هذا تعقيب من المهندسة " لارا توسكا " ومن حقها بالطبع أن ترد وتوضح موقفها. لكن تفاعل الناس مع المقطع وردود أفعالهم يؤكدان أن ما كتبته لم يكن فهماً منفرداً أو افتعالاً للجدل.
يا سيدتي / اتهامي بإثارة الفتنة لن يغيّر ما ظهر في المقطع ولن يمحو الانطباع الذي تركته ضحكتكِ لدى من شاهدها . أنا لم أختلق ضحكتكِ ولم أنسب إليكِ كلاماً لم تقوليه، بل علّقت على مشهد علني وقرأت ما بدا لي فيه من استعلاء واستخفاف.
إذا لم يكن قصدك التقليل من " فهد " أو الاستهزاء بعمله فالأجدر بك أن توضحي ذلك صراحة وأن تعتذري عن الانطباع الذي تركه تصرفك ، بدلاً من تحويل النقاش إلى محاكمة لمن انتقده.
" فهد " يستحق الاحترام والعمل الشريف ليس مادة للسخرية أو الاستعلاء ، أياً كان صاحبه أو موقعه الوظيفي. والاعتراف بأن تصرفاً ما أساء للآخرين ليس انتقاصاً من كرامتكِ، بل دليل على النضج والمسؤولية.
أما الهروب من جوهر الواقعة وتوزيع تهم الفتنة على من انتقدها ، فلن يغيّر حقيقة المشهد ، ولن يحوّل الانتقاد إلى خطأ. ناقشي ما فعلتِ، لا من تجرأ على التعليق عليه.
" نِساءُ البِيد "
يا نِسْوَةَ البَدْوِ الكِرامِ تَحِيَّةً
مِنْ عاشِقٍ لِلأَصْلِ وَالأَمْجادِ وَالآلْ
تَمْشِينَ فَوْقَ الرَّمْلِ مِشْيَةَ عِزَّةٍ
فَتَهابُ خَطْوَ الماجِداتِ رُبى الرِّمالْ
وَالشَّمْسُ تَخْفِضُ طَرْفَها مِنْ هَيْبَةٍ
وَالبَدْرُ يَنْثُرُ فِضَّةً فَوْقَ التِّلالْ
وَالسُّودُ مِنْ أَسْتارِكُنَّ مَهابَةٌ
وَطُرُوزُها جَمْرُ الغَضا بَيْنَ الرِّمالْ
وَإِذا المَطايا أَبْطَأَتْ في سَيْرِها
قُدْتُنَّها بِعَزائِمٍ صُمٍّ ثِقالْ
وَتَسُقْنَ بَيْضاءَ الأَدِيمِ كَأَنَّها
غَيْمٌ يُهاجِرُ في الفَيافي لا يُبالْ
تُخْفِينَ وَجْهَ الحُسْنِ خَلْفَ خِمارِها
وَالعَيْنُ تَكْشِفُ عَنْ عَزائِمَ كَالجِبالْ
أَنْتُنَّ مَنْ صُنَّ الخِيامَ بِعِزَّةٍ
وَغَرَسْنَ في الأَبْناءِ أَخْلاقَ الرِّجالْ
أَنْتُنَّ مَجْدُ البِيدِ في تارِيخِها
وَلَكُنَّ لِلأَجْيالِ عُنْوانُ النِّضالْ
دُمْتُنَّ تاجَ البِيدِ ما هَبَّتْ صَبا
وَلَكُنَّ فَخْرُ المَجْدِ ما بَقِيَتْ رِمالْ
#نصر_القيداري
لاشامية ولا يمانية.. " بدوية بدوية " من طبعنا وبساطتنا حتى ضحكاتنا لها رنّة ونغم وشهقة 😎 في آخرها ، ولعفويتنا نكهة لا تشبه أحد .. نحن كما نحن والبداوة فينا عزّ وطبع وأصالة. 💛
#كلنا_فهد
فهد المواطن يعمل في بلده ويعرّف العالم بتاريخ العلا وحضارتها ويؤدي مهنة نفخر بها.. أما أن تأتي مهندسات من لبنان للعمل في الرياض ويكسبن رزقهن من فرص أتاحها لهن هذا البلد ثم يواجهن ابن البلد بضحكات الاستحقار لأنه مرشد سياحي ، فهذه ليست خفة ظل بل استعلاء في غير محله‼️‼️
ياسيدة لارا توسكا 😎
الشهادة الهندسية قد تمنحك في لبنان " منظفة زبايل " لا اكثر ، ولا تمنح صاحبتها في بلدنا حق احتقار الناس والسخرية منهم ، واختلاف المهن لا يصنع طبقات من البشر .. فهد ليس أقل شأناً من أي مهندسة " مستجلبة" تعمل في الرياض ، وأبناء هذا الوطن ليسوا ضيوفاً في أرضهم حتى يُسخر من وظائفهم الغرباء الارمن .
