Pinned Tweet
صدر التقرير الكامل لـ Freedom House حول الحريات السياسية والمدنية لعام 2025. وكانت سوريا قد صُنفت في التقرير الأولي الصادر في آذار كـ"دولة غير حرة" بدرجة 10/100 في الحريات العامة، بما في ذلك سالب 2 (-2) في الحريات السياسية.
ورغم احتفاء السلطة وإعلامها الرسمي والرديف بزيادة خمس نقاط مقارنة بفترة الأسد، فإن قراءة المؤشرات التفصيلية للتقرير الذي صدر اليوم تقدم صورة أكثر نضجاً من تذاكي السلطة في تعاطيها مع نتائج التقرير.
وفق التقرير، لم يطرأ أي تحسن بين عامي 2024 و2025 على عدد كبير من المؤشرات الأساسية، من بينها:
- التعددية السياسية والمشاركة (0/4)
- فرصة المعارضة لتغيير السلطة (0/4)
- الحريات الاجتماعية الشخصية (0/4)
- حرية الممارسة الدينية (0/4)
- استقلالية القضاء (0/4)
- ضمانات المحاكمة العادلة (0/4)
- المساواة أمام القانون (0/4)
- ضمانات مكافحة الفساد (0/4)
- العملية الانتخابية (0/4)
- سير عمل الحكومة (0/4)
- صنع السياسات (0/4)
- الحرية الأكاديمية (0/4)
- تكافؤ الفرص والحماية من الاستغلال (0/4)
أي أن معظم المؤشرات الجوهرية المرتبطة بالحريات السياسية والمدنية بقيت عند مستوياتها السابقة دون تغيير.
في المقابل، سجل التقرير تحسن في مؤشر "التغيير الديموغرافي القسري"، إذ ارتفع تقييم سوريا من سالب 3 (-3) في عهد الأسد إلى سالب 2 (-2) بعد سقوط النظام.
وعند وضع نتيجة سوريا في سياق دولي، كما أراد وزير الإعلام السابق حمزة المصطفى والإخبارية السورية، تظهر الصورة بشكل أوضح:
- وقفت سوريا جنباً إلى جنب مع إيران وليبيا واليمن في الحريات العامة بمعدل 10/100.
- تفوقت روسيا والبحرين على سوريا في الحريات العامة بحصول كل منهما على 12/100.
- تساوى مستوى الحريات السياسية في كل من سوريا والصين، عند سالب 2 (-2)
- تفوقت إيران وروسيا على سوريا في الحريات السياسية، حيث حصلت إيران على 4 نقاط من أصل 40، بينما معدل سوريا هو سالب 2
- تفوقت سوريا على الصين في الحريات المدنية (12 نقطة مقابل 11).
Alaa GHAZAL retweeted
المتخصص بالأمن الرقمي علاء غزال:
🔴"أداة تجريبية مرتبطة بأحد الأجهزة الأمنية السورية تراقب حسابات وصفحات فيسبوك وتحلل تفاعلاتها"
🔴الأداة ترصد "التعليقات والإعجابات والمشاركات" وتبني خريطة للعلاقات بين الحسابات المستهدفة والمتفاعلين معها
🔴الأداة تنشئ "ملفات عن الحسابات المستهدفة" وتحدد موضوعاتها والأشخاص والجهات التي تتناولها
🔴النظام يصنّف التعليقات إلى "مؤيدة ومنتقدة ومحايدة" ويراقب كلمات مفتاحية مرتبطة بالاحتجاجات وقضايا الرأي العام
بالبوست السابق أشرت لوحدة من أدوات المراقبة والتبع يلي عم تستخدمها السلطة لمراقبة حسابات وصفحات فيسبوك وتتبع التفاعل مع المنشورات وبناء خريطة علاقات بين الحسابات.
كيف ممكن تجنب هاد النوع من المراقبة؟
بيعتمد عمل هي الأدوات بشكل رئيسي على الحسابات والمنشورات العامة (Public)، بالتالي لتجنب مراقبة أو رصد حساباتكم، لازم يكون الحساب مقفول من خلال تفعيل خيار «قفل الملف الشخصي» (Lock Profile) وهاد الخيار بيمنع أي شخص من الوصول الى معلومات الحساب أو المنشورات اذا ماكان صديق عندكم. أن من خلال جعل بياناتكم ومنشوراتكم محصورة بـ "فقط الأصدقاء".
