Pinned Tweet
ديواني الشعري / ثريد 1
1- لسى فاكر ..
قال : وينك ؟ قلت : انا مسافر وقصيت التذاكر
قال : وحدك ؟ قلت : انا و اسمك و شنطة ذكرياتي
قال : لـ اي بلاد رايح ؟ ، قلت : يم بلاد " باكر "
قال : ليش تروح ؟ قلت : أبعد حياتي عن حياتي
قال : ماني فاهمك ! , قلت : افتح الدنيا وذاكر
قال : فرقا ؟ ، قلت : فرقا ، واطفي شموع امسياتي
قال : ووعودك معي ؟ قلت : - بتناسي - لسى فاكر ؟
قال : كيف انساك ؟ قلت : اجمع شتاتك من شتاتي
قال : جايك شوفني فالدرب ، قلت : الوقت حاكر
قال : - واللهفه عرق - وش فيك ؟ ، قلت : الماضي اتي
قال : صدمه ، قلت : شجره يابسه من ماي عاكر
قال : والاسباب ؟ قلت : الصمت يحكي معطياتي
قال : تذكر فاللقا الاول دموعك ؟ قلت : ذاكر
قال : وش هي ؟ قلت : يمكن حزن متعلق بذاتي
قال : والعطر الحقيقي في حديثك ؟ قلت : ماكر
قال : والصدق بعيونك ؟ قلت : يكذب عن سكاتي
قال : يعني ناكر العشرة و طيبي ؟ ، قلت : ناكر
قال : طيّب ، قلت : وين الطيب ؟ ياسارق مباتي
قال : شكرا ، قلت : ياما كنت لـ الالام شاكر
قال : عفوا , قلت : عفوك كان من ضمن امنياتي
قال : هذي رحلتي تزهم ، ووراني : التذاكر
قلت : نفس الرحله ، وقال : ايه والمقعد مواتي
قلت : صدفه ؟ قال : صدفة مين ؟ يا يومي وباكر
والله اني ما اتخلى عنك .. يا اجمل ذكرياتي
...................
2- " المقبرة " ..
فلان " اعطاك عمره " وانتهت لذة ، وطاح جدار
كذا " الموت " يتغافلنا .. بدون اصبر ودون شوي
ثلاث ارباع من " حزنك " .. ذهول وخوف و استفسار
لو انّ الميت اللي مات " أنا " ؟ " زوّادتي " وش هي ؟
صلاة و مصحف و سجاده و تسبيح و استغفار ؟
أو اني رايح ادراج الظلام .. وطامعٍ بـ الضي ؟
لذلك لملم اوراق " الأمان " ، وقول : يا غفار
ترى " انفاسك " بسيطه .. ممكن توقف بشرقة مي
تحرر من عبودية هواك ، وضد " الاستعمار "
وقاوم لعبة " الشيطان " اذا ما زّين " اللاشي "
واذا منك لمحته فـ " الضمير " ارمه بسبع حجار
تراه " مراوغ " ويمكن يمرر شي .. يبغى شي
وحاول تفهم ان " العمر " رحلة / راجعين الدار
وذا عابر سبيل , و هذي الشجرة , و هذا الفي
ماهي " فانتازيا " , واقع .. وذي جنه و هذي نار
مصيرك في يديك ، اخذ الطريق الصح ، ولا عيّ
مثل ما عيّت " الفكرة " على اوراقي .. بدون اختار
وسور " المقبرة " .. حاصر تفاصيلي وفك يدي
قبور " الراحلين " الصامته ، تغريبة الأسرار
ضجيج الأسئلة خلف الضلوع ، وتمتمات الطي
مُهيب " الموت " ، مجهولٍ نعرفه .. واحتمالٍ صار
حياة اخرى ، والى " مالا نهايه " .. بس ماهي هي
صدى صوت " الكلام / الصمت " موتٍ ماعليه غبار
خشوع ، وهمهمه ، وثياب بين المغفرة و الغي
من خيوط الكفن .. خيطٍ يمر النعش و المسمار
ويخنق حنجرة غالي .. فقد غالي ، ويذرف كي
يمر النعش ، وتقول العصافير : " انتهى المشوار "
و تلقى الحي ميت خوف / تحت "الميت " اللي حي
تهيل يدينك " تراب " المواجع ، و الدموع اعذار
على وجهٍ تحشْمه .. مالقى بين الخلايق " زي "
هنا توقف عقارب " ساعة / الدنيا " بدون جدار
وتستوعب يقين .. إن الحياة بكبرها " لا شي "
...................
3- مسافات الرحيل
تجعّد " الفلاح " طيب ، وتصدى
يرعى كفوف النخل ، ويقاوم الطلح
الارض هذي .. الشوك فيها المبدى
ونفوس اهلها " مستلذه " على الجرح
لا تتعب " الغيم " ، وتقول : اتحدى
سوالف " البيدا " تكفي عن الشرح
على كثر ماجاب " فكري " و ودّى
ثقافة " التعتيم " ما تقبل الـ " صبح"
لا يبست غصون الرجا .. لا تردّى
وتهشم " الفيّه " وتشعل بها " الملح "
سيّل " مسافات / الرحيل " ، وتعدّى
وخل " الكلام " يباري الشرّد الوضح
................