من لا يحترم ابن البلد الذي فتح له أبواب الرزق ، فليتعلم أدب الضيافة قبل أن يتباهى على اهلها .. فالاحترام لا يُمنح بالجنسية ولا يُقاس بالمسمى الوظيفي " بل بالأخلاق".‼️
أيها الارزقي العراقي من سوج واجف للسمج لقاء مكي .
ما بالكم على المغرد السعودي؟!! ما إن اُنتقد الراشد حتى استنفرت بعض الأقلام للدفاع عنه ، وكأننا أمام مرجعية فكرية"عصابة " لا يجوز الاقتراب منها ، لا إعلامي يحق للناس مساءلته ونقد خطابه‼️
من " شلقة " الضاحية إلى النجف الانجس مروراً بسوق واقف للسمج لا تُصنع حقيقة ، ولا يمنح روايات خصوم المملكة شرعية ، لكنه أيضا لا يجعل كل مغرد سعودي ينتقد الراشد جزءاً من مؤامرة أو ضحية لحسابات وهمية. كفى استخفافاً بوعي الناس ومحاولة مصادرة حقهم في الاعتراض..
أما وصف الراشد بأنه رمز ثقافي 🤣 وصاحب رؤية نخبوية ، فهذه أوصاف لا تصنعها المجاملات ولا الأسماء اللامعة في عصابة الإعلام العربي .. نحن نعرف الفرق بين صاحب المشروع الفكري المستقل وبين الإعلامي القريب من دوائر النفوذ الذي اكتسب حضوره من موقعه وعلاقاته وقرابته ومصادره 🧐. القرب من مراكز القرار ليس شهادة تفوق فكري ولا يمنح صاحبه حصانة من النقد ..
والأغرب أنك تختلف معه في الكثير من مواقفه ، ثم تسارع إلى تخوين منتقديه فكرياً وتصنيفهم شعبوياً ، وكأن اختلافك معه يمنحك حق الوصاية على الجمهور!!!
المغرد السعودي لم يطلب من الراشد أن يردد ما يحب سماعه ، بل طالبه بأن يتحمل مسؤولية ما قاله عن وطنه وتلميع خصومه .. حين يصف السعودية بأنها تواجه ثلاث جبهات ولا يقف معها أحد " هذا اتهام" تسمى عزلة " ثم تواجهك ردود الناس لا تقفز إلى شماعة الـVPN والحسابات المنتحلة لتصرف الأنظار عن أصل القضية .
احترموا عقول الناس قليلاً فالوطن ليس ملكًا للنخب الإعلامية، والوطنية ليست امتيازاً تمنحونه لمن يوافقكم وتسحبونه ممن ينتقدكم . ومن أراد أن يتحدث باسم الرأي النخبوي فليبدأ باحترام حق المجتمع في محاسبته ، لا بتوزيع شهادات الوعي والعمالة والشعبوية عليه ..