الخطوة الثانية: في حال الحساب مقفول أو معلومات الحساب (السكن، العمل، قائمة الأصدقاء…) والمنشورات هي "للأصدقاء فقط"، لازم تقوموا بمراجعة قائمة الأصدقاء عندكم للتأكد من انكم على معرفة شخصية بكل الأصدقاء وانكم واثقين فيهم - لأن وجود شخص غير موثوق داخل حسابكم ممكن يأدي لوصول هاد النوع من الأدوات لمحتوى الحساب.
الخطوة الثالثة: ازالة التطبيقات والاضافات والألعاب داخل حساب الفيسبوك: من داخل تطبيق/حساب فيسبوك > الاعدادات والخصوصية > الاعدادات > التطبيقات والمواقع، ثم ازالة كل التطبيقات أو الألعاب يلي ما بتعرفوها او ما بتوثقوا فيها (اذا مو متأكدين من أحد التطبيقات، اسألوا شخص بتوثقوا برأيه أو رأيها التقني) علماً أن حذف التطبيقات ما بتأثر على حساب الفيسبوك - لأن هي التطبيقات ممكن يكون الها وصول لبيانات حسابكم والمنشوات الخاصة، وبالتالي ممكن هي الاضافات أو الألعاب تستخدم لمراقبة او تتبع الحساب.
كل ما سبق هو لتجنب مراقبة حسابكم، لكن اذا بدكم تجنب مراقبة سلوككم وتفاعلاتكم، فهاد بيطلب عدم تفاعلكم مع الحسابات والصفحات العامة.
هي مجموعة من النصائح لتجنب المراقبة وتتبع النشاط، وليس للحماية منها 100%.
الأداة بالبوست السابقة هي أحد النماذج يلي قدرت أوصل الها وافحص آلية عملها، لكن السلطة والأفرع الأمنية بسوريا عندها أدوات أخرى أكثر تعقيد من الأداة الحالية - وللحديث تتمة
احد الأجهزة الأمنية السورية (التفاصيل لاحقاً) عامل نظام مراقبة لحسابات وصفحات فيسبوك
النظام أو الأداة بيقوم بعدة مهام، منها مراقبة الحسابات والتفاعلات على الحسابات (مين بيعلّق عند مين، ومين بعمل اعجاب لمين)، وبناء خريطة تفاعلات بين الحسابات والصفحات، وتحليل مدى تأثير المنشورات على المعلقين.
الأداة غير مخصصة للنشر العلني، لكن بسبب خطأ من المبرمج قدرنا نوصل للنسخة التجريبية من الأداة، يلي بتقوم بالتالي:
مراقبة حسابات معينة: تحليل وجمع معلومات عن صاحب/صاحبة الحساب بما في ذلك مكان الاقامة والسكن، مسقط رأسه، الوضع الاجتماعي، مكان العمل، عدد المتابعين - واخذ لقطات للحساب كل 30 دقيقة مثلاً.
تحليل الحسابات: مراقبة حساب وانشاء ملف يحتوي ملخص منشورات الحساب، من يتفاعل مع الحساب، من يضع اعجاب على المنشورات، من يقوم بالتعليق.
بناء خريطة علاقات: انشاء ملف يحتوي الحسابات المرتبطة ببعضها من خلال التفاعل أو التعليق أو المشاركة أو الاعجابات.
تحليل التعليقات على المنشورات: عدد التعليقات، موقف التعليقات من المحتوى أو كما تم تسميتها "استقطاب الجمهور" بحيث يتم تحليل التعليقات التي أيدت المنشور والتعليقات التي انتقدت أو التي تم تصنيفها كتعليقات محايدة أو غير واضحة.
تحديد أماكن تواجد جمهور الصفحة أو الحساب والمتفاعلين مع المنشورات، بما في ذلك: المدينة، الجنس، العمل، الدراسة.
ثم تحليل منشورات وتفاعلات كل حساب قام بالتعليق.
رصد الموضوعات التي تناولها الحساب، ورصد أسماء الأشخاص أو الجهات التي تناولتها منشورات الحساب.
