خلاص تراكم ازعجتونا ارسلوا لهم رسالة نصية
السعودية ولله الحمد امن و امان حتى المواطن الامريكي مو راضي ياخذكم بمحمل الجدية لدرجة كل يوم تغرد.
Security Alert: U.S. Mission Saudi Arabia (November 2, 2026)
Iranian-supported Houthis have engaged in hostilities against Saudi Arabia, including attacks on civilian airports and other critical infrastructure resulting in civilian casualties and severe travel disruptions. The hostilities have the potential to escalate rapidly beyond that immediate area.
Effective October 23, 2026, the Department of State ordered non-emergency U.S. government employees and U.S. government employee family members to leave Saudi Arabia due to safety risks.
U.S. government employees working in Saudi Arabia require special authorization from Chief of Mission to use any airport in Saudi Arabia following recent missile and UAV attacks on airports in the Kingdom.
U.S. citizens should be aware of potential attacks on airports, airspace closures, flight cancellations, and travel disruptions. Please take extreme caution if you choose to use airports in Saudi Arabia. We recommend checking your flight departure status directly with the airline and with the airport.
Read more: sa.usembassy.gov/security-al…
سبحان الله بدون جهد هم يفضحون نفسهم
وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَٰكِن كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ (118)
ترا يشوفونه انتصار
انتقال نادين خماش من قناة العربية إلى سكاي نيوز عربية الإماراتية يفتح باب التساؤلات عن حقيقة المشروع الإعلامي الإماراتي وأهدافه الخفية.
يبدو أن أبوظبي لم تعد تكتفي بقنواتها ومنصاتها، بل تسعى إلى توسيع نفوذها الإعلامي عبر استقطاب الوجوه المعروفة، في محاولة لصناعة قوة إعلامية تستطيع من خلالها التأثير على الرأي العام وتوجيهه بما يخدم مصالحها السياسية.
لكن السؤال الأهم: هل الهدف تقديم إعلام مهني مستقل، أم بناء منظومة إعلامية مهمتها تلميع سياسات الإمارات وتبرير مواقفها ومهاجمة خصومها؟
الأموال قد تجلب المذيعين وتشتري العقود، لكنها لا تشتري ثقة الجمهور. وما يثير القلق أن يتحول الإعلام الإماراتي إلى أداة لتصفية الحسابات السياسية وصناعة روايات انتقائية، خصوصًا في ظل التنافس الإقليمي مع السعودية.
الإعلام الذي يُسخّر لخدمة أجندات السلطة بدلًا من نقل الحقيقة ليس إعلامًا نزيهًا، مهما بلغت ميزانيته أو كثرت الوجوه التي تظهر على شاشاته.
وفي النهاية، يبقى السؤال الذي يستحق الإجابة: هل تستثمر الإمارات في صناعة إعلام حقيقي، أم في صناعة أصوات تقول ما تريد أبوظبي أن يسمعه الناس؟






















