخشي الفاقة، مَن يغرف من ينبوع لا ينضب، أنا لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه ولا بعرف أشتغل الشيفت من غير ما أصرف براحتي
طفلة عندها ارتشاح على الرئة كابس عليها قافلها؟ نركب أنبوبة صدرية، معندناش مقاسها؟ خد اشتري
كل مرة بعاين حالة وفاة الموضوع بيكون تقيل عليا جداً، الأهل المنتظرين منك أمل، والموت الي له رهبة ومهابة، وقدامه بتقف ضعيف وصغير.. وبتدرك حجم الدنيا الحقيقي: لا تساوي عند الله جناح بعوضة، وحاجات كتيرة مش مستاهلة، ولكن غرّتنا الأماني وطال علينا الأمد، ربنا يردنا إليه ويثبت قلوبنا.
أنا ما كملتش الفيديو ومش عاوز أكمله (رغم بحب د خالد وكنت بشوف شرحه) عشان عرفت إنه بيحكي عن معاناة وظروف صعبة.
ممكن أتفهم ده في حالة التعاطف وإنه بيعلّمك تكون رحيم مع الناس.
غير كده فمش فاهم ايه المضحك في معاناة الناس وتعبهم؟!
أخشى أن تنقلب الآية والله ربنا يعافينا ويلطف بالناس دي
أحمد علي retweeted
فلا أحبّ للمرء من أن يجدَ إلى جانبه جليسًا يستطيع أن يسكب نفسَه في نفسه، ويُفضي إليه بسريرة قلبه
- المنفلوطي
فَعَسَاكَ تلقَى مَن بِطَبعِكَ طَبعهُ! ←
يُنازلني خَيالي وأُنازِله..
ماذا يفعلُ المكلومُ مِثلي؟
حينَ ينفدُ مِنهُ الأمل؟..
حين شاءَ الهوىٰ أن نلتقي،
سهواً في قصيدة.
أو بضعَ كلماتٍ علىٰ جدارٍ قديم..
وجدتُ كلَّ الذي سَميتُه شَدواً..
قد أضحىٰ على شفةِ الصبا لغواً..
وأوغلَ اليأسُ بي في رحلةِ السّراب..
ومضىٰ هناك.. حيث البيوت دونَما عنوان..
يا فتىٰ لا تسألْ عَن المآب..
قد ضاعَ الطريقُ في الضّباب..
وأنتَ لا تزالُ هُناكَ وَحدك!
-
onvo.me/thread/1368147213
أحمد علي retweeted
شيء عجيب إن شخص واحد ممكن يغير حياتك وينقذك من حياة لا يشبه أيكما الآخر. نفسي الناس تقدر فكرة وجود ناس حواليهم بنفس الأفكار والمبادئ والتوجهات، إلخ.
تضيق الحياة تتمشوا وتشاركه الأفكار، تفرحوا فتقاسموا الكون بهجاته..
عندي إيمان دائم إن الصداقة أكتر شيء منقذ في الوجود، لكنها نادرة.
أحمد علي retweeted
الفيديو ده باين فيه جدًا صفة الإيثار اللي بتكون عند الأب ناحية أولاده،
أتمنى أمنية؟
ربنا يبارك فيكم
طفي الشمع..؟
طفوا أنتوا يا ولاد الشمع
بجد فيديو جميل جدًا، وأعتقد هو ده التفسير العملي .. ل(تسكنوا إليها) .. سكينة وأمان وهدوء ومودة، ربنا يحفظهم ويباركلهم في سكنهم.
كل ما بكبر بتغيّر، بقيت بتعشّم أقل، وبدّي للناس أعذار أكتر (حتى لو هما ما يستحقوهاش أحياناً)، وده غير إنه ممكن نضج وواقعية، كمان عشان أقلل خيبة أملي وإحباطي من الي بكون منتظره من الي قدامي وما بحصلش عليه.
مع العلم ما بتكونش استحقاقية والله، بس مكانة الناس دي تسمح (المفروض يعني)، وأفعالي معاهم تسمح، فالنتيجة وقتها= تزعّل.
مش عاوز أخسرهم ولا أشوفهم بعين نفور أو لا مبالاة (عشان بحبهم والي بيننا مش قليل)، وبالمقابل لو مكانهم ما بتصرفش زيهم.. فبقى دا الحل الأحسن ليا وليهم حتى لو هاجي على نفسي شوية.. بس مش مشكلة، عشان مهما حاولت أتصرف بغير طبيعتي وفطرتي ما بعرفش.
أتمنى في طريقي ألاقي ناس ما أفضلش أحسبها كتير كده معاهم 😅






