جلب ملفات المعلقين والمتفاعلين: تحليل كل الحسابات التي قامت بالتعليق على منشور محدد - بحيث يتم اضافة الحساب الى قائمة المراقبة.
كذلك تقوم الأداة برصد كلمات مفتاحية، مثل (احتجاجات رفع أسعار المحروقات) - *هذا مثال حرفي من الأداة
انشاء تصنيفات على بوست او حساب أو موضوع محدد، مثل: أبرز المتفاعلين، أبرز المعلقين، أبرز المتابعين الدوريين للحساب.
والملفت، أن الأداة تقوم بالبحث ورصد الحساب التي يتم تصنيفها على انها تحتوي تعليقات، ليتم رصدها - أي أن أحد المهم هي رصد أو التركيز على الحسابات التي تحتوي على تفاعل.
———-
هي الأداة، هي ضمن الأدوات يلي عم تستخدمها السلطة لملاحقة وتتبع منشورات او ازالتها أو تقييد حسابات (مثل م حصل مع حساب حسان عقاد، وحساب الحقوقي ياسر شالتي)، كذلك أدوات اغراق التفاعلات عبر البوتات — إلنا حديث لاحق عن الموضوع.
بالمنشور التالي راح شارك كيف ممكن تجنب هاد النوع من أدوات المراقبة
أشار تقرير Anthropic الأخير إلى قيام مجموعة شمال اليمن (والتي بطبيعة الحال تحت سيطرة الحوثيين) باستخدام Claude Code لتطوير برمجيات توجيه ومحاكاة أسلحة موجهة
شملت البرامج ثلاث فئات رئيسية:
1. صاروخ موجه تكتيكي: يستخدم Phone-class Flight Computer أو كمبيوتر طيران بمستوى الهاتف مع توجيه نهائي - (بدل استخدام حواسيب طيران عسكرية متخصصة ومكلفة ومعقدة الصنع)
2. صاروخ باليستي متعدد المراحل: بمدى مستهدف يتجاوز 2000 كم
3. صاروخ متعدد النسخ: يتضمن نسخة مركبة انزلاق فرط صوتية
تم استخدام Claude Code كبديل عن مهندسي برمجيات، من خلال إدارة عدة نسخ من Claude في نفس الوقت وتوزيع الأدوار بينها كفريق هندسي صغير: نسخة لكتابة الكود، وأخرى للبحث، وثالثة لمراجعة الكود النهائي
وتم استخدام Claude لدمج نظام طيار آلي مفتوح المصدر على كمبيوتر طيران بمستوى الهاتف، وكتابة برمجيات التحكم وتقدير الموقع، وضبط إعدادات التحكم، وتشغيل خط إنتاج البرمجيات الثابتة (firmware)، وإجراء محاكاة طيران
كذلك استخدمت المجموعة Claude لضبط خوارزميات التحكم بالطيران عبر التعلم المعزز (reinforcement learning)، ومعايرة نماذج المحاكاة مقابل تطبيقات مرجعية بهدف بناء نموذج رقمي كامل لنظام السلاح يقلل الحاجة للاختبار الفعلي
وللتحايل على أنظمة الحماية في كلود، قامت الجهة باخفاء أهدافها الحقيقية والغرض النهائي من البرمجيات، وقسمت العمل عبر جلسات متعددة بحيث لا تكشف أي جلسة واحدة النية الكاملة من العملية
وأشار تقرير انثروبيك أن المجموعة قاموا باختبار ميداني لإطلاق صاروخ موجه في اليمن، ويبدو أن الاختبار فشل، حيث عادت المجموعة إلى Claude بعد ساعات لطلب تحليل أسباب الفشل.
