Nouri AlHamzeh retweeted
على شاشة #قناة_المشهد ناقشنا وضيوف الحلقة مستجدات الوضع الأمريكي - الإيراني والمستقبل القريب
#إيران #مضيق_هرمز
على شاشة #قناة_المشهد ناقشنا وضيوف الحلقة مستجدات الوضع الأمريكي - الإيراني والمستقبل القريب
#إيران #مضيق_هرمز
Nouri AlHamzeh retweeted
🚨 #جاسوسی
کشف دستگاه شنود پیش از نشست چهارجانبه تهران
پیش از آغاز نشست چهارجانبه مقامات ارشد #ایران، سعودی، ترکیه و پاکستان در تهران، دستگاه شنود در محل برگزاری جلسه کشف و خارج شده است.
به گزارش رسانههای پاکستانی از جمله اردوپوینت، روزنامهنگار ارشد پاکستانی غریده فاروقی با استناد به منابع آگاه اعلام کرد که در جریان بررسی امنیتی پروتکلی اتاق جلسه، تیمهای اطلاعاتی سعودی، پاکستان و ترکیه یک دستگاه ضبطکننده مشکوک و «بیگانه» (از منشأ نامشخص) کشف کردهاند. این دستگاه از اتاق خارج شد و پس از اعلام امن بودن کامل محل، نشست آغاز گردید.
تا لحظه انتشار این گزارش، هیچیک از طرفهای رسمی نسبت به کشف دستگاه جاسوسی شنود موضع علنی اتخاذ نکردهاند.
Replying to @BenSusaaa
🚨 #تجسس
اكتشاف جهاز تنصت قبل الاجتماع الرباعي في طهران
قبل بدء الاجتماع الرباعي لكبار المسؤولين من #إيران والسعودية وتركيا وباكستان في طهران، تم اكتشاف جهاز تنصت وإزالته من مكان الاجتماع.
ووفقًا لتقارير إعلامية باكستانية، من بينها موقع "أردو بوينت"، أعلنت الصحفية الباكستانية البارزة غريدة فاروقي، نقلاً عن مصادر مطلعة، أنه خلال تفتيش أمني روتيني لقاعة الاجتماع، اكتشفت فرق استخبارات سعودية وباكستانية وتركية جهاز تسجيل مشبوهًا و"أجنبيًا" (مجهول المصدر). تمت إزالة الجهاز من القاعة، وبعد التأكد من سلامة المكان تمامًا، بدأ الاجتماع.
وحتى وقت نشر هذا التقرير، لم يصدر أي بيان رسمي من أي من الأطراف المعنية بشأن اكتشاف جهاز التنصت.
🚨 #جاسوسی
کشف دستگاه شنود پیش از نشست چهارجانبه تهران
پیش از آغاز نشست چهارجانبه مقامات ارشد #ایران، سعودی، ترکیه و پاکستان در تهران، دستگاه شنود در محل برگزاری جلسه کشف و خارج شده است.
به گزارش رسانههای پاکستانی از جمله اردوپوینت، روزنامهنگار ارشد پاکستانی غریده فاروقی با استناد به منابع آگاه اعلام کرد که در جریان بررسی امنیتی پروتکلی اتاق جلسه، تیمهای اطلاعاتی سعودی، پاکستان و ترکیه یک دستگاه ضبطکننده مشکوک و «بیگانه» (از منشأ نامشخص) کشف کردهاند. این دستگاه از اتاق خارج شد و پس از اعلام امن بودن کامل محل، نشست آغاز گردید.
تا لحظه انتشار این گزارش، هیچیک از طرفهای رسمی نسبت به کشف دستگاه جاسوسی شنود موضع علنی اتخاذ نکردهاند.
Nouri AlHamzeh retweeted
لقاء طهران؛ آخر حظوظ نظام #إيران
تستضيف طهران اليوم اجتماعا رفيع المستوى يجمع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم کالن، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. يأتي اللقاء في سياق اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة في أغسطس الماضي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، والتي تنطوي على بند دفاع جماعي شبيه بحلف شمال الأطلسي. وهو أول اتصال رفيع بهذا الشكل منذ تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية واندلاع المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة و #إسرائيل في فبراير الماضي.
تمثل هذه المحادثات فرصة نادرة لإيران، التي تواجه ضغوطا متعددة بعد أشهر من الصراع الذي أضعف قدراتها العسكرية والصاروخية، وعرقل صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز، وأعاد رسم معادلات الردع الإقليمي. فالدول الثلاث المشاركة في اتفاقية مكة تسعى إلى بناء هيكل أمني إقليمي مستقل نسبيا عن التدخلات الخارجية المباشرة، مع التركيز على الردع المشترك والتعاون الدفاعي. وتفتح طهران الباب أمام فكرة “الأمن النابع من المنطقة” التي تروج لها، لكن نجاحها يتوقف على قدرتها على إقناع الجيران بأن نفوذها عبر الوكلاء، وخصوصا الحوثيين، لم يعد يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار الدول العربية.