4- واقع موازي
القصيدة .. لابسه عقدٍ من اللولو " مجازي "
كل ما يلمع .. تطل الشمس , وتبان الحقيقه
واجهتني .. لابسه ثوبٍ من خيوط التعازي
تبتسم لي حزن ، وتراقص لياليها العتيقه
راودتني عن " ثمار / الصمت " في واقع موازي
ودها تلقى " طريق " يردني باية " طريقة "
تعرفين انك على راسي و فخري واعتزازي
وصوتك حباله " معاليقي " ، وهسماتك رقيقه
بس والله ما معايه وقت .. يسمح بـ " ابتزازي "
منشغل فالعمر ادور لي على ضحكة " عميقه "
ويش جابك ؟ والمطيه برق ، والفارس حجازي
يحارب " الاعصار " في رشفة سحاب تبل ريقه
طاحت عيونه من " عيونه " ورى غبار المغازي
ويتسابق في نسم صدره .. زفيره مع شهيقه
ويش جابك ؟ والمدى مخنوق ، والصبح انتهازي
و" السوالف " .. تشعل الدنيا على الدنيا حريقه
فارسك .. عاف القنص والبندقيه و الجوازي
يوم شاف " المسك " ماهو مسك .. بعيون الخليقه
حطّب اشجاره ، وسوى للخشب خطٍ موازي
يرسم مْن الريح " روح " ، ومن هواجيسه " حديقه "
....................
5- شمعدان الما
صاحبي : والارض مشتاقه لـ ريحة زعفراني
بخّر ثياب السما الزرقا ، قصيد و حبهانه
دلة الشاعر" أدب " يغلي على جمر المعاني
سوق " فنجالٍ " .. يفوح افكار ، ويحرر أمانه
مال عرجون التمر " لذة " .. على عظمة لساني
منفتح للخير " باب " ، ومنقفل للشر " خانه "
كيف ما اسرج - للهوا و الشمس والطاله - حصاني
و" المثايل " .. دوحة الاخلاق ، وبلاد الرزانه
كل تسع شهور .. يولد " شاعر " ، وتختال " اغاني "
وتنبت الساحه " مساحه " ، مالها فـ " الخيزرانه "
شمعدان " الما " ، ونور البحتري و الاصفهاني
وخلوةٍ .. بين العقل والقلب .. مليانه " ميانه "
طاح في " بهو " الصدر صوت الذهب ، واحتل اذاني
عملةٍ " صعبه " .. لها فالسوق وجهين ومكانه
تاج الاخلاق ، وسمو النفس ، والنجم اليماني
زينة العقل ، وبخور الهيبه ، وبشت التكانه
الادب فالناس " مفتاح " القبول ، وقلب ثاني
يلبس البردان " جبه " ، و الضعيّف " جبخانه "
من بغى " والنعم " يتحرر من ثياب " الأناني "
يطلق اسراب الكلام " الزين " ، ويجوّد حصانه
يستميل الناس بين " الناس " و " السبع المثاني "
با التواضع ، و المحبه ، والمروه ، و الامانه
و" الادب " واسع ولو بـ اضيّقه وسط المحاني
اسم " جامع " للقيم .. بين المراجل والديانه
..................
6-
الجمرة النايمة ..
دير" الرحى " ياشعر حتى يطير الغبار
سنابل القمح .. في بيدا الضما هايمه
صوت القصيده " حقيقي " لاصبح الثلج نار
بـ اشعل قلم دفتري ، واوسّم السايمه
الظلم ضد العدل ، والليل ضد النهار
وحروب " الاضداد " في ظل " الأنا " قايمه
تبقى " المفاهيم " لو وجه الزمان استدار
اوضح من الشمس ، لو ان " الرؤى " غايمه
الصورة " المايله " .. تشويه لاجمل جدار
لو كان طوبه " ذهب " ، ذهب وهو لايمه
يازارع الظلم ، وش تجني بذور الدمار ؟
الا غصون الندم ، والغبنة الحايمه
لا تحسب " الارض " تشرب لذة الانتصار
لا والله الا .. تحتها الجمرة النايمه
ظلام .. يا حزن الارواح ، وأسى الانكسار
سلام .. يالعدل ، والدنيا ماهي دايمه
" الظلم " لا بد .. يسقط وجهه المستعار
مثل سقوط " الاسد " من آخر القايمه
من مابكى دمعة " الشام " ، ولظى الانهيار ؟
والفرحه " اطلال " وبطون " المدن " صايمه
من ما نزف غبن و" السجان " يلعب قمار ؟
و" اصابعه " دم ، و " انفاسه " ماهي شايمه
من طاول النوم جفنه ، والضماير دمار ؟
وذراع " الانسان " .. مفصوله عن القايمه
..................