على صعيد أخر، أشار التقرير أن المجموعة قامت بتجميع أدوات المحاكاة التي طورتها في ملف تنفيذي مستقل يعمل ويستمر دون الحاجة إلى Claude، يعني أن جزء من قدراتها أصبح مستقل عن أي حظر أو إجراء مضاد لاحق من شركة انثروبيك أو غيرها
=======
الشكل المرفق هو رسم بياني يوضح كيف استخدمت المجموعة Claude في تطوير برمجيات التوجيه والتحكم، من مرحلة التخطيط الأولى وحتى الاختبار النهائي
أشار تقرير Anthropic الأخير إلى قيام جهة مرتبطة بالحكومة الصينية باستهداف أفراد إيغور في الجيش السوري
شملت الأهداف فئتين رئيسيتين:
- المسلحين الإيغور: ممن انضموا إلى تشكيلات الجيش السوري الجديد
- مدنيون إيغور: أعمال تجارية إيغورية، عائلات إيغورية، وصحفيون في إدلب وخارج سوريا
عمليات الأستهداف تمت من خلال الحصول على محادثات مستخرجة من أكثر من 100 مجموعة واتساب وعشرات قنوات تيليغرام
ثم تم استخدام نظام Claude لتحليل آلاف الرسائل للبحث عن أشخاص قابلين للتجنيد، من خلال انشاء ملفات للأفراد وتصنيفهم (أفراد يتعرضوا لضفوط مالية، أفراد تعرضوا لانفصال أسري، أفراد لديهم خيبة أمل ايديولوجية ideological disillusionment) كذلك تم تحديد أهداف\أفراد لديهم أفراد من أسرتهم ما زالوا في شينجيانغ ليتم الضغط عليهم من خلال عائلاتهم
خلال تنفيذ الهجوم، قامت الجهة المهاجمة باستخدام أدوات Claude لصياغة رسائل باللغة السورية المحكية كذلك ترجمة الرسائل للغة الصينية، كذلك قامت الجهة المهاجمة باستخدام Claude ليلعب دور "خبير استشاري" وهمي لمراجعة جودة رسائل التجنيد قبل إرسالها من حيث اللهجة والمصطلحات العسكرية والتأثير النفسي، في خطوة تهدف لإضفاء مصداقية زائفة على الرسائل.
إضافة لمسار التجنيد، استخدمت الجهة المهاجمة Claude لتحديد مواقع جغرافية دقيقة لأعمال تجارية ونقاط اهتمام تخص الإيغور في سوريا، بهدف رسم خريطة لوجود الأويغور في المنطقة.
وأشار التقرير أن الهدف من التجنيد لم يكن مجرد جمع معلومات، بل تجنيدهم كجواسيس من خلال عرض دفع أموال لأفراد لديهم صلة بالتشكيلات المسلحة الإيغورية مقابل تقديم تقارير استخباراتية عن هذه الوحدات.
في نفس السياق، قامت الجهة المهاجمة بالتخطيط لحملة لمهاجمة صحفيي إيغور بوست Uyghur Post عبر الإبلاغ الجماعي عن حساباتهم على منصات التواصل الإجتماعي لإغلاقها، حملات تشويه سمعة، واستخدام شبكات حسابات آلية (بوتات) لتضخيم الروايات المضادة لهم
- "إيغور بوست" هو موقع إخباري باللغة الإيغورية، أسسه الناشط والباحث طاهر إيمين، ويعتبر من المساحات الإعلامية القليلة عالمياً التي تنشر أخبار يومية بلغة الأويغور
لم يشر تقرير Anthropic إلى كيف تم الحصول على محادثات مجموعات الواتساب والتيليغرام (أشار التقرير أن الوصول للمحادثات تم خارج Claude) - لكن يرجح أن يكون تم الأمر من خلال اختراق أجهزة أفراد ضمن هذه المجموعات
الجدول المرفق يشير إلى كيفية تم استخدام نظام كلود في عملية الاستهداف - والصور تشير إلى مراحل الهجوم والتجنيد
======
هذا أمر بسيط حصلت عليه انثروبيك من خلال استخدام نظامها كلود، بالتالي هناك عمليات أكبر تحصل من خلال أدوات وأنظمة الذكاء الاصطناعي الأخرى، وبشكل أساسي الصينية منها مثل DeepSeek أو Qwen
قطع الاتصالات والإنترنت كسلاح خلال مجازر تموز في السويداء
تزامن الهجوم على السويداء في تموز 2025، مع قطع الكهرباء والاتصالات والإنترنت عن المحافظة بالكامل تقريباً - الاتصال الأرضي والخلوي، والإنترنت المنزلي والمحمول.
بدأ انهيار الاتصالات والإنترنت حوالي الساعة 3 فجراً يوم 14 تموز، ووصل لانقطاع شبه تام الساعة 11 صباحاً من اليوم نفسه.
