حوار عميق ومؤثر للغاية يلامس الروح، يعيد تذكيرنا بأصل الحكاية وجوهر العيش المشترك بين المسلم والمسيحي.
نقاش حول الجيرة التاريخية، والمصير الواحد، وكيف أن مساجدنا وكنائسنا هي جزء لا يتجزأ من الوطن.
رسالة واضحة لكل من يحاول زرع الكراهية والفرقة: الدين الحقيقي هو الذي يعلمنا أن نحب بعضنا بصدق وسلام.
بالدموع والمواساة، قدّمت ملكة الأردن رانيا العبدالله واجب العزاء بشهداء كنيسة القديس جاورجيوس في الكرك، كما قدّم التعازي ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.
أعرب البابا لاوُن الرابع عشر، اليوم الأحد، عن قربه وتضامنه مع ضحايا الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة 23 تشرين الأول.
وقال الأب الأقدس: "أؤكد صلاتي من أجل الذين أستشهدوا والذين أُصيبوا يوم الجمعة الماضي، في الاعتداء الإرهابي الذي استهدف المؤمنين في كنيسة القديس جاورجيوس الأرثوذكسيّة في حمود (الكرك)، في الأردن.
وأعبّر عن قربي من هذه الجماعة المسيحية ومن كل البلد، الذي يتميّز بالعيش معًا بسلام والاحترام المتبادل بين أتباع الديانات المختلفة".
وجّه نائب رئيس الوزراء في الأردن، رؤساء لجان البلديات في مختلف أنحاء المملكة إلى تسمية شوارع بأسماء شهداء الاعتداء الإرهابي الذي استهدف كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، تخليدًا لذكراهم وتقديرًا لتضحياتهم، وتأكيدًا على وحدة الأردنيين وتكاتفهم في مواجهة الإرهاب.
مراسم خدمة الصلاة الجنائزية، لراحة نفوس شهداء الكنيسة والوطن في كنيسة القديس جيورجيوس للروم الأرثوذكس في حمود بالكرك - الأردن.
يدين غبطة البطريرك مار اغناطيوس يوسف الثالث يونان بطريرك السريان الكاثوليك الأنطاكي، بأشدّّ العبارات، مستنكراً الهجوم الإرهابي الذي استهدف جنازة في كنيسة القديس جاورجيوس للروم الأرثوذكس في الكرك – الأردن، وأودى بحياة عدد من الأبرياء، فضلاً عن وقوع جرحى آخرين.
وفيما يهيب غبطته بالمسؤولين اتّخاذ الإجراءات القانونية اللازمة لمحاسبة المرتكبين والمتسبّبين وكلّ من شارك في هذه العملية النكراء، إحقاقاً للحقّ، يسأل اللهَ أن يرحم نفوس هؤلاء الأبرياء، ويعزّي أهلهم وذويهم، وفي مقدّمتهم غبطة أخيه مار ثيوفيلوس الثالث بطريرك القدس للروم الأرثوذكس، ويمنّ على الجرحى بالشفاء العاجل والكامل، ويحفظ الجميع بالصحّة والسلامة، ويصون الأردن، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، وحكومته وشعبه، ومنطقة الشرق الأوسط والعالم بأسره من كلّ خطر وأذى.
كما يؤكّد غبطته على أهمّية الإحترام الكامل للديانات على تنوُّعها، وتعزيز العيش المشترك الذي لطالما ميّز منطقة الشرق الأوسط بمختلف مكوّناتها.
استنكر مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في سوريا.. من خلال بيان صادر عنه، الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة القديس جاورجيوس في مدينة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك اثناء مراسم جنازة ضمن الكنيسة والذي أسفر عن عدد من الشهداء والجرحى.
واعتبر المجلس أنّ هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، وأكد أن الإرهاب لا دين ولا وطن له.
وتقدم المجلس من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومن الشعب الأردني عموما والكنيسة الأردنية وعائلات الشهداء بأحرّ التعازي، داعيًا للجرحى بالشفاء العاجل.
«مُبارَكٌ اللهُ أبو ربِّنا يسوعَ المسيح، أبو الرأفةِ وإلهُ كلِّ تعزيةٍ، الذي يُعزّينا في كلِّ ضيقتنا» (2 كورنثوس 1: 3 – 4)
تلقّت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للسريان الأرثوذكس، بقلوب يعتصرها الألم وعيون شاخصة إلى الصليب المقدس، نبأ الاعتداء الإرهابي الآثم الذي استهدف المصلّين في كنيسة القديس جاورجيوس في بلدة حمود بمحافظة الكرك، في المملكة الأردنية الهاشمية، وأسفر عن سقوط شهداء وجرحى من الأبرياء، حيث تحوّلت لحظات الصلاة إلى أكاليل برّ وحياة ترتفع فوق صليب الشهادة الذي يحمله مسيحيو المشرق المتألّم، معلنين أن الحياة لهم هي المسيح والموت لأجل اسمه القدوس هو ربح.
إذ تدين البطريركية هذه الجريمة النكراء بأشد العبارات، باعتبارها انتهاكاً صارخاً لحرمة بيت الله وقدسية الحياة الإنسانية، تتقدّم بتعازيها القلبية إلى البطريركية المقدسية الأرثوذكسية وإلى الكنيسة عامة في الأردن وإلى ذوي الشهداء، وتؤكد مشاركتها الكاملة في مصابهم، ووقوفها إلى جانبهم بالصلاة والمحبة والتضامن.
تطالب البطريركية أصحاب القرار في المنطقة والعالم بتوفير الأمان، وصون الحريات الدينية، وحماية حقوق جميع مكوّنات المجتمع، وبالأخص المسيحيين الذين يتعرضون إلى تهديدات وجودية، ودعم صمودهم في أرض أجدادهم، بالتعاون مع سائر أبناء الوطن.
تعبّر البطريركية عن تضامنها الراسخ مع المملكة الأردنية الهاشمية، وثقتها بقيادتها الحكيمة، مصلّية من أجل هذا البلد العزيز الذي سوف يتخطّى هذه المحنة العصيبة التي عصفت به، بوحدة أبنائه وصلابة انتمائهم الوطني.
ترفع البطريركية الصلوات إلى الرب يسوع المسيح، واهب الحياة ومُعزّي القلوب المنكسرة، أن يُنيّح أنفس الشهداء الأبرار في ملكوته السماوي، ويمنح الجرحى شفاء عاجلاً، ويغمر قلوب أهاليهم المكلومة بالعزاء والصبر والسلوان.
دمشق في ٢٤ تشرين الأول ٢٠٢٦
استنكر صاحب الغبطة البطريرك يوسف العبسي الكلي الطوبى باسمه وباسم كنيسة الروم الملكيّين الكاثوليك، من خلال بيان صادر عن مكتبه الإعلامي الهجوم الإرهابي الذي استهدف المصلّين في كنيسة القديس جاورجيوس في مدينة الكرك في المملكة الأردنية الهاشمية، وذلك اثناء مراسم جنازة ضمن الكنيسة والذي أسفر عن عدد من الشهداء والجرحى.
واعتبر غبطته أنّ هذا العمل الإجرامي يتنافى مع كل القيم الدينية والإنسانية، ويؤكد مجدداً أن الإرهاب لا دين ولا وطن له.
وتقدم صاحب الغبطة من العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني ومن الشعب الأردني عموما والكنيسة الأردنية وعائلات الشهداء بأحرّ التعازي، داعيًا للجرحى بالشفاء العاجل.