من منظور استراتيجي، يمنح اللقاء إيران فرصة لإعادة التموضع داخل المعادلة الإقليمية بدلا من البقاء خارجها. فالسعودية، التي تعرضت لهجمات متصاعدة، تبحث عن خفض التصعيد دون أن تتخلى عن تعزيز قدراتها الدفاعية بالتعاون مع تركيا وباكستان. أما أنقرة، التي تحافظ على علاقات معقدة مع طهران، فتسعى إلى دور وسيط يحمي مصالحها الاقتصادية والأمنية على حدودها الجنوبية. وباكستان، التي لعبت دورا في الوساطة سابقا، تقدم نفسها كجسر يمكن أن يربط بين الأطراف دون أن يفرض شروطا صارمة.
هذا شبه التوازن يتيح لإيران هامشا للتفاوض على ترتيبات أمنية تخفف من عزلتها، شريطة أن تقدم تنازلات ملموسة في ملف اليمن، أو على الأقل ضمانات بعدم تصعيد الوكلاء.
غير أن الحسابات ليست بسيطة. فإيران تخرج من مواجهة كلفتها غالية، وتواجه تهديدات متجددة من واشنطن وتل أبيب، مع اقتراب الانتخابات الأميركية النصفية. أي فشل في هذه المحادثات قد يعزز رواية أن طهران غير قادرة أو غير راغبة في الانخراط في هيكل أمني إقليمي، ما يفتح الباب أمام تنسيق أوسع ضدها، سواء عبر تفعيل بنود اتفاقية مكة أو عبر تصعيد عسكري جديد. كما أن استمرار اضطرابات الملاحة في هرمز يضغط على اقتصادات المنطقة، ويجعل من مصلحة الرياض وأنقرة وإسلام آباد التوصل إلى فهم مشترك يحد من المخاطر الإيرانية.
في المقابل، تستفيد إيران من كون اللقاء يعقد على أراضيها، ما يمنحها موقعا تفاوضيا أفضل، ويتيح لها عرض تجربتها في بناء قدرات دفاعية محلية كنموذج يمكن الاستفادة منه. لكن التحدي الأكبر يكمن في ترجمة الحوار إلى التزامات عملية. فالدول الثلاث لن تقبل بترتيبات تتجاهل مخاوفها الأمنية المباشرة، بينما ترى طهران أن أي تنازل كبير في ملف الوكلاء قد يضعف أوراقها الردعية في مواجهة الضغوط الخارجية.
يعد هذا اللقاء اختبارا حاسما لقدرة إيران على تحويل أزمة عميقة إلى فرصة لإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية. فإذا نجحت في بناء ثقة تدريجية مع شركاء اتفاقية مكة، فقد تفتح الباب أمام إطار أمني أوسع يقلل من احتمالات التصعيد الشامل. أما إذا بقيت المحادثات شكلية، أو انتهت دون نتائج ملموسة، فإن طهران قد تجد نفسها أكثر عزلة في مرحلة تتصاعد فيها التهديدات، وتتراجع فيها هوامش المناورة. وفي هذا المعنى، يمثل اجتماع طهران آخر الحظوظ المتاحة لإيران لإعادة صياغة موقعها في أمن المنطقة، قبل أن تفرض التطورات العسكرية والدبلوماسية واقعا أصعب وتاريخي قد يغير وجه إيران.
لقاء طهران؛ آخر حظوظ نظام #إيران
تستضيف طهران اليوم اجتماعا رفيع المستوى يجمع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، وقائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير، ورئيس جهاز الاستخبارات التركي إبراهيم کالن، مع الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان وأمين المجلس الأعلى للأمن القومي محسن رضائي. يأتي اللقاء في سياق اتفاقية مكة للدفاع المشترك الموقعة في أغسطس الماضي بين الرياض وأنقرة وإسلام آباد، والتي تنطوي على بند دفاع جماعي شبيه بحلف شمال الأطلسي. وهو أول اتصال رفيع بهذا الشكل منذ تصاعد هجمات الحوثيين على السعودية واندلاع المواجهة العسكرية بين إيران والولايات المتحدة و #إسرائيل في فبراير الماضي.
