𝘼𝙒𝙎 retweeted
مقاطع فيديو إضافية تكشف تفاصيل الهجوم الذي وقع في مدينة كراكوف البولندية، وتُظهر مشاهد جديدة من موقع الحادثة...
😳 قال إنها ضربة بالخطأ.. لكن كاميرات المراقبة كشفت الحقيقة!
في مشهد صادم شهدته مدينة نيفشهير التركية، اقترب رجل من امرأة كانت تقف أمام أحد المحلات، وفاجأها بصفعة قوية دون أي سبب واضح، ثم حاول تبرير تصرفه بالقول إنه ضربها عن طريق الخطأ!
لكن ما لم يحسب له حسابًا أن كاميرات المراقبة وثّقت الواقعة لحظة بلحظة، وكشفت ما حدث بكل وضوح.
السؤال: كيف يمكن لشخص أن يعتدي على امرأة بهذه الطريقة، ثم يحاول تبرير فعلته بكلمة «بالخطأ»؟ 😳
𝘼𝙒𝙎 retweeted
في لحظة يأس، اسأل نفسك سؤال واحد:
"لو استمريت على هالحال سنة كمان، وين بوصل؟"
الجواب رح يخليك تقوم فوراً أو يريحك إنك على الطريق الصحيح.
𝘼𝙒𝙎 retweeted
İki yıldır annemden kalan evin kirası her ayın beşinde hesabıma yatıyordu. Bu ay dekontu ilk defa açıp baktım.
Gönderen kocamdı.
Annemi kaybedince evini satmaya kıyamamıştım, içine girmeye de yüreğim yetmiyordu. Kocam "Kiraya verelim, ben ilgilenirim" dedi. Kiracıyı da o buldu: "Genç, düzgün bir kadın. Eşyalı istiyor, annenin eşyalarına gözü gibi bakar."
Her ay da bir bahaneyle oraya uğrardı: Kombi arıza vermiş, musluk damlatıyormuş, kilit sıkışmış.
Ertesi sabah annemin evinin anahtarını çantama koydum. ++
𝘼𝙒𝙎 retweeted
If you think your building project is taking too long, Barcelona has a story for you.
Construction of the Sagrada Família started in 1882, and work is still ongoing.
144 years later, they're still building one of the world's most remarkable churches.
Bediüzzaman Said Nursî ve Fethullah Gülen Hocaefendi; eğitim, barış ve iyilik mirasıyla milyonlarca insana ilham olmuştur. İnşallah bu değerler, nesiller boyu yaşayarak insanlığa ışık tutmaya devam edecektir.
#Hocaefendi #HizmetHareketi #Eğitim #Barış
𝘼𝙒𝙎 retweeted
سنة مواليدك - سنة موعد زواجك الافتراضي
2000 - 2026
2001 - 2027
2002 - 2028
2003 - 2029
2004 - 2030
2006 - 2031
2007 - 2032
2008 - 2033
2009 - 2034
2010 - 2035
2011 - 2036
2012 - 2037
2013 - 2038
2014 - 2039
2015 - 2040
يتبع ⬇️⬇️
في تصرف أثار غضب أصحاب أحد المشاريع الصغيرة، دخل شخص إلى المحل واستغل انشغال العاملات ليسرق أموال الإكراميات التي حصلن عليها من الزبائن مقابل عملهن وخدماتهن طوال اليوم.
وعبّر أصحاب المحل عن استيائهم الشديد من الواقعة، مؤكدين أن هذه الأموال ليست مجرد مبالغ إضافية، بل تقدير بسيط لجهد الموظفات وتعبهن، خاصة أنهن يعملن بجد لتقديم أفضل خدمة للعملاء.
ووجهوا رسالة للشخص الذي سرق الأموال، متسائلين كيف استطاع أن يأخذ تعب غيره بهذه السهولة، مطالبين الجميع باحترام المشاريع الصغيرة والعاملين فيها.. فهل أصبح البعض لا يتردد حتى في سرقة أبسط حقوق الآخرين؟













































