محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
🚨فضيحة من العيار الثقيل.. يهودية متهمة بالارتباط بالموساد تزوجت يمنياً وعاشت في صنعاء.. كيف قادتها صلتها بالقيادي الحوثي حسن العماد إلى اختراق النظام الإيراني؟ فمن هي وما قصتها؟
في الوقت الذي يواصل فيه الحوثيون اختطاف واحتجاز موظفين يمنيين عملوا لدى منظمات أممية ودولية وسفارات غربية، بتهمة التجسس لصالح إسرائيل والولايات المتحدة، تتجاهل الجماعة ما قد يكون أخطر من ذلك: احتمالات الاختراق عبر الدوائر العليا في قياداتها، التي قد تكون هي نفسها بوابة الوصول إلى مراكز القرار الإيراني.
ففي مقابلة مثيرة للاهتمام، قالت الصحفية والمحللة السياسية كاثرين بيريز-شكدم إن الطريق الذي أوصلها إلى هرم القيادة الإيرانية، بما في ذلك المرشد الأعلى والرئيس السابق إبراهيم رئيسي وشخصيات بارزة أخرى، بدأ من صنعاء، عبر زواجها من شاب يمني وصفته بأنه مسلم سني.
وتقول بيريز-شكدم إن زوجها السابق عرّفها على القيادي الحوثي حسن العماد، وشخص آخر يدعى زياد العلواني، وإن علاقاتها بهاتين الشخصيتين فتحت أمامها أبواباً للوصول إلى دوائر النظام الإيراني.
جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها مع برنامج The Dozen with Liam Tuffs، ونُشرت على يوتيوب في 29 أكتوبر/تشرين الأول 2026، تحدثت فيها عن علاقاتها وارتباطاتها بالدوائر الإيرانية، كما واجهها المحاور بسؤال مباشر عما إذا كانت عميلة للموساد، لكنها لم تنفِ ولم تؤكد ذلك صراحة.
🔴فمن هي كاثرين بيريز-شكدم، وما قصتها؟
هي محللة سياسية فرنسية المولد، من أصول يهودية، عاشت في اليمن وإيران، وعملت صحفية ومعلّقة سياسية. وهي معروفة بظهورها سابقاً في وسائل الإعلام الإيرانية، وكتابة مقالات في مواقع مرتبطة بالنظام الإيراني.
🔴ماذا قالت في المقابلة؟
سألها المحاور عن الطريقة التي تمكنت بها من الوصول إلى الدائرة الإيرانية الضيقة، وفي أعلى هرم النظام، فكان جوابها: «عبر اليمن».
وفي حديثها، تروي كيف تزوجت من يمني سني، كانت تربطه صلات وثيقة بشخصيتين قالت إنهما كانتا مفتاح وصولها إلى إيران: حسن العماد وزياد العلواني.
ومع أنها لم تذكر اسم زوجها السابق، فإنها اكتفت بالقول إنه مسلم سني، وإنها تعرّفت عليه عندما كانت تدرس في كلية الاقتصاد بلندن. وبعد علاقة استمرت ستة أشهر، تزوجته وهي في نحو الثامنة عشرة من عمرها، واستمرت العلاقة ست سنوات، أي حتى عام 2014. ولديها منه طفلان.
وعاشت بيريز-شكدم في اليمن، وقالت إنها لم تكن تفصح عن انتمائها الديني خشية التسبب بمشكلات، مشيرة إلى أن هذا الأمر كان يثير توتراً بينها وبين عائلة زوجها.
وبحسب روايتها في البودكاست، كان زوجها على صلة وثيقة بالقيادي الحوثي حسن العماد، الذي اعتُقل في المهرة عام 2021، ويقال إنه موجود حالياً في السجون السعودية، وتزعم كاثرين أن اعتقال حسن العماد في السعودية قد يكون بسببها. ويُعد العماد المرجعيات الحوثية، إذ عاش أكثر من عشرين عاماً في مدينة قم الإيرانية.