استمرت حالة القطع من 14 حتى 21 تموز - بالضبط طوال موجة العنف الأولى التي نفذتها السلطة مباشرة (14-16 تموز)، ثم موجة العنف الثانية التي نفذتها فزعات العشائر المدعومة من السلطة (19-21 تموز)، والتي انتهت بإعدامات ميدانية وقتل طالت حوالي 2000 شخص، وخطف مئات المدنيين بينهم نساء وأطفال، إضافة إلى نهب وإحراق 35 قرية.
في 22 تموز، بدأت عودة بسيطة وغير مستقرة للانترنت، لم تتجاوز 15-20%. ومع نهاية الشهر، بقي معدل الاتصال دون الـ 40% من مستواه الطبيعي.
التبعات الإنسانية لقطع الاتصالات
انقطاع الاتصالات يعني أن أهالي المحافظة لم يعودوا قادرين على التواصل فيما بينهم - لا لتحذير أهاليهم ومعارفهم من طرق خطرة، ولا لمعرفة أين يتمركز عناصر السلطة والفزعات، ولا حتى لطلب النجدة. هذا الفراغ الرقمي ضاعف حالات القتل والخطف والاعتداءات الجنسية والإهانات، وضاعف المعاناة في عدم قدرة الأشخاص خارج المحافظ وخارج سوريا من الإطمئنان على أهاليهم وأصدقائهم.
بعض الإعلاميات والإعلاميين والنشطاء تمكنوا من البقاء متصلين وتوثيق ما يحدث، عبر أجهزة إنترنت فضائي (ستارلينك بشكل أساسي).
أفاد بعض الأهالي، أنه خلال فترة القطع الكامل، تمكنوا من استخدام الهاتف الأرضي - لكن فقط للاتصال بأرقام داخل حيّهم، ضمن نطاق مقسّم الهاتف المحلي نفسه، دون القدرة على الوصول لأي مقسّم هاتف أو منطقة أخرى داخل المحافظة أو خارجها.
تقنياً، الأمر مبرر: مقسّم الهاتف يصل المنازل عبر كابلات نحاسية، ويحتاج هو نفسه لمصدر طاقة (كهرباء، بطارية، أو طاقة شمسية) ليعمل - شيء مشابه حصل شمال سوريا عندما قطع النظام-السابق الاتصالات، كما تم استخدام شبكة مقسّم الهاتف نفسه لاحقاً لتشغيل اتصالات DSL عبر إنترنت تركي.
الخصوصية والسلامة الرقمية
شهد الهجوم على السويداء سرقة هواتف وأجهزة كمبيوتر لمدنيات ومدنيين، بمن فيهم من ضحايا قُتلوا أو تعرضوا للخطف.
عناصر من وزارة الدفاع و"الفزعات" فتحوا هذه الأجهزة، وسرّبوا صوراً خاصة بالضحايا على مواقع التواصل، وأرسلوها لمجموعات واتساب خاصة بالضحايا أنفسهم - بما في ذلك تسريب محادثات شخصية وحميمية.
كان لافتاً استهداف عناصر السلطة والفزعات المتعمد لصور ومحادثات النساء تحديداً، إضافة لنشر صور ومحادثات ضحايا قاموا أو تباهوا بقتلهم.
لتدارك الأمر، عملت ومجموعة من النشطاء، على تعطيل مئات الحسابات على فيسبوك وإنستغرام وواتساب، وحسابات بريد إلكتروني، لضحايا سُرقت هواتفهم وأجهزتهم واستُخدمت حساباتهم لإيذائهم وإيذاء مشاعر أهاليهم وعوائلهم.
تقنياً، تداركنا جزءاً كبيراً من هذه الحالات. لكن الضرر النفسي الذي لحق بالضحايا وعائلاتهم كان ومازال أكبر مما يمكن التعامل معه.
سلامة السويدا وأهلها، وسامحونا عالتقصير
من السذاجة توقع أن يتحسن وضع الحريات أو تقييم سوريا 70% او حتى 50% عقب سقوط النظام، لكن المؤشرات أعلاه هي مجرد تفاعل مع تعاطي السلطة وإعلامها الرسمي والرديف مع التقرير الأولي الذي صدر في آذار الماضي عبر تخطي النتيجة والاحتفاء بـ "إنجاز" انتقلت فيه الحريات في سوريا من 5٪ في عهد الأسد إلى 10٪ في عهد السلطة الجديدة—وهنا تجدر الإشارة أن هذه الزيادة ليست سابقة أو استثنائية، إذ أنها نفس "التحسن" الذي حصل في عهد الأسد في عام 2024 حيث ارتفع تقييم الحريات في سوريا من 4٪ في 2023 إلى 8٪ في 2024.
