عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1) header
عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1) profile picture

أخصائي نفسي بمستشفى الملك خالد الجامعي بالرياض دبلوم العلاج المعرفي السلوكي CBT

Riyadh, Saudi Arabia
Joined November 2011
Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)Photo by عبدالرحمن بحاري . (@BAHHARI1)
عبدالرحمن بحاري . retweeted
عن الحضور الوالدي.. قد يعيش الطفل في منزل مليء بالأشخاص، ومع ذلك يشعر بالوحدة إذا لم يجد من يصغي إليه، وينتبه لمشاعره، ويشاركه تفاصيل يومه... فدقائق من الاهتمام الصادق أعمق أثرا من ساعات نقضيها بجانب أطفالنا دون أن نكون معهم فعلاً..
2
4
1
24
2,189
عبدالرحمن بحاري . retweeted
يسعدني أن أشارككم توفر كتابي «تنفّس أفضل: حين يضيق النفَس… تبدأ الحياة» بنسخته الإلكترونية على منصة أبجد. بين صفحاته حكايات إنسانية من عالم الطب، عن المرض والأمل، وما نتعلمه من المرضى حين تصبح الأنفاس جزءًا من حكاياتهم. أتمنى لكم قراءة ممتعة. 📖 اقرأ الكتاب على @abjjad: abjjad.com/book/103409949081… #أبجد #تنفس_أفضل
6
8
24
2,462
4
21
1,618
عبدالرحمن بحاري . retweeted
#مقال_الجمعة عندما يتغيّر المريض… حتماً ستتغيّر المستشفيات !! تخيّل شاباً وُلد عام 2035م، اعتاد منذ طفولته أن يصل إلى كل شيء من شاشة أمامه، وأن تجيبه الأنظمة الذكية فوراً، وأن تتنبأ التطبيقات بما يحتاجه قبل أن يطلبه و عليه فقط أن يوافق أو يرفض. سيكبر هذا الشاب او الفتاة، ثم نطلب منه في يوم ما أن يتصل بمستشفى، وينتظر على الهاتف أو يدخل تطبيق المستشفى، ويحصل على موعد بعد ثلاثة أسابيع، ويقود سيارته أربعين دقيقة، ويبحث عن موقف، ثم يجلس في صالة انتظار، وبعد ذلك يشرح للطبيب تاريخه المرضي الموجود أصلاً في أكثر من نظام صحي وقتها! لذا ولفهم مستقبل الخدمات الصحية، نحتاج إلى أن نبتعد قليلاً عن المستشفيات والتقنية، وأن نقرأ تاريخ الأجيال وتغيّر توقعاتها. فالخدمة الصحية في النهاية منتج اجتماعي يتغير مع الإنسان الذي يستخدمها، ولهذا فإن ما يقبله جيل بوصفه خدمة جيدة قد يراه الجيل التالي بطيئاً ومعقداً وغير مقبول. و قراءة الاتجاه التاريخي الطويل تكشف تحولاً واضحاً جداً في العلاقة بين الإنسان والنظام الصحي. ففي جزء كبير من القرن العشرين كانت العلاقة الطبية تتمحور حول سلطة الطبيب والمؤسسة الصحية. فيأتي المريض، يجلس أمام الطبيب، يستمع إلى التشخيص والتوصيات، ثم ينفذ التعليمات. وقد وصفت الأدبيات هذا النموذج بـ Medical Paternalism، أي النموذج الأبوي في الطب، حيث يحتفظ الطبيب بمعظم المعرفة والقرار بدون مشاركة المريض هذا الحق. ومع مرور العقود بدأت العلاقة تتغير تدريجياً نحو Patient Autonomy، أي استقلالية المريض، ثم إلى مفهوم Shared Decision-Making، حيث يصبح المريض شريكاً في فهم الخيارات والمخاطر واختيار المسار العلاجي المناسب له من عدة خيارات يقترحها الطبيب. وهكذا نفهم كيف تغيّرت المعادلة عبر الأجيال ! فعاشت أجيال أقدم في زمن كانت فيه قيمة الخدمة الصحية مرتبطة بدرجة كبيرة بالمؤسسة والطبيب. فاسم المستشفى، مكانة الاستشاري، سنوات الخبرة، واستمرارية العلاقة الطبية كانت عناصر شديدة الأهمية. وربما يفسر هذا جزءاً من ثقافة تسمية المستشفيات والمراكز الطبية بأسماء أطباء؛ لأن المؤسسة كانت تستمد جزءاً من الثقة من اسم الطبيب ومكانته. ثم جاء جيل أكثر تعليماً وأكثر وصولاً إلى المعلومات، فأصبح يريد معرفة التشخيص والخيارات والمخاطر، ويرغب في المشاركة في القرار. تلى ذلك