وإلى جانبه، ذكرت شخصاً آخر يدعى زياد العلواني. وقد بحثت عن هذا الاسم في الإنترنت، لكنني لم أعثر على معلومات واضحة عنه، ما يثير تساؤلات بشأن هويته الحقيقية، واحتمال أن يكون اسماً غير متداول أو اسماً مستعاراً، خصوصاً أن المعلومات المتاحة عنه محدودة.
المهم في روايتها أنها قالت إن هاتين الشخصيتين كانتا بوابتها إلى دوائر القرار الإيراني، وإن تزكيتهما لها فتحت أمامها أبواباً لم يكن من السهل الوصول إليها، ومنحتها فرصة تجاوز مستويات التحقق الأمني المعتادة في النظام الإيراني.
وهو ما أتاح لها، بحسب روايتها، لقاء شخصيات بارزة في النظام، من بينها الرئيس الإيراني السابق إبراهيم رئيسي، والمرشد الأعلى علي خامنئي، إلى جانب قيادات وشخصيات نافذة أخرى.
بل إن أحد المرشحين السابقين للانتخابات الرئاسية الإيرانية اتهمها، في مقابلة تلفزيونية، بإقامة علاقات غير مشروعة مع 120 شخصية إيرانية، وباختراق الأجهزة الأمنية الرفيعة في بلاده، الأمر الذي دفع النيابة العامة في طهران إلى رفع دعوى قضائية ضده.
وفي 13 مارس/آذار 2023، أجرت بيريز-شكدم مقابلة مع صحيفة «تايمز أوف إسرائيل»، تحدثت فيها عن تجربتها وعلاقاتها بالدوائر الإيرانية. لكن ما يستوقف الانتباه في مقابلتها الأخيرة مع البودكاست البريطاني ثلاث نقاط رئيسية.
🔴أولاً: اليمن كان نقطة البداية في روايتها.
تقول بوضوح إن دخولها إلى الجمهورية الإسلامية بدأ من اليمن، وإن زواجها من يمني سني أتاح لها التعرف على شخصيتين تصفهما بأنهما مفتاح وصولها إلى إيران: حسن العماد وزياد العلواني.
وهذا يجعل اليمن، في روايتها، أكثر من مجرد محطة في سيرتها الشخصية؛ فهو نقطة الاتصال الأولى بشبكة العلاقات التي قادتها إلى طهران، وفتحت أمامها الطريق للوصول إلى شخصيات في أعلى هرم السلطة الإيرانية.
🔴ثانياً: التزكية الشخصية كانت مفتاح الوصول.
العبارة الأكثر أهمية من الناحية التحليلية ليست مجرد أنها تزوجت يمنياً، بل قولها إن الشخصين كانا المفتاح لدخولها إلى الجمهورية الإسلامية.
وهذا يطرح سؤالاً أمنياً مهماً: كيف استطاعت علاقات شخصية نشأت خارج إيران أن تفتح أمامها أبواباً للوصول إلى شخصيات في أعلى هرم السلطة؟ وكيف أمكن لتزكية شخصيات مرتبطة بحلفاء طهران أن تمنح أجنبية فرصة الوصول إلى دوائر يفترض أنها تخضع لإجراءات تحقق وتدقيق أمني مشددة؟
🔴ثالثاً: موقفها من اتهامها بالعمل لصالح الموساد.
عندما سألها المحاور مباشرة عما إذا كانت عميلة للموساد، اكتفت بالقول: «لا أستطيع الإجابة عن هذا السؤال».
وعندما سألها إن كان ذلك يعني أنها قد تكون كذلك، أجابت: «قد أكون».
ثم تحدثت عن ولائها لإسرائيل، قائلة إنها ابنة إسرائيل، وإنها ستُحرق العالم إذا تطلب الأمر ذلك دفاعاً عنها.
