على الرغم من كل ما أعرفه عن المسافات والحدود واستحالة بعض الأمنيات، ما زلت أرى أن ثمة في الحياة متسع لمشاعر جميلة لا تحتاج بالضرورة إلى نهاية…
مثلكِ أيتها المُستحيلة بعد كُل هذه المعرفة
اراني لا زلت قادراً على الشعور بشيء بهذه
الرهافة ..!
أيها النبيل،،
أخشى عليك من تلك العادة
النبيلة التي تجعلك تبحث
عن عذر لكل من خذلك….
ففهمك لأسباب قسوة
الآخرين لا يفرض عليك احتمالها…
ايها النبيل ،،،
يمكنك أن تكون رحيماً وأن تغلق الباب في
في الوقت نفسه..!
أيها النبيل،،،
لا داعي لأن تكون قوياً طوال الوقت..
ضع عنك ذلك العبء القديم
الذي يجعلك مسؤولاً عن مشاعر الجميع…
يحق لك أن تتعب،،
ان تخيب ظنون من اعتادوا عطاءك…
ان تختار نفسك دون أن تقدم دفاعًا
طويلًا عن هذا الاختيار..!
أتدري ما الذي يفعله الاشتياق؟
يجعلنا أكثر انتباهًا إلى هشاشة الأشياء…
نخاف على اللحظات الجميلة لأنها تنتهي..
وعلى الكلمات الحنونة لأنها قد تكون الأخيرة!
تستحقين أيتها الأرض المُباركة أن تنصرفي إلى أفراحك دون أن يقطعها القلق. وأن تنظري إلى جنوبك فلا ترين سوى جار تعافى من حروبه واستعاد قراره. وأن يصبح ما بينكما حديثا عن الحياة التي يريدها الناس لأبنائهم.
ستكونين بخير يا أرض الرسالة
ومأوى الأفئدة. كم بذلت من راحتك
ليجد جارك إلى السكينة سبيلا.
سيبقى لك من الله حفظه ومن قلوبنا حب لا تنقصه الأيام. نامي قريرة العين يا عزيزة الروح.
فما أحوج قلبا طال عطاؤه إلى السكينة…
"دمتِ آمنةً يا أحنَّ الأوطان وأعزَّها.."
ريد مساءً شتوياً طويلًا،
مطرًا خفيف
قهوة متأخرة،
أغنية قديمة،
وهاتف ننسى مكانه ساعتين.
أريد أن أجلس قرب شخص أحبه
نتحدث عن الطعام،
عن شارع،
عن حماقة حدثت صباحًا،
ثم نصمت.
ويظل الصمت دافئًا.
فهذه في رأيي أعلى درجات الألفة:
أن يسكت شخصان
ولا يشعر أحدهما أن عليه إنقاذ الجلسة.
مرحباً…
أعتقد أن إنفاق أعصابٍ أصلية
على أمور تافهة
تتعلق بميول الناس،
مزاجهم،
وانطباعاتهم عنك
فضيحة.
لديك نسخة واحدة منك،
وعمر لا يعيد ما أنفقته منه،
فلا تبدده في محاولة
تحسين صورتك
في رؤوسهم..
فالناس سيغيّرون آراءهم عنك
أكثر مما ستغيّر أنت قميصك،
وهذه مشكلتهم..!
برونو العزيز ،،
البرود:
أن تمرّ أمام الشيء الذي كان
يستطيع هدمك دون
ان يتحرك قلبك.. !
ليس لانك لم تعد تشعر
لا،، لكن الخراب الكثير الذي زارك
نسي أين يسكنك بعد الآن،،
هل هذا مُريح؟
لا أدري ..