دخول الإنترنت فتغيرت المعادلة، وأصبح المريض يصل إلى المعلومات قبل دخوله العيادة. و الآن نعيش فترة الهاتف الذكي، وما أود تسميته التحول الكبير!! فأصبح المريض يقارن تجربته الصحية، من حيث السرعة والسهولة والوصول، بتجربته مع البنك وشركة الطيران والمتجر وتطبيقات التوصيل!! ومع الوقت أصبحت التجربة الرقمية اليومية مرجعاً نفسياً جديداً لما يعتبره الإنسان "خدمة جيدة" وهنا حدث تغير بالغ الأهمية يجب أن ننته له: اصبح المنافس الحقيقي للمستشفى لم يعد مستشفى آخر؛ و إنما تجربة الإنسان الرقمية اليومية هي المعيار الذي يقيس به جودة تجربته الصحية! فدخل جيل الألفية/Millennials إلى عالم الصحة وهو يحمل ثقافة الإنترنت والتطبيقات والتقييمات والمقارنة والراحة، ثم جاء جيل زد/Gen Z وقد وُلد داخل هذا العالم أصلاً. وهناك فرق جوهري مهم، فالجيل الذي تعلّم التقنية يستطيع أحياناً أن يتسامح مع نظام تقليدي تمت إضافة بعض الخدمات الرقمية إليه لاحقاً، أما الجيل الذي وُلد رقمياً فيتوقع أن تكون الخدمة مصممة رقمياً منذ البداية! ويثبت ذلك البيانات الحديثة التي اظهرت هذا التحول، ففي استطلاع لشركة PwC للرعاية الصحية في الولايات المتحدة عام 2025، ذكر 79% من جيل زد/Gen Z أنهم يستخدمون تقنيات صحية مثل الأجهزة القابلة للارتداء والاستشارات الافتراضية وخدمات الوصفات الإلكترونية شهرياً مع انفتاح أكبر لدى الشباب على شركات التقنية والتجزئة والمنصات الجديدة كمقدمي خدمات صحية مقارنة بالمستشفيات التقليدية! هذه الأرقام تخبرنا بشيء أكبر من مجرد حب الشباب للتطبيقات! أن الجيل الجديد يريد: السرعة، والشفافية، والوصول إلى المعلومة، والتحكم، وسهولة الاستخدام، والقدرة على الوصول إلى الخدمة عندما يحتاجها. ومن هنا يمكن أن نتوقع الاتجاه الذي سيأخذنا إليه الجيل الذي يلي جيل زد/Gen Z. والفرق هنا هائل فجيل زد/Gen Z (عيالنا الآن) قد يستخدمون الذكاء الاصطناعي، أما الجيل الذي يليه فسيتعامل مع وجود الذكاء الاصطناعي كجزء طبيعي من البيئة المحيطة، تماماً كما نتعامل نحن اليوم مع محركات البحث والهواتف الذكية. ولهذا أتوقع أن يتحول النظام الصحي خلال العقدين المقبلين من Healthcare on Demand إلى ما يمكن وصفه بـ Healthcare in the Background واذا سألتني كيف فسأقول لك أن ساعتك تعرف نومك ونبضك ونشاطك، وأصبحت قادرة على تسجيل تخطيط القلب وقياس مؤشرات صحية متعددة. و هاتفك يعرف نمط حركتك و يحفظ ملفك الصحي الذي يعرف تاريخك وأدويتك وتحاليلك وصور أشعتك. وعندها ستنتقل الرعاية الصحية من نموذج: مرض > موعد > طبيب > تشخيص > علاج إلى نموذج: بيانات صحية مستمرة > اكتشاف مبكر > تدخل مبكر > متابعة مستمرة وهنا في هذه اللحظة بالتحديد ستتغير هندسة المستشفيات! بالتأكيد سيظل المستشفى ضرورياً للجراحة، والعناية المركزة، والإجراءات المعقدة، والتخصصات التي تحتاج إلى بنية تحتية كبيرة مثل الأورام، لكن جزءاً كبيراً من الرعاية الصحية مثل الرعاية الممتدة، والصحة النفسية، والتأهيل، سينتقل إلى المنزل والمنصات الرقمية. وأظن أن أكثر من سيتأثر هي العيادة. فجزء كبير من الأسئلة التي تستهلك اليوم دقائق من وقت الطبيب يمكن جمعه قبل الموعد. و يستطيع الذكاء الاصطناعي تنظيم التاريخ المرضي، وتلخيص السجل، وجمع المقاييس الحيوية و تغيرها مع الوقت و بين الزيارات، ومراجعة الأدوية، وإبراز المعلومات المهمة للطبيب قبل أن يدخل المريض. وعندها تتبقى للممارس الصحي الوظيفة الأعلى قيمة: الحكم السريري، وفهم السياق، واتخاذ القرارات المعقدة، وبناء العلاقة الإنسانية. فالوقت الذي نستهلكه