🔸️معلومة لا تهم القارئ :اول صديقة من أيام الجاهلية كان اسمها "لقاء " لهذا احترمتكَ تقديراً لها " فيّ خير والله " 😎
قضى عبد الرحمن الراشد حياته، وهو يتفاعل مع قضايا بلده، ويخدم مؤسساته، فلما أراد أن يقدم رؤية لا ترضي المخيال الشعبوي، هوجم بقوة من ذات الجمهور الذي كان يراه رمزا ثقافيا. الأمر هنا ليس بالجديد، فالخروج عن الفكر الرغبوي السائد له ثمن، ومايتوجب اكتسابه من تجربة الراشد، أمران: أن عصر التواصل الاجتماعي، وضع أصحاب الرأي أمام سطوة جمهور واسع، جزء مهم منه، غير حقيقي، تحركه أطراف تستخدم التقنيات للهجوم أو الترويج، منتحلة صفة الجمهور، والثاني، أن أشخاصا حقيقيين، محسوبين على النخب، يمكن أن ينساقوا لحفلات النقد الشعبوية، سواء لأنهم مقتنعون بالأمر أو لتصفية حسابات شخصية، وربما لاكتساب الانتشار فقط. اختلف مع عبد الرحمن الراشد في الكثير جدا من مواقفه وآرائه، لكني أحسب أن تجربته هي ذاتها التي يواجهها أصحاب الرأي اليوم، حينما يستندون لما بلغوه من خبرة وتجربة وثقة بالذات، للخروج من دائرة الدعاية والدور الوظيفي، إلى رحاب التعبير عن المواقف التي يرونها هم صحيحة.
يا لها من عنجهية أمريكية!!! بدلاً من أن يقف الحليف إلى جانب السعودية في مواجهة الإرهاب الحوثي المدعوم من إيران ، يكتفي بإجلاء موظفيه وإصدار بيانات تحذيرية توحي للعالم بأن المملكة بؤرة خطر‼️
حين تحتاج واشنطن إلى السعودية تتحدث عن الشراكة الاستراتيجية ، وحين تتعرض السعودية للعدوان تتصرف وكأنها لا تعرفها‼️
حليف يريد ثمار الصداقة دون أعبائها ويطالب بمزايا التحالف دون أن يتحمل مسؤولياته. المشكلة ليست في التحذير من الخطر ، بل في عقلية حليف يتنصل من الموقف الداعم ثم يتصرف من موقع الوصي‼️
Security Alert: U.S. Mission Saudi Arabia (November 2, 2026)
Iranian-supported Houthis have engaged in hostilities against Saudi Arabia, including attacks on civilian airports and other critical infrastructure resulting in civilian casualties and severe travel disruptions. The hostilities have the potential to escalate rapidly beyond that immediate area.
Effective October 23, 2026, the Department of State ordered non-emergency U.S. government employees and U.S. government employee family members to leave Saudi Arabia due to safety risks.
U.S. government employees working in Saudi Arabia require special authorization from Chief of Mission to use any airport in Saudi Arabia following recent missile and UAV attacks on airports in the Kingdom.
U.S. citizens should be aware of potential attacks on airports, airspace closures, flight cancellations, and travel disruptions. Please take extreme caution if you choose to use airports in Saudi Arabia. We recommend checking your flight departure status directly with the airline and with the airport.
Read more: sa.usembassy.gov/security-al…
كنت أراهن على استقطاب لاعب الشباب ( الصقر عبدالله الحمدان ) وكنت على ثقة بأن يجد في النصر البيئة التي تطلق إمكاناته وتمنحه الثقة والمساحة للإبداع. وقد وجدها فأبدع وأثبت أن الموهبة حين تجد البيئة المناسبة تزدهر.
مبروك يا نصر 💛
ومبروك لجمهور الشمس فرحة الملايين من الشعب . 🏆
@7amdan_abood
اطردوا كوستا الاعرج من جزيرة العرب
#النصر_باختاكور
د/ نصر بن العلاء القيداري retweeted
لك العمى شو في العالم مزاليم ‼️ راتبِكِ أقل من 120 ألف ريال وإنتِ مهندسة قدّ الدنيا؟!!!
شو هالظلم يا حبة عيني؟!!! معئول كل هالعلم والشطارة وبالآخر هيك الراتب؟!! عنجد مهضومة كتير يا روحي… مهضومة للآخر !! ولا يهمكِ البريستيج باقي ويتمدد .
كل القبائل العربية تلتقي في جذور النسب القيداري، سلالة الطيب الطاهر قيدار. فعلامَ هذا التعصب والتفاخر على بعضنا؟!
أحبوا بعضكم، فالأصل الذي يجمعنا أكبر من كل خلاف، والكرامة لا تُجزّأ بين قبيلة وأخرى.