ويمكن الاستنتاج من مجمل ما سبق أن الاختراق الاستخباراتي، قد يأتي من خلال شخصيات يعتقد الحوثيون، وكذلك الإيرانيون، أنها بعيدة عن الشبهات، وأن ولاءها السياسي أو ارتباطها الوثيق بهم يجعلها بمنأى عن الاختراق.
وهنا تكمن المفارقة التي تستحق التوقف عندها: فبينما يواصل الحوثيون احتجاز موظفين يمنيين منذ سنوات، ويوجهون إليهم اتهامات بالعمالة والتجسس لصالح الموساد والاستخبارات المركزية الأمريكية، تكشف رواية بيريز-شكدم عن مسار مختلف للوصول إلى الدوائر الإيرانية، بدأ من علاقات شخصية في صنعاء، مروراً بشخصيات مرتبطة بالحوثيين، وصولاً إلى أعلى مستويات النظام في طهران.
وقد يتجاهل الحوثيون هذه التصريحات، رغم أهميتها، حتى لا يظهروا بمظهر الجماعة المخترقة، أو حتى لا تتعرض روايتهم عن قدرتهم الأمنية واستحالة اختراقهم للتصدع.
لكن السؤال الذي تطرحه هذه القصة يظل قائماً: إذا كانت علاقات شخصية في صنعاء قد فتحت، وفق رواية صاحبتها، أبواباً للوصول إلى قمة النظام الإيراني، فكيف يمكن للحوثيين أن يواصلوا اتهام موظفين يمنيين بالتجسس، من دون أن يطرحوا الأسئلة ذاتها بشأن شبكاتهم وعلاقاتهم ودوائرهم القيادية؟
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
أنفي بشكل قاطع ما نشرته صحيفة الوول ستريت جورنال من مزاعم بخصوص مطالب قدمتها هذه الميليشيا، وكل ذلك لا أساس له من الصحة وهو من نسج خيال كاتبي المقال أو مصادرهم المزعومة، هذه الميليشيات انقلبت على الحكومة اليمنية وتسببت في إجاعة الشعب اليمني وأدخلت اليمن في صراعات وأجندات لاتخدم اليمن وشعبه، وهاجمت السفن التجارية في الممرات المائية في البحر الأحمر، والأعيان المدنية والاقتصادية، ورفضت كل جهود السلام، كما نذكر الكتاب بأن لليمن حكومة معترف بها.
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
لماذا فشلت الشرعية في تحرير قطاع الاتصالات طوال ١٢ عام؟🇾🇪
وكم يجني منه الحوثيون سنويا؟
وكيف تستخدم الاتصالات في الحرب العسكرية والاغتيالات والتجسس؟
حلقة جديدة من #اليمن_بودكاست حول أسرار قطاع الاتصالات في اليمن مع المهندس محمد المحيميد.
رابط الحلقة 👇🏼
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
٨٠٠ مليون دولار في السنة!
يجنيها الحوثي من قطاع الاتصالات!
هذا الأموال أكيد خلفها صفقات وعمولات عابرة للسلطات🇾🇪
#اليمن_بودكاست
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
يبدو أن #ترامب ارتكب خطأ فادحا حين قرر استفزاز #عبدول.. فالرجل يحمل من خفة الظل والفكاهة المصرية ما يكفي لإحراج الرئيس الأمريكي في كل مواجهة.
ناداه ساخرا عبدول رمضان، فرد عليه بأن أسعار الغذاء ارتفعت إلى درجة قد تجعل الأمريكيين جميعا يصومون لعجزهم عن شراء الطعام وأنه سيكون قريبا ترامب رمضان!
ثم هدده ترامب بإخضاعه لجهاز كشف المعادن يوميا إذا دخل مجلس الشيوخ فرد عليه: "موافق، بشرط أن تخضع أنت لجهاز كشف الكذب مرة واحدة" واقترح أن يبدأ الاختبار بسؤاله عن علاقته بملفات إبستين!
