Pinned Tweet
قد تكون تغريداتي طويلة وأحيانًا ركيكة الأسلوب أو معقدة، لكن هدفي الأساسي من هذا الحساب هو توثيق أي معرفة أتعلمها وتعريبها لنفسي. فأعتذر إن بدا لك حسابي مملاً.
غازي القصيبي رحمه الله درس الثانوية في البحرين، ثم البكالوريوس في مصر، والماجستير في أمريكا، والدكتوراه في بريطانيا. لو قرأت كتابه (حياة في الإدارة) راح تستوقفك مقارنته بين تجاربه الجامعية، خصوصاً الثقافة التي تحكم العلاقة بين الطالب وأستاذه.
يذكر أن تجربته في جامعة القاهرة كانت مخيبة لآماله (وأظن هذا حاصل في كثير من الجامعات بالوطن العربي)، الحواجز بين الطلاب والأساتذة كانت أشد مما عرفه في المدرسة. حتى الألقاب الأكاديمية كانت تعكس تراتبية صارمة، الأستاذ كلما ارتقى في مرتبته العلمية ازدادت المسافة بينه وبين طلابه.
ثم انتقل للحديث عن تجربته الأمريكية، وكيف وجد قدراً كبيراً من المرونة في تسجيل المواد والانسحاب منها، وعلاقة أقرب بين الطالب وأستاذه. كان لكل أستاذ ساعات مخصصة لاستقبال الطلاب، وكان الاحترام قائم دون الحاجة إلى كل تلك المراسم والحواجز التي اعتادها.
هذا ذكرني بدكتور أمريكي جاء يدرسنا فترة قصيرة في الجامعة. كان مختلف في تعامله، مريح جداً، تدخل مكتبه فيرحب بك ويناقشك دون تكلف، وإذا صادفته خارج الجامعة يقول نادني باسمي دون لقب دكتور. كانت تفاصيل بسيطة، لكنها جعلت التعامل معه أسهل حتى في طرح الأسئلة ومناقشته.
الجميل أن القصيبي كان واعي بأن التجربة الأمريكية نتاج ثقافة تعليمية وموارد كبيرة، وأن استنساخها يحتاج إلى أكثر من حسن النوايا. وأظن أن جزء من الفارق ثقافي بالدرجة الأولى، فنحن أحياناً نخلط بين احترام المكانة العلمية والمحافظة على المسافة الاجتماعية.
مبدع هذا الرجل ماشاءالله، قبل فترة شفت إعلانات وظيفية لمتاجر كيو على لينكدإن يطلبون مهندسين في الذكاء الاصطناعي وتعلم الآلة، واليوم شفتهم يطلبون مهندس Backend. يعجبني أشوف شركة في قطاع مثل التجزئة تفكر في التقنية كجزء من نشاطها الأساسي وتستثمر فيها.
اللي أعرفه أن كثير من شركات التجزئة تعتمد على شركات خارجية لتطوير تطبيقاتها وأنظمتها، وهذا مفهوم اقتصادياً، لكن وجود فريق هندسي داخل الشركة يفتح لها مجال أوسع للتجربة والتطوير، خصوصاً أن قطاع التجزئة مليء بالبيانات والعمليات اللي ممكن تحسينها تقنياً.
القطاع بطبيعته يعمل بهوامش ربح محدودة نسبياً، ولذلك حتى التحسينات البسيطة في إدارة المخزون وتقليل الهدر تفرق مع الوقت. وإذا قدرت الشركة توظف الذكاء الاصطناعي لفهم احتياجات العميل وتسهيل مشترياته، ممكن ترفع متوسط قيمة الطلب وتكسب ولاءه، وهذه أفضلية تنافسية مهمة في سوق تتشابه فيه المنتجات والأسعار.
لعلها تغريدتي الأخيرة قبل ما آخذ إجازة، كوني في أمس الحاجة للنقاهة. لكن قبل ما أغيب، ودي أتكلم عن شيء تعلمته من تجارب وقرارات مالية كثيرة ندمت عليها بسبب الإسراف وضعف التدبير.
حسن إدارة المال مهارة مهمة، بغض النظر عن حجم دخلك، لكنها تصير أهم إذا كنت من الطبقة المتوسطة أو أقل، لأن هامش الخطأ عندك محدود، وأي ظرف طارئ ممكن يستهلك مدخرات سنوات. وكل ما كان دخلك محدود، صار تعويض الخسائر أصعب وتكوين رأس مال من جديد يحتاج وقت أطول.
المال اللي تدخره اليوم يعطيك أمان وحرية بكرا، ويخفف اضطرارك لقبول ظروف ما تناسبك لمجرد أنك محتاج. ما تدري وش تخبي لك الأيام، ولا تضمن استمرار دخلك أو صحتك وقدرتك على العمل.