حاربوا العنصرية بكل أشكالها دون انتقائية أو تخصيص فالعنصرية مرفوضة أيًّا كان مصدرها أو ضحيتها. نحن أبناء أمة واحدة، وما يجمعنا أولى بأن يكون سببًا لمحبتنا لا لتناحرنا.
تخصيص خطبة الجمعة القادمة في كافة جوامع المملكة للتحذير من العصبية القبلية ومثيريها، وخطورة الحسابات المضللة، وفق المحاور التالية:
•التذكير بنعمة الإسلام الذي جمع الله به الشتات، ووحّد به الكلمة تحت رابطة الدين.
•تحذير الإسلام من العصبية، وأنها ليست من الإسلام.
•بيان أن الميزان عند الله يكون بالتقوى، وليس بالأنساب.
•الحذر من الحسابات المضللة في وسائل التواصل الاجتماعي، التي يقف خلفها أعداء يسعون إلى تأجيج الفتنة والتحريش بين أبناء الوطن، وضرب النسيج الاجتماعي، وتفكيك اللحمة الوطنية.
•التحذير من الانسياق خلف ما تبثه الحسابات المضللة من إساءات ودعوات تثير النعرات القبلية وتزرع الفرقة بين أفراد المجتمع.
لك العمى شو في العالم مزاليم ‼️ راتبِكِ أقل من 120 ألف ريال وإنتِ مهندسة قدّ الدنيا؟!!!
شو هالظلم يا حبة عيني؟!!! معئول كل هالعلم والشطارة وبالآخر هيك الراتب؟!! عنجد مهضومة كتير يا روحي… مهضومة للآخر !! ولا يهمكِ البريستيج باقي ويتمدد .
هل أنت حوثي " ام متحوث لسابع أرض " ؟ اما من القطيع السائب ؟‼️
أنت حمّلت كلامي ما لم أقله في الرسالة الموجهة للسيد ترامب"جامع سٌبح سدنة النار "
أنا لا أتحدث باسم حكومات ولا أطلب من أمريكا أن تكون شرطياً لحماية أحد ولا أرى شعوب المنطقة زبائن في سوق الحماية الأمريكية..
أنا مواطن أعبّر عن موقف سياسي واضح: أرى في المشروع التوسعي للنظام الإيراني العدو والحرس الثوري وميليشياته تهديداً لأمن شعوب المنطقة وسيادة دولها ومستقبل أجيالها ، والشعب اليمني نفسه من أكثر الشعوب التي دفعت أثمان هذا المشروع.
أما اختزال المسألة في أن أمريكا تبيع الحماية وتجني المليارات أو إعلان هزيمتها أمام الحرس الثوري ، فلا يجيب عن السؤال الأساسي: ماذا عن الشعوب التي صودرت أوطانها وقراراتها باسم المقاومة الهلاسية؟‼️
انتقاد السياسة الأمريكية لا يبرئ نظام العدو الإيراني ، ورفض الهيمنة الأمريكية لا يعني القبول بالهيمنة الإيرانية.
أنا لا أبحث عن وصيّ على منطقتنا بل عن منطقة لا تحتاج شعوبها إلى وصاية أحد..
ضوابط عمل السعودي في لبنان 🧐
يا خييّ السعودي يحتاج . ش ه ا د ة ليعمل في إعلام بلده ، واللبناني يحتاج " شنطة " سفر و" شنطة مربربة وشعر مجعد وخروف فقط" ليصبح مدير مكتب إعلامي في لندن ‼️
إلى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
السيد الرئيس
نحن لا نريد من الولايات المتحدة إدارة الخطر الإيراني أو احتواءه أو إعادة تدويره في صفقات سياسية جديدة . نريد إنهاءه من جذوره.
لا نريد إضعاف الحرس الثوري مؤقتاً، بل تفكيك منظومته العسكرية والأمنية وشبكاته المالية والعقائدية وميليشياته العابرة للحدود ، التي تمددت في عواصمنا وصادرت قرار دول بأكملها ، وحوّلت شعوباً إلى رهائن لمشروع أيديولوجي توسعي لا يعترف بسيادة الدول ولا بحق الشعوب في تقرير مصيرها.
لقد دفعت منطقتنا ثمناً باهظاً من أمنها واستقرارها واقتصادها ومستقبل أجيالها بسبب هذا المشروع . ولم يعد مقبولاً أن نورّث أبناءنا الخوف والفوضى والميليشيات ، ثم نطلب منهم التعايش مع واقع صنعته حسابات القوى الكبرى.