تمثل هذه المحادثات فرصة نادرة لإيران، التي تواجه ضغوطا متعددة بعد أشهر من الصراع الذي أضعف قدراتها العسكرية والصاروخية، وعرقل صادراتها النفطية عبر مضيق هرمز، وأعاد رسم معادلات الردع الإقليمي. فالدول الثلاث المشاركة في اتفاقية مكة تسعى إلى بناء هيكل أمني إقليمي مستقل نسبيا عن التدخلات الخارجية المباشرة، مع التركيز على الردع المشترك والتعاون الدفاعي. وتفتح طهران الباب أمام فكرة “الأمن النابع من المنطقة” التي تروج لها، لكن نجاحها يتوقف على قدرتها على إقناع الجيران بأن نفوذها عبر الوكلاء، وخصوصا الحوثيين، لم يعد يشكل تهديدا مباشرا لاستقرار الدول العربية.
من منظور استراتيجي، يمنح اللقاء إيران فرصة لإعادة التموضع داخل المعادلة الإقليمية بدلا من البقاء خارجها. فالسعودية، التي تعرضت لهجمات متصاعدة، تبحث عن خفض التصعيد دون أن تتخلى عن تعزيز قدراتها الدفاعية بالتعاون مع تركيا وباكستان. أما أنقرة، التي تحافظ على علاقات معقدة مع طهران، فتسعى إلى دور وسيط يحمي مصالحها الاقتصادية والأمنية على حدودها الجنوبية. وباكستان، التي لعبت دورا في الوساطة سابقا، تقدم نفسها كجسر يمكن أن يربط بين الأطراف دون أن يفرض شروطا صارمة.
هذا شبه التوازن يتيح لإيران هامشا للتفاوض على ترتيبات أمنية تخفف من عزلتها، شريطة أن تقدم تنازلات ملموسة في ملف اليمن، أو على الأقل ضمانات بعدم تصعيد الوكلاء.
غير أن الحسابات ليست بسيطة. فإيران تخرج من مواجهة كلفتها غالية، وتواجه تهديدات متجددة من واشنطن وتل أبيب، مع اقتراب الانتخابات الأميركية النصفية. أي فشل في هذه المحادثات قد يعزز رواية أن طهران غير قادرة أو غير راغبة في الانخراط في هيكل أمني إقليمي، ما يفتح الباب أمام تنسيق أوسع ضدها، سواء عبر تفعيل بنود اتفاقية مكة أو عبر تصعيد عسكري جديد. كما أن استمرار اضطرابات الملاحة في هرمز يضغط على اقتصادات المنطقة، ويجعل من مصلحة الرياض وأنقرة وإسلام آباد التوصل إلى فهم مشترك يحد من المخاطر الإيرانية.
في المقابل، تستفيد إيران من كون اللقاء يعقد على أراضيها، ما يمنحها موقعا تفاوضيا أفضل، ويتيح لها عرض تجربتها في بناء قدرات دفاعية محلية كنموذج يمكن الاستفادة منه. لكن التحدي الأكبر يكمن في ترجمة الحوار إلى التزامات عملية. فالدول الثلاث لن تقبل بترتيبات تتجاهل مخاوفها الأمنية المباشرة، بينما ترى طهران أن أي تنازل كبير في ملف الوكلاء قد يضعف أوراقها الردعية في مواجهة الضغوط الخارجية.
يعد هذا اللقاء اختبارا حاسما لقدرة إيران على تحويل أزمة عميقة إلى فرصة لإعادة ترتيب علاقاتها الإقليمية. فإذا نجحت في بناء ثقة تدريجية مع شركاء اتفاقية مكة، فقد تفتح الباب أمام إطار أمني أوسع يقلل من احتمالات التصعيد الشامل. أما إذا بقيت المحادثات شكلية، أو انتهت دون نتائج ملموسة، فإن طهران قد تجد نفسها أكثر عزلة في مرحلة تتصاعد فيها التهديدات، وتتراجع فيها هوامش المناورة. وفي هذا المعنى، يمثل اجتماع طهران آخر الحظوظ المتاحة لإيران لإعادة صياغة موقعها في أمن المنطقة، قبل أن تفرض التطورات العسكرية والدبلوماسية واقعا أصعب وتاريخي قد يغير وجه إيران.
Nouri AlHamzeh retweeted
🚨اللواء #احمد_رمزي_بسطامي من كبار قيادات #الحرس_لثوري، هرب هو وزوجته وبناته الاثنين عبر بوابة آستارا الحدودية نحو جمهورية أذربيجان، ومن ثم تم نقله من أذربيجان بطائرة تابعة للجيش الامريكي إلى قاعدة أمريكية في الكويت، ومن هناك إلى الولايات المتحدة!