7- رياح العمر
سولفي لي يارياح " العمر" .. عن خف الاشده
و" المسافه " نايده .. بين السحابه و الفيافي
" القصيدة " زفرة الشاعر ، وتفكيره ، وسده
اسهل الأشياء فيها .. الوزن وحروف القوافي
و" الثقه " في النفس .. ماهي من سواليف المخده
تنتزع من فم الايام ، وتجاريب المنافي
و" التنافس " .. ميزة الناجح ، وبنزين المكده
" والتهادم " .. جمرة النقص ، وطواحين الخوافي
و" الكلام " مراية العقل ، ومفاتيح الموده
قلته كثرة جراح ، وكثرته قلة تعافي
و" الحوار " افكار تتلاقح ، ونضجٍ مايهده
و" الجدال " اللي بليا فايده .. فارق ثقافي
واختلاف الراي .. مايرضي النفوس المستبدة
يمكنك تلبسك ملبوس " الردى " وانته سنافي
من يعيد صياغة " الواقع " على وجهٍ نوده !!
والسفينة تايهه فالبحر وتعاف " المرافي "
.................
8- تفاءل
تفاءل .. وافتح لشمس " الاماني " صدرك المرتاب
ترى " الدنيا " قصيرة و" العمر" مايحتمل يا خيّ
تفاءل .. لا تخلي " الموت " هم ، وقدم الاسباب
ترى ربك رحيم ، ورحمته أكبر من اكبر شي
تفاءل .. لا تسيب " الحزن " يخلق للدموع اهداب
ترى ابليس الرجيم يبرر الحزن اشتباه وغي
تفاءل .. لا تدع لـ شعورك " السلبي " سما واسراب
ترى " الافكار" بوصْلة الحياة ومعطيات الضي
تفاءل .. لا انقفل قدام وجهك " باب " يُفتح باب
ترى ما انته بميت جوع فالدنيا .. وربك حي
تفاءل .. لافشلت بـ " تجربه " ، والتجربة جلباب
ترى بعض " الفشل " نقطة تحول لو صبرت شوي
تفاءل .. لا تشوف " الحاضر" اسود والقلق غلاب
ترى الماضي دروس ، و بكره اجمل ، والسحابه مي
تفاءل .. لا حرمك الله من شيٍ تبيه ، وغاب
ترى لله " حكمه " لا عطى هذي وخلا ذي
تفاءل .. لا لقيت الله " رزق " غيرك بدون حساب
ترى اللي لك ماهو رايح لغيرك ، لا تقول : يدي
تفاءل .. لا " كبرت " بعمرك شويه وشعرك شاب
ترى " الاشجار" لا طالت بها الاعمار زادت " في "
تفاءل .. لا تناوشك " المرض " مابين ضرس وناب
ترى ربك يزيدك " مغفره " لا زدت " آه و أي "
تفاءل .. لا اصبحت في عينك " الدنيا " شريعة غاب
ترى ذا حالها من يوم خلقت .. بين حي و حي
تفاءل .. لا بكت عينك وزاد " الظلم " فالاقراب
ترى " حقك " يبا يوصلك وافي لو يزيد الكي
تفاءل .. لا خذلك الواقع و غدروا بك " الاصحاب "
ترى العالم خياراته كثيره ، لو كثيره سي
تفاءل .. لا امتلى قلبك " محبه " مالقيت احباب
ترى كل " القلوب " الصافيه تعطي ما تاخذ شي
تفاءل .. والتفاؤل ميزه تميّز " أولي الألباب "
ترى لو ما ترى .. ماانته بشايف في طريقك ضي
...................
9- البارودة
من يلوم " الوقت " .. لا يشره على الشماعه
ومن يزلّ " الصيد " .. لا يشره على الباروده
احتمالات " السعادة " في رفوف " الباعه "
و الحياه " مغامره " ، وعدودها " معدوده "
ان بغيت تكون " لا عادي " تعدّ " الراعه "
وانفض غبار " الجناحين " ، وتعدّ " السودة "
كون ما ودك تكون بـ " مركبك " و شراعه
انته " افكارك " ، و روحك " بيرك " المورده
عيش فالدنيا ، ولا تنسى حساب الساعه
واركل " اللاممكن " برجلك ، وشب " العوده "
" الكفو " .. من يلمس غيوم السما بـ ذراعه
و " الردي" .. ماهو بوارث طيبه مْن جدوده
عيش في عينك " ملك " راضي بكل اطباعه
والجواهر في طرف " تاجه " غناه و جوده
كون " متوازن " ، ودوس افكارك الخداعه
" الرضا " ماهو نقيض " احلامك " المطروده
طع " نواميس / الحياة " ، ومن يجيد الطاعه
يقدر يخلي " الأنين " المستبدّ .. " انشودة "
لا تجي تحت " المطر " .. وتولع " الولاعه "
ولا تخلي " الريح " تجني مْن الغصن عنقوده
لا تحاقر " حي " و تغيّب ثلاث ارباعه
اجود انواع الحرير " الحر" .. صنع الدوده
وغير من غيرك و" نافس" والفتى بذراعه
اكثر اسباب النجاح " الغيرة / المحموده "
وقاوم شعور " الحسد " لا يحرقك باوجاعه
لنك اول من يطيح .. بناره " الموقوده "
وان فقدت " الطيب " ليله حاول استرجاعه
يحضر الطيب و يغيب .. وماتدوم وعوده
ولا تكبّر وانت ابن " 9 " ، وعمرك ساعه
" التكبر " .. ما يغطي القيمه المفقوده
ولا تبرر ، كثرة " التبرير" راس اصباعه
يتجه .. عكس اتجاه النيه " المقصوده "
ولا تجادل .. من يدور لـ " الخطا " شماعه
يتهمك بـ " تهمته " ، و يقيدك بـ " قيوده "
وان تضايقت ارحل بـ " صمت " وبدون وداعه
الحياه بكبرها .. رحلة " ذهاب / وعوده "
ولا تثق فـ " الحب " وتصدق كلام جياعه
المحبه " قيّمه " .. لكن ماهي موجوده
.................