اليوم في البحث داخل الملف والكتابة والتوثيق والأعمال الإدارية يمكن أن يعود إلى العلاقة العلاجية نفسها؛ إلى الإنصات، والشرح، والطمأنة، وفهم الإنسان خلف التشخيص. ومستقبل الصحة النفسية مثال واضح جداً على ذلك! فالجيل الجديد يتعامل مع الصحة النفسية بلغة أكثر قرباً من حياته اليومية، ويتوقع الوصول السريع والخصوصية والتواصل بين الزيارات والمتابعة الرقمية. لذلك قد تتحول الكثير من الخدمات من جلسة منفصلة كل عدة أسابيع إلى Continuum of Care يجمع التقييم والعلاج والمتابعة الرقمية والقياسات المتكررة والتدخل عند تغير مستوى الخطورة. وستتنافس المؤسسات الصحية مستقبلاً على ثلاثة عناصر مترابطة: الوصول Access، والسهولة Convenience، والثقة Trust ولهذا فإن التحول الرقمي الحقيقي يحتاج أكثر من سجل إلكتروني أو تطبيق جميل. يحتاج إلى أنظمة مترابطة Interoperability، وقدرة للمريض على الوصول إلى بياناته، وحوكمة واضحة، وخصوصية، وثقة، ومعايير تحدد كيف تستخدم البيانات ومن يستطيع الوصول إليها. و لا أخفيكم فالسباق قد بدأ بين شركات التقنية الضخمة للعمل على أنظمة من هذا النوع و يبدو أن مايكرسوفت أزور/Microsoft Azure في المقدمة حتى الأن. وفي السعودية تحديداً، هذا المستقبل هو أسرع مما نتصور! فقد أعلن مستشفى صحة الافتراضي تقديم أكثر من 16 مليون موعد واستشارة افتراضية خلال عام 2025، منها أكثر من 11.5 مليون موعد للعيادات الافتراضية، بنمو بلغ 56% مقارنة بالعام السابق. كما يتجه تطبيق "صحتي" نحو خدمات رقمية أوسع ومراقبة صحية أكثر استباقية. وتعطينا سلوكيات المستهلك السعودي إشارة مماثلة؛ فقد أفاد 40% من المشاركين في استطلاع PwC في المملكة باستخدام تطبيق صحي واحد على الأقل أو جهاز قابل للارتداء لدعم نشاطهم وصحتهم (أعلى من المعدل العالمي). ولهذا، فإن السؤال الاستراتيجي أمام المؤسسات الصحية السعودية وصنّاع القرار الصحي خلال السنوات القادمة، ينبغي أن يتجاوز التساؤل التقليدي حول عدد الأسرة والعيادات والمباني التي نحتاج إلى إضافتها وإنما كيف كيف يتم تحويل الطاقة الاستيعابية إلى قيمة صحية، والبيانات إلى معرفة، والمعرفة إلى قرارات، والقرارات إلى نتائج صحية قابلة للقياس و المتابعة. ولعل تجربة شركة Iora Health الأمريكية تقدم مثالاً مهماً على هذا التحول. ففي عام 2010م، شارك الطبيب Rushika Fernandopulle في تأسيس الشركة انطلاقاً من فكرة بسيطة ولكنها جذرية: لنركزعلى بناء نموذج للرعاية الأولية يتمحور حول الإنسان وعلاقته المستمرة بفريقه الصحي، خصوصاً لكبار السن والمصابين بأمراض مزمنة. فبدلاً من انتظار المريض حتى تتدهور حالته ثم علاجه، أصبح لكل مريض فريق صحي يضم طبيباً ومدربين صحيين/Health Coaches، يتابعون صحته ويتواصلون معه بين الزيارات، ويساعدونه على الالتزام بالعلاج وتغيير السلوكيات الصحية، والتعامل مع العوامل الاجتماعية التي تؤثر في صحته. ومع الوقت أثبت هذا النموذج جاذبيته إلى درجة أن شركة One Medical استحوذت عليها عام 2021م، في صفقة أُعلنت قيمتها بنحو 2.1 مليار دولار، قبل أن تستحوذ شركة Amazon على One Medical عام 2023م، في صفقة بلغت نحو 3.9 مليار دولار. وهنا تكمن المفارقة الجميلة. فشركة بدأت بالتشكيك في الطريقة التقليدية لتقديم الرعاية الصحية، انتهى بها المطاف جزءاً من منظومة إحدى أكبر شركات التقنية في العالم! لكن القصة لم تنتهِ هنا... ففي عام 2025م، عاد مؤسس Iora Health نفسه ليشارك في تأسيس شركة جديدة اسمها Liza Health، تعيد تبنّي الفلسفة ذاتها، ولكن هذه المرة من خلال نموذج يُصمَّم منذ البداية