يبدو أن العِرق المصري السكندري سيتفوق على غطرسة ترامب.. سرعة بديهة وسخرية ذكية وقدرة عجيبة على قلب الطاولة على الخصم.
كلما حاول ترامب إحراجه، وجد نفسه في موقف أكثر حرجًا وندم على اليوم الذي استفز فيه #عبدول!
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
"الهاشمية السياسية في اليمن"
#الهاشمية_السياسية_في_الصورة
اللقاء الكامل للباحث في التاريخ اليمني زايد جابر في برنامج #في_الصورة مع عبدالله المديفر @almodifer
youtu.be/q6FqEYhRT-M
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
Under pressure from Israeli prime minister Benjamin Netanyahu, the Trump administration may be within days of launching a nuclear strike on Iran. The target would be Pickax Mountain in central Iran, where Israeli intelligence claims the Iranian government has restarted its nuclear enrichment program. No conventional weapon in the American arsenal can penetrate 300 feet of solid granite to destroy the tunnels where enrichment is supposedly taking place. The only military option is a nuclear strike. Netanyahu has been pushing hard for one. “Bibi calls Trump about it every day,” says an informed observer.
Netanyahu is cornered and desperate. After last week’s election results, he can’t form a government unless Trump intervenes directly in Israeli politics and brokers a deal with other parties that gives Netanyahu 61 seats in the Knesset. Otherwise, he is out as prime minister and on his way to ignominy, investigations and possibly jail. Netanyahu must stay close to Trump. He needs this war.
To that end, he’s applied maximum pressure to his closest allies in the administration, including Secretary of Defense Pete Hegseth and CENTCOM commander Brad Cooper. Both oppose a negotiated settlement to the war they’ve so grievously mismanaged; both are pushing to restart major combat operations. Secretary of State Marco Rubio and CIA director John Ratcliffe are also following Netanyahu’s lead, as are leaders of the Democratic Party. In a recent meeting on the subject, former president Barack Obama said he opposes the current Iran peace deal being drafted in Doha.
The rest of America’s longtime allies in the Middle East are terrified by the prospect of more war. On September 27th, Netanyahu flew secretly to Abu Dhabi to enlist the UAE in his lobbying effort for a final attack on Iran. The Emiratis refused. After eight months of conflict, Gulf economies are teetering. So are global energy and fertilizer markets. They won’t recover soon. Globally, there are a total of about 850 supertankers used to transport oil from producers to the rest of the world. In October alone, 11 of them were badly damaged in Hormuz. At this pace, a global depression is imminent. A nuclear strike would radically accelerate the destruction. Fallout from a ground explosion at Pickax Mountain would contaminate the Persian Gulf, poisoning the water supply for 100 million people.
And those are just some of the immediate consequences for the region. The rest of the world is every bit as exposed. No country other than the United States has ever used a nuclear weapon in war. Some would like to. An American nuclear attack on Iran would set a new precedent. The Russians have already told at least two other governments that an American nuclear strike on Iran would free them to use nuclear weapons against Ukraine. Pakistan and India would be tempted to do the same against each other, as would North Korea against Seoul. After the first nuclear strike, World War Three is inevitable. That war would be short and final.
We’ve been sleepwalking toward this moment for months. Since February, the administration has quietly rewritten America’s nuclear doctrine to make first use of so-called “battlefield nukes” easier and therefore more likely. No one in Washington in either party seems bothered by this. Now we’re on the brink of it.
Close observers say Trump is likely to decide by next weekend whether or not to use nuclear weapons. That would be November 7, six days from now. To his credit, he’s hesitating. At the moment, Trump is listening to his vice president, JD Vance, and to his envoy and friend Steve Witkoff, both of whom argue a deal with Iran can be made.
