قصة هاري كين واحدة من أجمل قصص الإصرار والمثابرة في تاريخ كرة القدم ⭐🏴
رفضته أكاديمية أرسنال عندما كان طفلاً صغيرًا
أُعير إلى 4 أندية مختلفة، ليتون أورينت، وميلوول، ونورويتش سيتي، وليستر سيتي
أصبح الهداف التاريخي لتوتنهام، لكنه رحل عن النادي دون الفوز بأي بطولة
خسر نهائي دوري أبطال أوروبا عام 2019، كما خسر نهائيين لبطولة كأس أمم أوروبا مع منتخب إنجلترا
انضم إلى بايرن ميونخ من أجل الفوز بالألقاب أخيرًا، لكنه خسر كأس السوبر الألماني في أول مباراة له مع الفريق
في موسمه الأول، فشل بايرن ميونخ في الفوز بالدوري الألماني للمرة الأولى منذ 12 عامًا
أنهى أخيرًا سنوات الانتظار في عام 2025، وتُوّج بأول لقب كبير في مسيرته وهو في سن 31 عامًا
في 2026، سجل 73 هدفًا مع ناديه ومنتخب بلاده، وفاز بجائزة الكرة الذهبية وهو في سن 33 عامًا
لا تتخلّ أبدًا عن أحلامك، مهما طال الطريق
تفاصيل أول لقاء جمع بين هاري كين وجوزيه مورينيو في توتنهام 👀🏴
مورينيو: "أعتقد أن علاقتك جيدة جدًا بماوريسيو."
كين: "نعم."
مورينيو: "يعجبني ذلك، لطالما فكرت بهذه الطريقة، إذا كانت علاقتك جيدة بالمدرب السابق، فلماذا لا تكون علاقتك جيدة بي أيضًا؟"
"لقد رأيتك تتدرب بالأمس، وليس لديّ أي شك في أنك لاعب فائز، هذا هو إحساسي."
"العالم ينظر إلى كرة القدم الإنجليزية باحترام كبير واستثنائي، لكنهم ما زالوا يعتقدون أن نجوم كرة القدم الكبار ينتمون إلى أماكن أخرى."
"وأعتقد أننا بحاجة أيضًا إلى بناء مكانتك في هذا الجانب."
"أنا، كمدرب، أمتلك بعضًا من هذه العقلية، وأرى أن ما أقدمه يتجاوز الحدود المحلية ويصل إلى المستوى العالمي."
"وبوجودك معي، أعتقد أنني أستطيع مساعدتك على إطلاق العنان لكل إمكانياتك والتألق بأقصى درجة ممكنة."
كين: "نعم، هذا هو هدفي، عندما تلعب في نادٍ مثل توتنهام، فمن الطبيعي أن تكون الأمور جيدة، لقد قدمنا أداءً جيدًا، وأنا شخصيًا قدمت أداءً جيدًا، لكنني أريد أن أصبح مثل كريستيانو رونالدو وليونيل ميسي."
مورينيو: "لكن هذا لا يكفي، أليس كذلك؟"
كين: "نعم، لا يكفي."
مورينيو: "لماذا لا أقبل بهذا الوضع؟ لأن هذه هي طبيعتي، لا أستطيع تقبّل أن أكون هنا دون الفوز بأي شيء."
"لكنني أشعر أننا قادرون على تحقيق ذلك بفضلك، نعم، بفضلك أنت."
أنت تمتلك لاعبين أفضل مما كان لديّ في مانشستر يونايتد، ولذلك أعتقد أن النادي لديه إمكانيات هائلة لم تُستغل بعد."
"أنا هنا من أجل ذلك."
كين: "أقدّر لك هذا."
بيرتراند لاتور - محلل فرنسي: "لا تخسر أصدقاءً تربطك بهم علاقة منذ 10 سنوات لمجرد الفوز بالكرة الذهبية."
"أنا سعيد لأن المصوّتين لم يستجيبوا لضغوط أحد النجوم الكبار."
"لقد حاول كيليان مبابي فرض نفسه بالقوة للفوز بالجائزة."
"لم نشهد في التاريخ أي شخص مارس هذا القدر من الضغط من أجل الفوز بها."
"بل إنه صرّح بأن إفريقيا قارة مهمة بالنسبة إليه، في محاولة لمساعدته على الفوز بالكرة الذهبية، رغم أنه لم يزر إفريقيا سوى 4 مرات في حياته."
"المجلة الوحيدة التي لم يُجرِ معها مقابلة في فرنسا هي مجلة ميكي ماوس."
"الانتخابات الرئاسية ستُجرى في عام 2027."
"كرة القدم تُلعب داخل الملعب."
"فُز بالمباريات، واحصد الألقاب، واكسب احترام زملائك، وأظهر قدرًا من الرقي، ولا تخسر أصدقاءً تعرفهم منذ 10 سنوات بسبب الكرة الذهبية، بينما لم تحقق أي شيء هذا الموسم."
"مبابي لاعب كبير يسجل 40 هدفًا كل عام، وسيفوز بالكرة الذهبية في نهاية المطاف إذا نجح في حصد الألقاب."
"لكن هذه المرة، ضغط من أجل لا شيء."
"لقد احتل المركز الثاني، وأنا لا أفهم حتى كيف جاء متقدمًا على لامين يامال."
"بالنسبة لي، هذه سرقة."
"ولو لم يمارس كل هذا الضغط، فلا أعتقد أنه كان سيصل حتى إلى المراكز الثلاثة الأولى."
اجتمع لاعبو أرسنال لدعم طفل يبلغ من العمر 4 سنوات ويكافح مرض السرطان، وساعدوا عائلته في جمع 339,000£ لتوفير علاج قد ينقذ حياته
زاك فليمنغ، المشجع الصغير لأرسنال، الذي شُخص بمرض الورم الأرومي العصبي في مرحلته الرابعة عندما كان عمره عامين فقط، تلقى دعوة لزيارة ملعب الإمارات برفقة شقيقه
والتقى هناك بكل من ديكلان رايس، بوكايو ساكا، إيبيريشي إيزي، ميكيل أرتيتا، وإيان رايت
كما أهداه أرسنال قميصًا موقعًا من اللاعبين، ليُعرض في مزاد علني ويُخصص عائده لدعم تكاليف علاجه
وكانت عائلته قد نجحت بالفعل في جمع نحو 100,000£
بول سكولز: "من بين هؤلاء الثلاثة، أنطونيو كونتي هو الرجل المناسب، لكن هناك تحذير مهم جدًا بشأنه."
"شخصيًا، لا أعتقد أن الفريق يمتلك الجودة الكافية التي تؤهله للعمل معه."
"أرى أن كونتي هو الأفضل على الإطلاق بين المدربين الموجودين حاليًا."
"عندما تنظر إلى الأسماء المرشحة، ستجده يتفوق عليهم بفارق شاسع."
👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼👏🏼❤️❤️❤️❤️❤️
الأعمال الخيرية التي قام بها ساكا ليحصل على جائزة سقراط:
• قام بتمويل 120 عملية جراحية للأطفال في نيجيريا.
• قام برعاية 100 عملية جراحية للأطفال في كينيا ورواندا وتنزانيا.
• قام بضم 26 عائلة نازحة بعد زلزال تركيا.
• بنى ماؤى لـ255 شخص في المغرب.
• تبرع بـ+1000 زي مدرسي للعائلات في غرب لندن.
• قام بتكفل منحة دراسية كاملة لـ20 طالباً وطالبة.

