10- " العراق / العظيم " ..
ياقصر " ابو جعفر المنصور " بابك يتيم
واسوارك اشباح ، وقلوب الظبا ذايره
يا وجد حالي على حال " العراق / العظيم "
وانا " سعودي " واشوف جراحه " الغايره "
تاريخ ، و عقول " جباره " ، وشعبٍ " كريم "
لكنّ كسرت يديه .. الشلة " البايره "
يوم اتنفس شذى " التاريخ " قلبي يهيم
ودموع عيني .. الفرات و دجله الحايره
كان " الشموخ " يتباهى بدربه المستقيم
واصبح مُحاصر " ردى " في داخل الدايره
كان .. الادب و الثقافه والذرى و النسيم
واصبح من " الجهل " يغسل ركبة الزايره
كان .. السمو و المهابه والقرار الحكيم
واصبح " تبع " ، ما تثورعروقه الفايره
تمكّن " الفرس " .. والدوله هواها سقيم
و " الخير " ودّع هله .. في سلم الطايره
هدية الابن " بوش " الى " الخميني / الرجيم "
على طبق من " ذهب " واستوطن السايره
يكرم هل " السنه " اصحاب النضال القديم
حكام " ثلثين / الارض " ، وشمسها النايره
المشكلة فـ " المطايا " .. والضميرالعقيم
اللي على دين " مشبوه " ورؤى " جايره "
و" الدين " .. شركي و شهواني وحول الحريم
متعه ، وشتم ، وسوالف ماهي بـ صايره
ياليت " صدام " يرجع ، والعوج يستقيم
و" عقل / العروبه " تطيب جراحه الغايره
.................
11- " حالة / ملل " ..
ترجلت عن " صهوة / الصمت " المشاريه
مشتاقه .. لـ فنجال قهوة من " جراحي "
في دلتي " حبرٍ " يقنّد راس قاريه
وان فاح .. مافاحت معه ريحة صباحي
اعيش في حالة " ملل " مليت اداريه
لا اوراقي اوراقي ، ولا رياحي رياحي
أنا أنا ، لكنّ " انا " مااعرف مواريه
خطوه على " غيي " و خطوه في " صلاحي "
مرّ العمر " برق " ، ورعود " الما " تباريه
ونجحت حتى صرت اعاني من " نجاحي "
ياليتني " طفل " يتمرجح فـ : المداريه
و العب مع الريح ، و يطيّرني جناحي
ماهو " الهروب " مْن الزمان ومن شباريه
لكنه " الشوق " .. لـ هدوئي و ارتياحي
هجيت من درب " الغرام " ومن ضواريه
" الوادي " .. اللي سال من دم الاضاحي
واقفلت بابٍ لـ "الصداقه " .. في ذواريه
جذع النخل .. يلعن سواليف " المساحي "
وانا كذا .. من " باعني " مانيب شاريه
لو كان نور بـ ليلي ، وشمس بـ صباحي
اكون " وحدي " فالظلام وفي مساريه
اهون ، ولا اعوّل على قرن " الوضاحي "
ماني على خبري ، وصرت " القلب " اواريه
و " جديّتي " .. مستثقله ضحكة مزاحي
حتى ماعاد " اهتم " للي كنت اداريه
ورضا " عبيدالله " مثل ضيقة " مناحي "
قساني " الوقت " وعطيت القوس باريه
وهانت هقاويّه ، ولا هانت رماحي
روّح زمان " الطيبين " وطاب طاريه
" غريب " .. في هذا الزمان الانفتاحي
" الوقت " متغير ، وانا مزري لا اجاريه
مسجون فـ " الماضي " يا من يطلق سراحي ؟
الشارع " الموزون " غارق في عباريه
تمكنت خطة " عدوي " في اجتياحي
حتى " الشجر" كثرت على اغصاني قماريه
واخاف اصايدها ، وانا سلاحي سلاحي
بين .. الهوى ، و النار ، والعمر وطواريه
محاصر بـ " لا شيء " من كل النواحي
تقدر تقول اني على كثر " المشاريه "
" عاقل " ولكن في زمن ماهوب صاحي
.................
12- المال :
بين الغنى و الفقر .. " صوت / الشعر " ما ضيّع صداه
و مسافة " التعبير " .. ما تحتاج الى منفذ " هروب "
المال : راس المال فـ " العالم " ، و ربان الحياه
يلوي " رقابٍ " ماتلوّى ضعف ، ويميّل " قلوب "
ياهو مسوي شي فـ " الدنيا " .. على كل اتجاه
من همسة الاحباب للاحباب ، الى صوت الحروب
حبه من " الفطره " .. وسحره فالملوك و فالرعاه
ويعلّي اعلام الدول ، و يحقق احلام الشعوب
مهم جداً .. كثر ما يتحسس " الاعمى " عصاه
حقير جداً .. كثر مايترصد " الحاسد " عيوب
من كثر ما يثرعلى " الانفس " ، ويعمينا هواه
يخلي الطيب ردي ، ويخلي الصادق كذوب
ياكثر .. ما غبّر ثياب الطيب ، و بشوت الدعاه
و ياكثر مازين قبيح " الوجه " في عين اللعوب
ان قلّ .. يفقدك " الأمان " ، ويحرمك لذة ذراه
ويقصّر ثياب " المراجل " عنك ، وتزلّ " الوجوب "
وان زاد .. خلى منك " متكبر " ، وقلبك من " حصاه "
وفك الك بيبان " الخفافيش " ، وممرات " الذنوب "
ياحظ من يقدر يشوفه " صح " بعيون " الصلاه "
بعيد عن مشهاة " الارواح ، ومشاريه " الجيوب "
...................