حول إمكانات الذكاء الاصطناعي (AI-Native Healthcare). لذا وحين ننجح في بناء منظومة صحية قادرة على الوقاية من الأمراض، واكتشافها مبكراً، والتدخل قبل تفاقمها، فإن أولويات الرعاية الصحية نفسها ستبدأ بالتغير. فبدلاً من استنزاف الموارد في علاج مضاعفات أمراض كان بالإمكان الوقاية منها، ستتاح لنا فرصة أكبر لتوجيه الموارد والجهود البحثية نحو اكتشاف علاجات للأمراض المستعصية، والتعامل مع الحالات الطبية المعقدة، وتطوير خدمات تأهيلية حقيقية ومكثفة تبدأ منذ السنوات الأولى من الإصابة. وهنا تحديداً قد نشهد تحولاً جوهرياً في مفهوم الرعاية الصحية؛ فلا يعود نجاحنا مع الطفل الذي شُخّص باضطراب نمائي مبكر، مثلاً، مقتصراً على سرعة تشخيصه أو عدد الجلسات العلاجية التي تلقاها، و لكنه يمتد إلى مقدار ما اكتسبه من مهارات، وما حققه من استقلالية، ومدى قدرته على التعلم والمشاركة والاندماج في المجتمع. ولعل التحول الأكبر الذي أتوقعه سيكون في فلسفة الإنفاق الصحي نفسها! ليُعاد توجيه جزء من الموارد التي نوفرها من خلال الوقاية والكفاءة التشغيلية نحو تحسين جودة الحياة، وتعزيز الخدمات الاجتماعية والتأهيلية، وتهيئة البيئات التي تمكّن الإنسان من أن يعيش حياة أكثر صحة. فالغاية النهائية للمنظومة الصحية ليست فقط أن نضيف سنوات إلى حياة الإنسان، بل أن نضيف حياةً إلى سنوات عمره. والله من وراء القصد،
5
5
2
26
6,568
عبدالرحمن بحاري . retweeted
بحمد الله، تم نشر مقالتنا عن: التنبؤات النفسية والاجتماعية للالتزام بالعلاج وجودة الحياة بين المرضى الذين يعانون من التهاب عنبية العين في السعودية onlinelibrary.wiley.com/doi/…
1
4
17
1,689
صباح الخير ☀️ ﴿فَإِذا قُضِيَتِ الصَّلاةُ فَانتَشِروا فِي الأَرضِ وَابتَغوا مِن فَضلِ اللَّهِ﴾ كان عراك بن مالك رضي الله عنه إذا صلى الجمعة انصرف، فوقف على باب المسجد فقال: «اللهم إني أجبت دعوتك، وصليت فريضتك،وانتشرت كما أمرتني، فارزقني من فضلك وأنت خير الرازقين».
245
تعلن الجمعية السعودية للطب النفسي الجسدي (SPMA) عن إقامة ندوة علمية بعنوان: «الاضطراب العصبي الإدراكي الجسيم (الخرف)» 🎙️ يقدمها: الدكتور سامي سعد 📅 الأربعاء 25 نوفمبر 2026م 🕓 من الساعة 4:00 إلى 8:00 مساءً 💻 عن بُعد عبر Zoom 🔗 رابط التسجيل: forms.gle/zagHCNrgDBB78RGH8 #الجمعية_السعودية_للطب_النفسي_الجسدي
3
22
1
83
8,190
عبدالرحمن بحاري . retweeted
#وش_بيدك خطة مقترحة للأسرة للتعامل مع الطوارئ مها كانت... مهم يكون التخطيط و التدريب في وقت الرخاء...
2
8
49
13,165
صباح الخير ☀️ ما وجدت دواءً للروح مثل مناجاة الله في السحر، سبحان الله يمسح على القلب في هذا الوقت، كل الهموم تتلاشى والصدر ينشرح، تشعر بأن ذو القوّة المتين قد مد روحك بقوّة الإيمان، وصدق اليقين، حتى تنام وعينك قريرة، تعلم أن لها بالغد بشارات وفرج، وفرح قريب.
1
1
225
عبدالرحمن بحاري . retweeted
بدأ العد التنازلي لCAMTECH انضموا إلى الخبراء والباحثين لاستكشاف أحدث التطورات والأفكار التي تشكّل مستقبل الصحة النفسية للأطفال والمراهقين. الموقع: جامعة الملك سعود – الرياض (KSU) التاريخ: 9–10 يناير 2027 يتوفر خيار الحضور عن بعد (Online) للتسجيل: camtech.najdoasis.com/regist… #CAMTECH #MentalHealth #KSU #NajdOasis
6
14
2,958
صباح الخير ☀️ اللهم أنزل على بلاد المسلمين أمنك وأمانك، وسلامك وطمأنينتك، واكفِهم شر الفتن والحروب ما ظهر منها وما بطن. استودعناك ربي جنودنا وقادتنا، أرضنا ومقدساتنا وأنت خير الحافظين، اللهمَّ نصرك العزيز الذي يشفي صدور المؤمنين.