Alaa GHAZAL retweeted
Founder of @signalapp, @moxie Marlinspike on Telegram:
"Telegrams not a private messenger. There's nothing private about it. It's the opposite. It's a cloud messenger where every message you've ever sent or received is in plain text in a database that telegram the organization controls and has access to it"
"It's like 'Russian oligarch starts unencrypted version of WhatsApp', a pixel for pixel clone of WhatsApp. That should be kind of a difficult brand to operate. And somehow, they've done a really amazing job of convincing the whole world that this is an encrypted messaging app and that the founder is some kind of Russian dissident, even though he goes there once a month, the whole team lives there, and their families are there."
" What happened in France is they just chose not to respond to the subpoena. And so that's in violation of the law. And, he gets arrested in France, right? And everyone's like, oh, France, but I think the key point is they have the data, like they can respond to the subpoenas where as Signal, for instance, doesn't have access to the data and couldn't respond to that same request. To me it's very obvious that Russia would've had a much less polite version of that conversation with Pavel Durov and the telegram team before this moment. "
تعليقاً على حوار وزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل @amhaykal مع تلفزيون سوريا
1.
عند سؤاله عن سبب تردي جودة الانترنت الخليوي في سوريا، قال الوزير:
[ في أنظمة الأبراج، عندما تصل سعة البرج إلى 70% يصبح من الضروري إنشاء برج جديد لتخفيف الضغط، لكن لدينا اليوم أبراج بلغت سعتها 110%، أي أنّ "الحافلة" المصممة لـ40 راكباً باتت تحمل 44 راكباً … لشرح جوهر المشكلة يجب النظر إلى كيفية استخدام الناس للشبكة … في الوضع الطبيعي، يعتمد المستخدم داخل منزله أو مكتبه على اتصال ثابت، فإذا لم يكن هذا الاتصال متوفراً، فسيضطر للاعتماد على الإنترنت الخلوي بشكل كامل، وهنا يبدأ الانهيار.]
يعني، بحسب الوزير، مشكلة سوء خدمة الإنترنت الخليوي ليست في جودة أبراج الإتصالات المستخدمة، ولا في عدم وجود أبراج كافية، ولا في جودة الإنترنت بحد ذاتها!
بل أن السبب هو استخدام الناس للشبكة الخليوية بدل الإنترنت المنزلي!
والسؤال هنا للوزير: ما هي المعالجات التي قامت بها الوزارة خلال هذا العام؟ كم عدد أبراج الاتصالات التي تم اضافتها للخدمة؟ هل تم الاجتماع مع الهيئة الناظمة للاتصالات، وشركات الاتصالات والمطالبة بتدعيم البنية التحتية لتناسب الاحتياجات؟
4.
عند سؤاله عن سبب ارتقاع أسعار الخدمات بدلاً من تحسين جودتها، رد الوزير:
[ تخيّل أنك مدير MTN، ويتصل بك وزير الاتصالات ويقول، ما هذه الباقات التي طرحتها؟ أريدها بنصف السعر، سيكون ردّك، إذا كنت قد طرحت باقة بسعر 200 ألف ليرة، والهيئة الناظمة وافقت عليها، ثم يطلب الوزير تخفيضها إلى النصف، فكيف سأدفع الرواتب والوقود لأبراج تعتمد على الديزل بسبب انقطاع الكهرباء؟ وكيف سأنفّذ الصيانة أو الالتزامات التطويرية المطلوبة مني؟ ]
أرجوا منكم أن تعيدوا قراءة سيناريو الوزير، خاصة فقرة (كيف سأدفع الرواتب والوقود للأبراج)، بعد أن تعرفوا أن إيرادات سيريتل خلال الست أشهر الأولى من 2024 بلغت 1.631 تريليون ليرة سورية-ما يعادل 147 مليون دولار أمريكي الآن
أي أنه يقدّر أن تكون إيرادات الشركة لعام 2024 حوالي 300 مليون دولار أمريكي
5.