لكن ثمة أسئلة تستحق إجابات واضحة:
لماذا تتحدث واشنطن اليوم عن إنهاء التهديد الإيراني، بينما أمضت عقوداً في التعامل معه بمنطق الاحتواء والمساومات والصفقات؟ وهل تريد الولايات المتحدة إنهاء هذا المشروع فعلاً، أم تريد إبقاءه في حدود معينة ليظل ورقة قابلة للاستثمار السياسي والعسكري؟‼️
وهل تتطابق مصالح إسرائيل مع إنهاء التهديد الإيراني بصورة كاملة، أم أن بقاء عدو إقليمي بهذا الحجم يمنحها مبررات دائمة لتوسيع نفوذها وتكريس تفوقها العسكري والسياسي؟‼️
نحن لا نطلب من أمريكا أن تحارب نيابة عنا ، ولا أن تجعل مصالحها نسخة من مصالحنا، لكننا نرفض أن تتحول دماء شعوبنا وأمن دولنا إلى أوراق تفاوض في صفقات القوى الكبرى . ونرفض أن يكون أمن الخليج والعالم العربي مجرد بند ثانوي في تفاهمات واشنطن وتل أبيب وطهران.
السيد الرئيس
إن الحرس الثوري وميليشياته ليسوا قدراً محتوماً على هذه المنطقة، ومشروع الهيمنة الإيراني ليس حقيقة أبدية ينبغي أن نتعلم التعايش معها.
إن إنهاء هذا التهديد لا يكون بضرب منشآت عسكرية ثم ترك منظومة النفوذ والتمويل والتجنيد والتسليح قائمة ، ولا بإسقاط واجهة والإبقاء على أدوات المشروع. بل بتجفيف مصادر قوته وإنهاء قدرته على إعادة إنتاج نفسه وتهديد جيرانه.
نريد موقفاً واضحاً لا تحتمله التأويلات: إما إرادة حقيقية لإنهاء المشروع الإيراني التوسعي ، وإما مصارحة شعوب المنطقة بأن الحديث عن الاستقرار لم يكن سوى شعار تحكمه المصالح والصفقات.
لقد سئمنا أن تكون أوطاننا ساحات لحروب الآخرين ، وأن ندفع ثمن تفاهماتهم ، وأن ندفن أبناءنا بينما يتفاوضون على مستقبلنا.
لسنا نبحث عن منتصر جديد في صراع القوى الكبرى، بل عن منطقة تستطيع فيها شعوبها أن تعيش آمنة ، ودولها أن تقرر مصيرها ، وأجيالها أن ترث مستقبلاً لا ميليشيات.
هذا ما نريده، وهذا ما ينبغي أن يكون معيار أي استراتيجية أمريكية جادة تجاه منطقتنا.
@realDonaldTrump
An Open Letter to President Donald Trump
Mr. President,
We do not want the United States to manage the Iranian threat, contain it, or recycle it through yet another series of political bargains. We want it brought to an end at its roots.
We are not seeking a temporary weakening of the Islamic Revolutionary Guard Corps (IRGC). We want its military and security apparatus dismantled, its financial and ideological networks dismantled, and its network of armed proxies across the region brought to an end. These forces have entrenched themselves in our capitals, usurped the sovereignty of entire nations, and turned millions of people into hostages of an expansionist ideological project that recognizes neither national sovereignty nor the right of peoples to determine their own future.
Our region has paid an enormous price in security, stability, economic prosperity, and the future of its children. We cannot accept passing on to another generation a legacy of fear, chaos, and militias, while expecting them to live with a reality created by the calculations of powerful nations.
But there are questions that deserve clear and honest answers.
Why is Washington now speaking of ending the Iranian threat, when for decades it has dealt with Tehran through containment, political concessions, and strategic bargains? Does the United States genuinely intend to put an end to Iran's expansionist ambitions, or does it prefer to keep the threat at a manageable level, preserving it as a political and military instrument that can be exploited when convenient?
And do Israel's interests truly lie in the complete elimination of the Iranian threat? Or does the continued existence of such a formidable regional adversary provide Israel with a permanent justification for expanding its influence and consolidating its military and political dominance?
