في بيئة العمل، قد تجد مسؤولًا يطالب الموظفين بأداء واجباتهم كاملة، ثم يتغاضى عن أخطاء بعضهم ويحاسب آخرين على الأخطاء نفسها، أو يحجب عنهم حقوقهم المستحقة، مستندًا إلى ما مُنح من سلطة وصلاحيات.
يظن أن ما بين يديه من قوة وسلطة إنما ناله بذكائه وفطنته، وينسى أن الله هو الذي مكّنه، وأن السلطة أمانة يُسأل عنها.
وقد قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله في حديثه عن المطففين:
«الإنسان الذي يطلب حقه كاملاً ويعطي الحق الذي عليه ناقصاً».
ومن عجيب التناقض أن من يبخس الناس حقوقهم، غالبًا ما تجده لا يتنازل عن شيء من حقه، ولو كان يسيرًا.
المسؤولية ثقيلة، ولو قلّ عدد من هم تحت مسؤوليتك. راقب تصرفاتك، فإنها إما أن تكون حجة لك أو حجة عليك.
ازدهار الإنسان هو أن يستثمر إمكاناته، ويعيش حياة لها معنى، تجمع بين الرفاهية والتطور المستمر والعلاقات الإيجابية والعمل المثمر.
ليس بين الفضائل والرذائل، ولا بين الطاعات والمعاصي، إلا ما تألفه النفس وما تنفر منه.
فالسعيد من وجد أُنسه في الطاعة، ونفرت نفسه من المعصية، والشقي من استراح إلى المعصية واستثقل الطاعة.
ومن أعظم نعم الله على عبده أن يجعل قلبه يألف الخير، وينفر من الشر، وما ذلك إلا بتوفيق الله.
أبو موس، رغم لؤمك، إلا أنك جعلتنا ندعي لأخينا #ركيان_المطيري، الله يغفر له ويرحمه.
لا أعرف الرجل، ولا شفت حسابه إلا بعد وفاته، وأسأل الله أن يجعل الجنة مأواه، وأن يجعل إحسانه نورًا في قبره، وصادق العزاء لأسرته الكريمة ومحبيه.
وأما مسألة الأنساب، فأتمنى أن تكون هناك ضوابط واضحة ومساءلة لكل من يثبت تعمّده الانتساب إلى عائلة لا ينتمي إليها، أو استغلال أسماء العائلات لإيهام الناس بغير الحقيقة.
بلغني خبر وفاة المدعو صامل - @Samel72356 - بعد أن كان يترصد لي في المساحات ويفتري عليّ الكذب ويسبني ويشتمني ويتطاول على أسرتي بلا سبب ولا مبرر. آخرها في مساحة @Taha22 ثم فتح المساحة المقتبسة وما بعدها من مساحات لسبي والإفتراء علي بالزور والبهتان.
الموعد الله وأسأله أن يجعل ما قاله وكتبه في حسابه ومساحاته أثقل ما يجده من عمل بين يدي الله تعالى وأن يعامله بعدله لا بعفوه، وأن يقتص لي منه بالحق والعدالة الإلهية التي لا تحابي ولا تجامل.
اللهم إنه قد ظلمني وآذاني فأذه في آخرته فأنت حسبي عليه ونعم الوكيل.
كيف أصبحت اليابان من أكبر الدول الصناعية رغم قلة مواردها؟ ووش علاقة هذا باللي يصير اليوم في السعودية؟
من الأشياء اللي تستحق التأمل في تجربة اليابان، أنها استطاعت أن تصبح واحدة من أكبر الدول الصناعية في العالم، رغم أنها لا تملك احتياطيات ضخمة من النفط والغاز، وتضطر لاستيراد معظم احتياجاتها من الطاقة والمواد الخام.
بعد الحرب العالمية الثانية، كانت اليابان تعاني من دمار كبير في مدنها ومصانعها واقتصادها، لكنها استطاعت خلال عقود أن تتحول إلى قوة صناعية عالمية.
طيب كيف قدرت تسوي هذا كله؟
اليابانيين أدركوا أن الثروة في عقول الناس ومهاراتهم.
ولهذا اهتموا بالتعليم، وأرسلوا الطلاب للخارج، واستفادوا من الخبراء، واستثمروا في المصانع والبحث والتطوير.
وبدل ما يعتمدون على بيع المواد الخام، أصبحوا يستوردونها ويحولونها إلى سيارات وإلكترونيات ومعدات صناعية، ويبيعونها للعالم بقيمة أعلى بكثير.