🚨اللواء #احمد_رمزي_بسطامي من كبار قيادات #الحرس_لثوري، هرب هو وزوجته وبناته الاثنين عبر بوابة آستارا الحدودية نحو جمهورية أذربيجان، ومن ثم تم نقله من أذربيجان بطائرة تابعة للجيش الامريكي إلى قاعدة أمريكية في الكويت، ومن هناك إلى الولايات المتحدة!
Nouri AlHamzeh retweeted
#Russia Proposes Temporary Removal of #Iran’s Enriched Uranium
According to an unverified source, Russia proposed to Iran the temporary removal of its enriched uranium stockpile over six months, in exchange for U.S. guarantees to end the war and lift sanctions. Moscow also offered to return an equivalent amount of uranium over two years after Trump’s presidency ends.
The source claims Russia warned Tehran that Trump wants a major nuclear breakthrough and may launch large-scale military operations. It further alleged that the U.S. and Israel are considering new strikes on Iran’s oil and petrochemical facilities, followed by attacks on transport routes and airports, possibly before Israel’s parliamentary elections.
Nouri AlHamzeh retweeted
Russia Proposes Temporary Removal of Iran’s Enriched Uranium
According to an unverified source, Russia proposed to Iran the temporary removal of its enriched uranium stockpile over six months, in exchange for U.S. guarantees to end the war and lift sanctions. Moscow also offered to return an equivalent amount of uranium over two years after Trump’s presidency ends.
The source claims Russia warned Tehran that Trump wants a major nuclear breakthrough and may launch large-scale military operations. It further alleged that the U.S. and Israel are considering new strikes on Iran’s oil and petrochemical facilities, followed by attacks on transport routes and airports, possibly before Israel’s parliamentary elections.
#Russia Proposes Temporary Removal of #Iran’s Enriched Uranium
According to an unverified source, Russia proposed to Iran the temporary removal of its enriched uranium stockpile over six months, in exchange for U.S. guarantees to end the war and lift sanctions. Moscow also offered to return an equivalent amount of uranium over two years after Trump’s presidency ends.
The source claims Russia warned Tehran that Trump wants a major nuclear breakthrough and may launch large-scale military operations. It further alleged that the U.S. and Israel are considering new strikes on Iran’s oil and petrochemical facilities, followed by attacks on transport routes and airports, possibly before Israel’s parliamentary elections.
Russia Proposes Temporary Removal of Iran’s Enriched Uranium
According to an unverified source, Russia proposed to Iran the temporary removal of its enriched uranium stockpile over six months, in exchange for U.S. guarantees to end the war and lift sanctions. Moscow also offered to return an equivalent amount of uranium over two years after Trump’s presidency ends.
The source claims Russia warned Tehran that Trump wants a major nuclear breakthrough and may launch large-scale military operations. It further alleged that the U.S. and Israel are considering new strikes on Iran’s oil and petrochemical facilities, followed by attacks on transport routes and airports, possibly before Israel’s parliamentary elections.
Nouri AlHamzeh retweeted
صورة توثيقية
الملك فيصل الأول والشيخ خزعل الكعبي (أمير المحمرة) في داره بالمحمرة في حزيران 1921، أثناء مرور المللك فيصل عبر البصرة في طريقه إلى بغداد.
كان الشيخ خزعل مرشحاً لعرش العراق وله مكانة بارزة بين أمراء الجزيرة، لكنه لم يحظَ بالدعم البريطاني
#baghdad_salam
#iraqesque
Nouri AlHamzeh retweeted
عاجل
12 شاباً أحوازياً يواجهون خطر الإعدام
خطر الإعدام يهدد 12 شاباً أحوازياً في قضية «قلعة كنعان»
تواجه مجموعة تتكون من 12 شاباً أحوازياً من معتقلي قضية
«قلعة كنعان» خطر الإعدام بتهم وجهها لهم القضاء الإيراني منها:
"محاربة الله" و"البغي"و " الإفساد في الأرض".
Nouri AlHamzeh retweeted
#بلوشستان؛ جبهة ساخنة تؤرق نظام #إيران
#نوري_آل_حمزة
يشهد اقليم بلوشستان في جنوب شرق إيران منذ أشهر تصعيدا مسلحا غير مسبوق في وتيرته وكثافته، حيث تتحول المنطقة الحدودية إلى ساحة استنزاف يومية بين قوات الأمن الإيرانية والمقاومة البلوشية المسلحة. لم يعد الأمر مجرد هجمات متفرقة كما كان عليه الحال في السنوات الماضية، بل سلسلة عمليات منسقة تستهدف الدوريات والمقار الأمنية والقوافل العسكرية، وسط مؤشرات على تحسن في التنسيق والقدرة التكتيكية لدى الطرف البلوشي.