3
374
صباح الخير ☀️ لو علِمت لطف الله في تدبير أمرك لما حزنت على فوات فرصة أو تأخر أمنية، لأصبحت وأمسيت مُطمئن القلب قرير العين، ليس من المهم أن يأتيك لطف في أمر ظاهرة خير لك، قد يأتي لطف الله في أمر ظاهرة شرٌ لك وباطنة رحمات كثيرة!" ﴿وَعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خَيرٌ لكم﴾
1
209
صباح الخير ☀️ عن كعب بن عجرة قال: خرج علينا، النبي ﷺ فقلنا: يا رسول الله، قد علمنا كيف نسلم عليك، فكيف نصلي عليك ؟ قال: فقولوا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد، اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد، كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد.
4
313
عبدالرحمن بحاري . retweeted
#مقال_الجمعة وش معنى هو من بين إخوانه كلهم؟ (إجابة لكل أم أو أب سألني هذا السؤال) من أكثر الأسئلة التي تسمعها العائلات بعد تشخيص أحد أبنائها باضطراب نفسي: "ليش هو بالذات؟ لماذا لم يظهر عند إخوانه الثانين؟" والسؤال يبدو بسيطاً، لكنه يحمل في داخله شيئاً من الحيرة، والخوف، وربما الذنب أيضاً... فالأب والأم يحاولان أن يفتشا في التفاصيل: هل أخطأنا معه أكثر من غيره؟ هل مرّ بتجربة لم ننتبه لها؟ هل كان ينبغي أن نتصرف بطريقة مختلفة؟ وهل هذا يعني أن بقية الإخوة قد يصابون لاحقاً؟ لكن المشكلة أن كثيراً من الناس يتعاملون مع الاضطرابات النفسية وكأنها مرض ينتقل بطريقة بسيطة ومباشرة: إما أن يكون موجوداً عند الجميع أو لا يكون موجوداً عند أحد. بينما الحقيقة أكثر تعقيداً، ولكنها أكثر إنصافاً أيضاً... فالاضطراب النفسي لا ينشأ عادةً من سبب واحد، ولا من جين واحد، ولا من موقف واحد، ولا حتى من طريقة تربية واحدة. إنه غالباً نتيجة التقاء أشياء كثيرة: قابلية بيولوجية، وسمات شخصية، وتجارب حياة، وضغوط، وعوامل حماية، وتوقيت معين يجعل كل هذه العناصر تجتمع عند شخص واحد بصورة مختلفة عن إخوته... ولهذا قد يعيش الإخوة في البيت نفسه، ويتلقون التربية نفسها تقريباً، ويشتركون في جزء كبير من خلفيتهم الوراثية، ثم يظهر الاضطراب عند أحدهم بصورة واضحة، بينما لا يظهر عند الآخرين أو يظهر بطريقة أخف أو مختلفة. وفي الطب النفسي وعلم الوراثة السلوكي يوجد مصطلح مهم يسمى Proband أو "الحالة الدالّة"، ويقصد به الشخص الذي تبدأ منه دراسة الحالة داخل العائلة. أي أنه الشخص الذي يُحدَّد بوصفه نقطة البداية للتقييم أو البحث، وغالباً ما يكون هو الشخص الذي تظهر لديه الأعراض بشكل واضح، فيدفع الأسرة إلى طلب المساعدة، ومن خلاله يبدأ الأطباء والباحثون في النظر إلى بقية أفراد العائلة. بأختصار هو الشخص الذي اجتمع لديه مزيج معين من القابلية والظروف جعل الأعراض تظهر بشكل لا يمكن تجاهله. وهنا نصل إلى فكرة مهمة جداً، وهي أن العائلات لا تورث الاضطراب فقط، بل قد تورث السمات أيضاً... ففي كثير من الاضطرابات النفسية والنمائية، قد تنتقل عبر الأجيال قابلية وراثية مشتركة، تظهر على شكل سمات وخصائص متفاوتة بين أفراد العائلة، من الأجداد إلى الآباء والأبناء والأحفاد، دون أن تصل بالضرورة إلى مستوى الاضطراب الذي يستدعي تشخيصاً طبياً. ففي عائلة طفل لديه اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه، قد نجد الأب سريع التشتت لكنه استطاع أن يبني حياته المهنية رغم ذلك، وقد نجد أختاً يظهر لديها التشتت على شكل قلق أو نسيان أو إرهاق مستمر. وفي عائلة طفل لديه طيف توحد، قد نجد أحد الوالدين شديد الدقة، قليل الميل إلى العلاقات الاجتماعية الواسعة، وقد نجد أخاً لديه مشاكل حسية أو صعوبة بسيطة في فهم الإشارات الاجتماعية، لكنه لا يصل إلى مستوى التشخيص. وهذه الملاحظات ليست مجرد انطباعات سريرية، فقد وثقتها دراسات عائلية ووراثية عديدة...