وإذا جينا للسعودية، بنلاحظ أن عندنا تجربة مختلفة، لكنها تلتقي مع اليابان في نقطة مهمة.
السعودية ولله الحمد تمتلك ثروات طبيعية كبيرة من النفط والغاز والمعادن، وموقع جغرافي مهم، وقاعدة صناعية بُنيت على مدى عقود.
لكن السؤال: ليش نكتفي ببيع الموارد الخام، بينما نقدر نحول جزءًا أكبر منها إلى صناعات ومنتجات تُباع للعالم؟
وهذا أحد التوجهات المهمة في رؤية السعودية 2030، التي يقودها سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان؛ تنويع مصادر الدخل، وتطوير الصناعة، وتوطين التقنية، والاستثمار في الإنسان السعودي.
والجميل أننا بدأنا نشوف هذا التحول في قطاعات مختلفة.
خذ مثلًا صناعة السيارات.
في مدينة الملك عبدالله الاقتصادية بدأ تجميع سيارات لوسيد، وأُطلقت شركة «سير» لصناعة السيارات الكهربائية، وفيه مصنع لهيونداي يستهدف إنتاج 50 ألف سيارة سنويًا.
البعض ممكن يشوف أن الموضوع مجرد مصنع سيارات، لكن الحقيقة أكبر من كذا.
صناعة السيارة تحتاج مهندسين وفنيين، ومصانع للبطاريات والقطع والإلكترونيات، وشركات للنقل والخدمات والصيانة، وغيرها من الأنشطة اللي توفر فرص عمل وتفتح المجال لشركات جديدة.
بمعنى أن مصنع واحد ممكن يساهم في بناء قطاع صناعي كامل حوله.
ونفس الفكرة نشوفها في الصناعات العسكرية.
قبل سنوات كنا نعتمد بشكل كبير على شراء المعدات العسكرية من الخارج، واليوم أصبح عندنا تصنيع محلي لزوارق عسكرية، وتطوير مدرعات، ومشاريع للطائرات المسيّرة، ومشاركة متزايدة للشركات السعودية في هذا القطاع.
وارتفعت نسبة توطين الإنفاق العسكري من 4% عام 2018 إلى 27.3% بنهاية 2025، مع استهداف تجاوز 50% بحلول 2030.
وهذا مو مجرد توفير في تكاليف الاستيراد، بل فرصة لاكتساب المعرفة والتقنيات وتطوير الكفاءات السعودية.
والتحول ما توقف عند السيارات والصناعات العسكرية.
في الجبيل وينبع لدينا صناعات بتروكيماوية متقدمة، وفي رأس الخير صناعات مرتبطة بالألمنيوم والفوسفات والصناعات البحرية، وفي شمال المملكة مشاريع تعدينية، وفي جازان تتطور المشاريع الصناعية واللوجستية.
وفي قطاعات أخرى، نشوف مشاريع الدرعية والقدية في الرياض، والبحر الأحمر والعلا ونيوم وقمم السودة وغيرها من المشاريع التي بدأت أو يجري تطويرها في مناطق مختلفة من المملكة.
هذه المشاريع مو كلها مصانع، لكنها تستهدف بناء أنشطة اقتصادية جديدة في السياحة والخدمات والتقنية والترفيه، وتوفير فرص استثمار ووظائف في قطاعات متنوعة.
لكن فيه نقطة مهمة جدًا تعلمنا إياها التجربة اليابانية.
بناء المصانع والمشاريع وحده ما يكفي.
النجاح الحقيقي يظهر لما نمتلك المعرفة اللي تشغّل هذه المصانع، والمهارات اللي تطور منتجاتها، والشركات المحلية اللي تقدر تنافس داخل المملكة وخارجها.
الضغوط النفسية المتكررة والمستمرة لها تأثير كبير على نفسية الإنسان، وقد ينتج عنها فتور في المشاعر وفقدان المتعة بالأشياء اللي كان يحبها، نتيجة الاستنزاف النفسي والقلق المستمر.
فيصبح قليل الكلام، يميل للعزلة والصمت، بعدما كان شخصًا اجتماعيًا ومرحًا، يستمتع بأبسط تفاصيل حياته.
حين تدور عجلة الأقدار بما لا تشتهي الأنفس، وتصطدم آمالنا بالابتلاءات، يقف الإنسان عاجزًا أمام مرارة الفقد وثقل الألم.