في أواخر عام 2025 تشكل تحالف جديد باسم جبهة المقاتلين البلوش، ضم أبرز التنظيمات البلوشية وعلى رأسها جيش العدل، إلى جانب حركات أخرى ومقاتلين محليين. هذا الاندماج لم يكن شكليا فقط، بل انعكس في تنفيذ هجمات متزامنة وفي توسيع نطاق الاستهداف ليشمل عناصر من الجيش النظامي والحرس الثوري وميليشيات مرتبطة به مثل لواء فاطميون الأفغاني الذي يتبع الحرس الثوري الإيراني، خلال أكتوبر الجاري وحده، سجلت عدة عمليات في مناطق نيكشهر ونصرت آباد وجالق وتفتان وكورين، أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين، مع استمرار الاشتباكات لساعات في بعض المواقع الجبلية.
بيانات مستقلة تشير إلى تسجيل نحو سبعين مواجهة مسلحة منذ بداية 2026، وهو رقم يتجاوز ما شهده العقد الماضي في العام الواحد، رغم أن السنة لم تنته بعد.
الجذور الاستراتيجية للصراع أعمق من مجرد مواجهة أمنية. البلوش في إيران شعب سني يعيش في إقليم شاسع ومستفقر، يعاني من تهميش اقتصادي طويل الأمد ومن تمييز ديني في دولة يهيمن عليها المذهب الشيعي.
الحدود مع باكستان وأفغانستان مفتوحة نسبيا، وتشكل ممرا للتحركات المسلحة، ما يمنح المقاومة البلوشية ملاذات مرنة يصعب السيطرة عليها بالكامل. الإيرانيون يرون في هذه القوات البلوشية أدوات خارجية، بينما يرى المقاتلون البلوش أن النظام يستنزف موارد الإقليم دون تقديم مقابل تنموي أو سياسي. هذا التباين في الرواية يغذي دورة العنف، حيث تأتي العمليات الإيرانية الأمنية الثقيلة لتعزز الشعور بالظلم، فتنتج موجات جديدة من التجنيد.
من منظور استراتيجي، تمثل هذه الجبهة اختبارا لقدرة طهران على إدارة صراعات متعددة في وقت واحد. إيران تواجه ضغوطا خارجية متزايدة على قدراتها العسكرية والاقتصادية، سواء من خلال التوترات مع الولايات المتحدة أو من تداعيات المواجهات الإقليمية الأوسع. كل وحدة أمنية أو مدرعة أو طائرة مسيرة يتم نشرها في مرتفعات تفتان أو على طرق زاهدان-خاش، هي وحدة أقل توافرا للجبهات الأخرى. العمليات البلوشية، حتى لو كانت محدودة في حجمها، تفرض على النظام تخصيص موارد استخباراتية ولوجستية مستمرة، وتكشف نقاط ضعف في السيطرة على المناطق النائية. استخدام المقاتلين للألغام والقذائف الصاروخية والكمائن على الطرق يعكس تكيفا مع التفوق التقني الإيراني، حيث يتجنبون المواجهة المباشرة ويختارون استهداف التحركات الروتينية.
الرد الإيراني حتى الآن يجمع بين الغارات الاستخباراتية والعمليات الواسعة والاعتقالات والإعدامات. الحرس الثوري نفذ عمليات مباغتة أسفرت عن مقتل مقاتلين وتحرير رهائن في بعض الحالات، كما نشر تعزيزات على الحدود. لكن هذه الإجراءات، رغم فعاليتها التكتيكية أحيانا، لم تنجح في خفض وتيرة الهجمات بشكل مستدام. التحالف البلوشي يظهر قدرة على إعادة تنظيم الخلايا بسرعة، ويستفيد من التضاريس الجبلية ومن شبكات الدعم المحلية. كما أن خطاب الجبهة توسع قليلا ليشمل خطابا أوسع حول حقوق الإيرانيين عموما، في محاولة للربط مع احتجاجات داخلية أخرى، وإن بقي الطابع البلوشي والسني هو الغالب.
الآفاق الاستراتيجية تشير إلى أن هذه الجبهة مرشحة للاستمرار كعامل ضغط مزمن وليس كحرب شاملة. إيران تمتلك تفوق في القوة والتنظيم، لكنها تواجه صعوبة في تحويل هذا التفوق إلى سيطرة دائمة على مساحة واسعة ذات كثافة سكانية منخفضة وحدود معقدة. أي تصعيد إضافي من الجانب الإيراني قد يؤدي إلى خسائر أكبر في صفوف المدنيين، ما يعزز الدعم الشعبي للمقاومة المسلحة داخل المجتمع البلوشي.
في المقابل، إذا استمر التحالف البلوشي في رفع وتيرة العمليات دون تحقيق اختراقات نوعية، فقد يستنزف قدراته الخاصة ويتعرض لضربات أشد.