ففي دراسة نُشرت في مجلة JAMA Psychiatry، تابع الباحثون إخوة صغاراً لأطفال مشخصين بطيف التوحد، وقارنوهم بأطفال لا يوجد لديهم تاريخ مماثل. وجد الباحثون أن نحو 19% من الإخوة ذوي الخطورة العائلية المرتفعة أظهروا مجموعة من السمات التوحدية المبكرة، مقارنةً بنحو 4.5% من المجموعة الأخرى. أي أن بعض الأطفال يحملون سمات مرتبطة بالاضطراب رغم أنهم لا يستوفون معايير التشخيص... لذلك تخيلها مثل جبل الجليد... فما يظهر فوق الماء هو الشخص الذي وصل إلى التشخيص، لكن تحت الماء قد توجد سمات خفيفة، أو قابلية وراثية، أو تاريخ من القلق، أو صعوبات في التنظيم، أو حساسية نفسية، أو أنماط تفكير متشابهة عند أكثر من فرد. لكن يبقى السؤال: إذا كانت القابلية موجودة عند أكثر من شخص، فلماذا يظهر الاضطراب عند واحد فقط؟ تبدأ الإجابة من حقيقة بيولوجية مهمة، وهي أن الإخوة ليسوا نسخاً وراثية متطابقة من بعضهم... فالإخوة الأشقاء يشتركون في المتوسط بنحو 50% من اختلافاتهم الجينية الموروثة، ويحصل كل واحد منهم على مزيج مختلف من العوامل الوراثية… وقد يرث أحدهم مزيجاً يزيد قابليته لاضطراب معين، بينما يرث الآخر مزيجاً مختلفاً يؤثر في احتمالية ظهور الأعراض أو شدتها أو طبيعتها. ففي دراسة سويدية للتوائم شملت أكثر من 1.6 مليون شخص، وجد الباحثون أن معدل تشخيص اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه لدى الأشقاء لشخص مشخص بالاضطراب كان أعلى بنحو ثمانية أضعاف مقارنةً بأشقاء الأشخاص غير المشخّصين، خلال فترة المتابعة. ومع ذلك، فإن ارتفاع الخطر النسبي لا يعني أن غالبية الإخوة سيصابون بالاضطراب، أو أن إصابتهم أمر محتوم... وهذا يعني أن امتلاك تركيب جيني متشابه جداً لا يضمن ظهور الأعراض بالدرجة نفسها، وأن هناك عوامل أخرى تؤثر في كيفية التعبير عن القابلية البيولوجية!! ولعل أقرب مثال يخطر على بالي لتقريب هذه الفكرة أن نتخيل: خمسة إخوة يسيرون في طريق طويل نحو وجهة واحدة، ويحمل كل منهم حقيبة على ظهره. في منتصف الطريق، توقف أحدهم وقال إنه لم يعد يستطيع الاستمرار، بينما أكمل الآخرون سيرهم. قد ينظر إليه أحد إخوته ويقول: "كلنا مشينا الطريق نفسه، ليش أنت الوحيد اللي تعبت؟" لكن عندما نفتح الحقائب، نكتشف أن أوزانها مختلفة. أحدهم يحمل وزناً أكبر، وآخر لديه إصابة قديمة في ظهره، وثالث حصل على قدر كافٍ من النوم، ورابع اعتاد المشي لمسافات طويلة، وخامس لديه من يساعده على حمل جزء من أمتعته. هنا ندرك أن السير في الطريق نفسه لا يعني أن الجميع يحمل العبء نفسه، أو يملك القدرة نفسها على تحمله. وهكذا الإخوة في العائلة الواحدة؛ قد يعيشون تحت سقف واحد، لكن لكل منهم حقيبته الخاصة التي تحمل تركيبته البيولوجية، وتجارب حياته، وضغوطه، وعوامل حمايته. والشخص الذي توقف أولاً لا يستحق اللوم لأنه تعب، وإنما يحتاج إلى أن نفهم ما يحمله، وكيف نستطيع مساعدته على إكمال الطريق. وهذا المثال يقرب لنا حقيقة علمية مهمة ناقشها الباحثان Robert Plomin وDenise Daniels في دراستهما الشهيرة التي حملت عنواناً يكاد يكون هو السؤال نفسه الذي نناقشه هنا: "لماذا يختلف الأطفال الذين ينشؤون في العائلة نفسها عن بعضهم؟" وقد تناولت الدراسة مفهوم "البيئة غير المشتركة" أو Non-shared Environment، وهو من المفاهيم الأساسية في علم الوراثة السلوكي. فالإخوة قد يعيشون في البيت نفسه، لكنهم يمرون بتجارب لا يشتركون فيها بالضرورة، وتختلف استجاباتهم النفسية حتى للأحداث التي يعيشونها