13- قسورة ..
سوالف "الريح " عن ريح الغلا ..في مداي
تنبت للاشجار ظل ، و للورق حنجرة
تطرب " سموع " القصايد .. لا ترنم غلاي
والغيم برقه ، و رعده داخل المحبرة
بأناملي .. ريشة غروري ، ولمسة هداي
تسيّل شعوري .. وتنبت سنابل ذره
تزاحم الصدر " موطن " شاربٍ من رضاي
مايروي احساس رجلٍ .. عاشقٍ له مره
هذي " بلادي " .. سمو الفاتنه في سماي
تعيد .. ليلى و قيس و عبلة و عنتره
حبيبها " فارسٍ " عاسف قريحة ثناي
شرى لها .. ثوب ريش ، وخاتم ، وبنجره
قال : ارقصي في قلوب الناس وانتي مناي
والارض ميدان مجدك ، والسما منظره
انتي الاميرة ، وانا اميرٍ على مستواي
ماارضى بـ " عصفور " في يدّي ، وفيه شجره
انتي جميلة ، ولكن صرتي اجمل معاي
واللي خلقني لاخلي " طلتك " مبهره
وشلون مااغليك ؟ وانتي قطعة من هواي
و" جسدك " تاريخ ، و " ترابك " جمر مبخرة
" خالك "على وجهك الكعبة ، و "طيبك " دعاي
و" سبابتك " مئذنة راهب على منبرة
مهد " النبي " الأبي .. خاتم جميع انبياي
مغن " الآساد " من بعثته الى مهجره
كم سولفت غزوة ؟ وكم مجد ملى يداي ؟
والفرس والروم .. من سيفي ليا المقبرة
حكمت ثلثين الارض ، وكل حي بذراي
والغرب والشرق .. ماهزوا براسي شعره
والشعر شاهد على العصر ، ومداده غناي
من امرؤ القيس .. الى لامية الشنفره
تطاول " الوقت " والمكتوب رايح وجاي
وتناثرت " سبحة / المجد " ونسينا اكثره
الين جاها " معزي " قال : ابقطع ضماي
وحرر يدين "الصبية " من يدين انقره
واليوم .. في ظل ابو فهد ياديرة وفاي
تدللي ، واتركي الباقي على " قسورة "
من قسورة ؟ غير راعي مرحباي وهلاي
اللي كثر مايسوي .. قلت : يا مااكثره
" عراب / الامجاد " من قال السوالف وراي
والفعل قدام عيني ، والسحاب اقدره
.................
14- مظاهرات ..
" مظاهرات " الشوارع .. ظاهرة / صوت
تنفيس " صادق " عن الضيق وعن الكبت
ماالومهم و" الكرامه " وسط " تابوت "
لكنّ ياللي رفعت " الصوت " وش جبت ؟
لا وقّفت نزف " جرح " ولا اوقفت " موت "
ماتشبه الا " مطر " ماهو على " النبت "
و احيان .. " ثورة / جياع " ولابسه " كوت "
واحيان .. " ترويج " لـ الطاغوت و الجبت
واحيان .. " تمثيل " واستعراض ممقوت
يعنني انا " القوي " يوم انك ارتبت
حنا " سيوف / الجزيره " روس و بشوت
و قبل مانفعل " نفكر " .. لا تعربت
النصر له " معطيات " و يوم مثبوت
يبشر بـ " يوم / الاحد " من قدم السبت
................
15- براغماتي
قال " القلم " : سلام ، قلت : انت اش تبي ؟
قال : اعطني من " دفتر / الشعر " ورقه
قلت : امتلى من حبر همي و تعبي
واعطيته .. لكف المعاذير " صدقه "
قال : الشعر ؟ قلت : الشعر فارس أبي
" صديقي " .. اللي لا كذبت اصدّقه
الوافي اللي قال : في سد شنبي
يوم ان كلٍ مر " طيبي " وسرقه
لكنّ مليته ، وهو ملّ " يحبي "
يتبع .. ضياع " احلامي "المتحققه
قال : الحبر ؟ قلت : الحبر " دمٍ " غبي
على " ذكائه " .. ما بنى جسر الثقه
قال : السبب ؟ قلت : السب في كوكبي
يعلق " إلهامه " بـ حبل المشنقه
" براغماتي " .. كثر مايعطي يبي
والقصر يُهدم ، و البقا للـ " الصندقه "
قالوا لي ان " المسك " من دم الظبي
والظبي .. في صدري ومزري لا الحقه
قال : اختنقت ، وقلت : ماهو بسببي
وش قرّبك لـ " جراحي " المتفرقه !