في تلك اللحظات الصعبة، لا يبحث القلب عن إجابات معقدة، بل يبحث عن بردٍ يطفئ لهيب الأسى، وسلامٍ يرمم شتات الروح.
وهنا تتجلى منزلة الرضا، تلك العبادة القلبية العظيمة التي تُعين الإنسان على تجاوز السخط، وتمنحه الطمأنينة وسط ما يمر به من ابتلاءات.
قال تعالى: ﴿رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ذَٰلِكَ لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ﴾.
فالرضا ليس تخديرًا للألم، ولا إنكارًا لمرارة الابتلاء، بل هو طمأنينة تسري في الأوصال، ويقين بأن تدبير الله كله خير.
وحين يستقر هذا اليقين في القلب، يجد الإنسان سكينةً تُعينه على همه، وتسليمًا لمن يملك خزائن السماوات والأرض.
مع التغيرات الاقتصادية اللي يشهدها العالم،
يبدو أن السنوات القادمة بتكون أصعب على الطبقة المتوسطة، خصوصًا الموظفين اللي يعتمدون على رواتبهم.
وأشوف أن من الذكاء في هالمرحلة أنك تسبق سوق العمل بخطوة؛ تتابع الوظائف اللي يزيد عليها الطلب، وتطوّر مهاراتك بما يتناسب معها، وحتى تغيّر مسارك المهني إذا لزم الأمر.
من أجمل المعاني في الإيمان بالقدر أن الإنسان ما يظل أسير الأشياء اللي فاتته، ولا يتخذ القدر عذرًا للأشياء اللي ما بدأها.
فاتتك فرصة بعد ما سعيت لها؟ ارضَ بما قسمه الله ولا تستهلك نفسك بالتحسر عليها.
قدامك فرصة جديدة؟ خذ بالأسباب واجتهد، ولا تنتظر أن تتغير ظروفك وأنت ما غيّرت شيئًا.
لو استمريت بنفس عاداتك وقراراتك اليوم، هل بتكون راضي عن نفسك بعد 10 سنوات؟
فكر فيها شوي.. الأشخاص اللي تجالسهم، والكتب اللي تقرأها، والمهارات اللي تطورها، وحتى الوقت اللي تقضيه على جوالك.
كلها تفاصيل نشوفها عادية، لكن تكرارها لسنوات هو اللي يصنع الفرق.
أحيانًا ننشغل بالتفكير في المستقبل، وننسى أن جزءًا كبيرًا منه يتشكل من الطريقة اللي نعيش فيها يومنا.
عبدالله الموسى retweeted
الاستقرار الذي نعيشه لم يأتِ من فراغ، وليس أمرًا يحدث بمحض الصدفة، بل هو نتاج جهود عظيمة وتضحيات تُبذل بصمت.
حين تذهب لعملك، وتقضي أشغالك، وتعود لمنزلك مطمئنًا، تذكّر أن وراء هذا الهدوء رجالًا يسهرون على أمنك، ويضحّون براحتهم حتى تبقى تفاصيل حياتنا آمنة.
عبدالله الموسى retweeted
الإنسان الذي يتصالح مع بشريته ويعمل على قدر طاقته، لا تفاجئه صدمات النقص ولا تخذله التوقعات الخيالية، بل يمضي في طريق طاعته وعمله بثبات هادئ لا تزحزحه العواصف.
وحين يسقط وهم الكمال، يعيش الإنسان في طمأنينة الإنجاز المستمر، فلا يستهلك طاقته في الندم على ما فات ولا في القلق مما لم يكتمل، بل يستثمر حاضره في البناء والترقي المستمر.
وإذا تدبرنا قول الله تعالى لهذه الثمرة من ثبات الإرادة وصلاح العمل، نجد الوعد الإلهي في سورة محمد: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾، وفي سورة الرعد: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
التغيير الحقيقي والزيادة في الهداية يبدآن عندما يخطو الإنسان الخطوة الأولى الصادقة، مهما كانت بسيطة، رافضًا الاستسلام لأوهام العجز والتسويف.
الإنسان الذي يتصالح مع بشريته ويعمل على قدر طاقته، لا تفاجئه صدمات النقص ولا تخذله التوقعات الخيالية، بل يمضي في طريق طاعته وعمله بثبات هادئ لا تزحزحه العواصف.
وحين يسقط وهم الكمال، يعيش الإنسان في طمأنينة الإنجاز المستمر، فلا يستهلك طاقته في الندم على ما فات ولا في القلق مما لم يكتمل، بل يستثمر حاضره في البناء والترقي المستمر.