الان، تحولت بلوشستان من هامش أمني إلى جبهة داخلية تستهلك جزءا من الاهتمام الاستراتيجي للنظام الإيراني في لحظة حساسة. النجاح أو الفشل في احتوائها لن يقاس فقط بعدد القتلى أو الاعتقالات، بل بقدرة طهران على معالجة الجذور الاقتصادية والطائفية والعنصرية للتمرد، وفي الوقت نفسه منع هذه الجبهة من التحول إلى نقطة ضعف يمكن استغلالها من قبل خصوم خارجيين. وحتى الآن، يبدو أن المعادلة تميل نحو استمرار الاستنزاف أكثر من الحسم السريع.
Replying to @BenSusaaa
شكرا استاذ نوري على مقالتك وقراءتك الاستراتيجية.
استوقفتني عبارتك (تحولت بلوشستان من هامش أمني إلى جبهة داخلية)
وأرى أن دلالتها تتجاوز بلوشستان إلى مستقبل إيران نفسها.
اتساع الجبهات الداخلية قد يضيق خيارات طهران، ويستنزف قدرتها على التحرك خارج حدودها.
وأرجو أن تكون هذه التحولات بداية انحسار منظومة الشر التي يمثلها النظام، وبشارة بمستقبل ينعم فيه الشعب الإيراني والمنطقة بالأمن والسلام.
#بلوشستان؛ جبهة ساخنة تؤرق نظام #إيران
#نوري_آل_حمزة
يشهد اقليم بلوشستان في جنوب شرق إيران منذ أشهر تصعيدا مسلحا غير مسبوق في وتيرته وكثافته، حيث تتحول المنطقة الحدودية إلى ساحة استنزاف يومية بين قوات الأمن الإيرانية والمقاومة البلوشية المسلحة. لم يعد الأمر مجرد هجمات متفرقة كما كان عليه الحال في السنوات الماضية، بل سلسلة عمليات منسقة تستهدف الدوريات والمقار الأمنية والقوافل العسكرية، وسط مؤشرات على تحسن في التنسيق والقدرة التكتيكية لدى الطرف البلوشي.
في أواخر عام 2025 تشكل تحالف جديد باسم جبهة المقاتلين البلوش، ضم أبرز التنظيمات البلوشية وعلى رأسها جيش العدل، إلى جانب حركات أخرى ومقاتلين محليين. هذا الاندماج لم يكن شكليا فقط، بل انعكس في تنفيذ هجمات متزامنة وفي توسيع نطاق الاستهداف ليشمل عناصر من الجيش النظامي والحرس الثوري وميليشيات مرتبطة به مثل لواء فاطميون الأفغاني الذي يتبع الحرس الثوري الإيراني، خلال أكتوبر الجاري وحده، سجلت عدة عمليات في مناطق نيكشهر ونصرت آباد وجالق وتفتان وكورين، أسفرت عن سقوط قتلى من الجانبين، مع استمرار الاشتباكات لساعات في بعض المواقع الجبلية.
بيانات مستقلة تشير إلى تسجيل نحو سبعين مواجهة مسلحة منذ بداية 2026، وهو رقم يتجاوز ما شهده العقد الماضي في العام الواحد، رغم أن السنة لم تنته بعد.
الجذور الاستراتيجية للصراع أعمق من مجرد مواجهة أمنية. البلوش في إيران شعب سني يعيش في إقليم شاسع ومستفقر، يعاني من تهميش اقتصادي طويل الأمد ومن تمييز ديني في دولة يهيمن عليها المذهب الشيعي.
الحدود مع باكستان وأفغانستان مفتوحة نسبيا، وتشكل ممرا للتحركات المسلحة، ما يمنح المقاومة البلوشية ملاذات مرنة يصعب السيطرة عليها بالكامل. الإيرانيون يرون في هذه القوات البلوشية أدوات خارجية، بينما يرى المقاتلون البلوش أن النظام يستنزف موارد الإقليم دون تقديم مقابل تنموي أو سياسي. هذا التباين في الرواية يغذي دورة العنف، حيث تأتي العمليات الإيرانية الأمنية الثقيلة لتعزز الشعور بالظلم، فتنتج موجات جديدة من التجنيد.