وشلون تجمعني وانا راس " عربي "
ثاره مع " الريح " .. ومضيع " بندقه "
لو كنت " واحد " كان يسهل مطلبي
لكني " اسراب / الطيور " المطلقه
انا شباب و شايب و طفل و صبي
و " روحي " على الأربع جهات معلّقه
العب مع ظلالي .. وصدري ملعبي
حتى لو ان " الشمس " ماهي مشرقه
ياذا " القلم " .. انا ضحية " مذهبي "
درعي ورى الجيش ، وسيوفي مرهقه
رح هل دمعك فـ " البحر " كانك تبي
ماعاد لك في " دفتر " الشعر ورقه
..............
16- فلسطين
لا احد يزايد علينا في " فلسطين "
الارض فـ ارواحنا ، والشعب اهلنا
مشاهد " الموت " ماتبكي لها العين
يبكي لها " القلب " ، وتسهّر زعلنا
اخوان مهما حدث ,, فالدم و الدين
و من يقتل " اخواننا " .. كنه قتلنا
لكن " حماس " الأبية رايحه وين ؟
تخليط " الاوراق " منها ما جهلنا
تلعب مع " ابليس " في دم المساكين
وترمي حجار القضيه في " جملنا "
يااهل العفل في مفاهيم " الموازين "
نحتاج حاجات واجد .. قبل " املنا "
العاطفه .. ماهي " سلاح " الميادين
وإعلام نقل الخبر .. ماهو " بطلنا "
مقومات النصر في حرب " حطين "
لو انها في " يدينا " ما فشلنا
..............
17- ماجد عبدالله ..
" ماجد " ويضحك لي البرواز والصورة
و" الابتسامه " .. تلون كل جدراني
من شرفة " الذكريات " اشوف جمهوره
واهدافه اللي مسجلها على " احزاني "
" ماجد " وماهو مجرد " لاعب / الكوره "
" قيمة " لها ابعاد .. مثل البعد الانساني
ايقونة " بلاد " وابداعات منثوره
والقاصي يقولها .. للداني الداني
ياما رفع راية " التوحيد " منصوره
والشعب ردد معاه : الاخضر " ألواني "
لو كان موجود في مباراة " ...... "
ما راح يضحك علينا الشعب الالماني
" ارقامه " الين هذا اليوم .. محظوره
من يقدر يحطم ارقامه ؟ و يلقاني
ومبارياته " قصايد " تحكي شعوره
صح الله ابداعه ، وصح الله لساني
واهدافه " الحان " مثل الحان " ابو نوره "
لا قال - رافع يده - هذا من " الحاني "
ياكثر ما اعطى وخلى الناس مسوروه
وياكثر مازوّد " الفرحه " وبكاني
عشقت نادي " النصر " من ريحة زهوره
واهدافه " معلقه " في كل وجداني
تقادم " الوقت " وحضوره هو حضوره
والسر يكمن وراء " الجانب / الثاني "
يبقى بعين الضمير المنصف " اسطوره "
لا " كريستيانو " حجب نوره ، ولا " ماني "
.................
18- مات الشغف ..
هل غادر َالشعراءُ من متردّمٍ ؟ يا " عنتره "
ولا ّبقى ؟ ما يغري اقلام الهجوس " العاويه "
على ضواحي قرية " الحطاب " فيّه و شجْره
سرح بها في حزمة " الخذلان " واضحت كاويه
والارض ماهي بكر ، والاشواك تسعه وعشره
وجُرّة " مسافر " لونها حمرا ، ونفسه قاويه
يبعد عن " اضواء " المدينه .. بعد نومه وسهره
من يوم ظلى يزرع " البيدا " ، وبيره طاويه
مظلة " الصبر " اهترت ، شمس و مسافه و غبره
بين الرحيل اللانهائي ، و الهموم الثاويه
وقطيع " الافكار" .. ارهق الراعي و قطّع دفتره
والناي صوته فاح ، واغصان التفاؤل ذاويه
لا عين " عبله " صابت الخافق و سالت ثرثره
ولا اخر الدرب المسوّر ليل .. " شمعه " ضاويه
كئيب هذا " الإنطفاء " اللي يزيدك " بعثره "
حزين ، منظر شوفتك .. لنجومك المتهاويه
الآمنا .. كأنها قطعة " ضماد " معطره
واحلامنا .. كأنها " أعجاز " نخل خاوية
مات الشغف ؟ ، ولّا يقاوم خانقه فالمقبره ؟
والابتسامه .. سارحه بثوب الحداد وضاويه
ضاع الأمل ؟ ولاّ طريق الذنب يم المغفره ؟
لا سال لون " الليل " فالصبح وغدت متساويه
ياريش " طيرٍ " زارعه .. على ضفاف المحبره
اناملي نار ، وفمي صرخه ، وعيني راويه
ان كان باقي من حجار " عداي " فالعذق ثمره
عطنيه في نكهة " تمر / هندي " ، ورشفه غاويه
خذني .. الى اللاوعي الى اللاوقت الى اللامعذره
ملّيت اروم " القمه " العليا و اخاف " الهاويه "
عطني زوايا " الدايره " كذبه ، لا جات المسطره
ترسم مساحاتي " الكلامية " .. بنفس الزاويه
نفس " الوجيه " العابره .. داخل حدود المنظره
نفس " الثياب " الفارغه قيمه ، ونفس الحاويه
نفس " الشعور " .. اللي ترمد شعر فوق المبخره
نفس " الحياه " اللي تواعدني ,, ولا هي ناويه
محتاج شاعر .. يقتل " الشاعر" ويسرق دفتره
ويرجع " الانسان " هاوي ، و القصيده هاويه
..................