وإذا تدبرنا قول الله تعالى لهذه الثمرة من ثبات الإرادة وصلاح العمل، نجد الوعد الإلهي في سورة محمد: ﴿وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدًى وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ﴾، وفي سورة الرعد: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.
التغيير الحقيقي والزيادة في الهداية يبدآن عندما يخطو الإنسان الخطوة الأولى الصادقة، مهما كانت بسيطة، رافضًا الاستسلام لأوهام العجز والتسويف.
الاستقرار الذي نعيشه لم يأتِ من فراغ، وليس أمرًا يحدث بمحض الصدفة، بل هو نتاج جهود عظيمة وتضحيات تُبذل بصمت.
حين تذهب لعملك، وتقضي أشغالك، وتعود لمنزلك مطمئنًا، تذكّر أن وراء هذا الهدوء رجالًا يسهرون على أمنك، ويضحّون براحتهم حتى تبقى تفاصيل حياتنا آمنة.
من أعظم ما يحرم الإنسان لذة النعمة، كثرة النظر لما عند غيره.
قد يملك الإنسان بيتًا وأهلًا وصحةً ورزقًا، ومع ذلك يشعر أن شيئًا ينقصه، ليس لقلة ما عنده، وإنما لكثرة ما ينظر إليه عند الآخرين.
قال تعالى: ﴿بَقِيَّتُ اللَّهِ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾.
والقناعة لا تعني أن تتوقف عن الطموح والسعي، بل أن تطلب المزيد من فضل الله دون أن تفقد الرضا بما قسمه لك.
ليش بعض الناس تجيهم فرص أكثر من غيرهم، رغم أن كفاءتهم متقاربة؟
دراسة واسعة شملت أكثر من مليوني شخص، وجدت أن النجاح ما يرتبط بالكفاءة وحدها، بل بسمات الشخصية أيضًا.
فالانضباط يرتبط بالأداء المهني، والاجتماعية بالقيادة والتأثير، واللطف والاستقرار العاطفي بجودة العلاقات.
فكن شخصًا يسهل التعامل معه، ويتعاون معه الناس ويثقون فيه.
أحيانًا طريقة تعاملك مع الناس تفتح لك أبواب ما تفتحها مهارتك.
لا سمعت الدوي فتّلت إشنبي
واصلٍ في هامتي لين الغما
في ذرى الحكّام يا نفس اشربي
من قراح العز قطّاع الظما
عبدالله الموسى retweeted
لقد أصبح من العاجل والواضح، أكثر من أي وقت مضى، أنه لا بد من الوقوف مع المملكة العربية السعودية وقوفا عمليا وحاسما في مواجهة التهديد والعدوان المستمر الذي تتعرض له من داخل اليمن، ولكنه لا يدار من داخل اليمن، بل يحاك ويدار من خارجه. وهذا الوضع يستدعي إزاحة كل الخلافات الجانبية بين بعض دول مجلس التعاون الخليجي وإظهار وتجسيد الوحدة العلنية والعملية بين دول المجلس قبل إصدار بيانات التأييد اللفظي. وهو ما يؤكد أيضا ما ذكرته سابقا من خطورة هذا الموقف على كل دول المجلس وعلى وجودها. ولأن المملكة هي الدولة الأكبر في منظومة مجلس التعاون فإن استقرارها وقوتها قوة لكل دول المجلس، مهما كان هناك من خلافات.
كما أننا ما زلنا نواجه خطرا وجوديا على دول المجلس ليس من إيران فحسب، رغم أنه بات واضحا الآن أن إيران هي العدو الرئيسي لنا، وإن كنا لا نريد الآن أن نخوض في أسباب ذلك سواء منها ما كان لإيران وما كان عليها. ومع ان هذا لا يعني أننا لا نسعى لإقامة سلام وعلاقات واضحة مع إيران، فإن مجلس التعاون الخليجي يواجه اليوم عدة مخططات ومؤامرات عدائية، بعضها يستهدف مصالحه ويسعى لاستنزاف ثرواته، وبعضها يسعى للسيطرة السياسية والاقتصادية على دولنا. ولذلك فإن ما هو مطلوب بصورة عاجلة هو الوحدة والتبصر العميق في الأوضاع الراهنة كي نخرج من الأزمة أقوى من السابق بإذن الله، ومن ثم العمل الجاد وليس الأمنيات.