من منظور استراتيجي، تمثل هذه الجبهة اختبارا لقدرة طهران على إدارة صراعات متعددة في وقت واحد. إيران تواجه ضغوطا خارجية متزايدة على قدراتها العسكرية والاقتصادية، سواء من خلال التوترات مع الولايات المتحدة أو من تداعيات المواجهات الإقليمية الأوسع. كل وحدة أمنية أو مدرعة أو طائرة مسيرة يتم نشرها في مرتفعات تفتان أو على طرق زاهدان-خاش، هي وحدة أقل توافرا للجبهات الأخرى. العمليات البلوشية، حتى لو كانت محدودة في حجمها، تفرض على النظام تخصيص موارد استخباراتية ولوجستية مستمرة، وتكشف نقاط ضعف في السيطرة على المناطق النائية. استخدام المقاتلين للألغام والقذائف الصاروخية والكمائن على الطرق يعكس تكيفا مع التفوق التقني الإيراني، حيث يتجنبون المواجهة المباشرة ويختارون استهداف التحركات الروتينية.
الرد الإيراني حتى الآن يجمع بين الغارات الاستخباراتية والعمليات الواسعة والاعتقالات والإعدامات. الحرس الثوري نفذ عمليات مباغتة أسفرت عن مقتل مقاتلين وتحرير رهائن في بعض الحالات، كما نشر تعزيزات على الحدود. لكن هذه الإجراءات، رغم فعاليتها التكتيكية أحيانا، لم تنجح في خفض وتيرة الهجمات بشكل مستدام. التحالف البلوشي يظهر قدرة على إعادة تنظيم الخلايا بسرعة، ويستفيد من التضاريس الجبلية ومن شبكات الدعم المحلية. كما أن خطاب الجبهة توسع قليلا ليشمل خطابا أوسع حول حقوق الإيرانيين عموما، في محاولة للربط مع احتجاجات داخلية أخرى، وإن بقي الطابع البلوشي والسني هو الغالب.
الآفاق الاستراتيجية تشير إلى أن هذه الجبهة مرشحة للاستمرار كعامل ضغط مزمن وليس كحرب شاملة. إيران تمتلك تفوق في القوة والتنظيم، لكنها تواجه صعوبة في تحويل هذا التفوق إلى سيطرة دائمة على مساحة واسعة ذات كثافة سكانية منخفضة وحدود معقدة. أي تصعيد إضافي من الجانب الإيراني قد يؤدي إلى خسائر أكبر في صفوف المدنيين، ما يعزز الدعم الشعبي للمقاومة المسلحة داخل المجتمع البلوشي.
في المقابل، إذا استمر التحالف البلوشي في رفع وتيرة العمليات دون تحقيق اختراقات نوعية، فقد يستنزف قدراته الخاصة ويتعرض لضربات أشد.
الان، تحولت بلوشستان من هامش أمني إلى جبهة داخلية تستهلك جزءا من الاهتمام الاستراتيجي للنظام الإيراني في لحظة حساسة. النجاح أو الفشل في احتوائها لن يقاس فقط بعدد القتلى أو الاعتقالات، بل بقدرة طهران على معالجة الجذور الاقتصادية والطائفية والعنصرية للتمرد، وفي الوقت نفسه منع هذه الجبهة من التحول إلى نقطة ضعف يمكن استغلالها من قبل خصوم خارجيين. وحتى الآن، يبدو أن المعادلة تميل نحو استمرار الاستنزاف أكثر من الحسم السريع.
Nouri AlHamzeh retweeted
#إيران وتعقيدات المشهد؛ حين المضيق يضيق
الملف الإيراني في حسابات دول مجلس التعاون ليس ملفا واحدا، بل حزمة متداخلة من الجوار والتهديد والجغرافيا والاقتصاد. هذا التداخل هو أصل التعقيد. فإيران دولة تطل على الضفة المقابلة، وتملك القدرة على عرقلة شريان الطاقة في مضيق هرمز، وتبقى في الوقت نفسه طرفا لا يمكن استبعاده بشكل نهائي من أي ترتيب أمني. دول المجلس لا تستطيع معاملتها كعدو صرف ولا كجار موثوق، وهذا التناقض يحكم السياسة الخليجية منذ عقود، واشتد في عام 2026 بعدما انتقل الخليج من مسرح تهديد محتمل إلى ساحة تلقت بنيته التحتية ضربات مباشرة.
الجغرافيا هي الطبقة الأولى. هرمز ليس ممرا ملاحيا عاديا، بل نقطة اختناق تجعل أمن الصادرات رهينة قرار إيراني أو حساب تصعيدي. حين يضيق المضيق، أو يدار بشروط أحادية عبر أطر تنظيمية تفرض بيانات الشحن والتصاريح، تتحول الميزة النفطية إلى عبء سيادي. خطوط الأنابيب البديلة، من الفجيرة إلى منافذ البحر الأحمر، تخفف الضغط ولا تلغيه.