19- طاولة نرد
ورى " جدار / الصمت " .. ماينبت الورد
وشلون ينبت ؟ و " المطر " ما يمرّه
سولف معي .. عن قصة النار و البرد
عن سيل " الانفاس " و هروب " الازره "
اهطل " محبه " ، والثرى يشرب السرد
جاوز بـ " آهاتك " حدود المجره
ويش " الغياب " ؟ الا رصاصه من الفرد
ويش " الهوى " ؟ الا زفرتين و مسره
ودي بك ، وماني متعوّد على " الطرد "
اغليك .. لكن دون حد " المضره "
اغنم " وجودي " قبل ما افعّل الجرد
وماعاد تلقى لي على الارض " جُره "
حياتنا هذي ماهي " طاولة / نرد "
نرمي عليها قلوبنا .. ونتشره
................
20- شاعر سعودي
قدر الله عليّ و صرت " شاعر / سعودي "
يعسف " الغيم " ويهلّ " الحروف " الفصيحه
فـ " الصحاري " .. عرَق شمسي ، وجرّة جهودي
وفـ " المدينه " .. قصر شاهق ، وروضه فسيحه
و" المساكين " لا زالوا على اوّل عهودي
يحذفون " النخَل " ، و يسممون " المنيحه "
يا وجودي ليا من قلت لك : يا وجودي
وجد من يحسْب الشعر فـ " لسان / الذبيحه "
كيف بالله يا " سيفي " تحارب " عضودي " ؟
وانتصاري على نفسي .. " هزيمه " صريحه
ياكثر ما اشرب " الضيقه " وامثل جمودي
واتعمّد " هروبي " .. في عيون المليحه
طاول " الصمت " براقي و حاصر رعودي
وارتوى " الصبر " من دمي .. وهو يستبيحه
ليش يا ثوبي " المشقوق " تشعل زنودي ؟
وانت " ثوبي " .. وميزان الستر و الفضيحه
كل ما احاول القى " عذر " يذبح شهودي
طاح " رجال " من عيني ، وطوّل " مطيحه "
والله ان " الحياه " .. اشبه بلحية " يهودي "
زايفه ، لو تبللها " الدموع " النضيحه
قصتي .. سلّم المجد و خطاوي صعودي
وضيقة " الصدر " من ضوّي ، ودنيا قبيحه
ان تفاخرت .. ذا " بنكي " ، وهذي " نقودي "
ليش للغبن " مارّيه " ، و للغلّ " ريحه " !!
ما تناقصت .. غير اللي دخل في حدودي
يهدم " الصبح " من غبنه ، و كفه شحيحه
يا قصيدي " صديقي " هات باقة ورودي
واشرب " الكيف " من كفي ، وهز " القريحه "
ما تجفف عيون الشعر .. " عين " الحسودي
و ماتقطّع عروق المجد .. " شلفا " جريحه
بيض الله وجهي .. كل ما فاح " عودي "
وسود الله وجه .. اهل القلوب " القبيحه "
مارفعني " لقب " فارغ ، ومثبت وجودي
فالعقول " النظاف " ، وفالقلوب " الصحيحه "
وماتعلمت " اهايط " و اتعدى حدودي
و " ابتعادي " .. ضريبة نفسي المستريحه
طبلي يا طبول الحقد ...عند " الحقودي "
و غن يا " بو مساعد " ، و ارقصي يا " مديحه "
غاسل ايدي من " الدنيا " ، ومالي " عدودي "
بالثقه ، والمراجل ، والطباع " الرجيحه "
عيش يا " راسي " بخير ، وتمالك صمودي
و فدوة " رجولك " .. المتردية و النطيحه
.................
21- رغيف الكلام
يا للاسف " خاطري " .. ماهو على مايرام
حاولت ، و" محاولاتي " فيك .. ضاعت سُدى
اهديت لك من حروف " البال " عقد و زمام
ونسيت نفسك ، وانا " الفاعل " وانا " المبتدا "
ياهيه .. طول " الجفا " يبّس " رغيف / الكلام "
لين انجرح " صوت / الاحساس " و تهاوى " الصدى "
آخر " حديث " .. اجوف ، وخالي من الاهتمام
و خالي من .. العطر ، والنشوه ، وقطر الندى
" أغراب " نلبس على الغربه ثياب " الغرام " ؟
يلمّنا " غي " متمرد ، وغفوة مدى
غموضك " المستفز " .. انهك وضوح السلام
وانته على " الحرب " متشفق .. و كنّا عِدا
وجفافك .. اسقط من " الفيه " حنين " الحمام "
وغيابك .. اثبت لي ان " الشوق " ماله جدى
وردودك " البارده " .. مازودتني " هيام "
ما زادتك في عيوني غير .. موت و ردى
لا يمكن يطول عمر " الحب " .. دون " احترام "
عسى المحبه تحت رجل " الكرامه " .. فدا
...................