They’re right, though it won’t be simple. The Iranians are famously frustrating to negotiate with under any circumstances, and elements of that government have become more radical since Ayatollah Ali Khamenei and his family were killed in February. After decades of isolation, even relatively moderate Iranian leaders seem confused by how decisions are made in the West. (There is a widespread belief in Tehran, for example, that the United States government controls Israel.) But overall, people who have spoken to decision-makers in Iran say there is consensus there that more war is bad for everyone and a deal is worth making.
One group that hasn’t been consulted so far is the global population — the hundreds of millions of people who will be killed along with their children if Trump is pushed by Netanyahu into launching a nuclear strike next week. Now would be the time for them to speak up.
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
للأسف، هذه تغريدةٌ غيرُ دقيقة، ولا تعكسُ حقيقةَ موقفِ المشاركين والروحَ التي اتسمت بها النقاشاتُ الموضوعية، وموقفُهم الجماعي الداعمُ لحماية المدنيين والاستقرارِ في اليمن وجواره الإقليمي، وفي مقدّمة ذلك المملكةُ العربيةُ السعودية الشقيقة.
unavailable
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
في عشر سنوات أطلق على السعودية 🇸🇦 ١١١١ صاروخ باليستي وكروز، و ١١٦٥ مسيرة معظمها من اليمن وبعضها وقليل منها من العراق و إيران.
حجم الضرر وآثاره لا تذكر أمام هذا العدد الكبير.
دفاعات جوية سعودية مذهلة وقيادة حكيمة وشعب عظيم.
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
تقريران أُمميان يثيران هستيريا في أوساط الصهاينة!
يصف الأول قيام دولة إسرائيل عام 1948 بأنه جزء من خطة استعمارية تهدف إلى طرد السكان الفلسطينيين، فيما يتهم التقرير الثاني، الذي أعدّته المقررة الأممية فرانشيسكا ألبانيز، إسرائيل باستهداف الصحفيين ووسائل الإعلام عمدا، ضمن سياسة وصفها بأنها إبادة جماعية.
لم يكن "الكيان" بهذا المستوى من العزلة و"النبذ" في أيّ يوم كما هو عليه منذ 7 أكتوبر ولغاية الآن.
من يقرأ تجارب التاريخ، يدرك أن مثل هذه العزلة هي بداية الأفول لمشاريع الغزو والاحتلال.
حدث ذلك بسبب البطولات والصمود، وليس بسبب عشرات الملايين التي تُصرف سنويا من قوت شعبنا على سفارات وسفريات ونشاطات عصبة "احمونا.. ليش ما تحمونا؟!".
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
يفرض الحوثي حصارا خانقا على مدينة تعز ويمنع دخول الغذاء والدواء والوقود في محاولة لإخضاع المدينة الصامدة.
يتعين على الحكومة بكافة مؤسساتها ان تعمل على كسر الحصار على تعز ، وعلى المنظمات الدولية وخاصة الصليب الاحمر وبرنامج الغذاء العالمي ومنظمة الصحة العالمية ان تقوم بدورها في انقاذ ملايين البشر الذين يخضعون لحصار مطبق من كافة الاتجاهات ويتعرضون لهجوم عسكري مستمر من قبل الميليشيات الارهابية الايرانية.
تعز لا تحتاج فقط بان نكتب عنها مديحا وتمجيدا بل تحتاج لاحتشاد عام ينهي الحصار ويقدم المعونات ، وهي مسئولية كل قادر على فعل شيء.
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
لا سلام في اليمن يهدد أمن السعودية، ولا سلام يسلب اليمنيين قرارهم. أمن السعودية خط أحمر، وسيادة اليمن ليست محل مساومة.
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
لأجل #شهداء_شبوه
🟥 نسأل في البث المباشر الان 🟥
لماذا إعلاميو الشرعية يهربون عند ذكر قطاع #الاتصالات …!؟؟
شاركونا ارائكم (🎙️- ✍🏼)
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
عبدالخالق عبدالله .. أريد أن أعرف اسمك الثلاثي فحسب!