معاً... فكل طفل يمر بتجربة مختلفة…و اذا تأملنا ذلك جيداً سنجد أن: ترتيب الميلاد مختلف، والعلاقة مع الوالدين تختلف، والمدرسة تختلف، والأصدقاء يختلفون، والمعلمون يختلفون، والضغوط تختلف!! حتى اللحظة التي يمر فيها الطفل بمرحلة حساسة من نموه قد تختلف عن لحظة أخيه... فقد يمر أحدهم بتنمر شديد في المدرسة، بينما لا يمر الآخر بذلك... وقد يواجه أحدهم صعوبة أكاديمية مبكرة تجعله يشعر بالفشل، بينما يجد الآخر بيئة تشجعه... وقد يكون أحدهم أكثر حساسية للنقد أو أقل قدرة على التعبير عن مشاعره، بينما يملك آخر مهارات اجتماعية أو معرفية تساعده على التكيف... ولهذا فإن البيت الواحد ليس بيئة واحدة بالمعنى الحقيقي!! فكل طفل يعيش البيت نفسه من زاوية مختلفة، وبشخصية مختلفة، وفي توقيت مختلف. وعلى الجهة الأخري، قد يظن الوالدان أنهما يتعاملان مع أبنائهما بالطريقة نفسها و بكل عدل، و لكن الأثر النفسي لهذه المعاملة حتماً سيختلف من طفل إلى آخر بحسب مزاجه الفطري، وحساسيته الانفعالية، واحتياجاته النمائية، وطريقة تفسيره لما يحدث حوله. فالسمات المبكرة للطفل نفسها في علاقاته وتجربته المدرسية والاجتماعية، فينشأ تفاعل متبادل بين القابلية والبيئة. وهناك جانب علمي آخر يزيد هذه الصورة تعقيداً، وهو أن القابلية العائلية لا تتقيد دائماً بحدود التشخيص الواحد!! ففي دراسة جينية ضخمة نشرتها مجلة Cell عام 2019، حلل الباحثون بيانات وراثية لنحو 233 ألف شخص مشخصين بثمانية اضطرابات نفسية ونمائية، وقارنوهم بنحو 494 ألف شخص من المجموعات الضابطة. وشملت الاضطرابات التوحد، وفرط الحركة وتشتت الانتباه، والاكتئاب الجسيم، والاضطراب ثنائي القطب، والوسواس القهري، والفصام، واضطراب توريت، وفقدان الشهية العصبي... وقد حدد الباحثون 109 مواقع جينية ارتبطت باثنين أو أكثر من هذه الاضطرابات، منها 23 موقعاً ارتبطت بأربعة اضطرابات أو أكثر. وهذه النتيجة مهمة لأنها توضح أن الحدود التشخيصية التي نستخدمها في الطب النفسي لا تعكس دائماً حدوداً منفصلة تماماً بين عوامل القابلية الوراثية!! فقد تنتقل داخل العائلة استعدادات بيولوجية متداخلة، وتظهر في النهاية على هيئة اضطرابات مختلفة بين أفرادها!! وهذا ما أكدته أيضاً دراسة كبيرة نُشرت عام 2024 في Molecular Psychiatry، اعتمدت على السجلات السويدية، وشملت أشقاء ما يزيد على 197 ألف شخص لديهم تشخيص بالاكتئاب الجسيم، مع مجموعة مقارنة مماثلة... ووجد الباحثون أن أشقاء الأشخاص المصابين بالاكتئاب لم تكن لديهم معدلات أعلى للاكتئاب وحده، وإنما ارتفعت لديهم أيضاً معدلات تشخيص اضطرابات أخرى، منها القلق العام، وفرط الحركة وتشتت الانتباه، والوسواس القهري، والاضطراب ثنائي القطب. وكانت معدلات حدوث عدد من هذه الاضطرابات أثناء المتابعة أعلى بنحو 1.7 إلى 1.8 مرة مقارنةً بأشقاء المجموعة الضابطة. وهذا يوضح كيف يمكن أن تظهر القابلية العائلية بأشكال سريرية مختلفة، وأن وجود اضطراب معين لدى أحد الإخوة قد يرتبط بزيادة احتمالات اضطرابات أخرى لدى بقية الإخوة، دون أن يعني ذلك أنهم سيصابون بها. وهذه النتائج تؤكد أن التاريخ العائلي عامل مهم في تقدير الخطر، لكنه لا يكفي وحده للتنبؤ بمستقبل طفل معين... وهذا مهم جداً في طريقة تعاملنا مع العائلات بعد التشخيص. لأن البحث المستمر عن الشخص المسؤول عن ظهور الاضطراب قد يدفع الأسرة إلى تفسير كل صعوبة نفسية وكأنها نتيجة خطأ تربوي محدد، مع أن نشأة الاضطرابات النفسية والنمائية أكثر تعقيداً من ذلك بكثير. الأدق أن نقول إن كل إنسان في العائلة يحمل تركيبته الخاصة، وتجربته الخاصة، وقدرته الخاصة على التكيف. ولذا لا ينبغي أن تتحول العائلة إلى حالة ترقب دائم لبقية الإخوة، وكأن الجميع ينتظر دوره في المرض...