22- أهلين ..
العيد هذا العام " " .. ياهيه عيدين
عيد رمضان ، وعيد شوفة غلايه
يا الحلوه .. اللي " طلتك " تملي العين
وتذوّق " الاوراق " طعم " الكنايه "
بالله قولي .. ماخذتني على وين ؟
وفستانك " الليل " ، و خيوطه " غوايه "
واناملك تعزف " حريرك " ، وانا بين
غيبوبة احساسي ، و صحوة منايه
تنافسوا " قلبك " و " وجهك " على الزين
كلٍ يقول : الزين عندي .. حكايه
وانا حسن حظي .. جمعني بـ " الاثنين "
الوجه / آيه ، و المعاليق / آيه
قد قلت لك : أهلاُ ، وذا الحينه : " اهلين "
قوسين تثبت لك " حديث / البدايه "
( ياليل ياجامع على الود قلبين )
اسكت ، وخل السالفه لـ " المرايه "
نجلك " مناجم / كحل " ، والورد خدين
وسيفك .. مثل سيفٍ يهابه عدايه
والرمش " ريشه " ، والحواجب " جناحين "
والثغر " جمره " ، و الملامح " سمايه "
كنت احسبك " قصة / قصيره " و بعدين
تعملقت فيني .. وصارت " روايه "
...............
23- الذنب و المغفرة
كم " المسافه " ؟ مابين الذنب و المغفره
و العبد مخلوق من " صلصال " ، والله " غفور "
تتشكل " النفس " .. بين العقل و البعثره
مابين لحظه " ظلاميه " ، و مصباح " نور "
احيان الانسان .. مايذكر سوى " المقبره "
واحيان .. ينسى " العمر " كله بلحظة سرور
لو ان " الانسان " خطواته على " المسطره "
ما كانت " الدايره " حول الحنايا تدور
ماشي على " الدرب " ، والاوراق و المحبره
افكار تملى " الفراغات " ، وشظايا " شعور "
ان ضاق صدره .. يمدّ " الكسر " للمبخره
ويبخر ثياب " الاحلام " ، و ثياب " الحضور "
فـ " الواقع " المر ، لا عبله و لا عنتره
ماغير " شاعر " لقى فـ " الشعر " .. نقطة عبور
....................
24- مساعد و نايف
كيف صار مساعد " مساعد " ؟ و نايف صار " نايف " ؟
لوّ ماسلوا سيوف " الصدق " في وجه السحابه
" الشعر " .. بوابة الروح ، وتفاصيل الولايف
اكتب " شعورك " .. ولا تخشى مقصات الرقابه
دام ماانت مسويٍ حاجه " غريبه ".. ليش خايف ؟
اطلق " طيور " القصيد العذب من قوس " الربابه "
اكسر " قيود " الجفاف الاجتماعي ، وانت شايف
وعيش مابين " العصافير " الجميله ، و " الذيابه "
كون نفسك ، وانثر " الشاعر " على بيض الصحايف
وكون غامض ، بس واضح في تفاصيل " الغلابه "
" الله الله " .. شجرةٍ فـ الصدر ، تثمر فـ الشفايف
ضيقةٍ في " بال " شاعرها ، تحررها " الرحابه "
لا يهمك من " يهمهم " حيف ، ويسوق الكلايف
لو يذوق " جراحك " اللي فيك .. ما ذم الكتابه
كم " نصوحٍ " !! يهدي " الورده " على حد الرهايف
لو بيدّه .. يسرق " الفرحه " ويسقيك " الكآبه "
....................
25- على الرف
" النهر " .. وقف مداده ، والمدى جف
لا تحرمين " العطاشى " لذة الماي
من " جنة / الصدر " .. مدي للورق كف
يا " شيخة " .. الزين ، والاحساس ، والراي
في " طلتك " من يلوم العاقل ان خف !!
وانتي بكت لك " سعادة " ، وابتسم " ناي "
" الثغر " لا من حكى ، و" الرمش " لا رف
يتعثر " العقل " في نزوة نواياي
يا الجادل " الفارقه " ، ياالخاطر " العف "
يا نكهة .. الحبر ، والدخان ، والشاي
مدي يدك .. للـ " الكتاب " اللي على الرف
واقري " فصول " الهوى والشوق وياي
مالي بغيرك " هوى " صافي ، ولا شف
يا " حلمي " اللي مضى ، يا "عمري" الجاي
..................
من الجميل أن يعيش الشاعر قصيدته بكل تفاصيلها ، ومن الأجمل أن يعيش فيها ..
مقتطفات من فيديو كليب " التذاكر " ... آثرت أن لا أنزّل الفيديو كاملاً لعدة أسباب جوهرية🙂😵 ..
فيصل السواط retweeted
من يبي ضرب النسيج الاجتماعي
خابرينه من قبل لا يفضحونه
الحكومه واعيه والشعب واعي
يامطي صهيون وارباب المهونه
والله ان ندعس على روس الافاعي
لو ما يبقى كاولي ما يجندونه
الجسد واحد ولا هوب متداعي
وصفنا يبطون عظم يزعزعونه