لستَ عربياً ولن تكون!
تدعو لتقسيم اليمن الكبير بكل وقاحة يا مجهول النسب!
القتال ليس بين شمال وجنوب كما تزعم
بل هي حرب شرعية الجمهورية اليمنية وانقلاب 21سبتمبر 2014
طالت الحرب لأنها نتاج عصيدك وتخطيطك وتآمرك وخيانتك منذ 2015!
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
عن اليمن الاجتماعي، وصراعات القبيلة مع الامامة، حديث ذو شجون استمر 80 دقيقة مع الصديق المتألق أسامة عادل في اليمن بودكاست ، أرجو أن ينال استماعكم ومشاهدتكم وأن أكون قد وفقت في الحديث.
youtu.be/OJU41184uk0?si=39lM…
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
«إذا كان تفكيرك مطرقة فسترى كل شيء مسماراً»؛ وهذا حال الحوثي الذي يرى في كل أزمة فرصة للتصعيد، وفي كل استحقاق سياسي عائقًا أمام مشروعه، وفي دماء اليمنيين وقودًا لمغامراته.
هرب من استحقاقات الحوار الوطني، واستحقاقات خارطة الطريق، وأقحم اليمن في صراعات إقليمية لا تخدم الشعب اليمني وتراعي احتياجاته الاساسية، ثم عاد يتاجر بمعاناة اليمنيين ويتهم الآخرين بتعطيل السلام!
مطار صنعاء كان يعمل وتُسيَّر عبره الرحلات، حتى احتجز في يونيو 2024 أربع طائرات للخطوط اليمنية، انتهت بسببه وأمام أعين الجميع بتدمير المطار والطائرات الأربع في مايو 2025. وحين طُرحت المبادرات، ومنها استئجار طائرات تحت إشراف الخطوط اليمنية، ومبادرة أخرى أردنية لتسيير رحلات عمّان–صنعاء، قوبلت بالرفض أو بشروط جديدة. فمن عطّل المطار حقًا؟
ويتحدث عن الحصار، فيما تستقبل موانئ الحديدة شحنات الغذاء والأدوية والوقود والبضائع التجارية بشكل يومي، ثم يحوّل إيراداتها وكافة موارد الدولة، من الاتصالات والضرائب والجمارك والواجبات وزكاة الخُمس التي يأخذها طوعًا أو كرهًا، لتمويل حربه على اليمنيين،و المملكة وعلى السفن التجارية في الممرات البحرية، رافضاً تسليم رواتب الموظفين وتحمله مسؤولية الخدمات في المناطق التي يسيطر عليها بقوة السلاح، مستخدماً العنف ضد من يطالب بها أو من يعارضه.
وهذه ليست اتهامات مرسلة؛ ففي تقريره النهائي، أفاد فريق خبراء الأمم المتحدة (S/2024/731) بأن الحوثيين تستغل سيطرتها على قطاع الاتصالات لجمع الأموال لسلاحها المسيّر وقواتها الساحلية عبر ملايين الرسائل النصية، وأنها حصّلت نحو 994 مليار ريال رسوم جمركية على الوقود الوارد عبر موانئ الحديدة بين أبريل 2022 ويونيو 2024 وحدها. وقدّر الفريق دخلها من هذا القطاع بنحو 1.34 تريليون ريال. كما يحصل الحوثيين على ٢ مليار دولار سنويا من النفط المهرب فقط، كل هذه الأموال وغيرها تُسخّر لأغراض
عسكرية.
إن الممارسات الحوثيه تكشف عن نمطٍ متكرر في توظيف الأزمات وأداةً للضغط السياسي ثم يتقمص دور الضحية متجاهلًا مسؤولية قراراته ، والنتيجة وطن منهك، وشعب يدفع فاتورة مشروع يخدم اجندات خارجية ومغامرات متطرفة لاتنتهي.