We are not asking America to fight our wars for us, nor do we expect it to subordinate its national interests to ours. But we refuse to allow the blood of our people and the security of our nations to become bargaining chips in the negotiations of global powers. The security of the Gulf and the wider Arab world must never be treated as a secondary consideration in arrangements between Washington, Tel Aviv, and Tehran.
Mr. President,
The IRGC and its proxy militias are not an inevitable fate for this region. Iran's project of regional domination is not an eternal reality that our people must simply learn to endure.
Ending this threat cannot mean merely striking military facilities and leaving the networks of influence, financing, recruitment, and arms supplies intact. Nor can it mean removing one political façade while preserving the machinery behind the project. A lasting solution requires dismantling the foundations of its power and preventing its capacity to regenerate and threaten its neighbours.
We need a clear position, one that leaves no room for ambiguity: either there is a genuine commitment to ending Iran's expansionist project, or the people of this region deserve an honest admission that talk of stability is merely a slogan, subordinate to political interests and strategic bargains.
We are tired of seeing our homelands turned into battlegrounds for other people's wars, of paying the price for agreements negotiated over our heads, and of burying our sons while others bargain over our future.
We are not seeking a new victor in the struggle among global powers. We are seeking a region where its people can live in security, its nations can determine their own destinies, and future generations can inherit a future of peace and sovereignty rather than one dominated by militias and foreign interference.
That is what we want. And that is what must serve as the measure of any serious American strategy toward our region.
أستغرب مطالبة أحد أعضاء الشرف بدعم النادي أو تمويل تعاقداته الشتوية، في الوقت الذي نعرف فيه أن مالك النادي هو صندوق الاستثمارات العامة ضمن مشروع العلال الرياضي.‼️
والأغرب أن تتحول هذه المطالبة إلى فرصة للمتزمتين كي ينالوا من الأمير الوليد بن بدر ويصرفوا الأنظار عن أصل المشكلة..
لا تجعلوا الأمير شماعة ولا تسمحوا بتحويل السبب عن المسؤول الحقيقي عن القرار والتمويل..
المسألة ليست مطالبة عضو شرف بالدعم بل تحديد مسؤولية المالك عن احتياجات النادي. ومن يوجّه النقاش بعيدًا عن هذه الحقيقة إنما يمنح المسؤول الحقيقي فرصة للغياب عن المشهد ..
بـِ " الشورت " او بدونه "
وزارتا " الإعلام والرياضة " تبدوان في غاية الحماسة لملاحقة التعصب الرياضي 🧐 حتى إنهما تطلبان من جماهير كرة القدم التحول إلى "مخبرين"بالمجان لرصد التجاوزات والإبلاغ عن المتعصبين‼️
لكن يبدو أن هذه الحماسة تتبخر عندما يكون التجاوز صادر عن بعض المحسوبين على الإعلام. فهناك المذيع " قيح الـ إع لـام وخراجه " جعل من الإسقاط والاستفزاز تجاه جمهور نادي بعينه مادة متكررة يسترزق من خلاله ، وله من التجاوزات ما يستحق المساءلة 😎 ومع ذلك تمر كل هذه الممارسات أمام أعين الجهات المعنية وكأنها لم تر شيئا‼️ " مب شايف شيء "
ثم يأتي " غليم " آخر في برنامج فني ليحذو حذوه بأسلوب لا يليق بمؤسسة إعلامية ولا بمشهد يفترض أنه يتجه نحو نبذ التعصب ..
السؤال لوزارتي الإعلام والرياضة: هل التعصب مخالفة تستوجب الرصد والمحاسبة عندما يصدر عن المشجع فقط " ردة فعل "؟‼️ أم أن هناك حصانة غير معلنة لبعض الإعلاميين تجعلهم فوق المساءلة؟‼️
لا تطلبوا من الجمهور أن يكون عين الرقابة بينما تغمض الجهات الرقابية عينيها عن تجاوزات من يفترض أنهم تحت رقابتها. فالمعايير لا تكون عادلة إذا طبقت على المدرجات وعُطلت أمام الشاشات.. " دق على عمتك ياواد "☎️
د/ نصر بن العلاء القيداري retweeted
" منشن تغريدتك فضح الفجوة بين ما أردت تبريره وما فهمه المغردون من كلامك"
🧐
يا عبدالرحمن الراشد / مع احترامي ردك جاء مرتعشاً وأضعف من أن يواجه جوهر الاعتراض. لم تعتذر عن عبارتك التي صورت فيها السعودية وكأنها محاصرة من ثلاث جبهات ولا يقف معها أحد ، ولم تشرح ماذا كنت تقصد؟! ولم تقدم قراءة تصحح هذا الانطباع الذي تركته لدى الناس.