والكلام هذا مب تنظير مني، أتكلم من تجربة. وقت الرخاء تلقى حولك ناس كثير، لكن إذا ضاقت بك الظروف وفقدت مدخراتك، كثير من اللي كانوا معك وقت الرخاء بيسحبون عليك. وفي النهاية محد راح يتحمل تبعات قراراتك أو يعوضك عن خسارتك.
الحياة ما تعطيك دائماً وقت كافي عشان تصلح أخطاءك المالية، وقيمة التدبير تظهر وقت الشدة، يوم تكون عندك مدخرات تمنحك خيارات تقدر تعتمد عليها، بدل ما تضطر تبدأ من الصفر وأنت في أمس الحاجة للمال.
قبل 25 سنة صدر ويندوز XP، أحد أهم إصدارات مايكروسوفت وأكثرها تأثيراً في تاريخ الحاسوب الشخصي. جمع بين استقرار نواة Windows NT وسهولة الاستخدام، وأنهى عملياً الانقسام بين إصدارات ويندوز المنزلية وإصدارات الأعمال، وصار أساساً لتجربة أكثر استقراراً واعتمادية.
أهمية XP ما كانت في واجهته الجديدة فقط، لكن في قدرته على تشغيل طيف واسع من البرامج والأجهزة، واستمراره لسنوات طويلة بعد ظهور أجيال أحدث. بالنسبة لجيل كامل، كان النظام اللي ارتبطت به أولى تجاربه مع الحاسوب والإنترنت.
من الأشياء اللي ما يعرفها كثيرون أن XP كان يحمل أثناء تطويره الاسم الرمزي Whistler، نسبةً إلى مدينة ويسلر الكندية، حيث كان بعض موظفي مايكروسوفت يتزلجون. أما الاسم النهائي XP فهو اختصار لكلمة Experience، وحتى خليفته المخطط له حمل اسم Blackcomb، نسبةً إلى جبل قريب من ويسلر.
كان مديري السابق من الرجال الفاضلين اللي تذكرهم بالخير حتى بعد انقطاعك عنهم، وكل من تعامل معه كان يدعي له. وكان له ابن لا يقل عنه خلقاً وطيبة، أذكر أنه في فترة كان يخلص إجراءات سفره للدراسة، وكان يجي لأبوه المكتب.
وكان أبوه إذا شافني قال مازحاً تعال سلم على فلان، هذا السفير حقنا، بيروح يدرس برا. ثم يلتفت لابنه ويقول قدامي، شف لا رحت هناك ما أبيك ترجع إلا وشهادتك بيدك.
سافر الولد، وبعدها تركت العمل وانقطعت أخباره، حتى أرسل لي قبل فترة زميل سابق يخبرني بوفاة الابن، ويقول لي عز أبوفلان. أخذت الجوال ودقيت عليه، وأنا والله ما أدري وش أقول له، ولا كيف أبدأ كلامي مع رجل فقد ابنه.
لكن أول ما رد، رحب فيني وبادر يسألني عني وعن أخباري، كأننا التقينا أمس، لين قاطعته وقلت له عظم الله أجركم يا أبو فلان. رد علي بكل طمأنينة وقال يا ولدي، حالنا كلنا هذه أمانة وربك أخذها، والحمد لله مات عندي في غرفته وودعناه، والحين هو عند ربه، وكلنا بنروح عنده.
والله إني سكت عند كلامه، دخلت المكالمة أحاول ألقى كلمات أواسيه فيها، وانتهيت وأنا أستمع لرجل يواسيني. ما أعرف وش مقدار الحزن اللي يحمله في صدره، ولا أظن أن الرضا يلغي وجع الفقد، لكن كلامه خلاني أتأمل في معنى الإيمان حين يواجه الإنسان أمر ما يقدر يغيره مهما أحب ومهما تمنى.
ولهذا أظن أن من أعظم ما يمنحه الإيمان بالله وقدره أن الإنسان يعرف أين تنتهي قدرته ويبدأ التسليم، وأنه يقدر يحزن ويتألم دون أن يفقد يقينه بالله ورحمته.