وفي تعز تتجلى المأساة بوضوح أكبر : فهو يحاصر سكانها المدنيين ويقطع الطريق عليهم ويزيد من معاناة اخوتنا في تعز من الوصول إلى الغذاء والدواء.
كيف يستقيم أيُ حديث مع حصار تعز، وتعطيل المطار، وإقحام البلاد في صراعات إقليمية، وإراقة الدماء، وتعطيل استحقاقات السلام؟
اليمن ليس ملكًا للحوثي، وتعز لن تكون رهينة لمشروعه، وسيخرج اليمن وشعبه منتصرا بإذن الله، فاليمن يستحق دولة مستقرة، ومؤسسات فاعلة، ورواتب منتظمة، وطرقًا مفتوحة، وسلامًا يحفظ كرامة مواطنيه .
.
أما المملكة، فستحمي شعبها وأمنها وأراضيها وسفنها وستستمر داعماً و سندًا للشعب اليمني الشقيق وحكومته الشرعية، حتى يتحقق الامن والسلام والاستقرار ودعم تنميته وازدهاره.
حفظ الله المملكة و اليمن وشعبها الشقيق بكل من أراد بهما شراً .
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
جولتي في اليمن السعيد
في عام ٢٠٠٥م/ ١٤٢٦هـ زرت اليمن برفقة أحد الأصدقاء، وطفنا غالب أرجاء اليمن، شماله وجنوبه.
ومما لاحظته أن الأمن كان سائدا في جميع أرجائه؛ حيث أن أغلب تنقلاتنا بين مدنه وقراه في الليل، وقبل دخول أي قرية، توجد نقطة مسلحة من الأهالي، يكتفون بسؤالنا من أين أتينا وإلى أين سنذهب، ثم يضيئون بمصباحهم (الكشاف) في وجوهنا وداخل السيارة، ثم يسمحون لنا بالعبور.
زرنا جميع المناطق التي فيها الصراع الآن(الحديدة والمخا والخوخة وتعز)؛ وهناك صعدنا جبل صبر، واستمتعنا بمنتزه في أعلاه أنشأه الشيخ زايد رحمه الله، وسلكنا إلى أعلى قمته طريقا معبدا بني على نفقة الأمير سلطان رحمه الله.
ومررنا ببيت الفقيه وقابلنا شيخا أظن اسمه قاسم بحر، من العلماء الذين يجلون الشيخين ابن باز وابن عثيمين، رحمهما الله، ثم سلكنا طريق باجل وصولا لصنعاء وريفها وكوكبان.
وانطلقنا في يوم آخر إلى اللواء الأخضر (إب)، وهي من جنان الله في أرضه، كما تشاهدون في الصورة، وصعدنا إلى منتزه في أعلى جبل بها يسمى جبل ربي! وهناك أجرى معي مذيع قناة اليمن لقاءً كما تشاهدون في الصورة.
ونزلنا منه إلى إب القديمة؛ حيث شاهدنا بعض أبواب بيوتها تعلوها نجمة داوود؛ حيث كان بعض يهود اليمن يسكنون، وفي إحدى مقاهي أزقتها شربنا شاي الكرك الأصلي.
وحين غادرنا مدينة إب مررنا بوادي سحول؛ الذي جلب منه الكفن الذي كفن به رسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم نزلنا إلى بلدة جبلة التاريخية، وبها قصر الملكة أروى الصليحية؛ ذلك القصر الذي به ٣٦٠ نافذة تدخل مع إحداها الشمس كل يوم.
وبعد أن نزلنا من إب مررنا بوادي جنات؛ حيث الشلالات والمجاري المائية الطبيعية، التي تجري طوال العام، وهناك طبخنا غداءنا، بجانب الشلال، تحيط بنا مناحل كثيرة، نصبت لانتاج العسل الطبيعي من زهور الوادي.