بدلا من ذلك أخذتنا إلى الـVPN والحسابات المنتحلة والاختراق الإعلامي‼️
ما علاقة هذا كله باعتراضنا على خطابك؟! نحن نتحدث عن مضمون كلامك أنت لا عن هوية المغردين ولا مواقع اتصالهم.
لا تجعل من قضية الاختراق الإعلامي مظلة للهروب من مساءلة رأي إعلامي يفترض أن يكون صاحبه أول من يقبل النقد.. المغرد السعودي الذي تنتقص معنوياته عبارة من هذا النوع ليس مطالباً بإثبات وطنيته لك ، ولا يحتاج إلى شهادة منك في صدق انتمائه.
المشكلة ليست فيمن انتقدك بل في العبارة التي قلتها أنت.🧐
كنت أتوقع منك شجاعة إعلامية تليق باسمك المصنوع الذي لمع له كثيراً ، إما أن تدافع عن تحليلك بالحجة ، أو أن توضح أنك بالغت في تصوير عزلة المملكة. أما أن تنتقل من سؤال عن مضمون خطابك إلى الحديث عن الاختراق والـVPN، فذلك التفاف على السؤال وليس إجابة عنه.
السعودية 🇸🇦 أكبر من أن تُختزل في خطاب الخوف والعزلة، ومغردوها أكبر من أن يُستدرجوا إلى معركة لإثبات وطنيتهم كلما انتقدوا إعلامياً أو مسؤولًا أو محللًا.
"مصدوم"
"مع الحوثي"
"ضد المغرّد السعودي"
"يناصر الجزيرة"
هذه جزء من بعض الاعتراضات على ما ورد في مقابلتي في "سقراط" مع أخي الأستاذ عمر الجريسي.
وربما حان الوقت لنقاش الأفكار التي أردت إيصالها ان لم يكن اليوم، ففي الأيام التالية بشكل موسع.
دفاع المغرّدين الوطنيين عن بلدنا، ومواجهة خصومه في وقت تتعاظم فيه التحديات، لاشك انه غاية نبيلة، وطاقة وطنية، وقد أثبتت الظروف والأزمان بأنهم حصن منيع تجاه الحملات الاعلامية التي تستهدف وطننا الغالي،
ونكتشف حقيقة الذين يتلبسون لباس مغردينا وكنا نراهم خلال الأشهر الماضية، في هذه الساحة، ينتحلون اسماء وصور وشعارات سعودية،
ويستخدمون وسائل مثل الـVPN لإخفاء موقع اتصالها الحقيقي وإظهار موقعها السعودية.
اختراق الساحة الإعلامية السعودية هو جزء من الصراع الدائر، الذي يسوق روايات كاذبة،
ويثير حساسيات داخلية، ويشعل معارك خارجية، بهدف تشويه صورة المملكة وأهلها، تسعى لتأليب الرأي العام السعودي والعربي والإسلامي،
والخطر يتضاعف عندما يتلقف مغرّد صادق النية رواية مضللة، ثم ينشرها فيمنحها ثقته وجمهوره وهي التي لم تكن تملكه.
لمواجهة هذا الاختراق نحتاج إلى توعية مستمرة، والتثبت قبل إعادة النشر، ورصد الحسابات المنتحلة.
بالتأكيد، المغرّدون السعوديون 🇸🇦 قوة ضرورية وركن من أركان التصدي للعدو وتعزيز اللحمة الوطنية،
لقد شوّشت الدعاية المعادية الحقائق على الملايين من الناس في المنطقة، وتواصل محاولاتها لتأليبهم على المملكة واليمن ودول الخليج.
لهذا، علينا ان نبقى متحدين 🇸🇦