فوجود القابلية لا يعني حتمية الإصابة، ووجود سمات مشتركة لا يعني بالضرورة وجود اضطراب يحتاج إلى علاج. فالعائلة التي لديها طفل مشخص باضطراب نفسي أو نمائي تحتاج أن تصبح أكثر فهماً للفروق الفردية بين أبنائها، وأن تتوقف عن المقارنات، وأن تتعامل مع كل طفل وفق احتياجاته، وأن تهتم بالنوم والروتين والعلاقات والضغوط المدرسية، وأن توفر مساحة يستطيع فيها الأبناء التعبير عن مشاعرهم وصعوباتهم دون خوف من الحكم عليهم... فكلما فهمنا احتياجات الأطفال مبكراً، واستطعنا تمييز الصعوبات التي تحتاج إلى تدخل، كانت فرص تقديم الدعم المناسب أفضل. فالعائلات تحمل توزيعاً من السمات والقابليات، وقد يصبح شخص واحد هو الحالة الدالّة لأن مزيجاً من الوراثة والظروف والضغوط وعوامل الحماية اجتمع لديه بطريقة جعلت الأعراض أكثر وضوحاً وتأثيراً في حياته. ولهذا، عندما تسأل الأسرة: "ليش هو من بين إخوانه كلهم؟"، فقد تكون الإجابة أقرب مما تتصور، وأعمق مما تبدو عليه. فهو ليس "المريض" في العائلة بقدر ما أنه الفرد الذي إختاره الله ليجعل العائلة ترى ما كان موزعاً فيها بصور صغيرة، صامتة، ومختلفة... و الله من وراء القصد،
7
14
1
58
5,746
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره تتقدم جمعية التنمية الأهلية بالباحر بأحر التعازي وصادق المواساة لأسرة وذوي: الفقيد الشيخ/ عمر قاسم سويدي سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، ويجعل ما أصابه رفعةً لدرجاته، وأن يلهم أهله وذويه الصبر والسلوان. وستكون الصلاة عليه بإذن الله بعد صلاة العصر اليوم الخميس في جامع الباحر. إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ
4
6
584
عبدالرحمن بحاري . retweeted
عندما نربي أبناءنا على صورتنا!! قد يحاول بعض الوالدين تحقيق أحلامهما التي لم تتحقق من خلال الأبناء، فيختاران لهم الاهتمامات والتخصصات والمسارات المستقبلية... ومع حسن النية، قد يجد الطفل نفسه يعيش توقعات الآخرين أكثر مما يكتشف قدراته وميوله... في حين أن أجمل أدوار التربية، مساعدة الأبناء على معرفة أنفسهم و تحقيق ذواتهم...
1
5
1
20
15,337
ياحي ياقيوم برحمتك أستغيث أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين" كرره أربعين مرة، أو مئة ، أو أكثر أو أقل الهج به في يومك كله بل في عمرك كله، هو وأمثاله مع إدامة هذا الدعاء وأمثاله من الأذكار والدعوات المأثورات، ستعيش أنموذج الحياة الطيبة والعيشة الراضية والسعادة الدائمة
2
363
صباح الخير ☀️ زاد الله هذا الوطن الغالي من فضله وحفظه، وجعله شامخاً غنياً بأرضه، من فضل الله عمّن سِواه، اللهمَّ بارك خيرات أرضنا، وزدنا منك فضلاً وغنى. لك الحمد مطمئنين، ومن نعمتك وفضلك مكتفين، وبإذن الله منصورين❤️🇸🇦
2
194
عبدالرحمن بحاري . retweeted
في بعض الأسر التي تعاني من توتر مستمر، قد يجد الأبناء أنفسهم في أدوار غير معلنة: طفل تظهر عليه مشكلات سلوكية أو نفسية (كَبْش الفداء)، وآخر يسعى للمثالية والإنجاز لإرضاء الجميع (الطفل الذهبي)، وثالث ينسحب بصمت تجنبا للخلافات (الطفل الضائع). هذه أنماط قد تساعدنا على فهم ديناميكيات الأسرة، لكنها لا تختصر شخصية الطفل ولا تفسر كل مشكلاته.
5
30
197
135,145
عبدالرحمن بحاري . retweeted
بحمد الله، تم نشر كتابنا عن علاقة اضطراب الاكتئاب بمرض السكري؛ منظور عالمي، وقد ساهمنا فيه بفصل عن علاقة الاكتئاب والقلق بمرض السكري في السعودية. link.springer.com/chapter/10…
2
15
109
6,869