وفي صنعاء القديمة (باب اليمن) رأيت التاريخ توقف هناك، فكأنك وأنت تجول في أزقة صنعاء القديمة، ترى الشوكاني يحدث في جامعها الكبير، وابن الأمير الصنعاني على برذونه وخلفه عبيده، متجها إلى بستانه في وادي ظهر، في ريف صنعاء؛ حيث القصر الأعجوبة المبني على صخرة المسمى دار الحجر.
وفي إحدى المساءات صلينا المغرب في مسجد العلامة محمد العمراني، رحمه الله، صاحب السند المتصل في رواية الحديث، عن شيوخه عن الشوكاني فأعلى، واستمعنا لاحد دروسه في الظلام، إلا من بعض السرج المعلقة هنا وهناك؛ حيث كانت الكهرباء مقطوعة حينها، وأخبرنا أن الكثيرين من طلاب العلم من المملكة أخذوا عنه السند في رواية الحديث، وذكر منهم الشيخ صالح آل الشيخ.
وفي يوم آخر انطلقنا إلى الجنوب؛ حيث شبام حضرموت وعدن، ومررنا بمينائها، واستمتعنا بشاطئها في كريتر؛ كما تشاهدون في الصورة. وأكلنا في أحد مطاعمها سمكا لم أذق مثله من قبل ومن بعد، بدراهم قليلة معدودة.
ومررنا بصهاريج عدن؛ التي تقع في وادي الطويلة أسفل جبل شمسان بمدينة كريتر. ويعود تاريخ بنائها الأصلي إلى ما قبل الميلاد، ووظيفتها حصد مياه الأمطار النازلة من جبل شمسان، والاستفادة منها في الشرب، والزراعة.
أسأل الله أن يحفظ اليمن، وأن يوحد كلمة أهله، وأن يجمع لهم بين الأمن والرخاء، وأن يدحر عصابة الحوثي الإرهابية، ويفرقها أيدِ سبأ
محمد المحيميد Mo’d Almuhaimid retweeted
اليوم ترامب أعلن دعمه الرسمي لنتنياهو وخاطب الشعب الإسرائيلي طالبا منهم دعم نتنياهو لاكمال المهمه
.
.
وخرج نتنياهو بفيديو يمتدح فيه ترامب ويقول إنه اعظم صديق لإسرائيل
.
" إلى هنا لا يوجد شيئ جديد، ومتوقع ان يدعم ترامب نتنياهو"
" لكن اللافت في حديث ترامب اثناء دعمه لنتنياهو قال
"سننهي مهمة إيران.
إذا لم يكن نتنياهو، سنضطر إلى القيام بذلك بمفردنا. اختاروا نتنياهو.
اي ان ترامب وجه رسالة لشعب إسرائيل تقول حرفي
اختاروا نتنياهو وادخلوا الحرب
وقال منذ 51 عاما ونحن نسمع هتاف الموت لإسرائيل الموت لامريكا
حان الوقت لنقضي على الشيطان الصغير والشيطان الكبير"
" جميعنا نعلم ان ترامب يقصد بالشيطان الكبير إيران..!
"طيب من يقصد بالشيطان الصغير..!
" ومن يحمل شعار الموت لامريكا ولاسرائيل غير ايران؟
" نعم انهم الحوثيين في اليمن..!
" فهل يعني اننا بعد الانتخابات الاسرائيلية الامريكيه سنشاهد حربا طاحنه في الشرق الأوسط
-هل يعني هذا ان الولايات المتحده وإسرائيل ستشاركان ايضا بالحرب على الحوثيين في اليمن
-ليس هذا فحسب... بل مصر تستعد وتركيا تجهز وباكستان تجهز
والمملكه اجرت زياره غير عاديه لوزير دفاعها الى الامارات رغم الخلافات الكبيره التي حصلت مؤخرا
-هناك تحركات كبيره على الارض توحي بان شيئ ما قادم.