ولعلني تذكرت هنا ما قاله ابن القيم رحمه الله: (الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيا، ومستراح العابدين، وقرة عيون المشتاقين، ومن ملأ قلبه من الرضا بالقدر، ملأ الله صدره غنىً وأمناً، وفرغ قلبه لمحبته، والإنابة إليه، والتوكل عليه، ومن فاته حظه من الرضا امتلأ قلبه بضد ذلك، واشتغل عما فيه سعادته وفلاحه)
اللي يقرأ في تاريخ اليابان قبل الحرب العالمية الثانية راح يعرف أن لأمريكا دور كبير في تشكيل اليابان اللي نعرفها اليوم. بعد هزيمتها عام 1945، احتلتها وأعادت تشكيل نظامها السياسي ودستورها، ثم ساهمت في نهضتها الاقتصادية وحولتها إلى حليف استراتيجي. واليابان اليوم أفضل بكثير من حقبتها الإمبراطورية، لكن هذا ما يعني أنها خالية من المشاكل، من ثقافة العمل المرهقة إلى الضغط الاجتماعي والتمييز ضد الأجانب.
بالنسبة للشقيري، ما ألومه، لأن هدف خواطر كان تسليط الضوء على تجارب وممارسات نقدر نتعلم منها، مب تقديم قراءة تاريخية شاملة للمجتمع الياباني. المشكلة أننا أخذنا الجانب اللي عرضه وعممناه على اليابان كلها، وصارت النظافة والانضباط عندنا مرادف للمثالية. مع أن أي مجتمع ممكن يتقدم في جوانب ويتعثر في أخرى، والتطور التقني والاقتصادي لحاله ما يكفي للحكم عليه.
الإنسان بطبيعته يصعب عليه استيعاب حجم المأساة من خلال الأخبار والأرقام وحدها. فيه فرق بين إنك تقرأ عن حدث، وبين إنك تشوف وجوه الناس وتسمع شهاداتهم وتقترب من اللحظات الصعبة اللي عاشوها.
وأهمية مثل هذه الأفلام إنها تنقل التجربة الإنسانية نفسها، خصوصاً إذا وصلت للعالم بلغات مختلفة. لأنك لما تقول لشخص إن مليون إنسان يعانون، ممكن يمر على الرقم دون أن يتوقف عنده، لكن لما يشوف وجه شخص ويسمع قصته، تصير المعاناة أقرب له وكأنها تخصه.
القصة الفردية عندها قدرة غريبة على تحريك مشاعرنا، لأنها تحول المعاناة من رقم ضخم يصعب تخيله إلى إنسان نستطيع فهم تجربته والتعاطف معه. قصة واحدة توصل للعالم ما تعجز عنه آلاف الأخبار.
ولهذا من المهم ترجمة هذه الشهادات ونشرها خارجياً، لأن نقل الحدث للعالم يحتاج أحياناً إلى ما هو أبعد من عرض الوقائع، يحتاج إلى إيصال التجربة الإنسانية نفسها، حتى يفهم الآخرون وش عاشه هؤلاء الناس، ويشعرون بجزء من معاناتهم.
🎥| In their own words…
Victims of the #Houthi attack on #Riyadh's King Khalid International Airport share the painful stories of what they had gone through.
#AlEkhbariyaEN
قبل يومين، نشر أحد الأشخاص تغريدة عن نجاحه في عمل روت لتلفزيون سامسونج جديد من موديل 2025، واكتشف أن التلفزيون يجمع بيانات أكثر بكثير مما يتوقعه المستخدم.
فيه نظام ACR يتعرف على المحتوى اللي تشاهده، ومايكروفون، وآليات تتبع وإرسال بيانات لسامسونج وشبكة واسعة من الشركاء.
سبق وشفت شخص يشك في أن تلفزيون سامسونج يتجسس عليه بسبب طبيعة الإعلانات اللي تظهر له.
تخيل تشتري جهاز بمبلغ كبير، ثم تكتشف أنه يجمع بيانات عن استخدامك ويرسلها لجهات متعددة. والأغرب أن أغلب المستخدمين ما عندهم الأدوات ولا المعرفة اللي تمكنهم من معرفة وش يصير داخل أجهزتهم.
الموضوع يرتبط بمشروع REA، وهو من المشاريع اللي أحدثت ضجة كبيرة منذ ظهوره، لأنه يستعين بالذكاء الاصطناعي في الهندسة العكسية وفحص الأنظمة وكشف سلوكها الداخلي.
لكن بدأت تظهر شكاوى من مستخدمين بأن Claude صار يرفض تنفيذ بعض المهام المرتبطة بالمشروع، ويتوقف أحياناً أثناء الشرح بحجة أن فحص الأمان منعه من المتابعة.
أنثروبيك مفروض ما تمنع هذا النوع من الاستخدام لمجرد أنه يتضمن هندسة عكسية. المستخدم اللي يفحص جهازه ويبي يعرف وش يسوي ببياناته له مصلحة مشروعة في ذلك، والهندسة العكسية من الأدوات الأساسية لفهم الأنظمة واكتشاف سلوكها.