وزير الاتصالات عبد السلام هيكل:
[ أكثر ما أخشاه هو أن يصيب الإحباط الناس نتيجة الضخّ السلبي الذي ينعكس على ثقتهم، فعلى سبيل المثال، نتلقى الكثير من التعليقات حول الكابل البحري من نوع: ما فائدته؟ ومتى سنشعر بأثره؟ وأنا أتفهّم هذه التساؤلات بطبيعة الحال؛ فمن الطبيعي أن يُساء فهم عمل أي جهة تعمل في هذا القطاع قبل أن تظهر النتائج. ]
بالمقابل معالي الوزير، هل قمتم بإخبار الناس متى سيتم الانتهاء من مشروع كابل ميدوسا؟ ومتى سيدخل الخدمة؟ وما هي الفائدة التي ستعود على المواطن؟
هل أخبرتم الناس عن المخطط الزمني لمشروع ميدوسا، أو مشروع سيلك لينك أو برق نت، متى سيكتملوا ومتى ستصل النتائج للمواطن؟
سألت مذيعة قناة الحدث، وزير الإتصالات السوري عبد السلام هيكم حول: شكوى الناس من سوء الخدمة وغلاء الأسعار، ترد عليهم ازاي؟
رد الوزير كان، حقكم علينا، وواجبنا يكون عندكم أفضل خدمة بالسعر المناسب لكم. ثم بدأ بالحديث والإسهاب عن "أفضل شبكة على الإطلاق"
في كل معرض جوابه عن شكوى المواطنين من سوء الخدمة وغلاء الأسعار، لم يتطرق الوزير اطلاقاً لموضوع السؤال (غلاء الأسعار)، واستخدم السؤال للحديث عن -لازمة السلطة السورية(المشاريع الواعدة) ومشروع "أفضل شبكة على الإطلاق"، في إشارة إلى مشروع "برق نت"
على الهامش
في جوابه على السؤال عن سوء خدمة وغلاء أسعار الإتصالات، قرر الوزير الإجابة عن كل شيء إلا الأسعار
وفي بيان وزارة الاتصالات حول رفع اسعار باقات الانترنت الخليوية، بررت الوزارة القرار بأنه شأن خاص بالشركات، دون أي إشارة ألى ملكية(حصة) الدولة السورية من شركتي الإتصالات بحسب عقود التشغيل وامتلاك البنية التحتية. مع تجاهل تام لدور الهيئة الناظمة للإتصالات بموضوع التعرفة وشروط التشغيل
كذلك برر بيان وزارة الإتصالات رفع الأسعار بذرية "التكاليف التشغيلية"
- علماً أن البيانات المالية لشركتي الإتصالات تشير إلى أرباح مرتفعة، خاصة في العام الأخير بعد ازدياد أعداد مستخدمي الشبكتين بعد سقوط النظام وعودة ملايين السوريين.
ودون أي مسائلة من وزارة الإتصالات للشركتين حول سوء الخدمة وتعطلها في مئات القرى والمناطق السورية والتي يعتمد سكانها على الشبكات الخليوية بسبب تضرر وتعطل البنية التحتية للإتصالات هناك.
ببساطة
لا أن يكون متوسط تكلفة مادة\خدمة أساسية، مثل الانترنت، هي 16% من الحد الأدنى للأجور، في بلد 60% منه عاطل عن العمل، مع 90% تحت خط الفقر.
ولا يمكن لوزارة الاتصالات، والحكومة السورية، تجاهل مسؤوليتها تجاه ضبط أسعار الاتصالات الخليوية. كذلك واجباتها بتوفير وتحسين الخدمة، بناءً على القوانين الناظمة للإتصالات والعقود مع الشركتين.
--
أخيراً، الوزير عبد السلام هيكل بدأ وأنهى كلامه بـ "حقكم علينا" وتفهم الانزعاج لدى المواطنين من رفع الأسعار - في نفس الوقت، رفض الوزير و وزارة الاتصالات التجاوب مع الإخبارية السورية والمشاركة في حلقة نقاش رفع الأسعار.
ذات الأمر مع شركة سيرياتل، حيث لم توافق الشركة على المشاركة. بحسب معاذ محارب، على الإخبارية السورية

