هكذا يصبح الملف البحري ملفا اقتصاديا وأمنيا معا، ويصعب فصله عن السقف النووي أو عن ترتيبات وقف التصعيد. طهران تقرأ السيطرة على المضيق بوصفها ورقة ضغط مستقلة عن البرنامج النووي، والنووي يولد ضغطا دبلوماسيا، وهرمز يولد ضغطا ماليا فوريا على نماذج مالية تقوم على التصدير.
الطبقة الثانية هي فجوة الردع. دول الخليج أنفقت عقودا على الدفاع الجوي والطائرات والمنظومات المتقدمة، لكنها تبقى أصغر من الكتلة الإيرانية في الصواريخ والمسيرات والعمق الجغرافي. الضمانة الأمريكية ظلت العمود الفقري، غير أن الحرب أظهرت حدودها. القواعد التي يفترض أن تردع قد تصبح هي نفسها سببا في الاستهداف، والحماية لا تمنع الضرر على المصافي والموانئ وشبكات الكهرباء والمياه. من هنا نشأ سلوك التحوط: الإبقاء على التعاون الدفاعي مع واشنطن، وتنويع مصادر السلاح والشراكات، وفتح قنوات مباشرة مع طهران عبر مسقط والرياض والدوحة. في نظرة للتعامل العماني والقطري مع إيران هناك الكثير من الحديث السلبي، بينما يرى البعض أن الأمر ليس ازدواجية أخلاقية بقدر ما هو إدارة مخاطر في بيئة لا تملك فيها أي عاصمة خليجية خيار القطيعة الكاملة. الحماية الخارجية ترفع سقف الردع وترفع في الوقت نفسه احتمال الانجرار، والدبلوماسية مع الجار تخفض احتمال الضربة ولا تلغي القدرة على تنفيذها.
الطبقة الثالثة هي التباين داخل مجلس التعاون. عمان تحول الجغرافيا المشتركة إلى رأس مال وساطة، وتبقى القناة الأقل كلفة لإدارة الملاحة. قطر تملك خبرة عملية في الوساطة وقناة مفتوحة، لكنها أيضا انكشفت حين ارتبط أمنها بحسابات أوسع من إرادتها. الإمارات تدير مسافة مزدوجة: خفض الاعتماد على هرمز عبر البنية البديلة والموانئ، والإبقاء على انخراط حذر بعدما تلقت هجمات. السعودية تحمل الثقل السياسي، وتوازن بين قنوات ما بعد اتفاق بكين وبين حماية مشاريع التحول من أي اضطراب طويل في الصادرات. البحرين والكويت أكثر انكشافا بحكم القرب والحجم.
هذا التباين يمنع سياسة خليجية واحدة، ويجعل أي موقف جماعي عرضة لأول خلاف حول طبيعة المضيق، أو سقف التهدئة، أو ملف اليمن.
الطبقة الرابعة هي أدوات النفوذ خارج الحدود. البرنامج النووي يمنح طهران ورقة تفاوض كبرى تؤجل أصعب بنودها إلى مراحل لاحقة، وشبكة الوكلاء تتيح نقل الضغط إلى اليمن والعراق ولبنان من دون إعلان حرب مباشرة بين الدول. حتى حين تضعف هذه الشبكة، تبقى كافية لربط أمن الممر الجنوبي بأمن الخليج. دول المجلس تريد فك هذا الارتباط والتحقق من عدم استخدام أراضيها في أي مواجهة، بينما ترى طهران في العمق الإقليمي ضمانة لا تستبدل بتطمينات اقتصادية. لذلك تتعثر محادثات الثقة: كل طرف يطلب إجراء قابلا للرصد، وكل طرف يخشى أن يقرأ التنازل تراجعا هيكليا لا تصحيحا تكتيكيا.
النتيجة ليست انفراجا مستقرا ولا قطيعة دائمة. الأرجح هو تنافس مدار تتقاطع فيه ثلاثة مسارات: مسار دفاعي مع الولايات المتحدة وشركاء آخرين لبناء طبقات حماية وفائض تصدير، ومسار دبلوماسي ثنائي ومتعدد عبر عمان لضبط المضيق ومنع الانزلاق، ومسار اقتصادي يحاول تحويل الجوار إلى مصلحة مشتركة في الملاحة والطاقة من دون أن يتحول إلى تبعية.
نجاح هذا النموذج مرهون بفصل ملف هرمز عن السقف النووي، وبقدرة دول الخليج على بناء بدائل حقيقية في التصدير والدفاع من دون أن يفهم ذلك استعدادا لحرب. الفشل يعني بقاء الاقتصاد الخليجي رهينة جغرافيا لا يملكها بالكامل، وبقاء إيران جارا لا توجد ارادة حتى اللحظة لتعمل على هزيمتها بالسلاح وحده، ولا تحتوى بالدبلوماسية والمصالح الاقتصادية وماشابه.