طبعاً فيه فرق بين فحص جهازك واستغلال أجهزة الآخرين، لكن التعامل مع الاثنين كأنهما شيء واحد يضر المستخدمين اللي يحتاجون هذه الأدوات لأغراض مشروعة.
Claude can no longer “Reverse Engineer Anything.”
Anthropic just quietly killed REA.
But Interesting timing.
After a few viral cases of people using Claude to reverse-engineer Samsung TV firmware and identify data-collection services, Anthropic appears to have restricted those reverse-engineering abilities.
الحسابات العربية حتى الهوامير، ما أظن توصل لهذا الرقم من الأرباح، ما غير ندفع اشتراكات على الفاضي لأبو ماسك وحتى الخوارزمية هذه الأيام يالله يشوفونك متابعينك. نتكلم في الشهر حول 70 ألف ريال
كل شيء حالياً قاعد يتجه أنه يتم التعامل معه ككود، المونتاج، صناعة الصور والموشن غرافيك، وحتى الصوت والمشاهد ثلاثية الأبعاد.
مثلاً، تقدر تستخدم FFmpeg للمونتاج، وRemotion للموشن غرافيك، وThree.js للمشاهد ثلاثية الأبعاد، وPillow لتعديل الصور. النموذج يكتب الكود ويشغله ويعدله لين يوصل للنتيجة المطلوبة.
النموذج ما عاد مجرد أداة تساعدك داخل البرنامج، صار يقدر يبني سير عمل إبداعي كامل من خلال ربط المكتبات والأدوات البرمجية ببعضها.
هذا الفيديو مثال على هذا التحول، صاحبه يشرح كيف تستغني عن Premiere وDaVinci في المونتاج، وتعتمد على Claude Code أو Codex لكتابة الكود وتنفيذ التعديلات مباشرة على ملفات الفيديو.
إذا ما عندك تأمين طبي أو قدرة مالية، فألزم الدعاء بأن يهبك الله الصحة والعافية. المستشفيات الخاصة مؤسسات رأسمالية تحكمها معادلات الربح والخسارة، ومهما كان خطابها عن الإنسانية ورسالة الطب، تظل في النهاية مؤسسات تجارية لها حساباتها ومصالحها.
كثير من الناس يصدمهم هذا الواقع، لأننا تعودنا نربط الطب بإنقاذ الأرواح وتخفيف معاناة المرضى، لكن الواقع أن سلامة المريض مب دائماً هي الأولوية، وأن مصلحة المريض والربح المادي قد يتعارضان، وفي حالات كثيرة تكون الغلبة للثاني. والمؤسف أن الإنسان قد يجد نفسه في أضعف لحظاته مضطراً للتفكير في تكلفة العلاج، فوق خوفه على صحته وحياته.
من أذكى أساليب التسويق ربط المنتجات التقنية بشخصيات وأعمال لها مكانة في ثقافة الناس. الفكرة إنك تقدم منتجك من خلال شيء الجمهور يحبه أصلاً، وبهذا يصير الإعلان أقرب لهم وأكثر رسوخاً في ذاكرتهم.
Mohamed | ْمـُ حّ ـمَد retweeted
تتذكرون يوم شاركتكم رحلة بناء Graph Profile؟
رجعت لكم بتحديث جديد، والمرّة هذي طوّرنا تجربة التدوين من الأساس 🚀
وفيها مزايا اكثر وأكثر بتعجبكم وباذن الله تفرق معكم في التجربة بشكل كبير 👍😁
بدل ما تكتب ملاحظاتك وتتركها تتراكم، صار Graph Profile يستخرج المصطلحات المهمة من تدوينك، ويحوّلها إلى مهارات تدخل في رحلة تعلّم متكاملة:
تدوّن ← تستخرج المفاهيم ← تشرحها بأسلوبك ← تثبت فهمك ← تبني معرض أعمالك الذكي.
والخطوة الجاية؟ مجتمع يشارك معرفته من خلال مقالات مرتبطة بمهاراته وتخصصه، ويكتبها بفهمه وأسلوبه الشخصي.
بكرة نفتح أول 100 مقعد تأسيسي لتجربة البيتا لمدة 7 أيام ، مجانيه بعدها بيكون رسوم اشتراك خاصة لأول 100 مستخدم 😁
وباذن الله أقدر ارضي الكل من ناحية الدعوات 😅
Mohamed | ْمـُ حّ ـمَد retweeted
Replying to @AIVibecode
هذي من اقوى الشركات الي اتابعها بس مشكتلها تقييمها عالي في وجهة نظري.
$CRWD
واضح أن موجة الاستثمارات الجاية راح تكون في شركات الـ Cybersecurity نحتاج منك تشوف لنا كم شركة أو صندوق @0AhmedFinance0

























