قال لي زوجي وهو يتعشى:
"صراحة، وش تسوين طول اليوم؟ شغل البيت أي أحد يقدر يسويه"
قلت: "حلو، أجل ما عندك مانع أروح لأهلي الخميس والجمعة"
ضحك وقال: "روحي، وارتاحي"
ليلة الأربعاء، حطيت على الثلاجة ورقة وحدة:
"الخميس ٦:٣٠ الصبح: الصغير ياخذ دواء الحساسية، والعلبة فوق الثلاجة، ولا يحبه إلا مخلوط بعصير"
"الخميس ١ الظهر: أمك تتصل تسأل عن الغدا، وإذا ما رد أحد، تزعل أسبوع"
"الخميس ٥ العصر: عيد ميلاد صاحب ولدك، والهدية للحين ما انشرت"
"الخميس ٩ بالليل: البنت ما تنام إلا بقصة، ولازم تكون نفس القصة، بنفس الكلمات"
قرا الورقة، وابتسم:
"خلاص، فهمنا، روحي وأنتِ مرتاحة"
وطلعت، وسكرت جوالي...
فـسبَّح retweeted
أنا أصمم بطاقات دعوات زواج من البيت، أطلع منها مصروفي
قبل شهر، أرسلت لي بنت خالتي:
"أبيك تصممين دعوة عرس أخوي، أنتِ أحسن من أي محل"
قلت: "أبشري، أرسلي لي الأسماء، والتاريخ، والقاعة، والألوان اللي تبونها"
قالت: "تمام، بكلم أمي وأرسل لك"
وبعدها... ولا كلمة
أسبوع، أسبوعين، ثلاث
لا أسماء، ولا تاريخ، ولا حتى "لا تشيلين هم، لقينا غيرك"
وأنا قلت: "أكيد غيروا رايهم"، ونسيت السالفة
ليلة الأربعاء، الساعة ١٢ ونص، وأنا نايمة
صحيت الصبح، ولقيت ١٤ رسالة منها :
أمي توفت وأنا عمري ٦ سنين
وأبوي تزوج وأنا عمري ١٠
وبصراحة، في البداية كنت أكره زوجة أبوي
أمي كانت متوفية من سنين، بس ما كنت أتحمل أشوف أبوي يضحك مع حرمة غيرها
زوجة أبوي من أول يوم كانت طيبة معي
أرجع من المدرسة، ألقاها مسوية لي فطيرة
وتسألني عن كل أكلة أحبها، وحدة وحدة
بس عمري ما قلت لها "يمه"
كنت أقول لها "خالة"
مرة في حفل تخرجي من المتوسط، جت تحضر
وصديقتي سألتني قدامها: "هذي أمك؟"
وقلت بسرعة، وبصوت عالي:
"لا، هذي مو أمي"
كانت واقفة جنبي، وسمعت كل شي
وابتسمت كأن شي ما صار، وعطتني الورد اللي جايبته
الحين بس أفكر... كيف كان شعورها ذاك اليوم
في ثاني ثانوي، تهاوشت مع أبوي هوشة كبيرة
ليلة العيد، زوجة أبوي فصلت لي جلابية العيد بيدها
وأنا ما لبستها، ولبست جلابية قديمة كانت أمي الله يرحمها شارتها لي، وهي ضيقة علي
أبوي عصب، وسألني ليش
وصرخت: "هي مو أمي عشان تختار لي وش ألبس!"
وزوجة أبوي مسكت يده، وقالت:
فـسبَّح retweeted
في كوفي، كان جنبي اثنين متملكين، يتكلمون عن العرس
قال لها: "وش رأيك نلغي حفلة الزواج؟ ليلة وحدة، وندفع عليها كل هالمبلغ، ما تستاهل"
وردت على طول: "أوكي، نلغيها"
قال مستغرب: "بس كذا؟ حسبتك بتعاندين"
قالت: "إذا أنت ما تبيها، ما نسويها"
وضحك وهو مبسوط: "أخيراً صرتي واقعية"
وسألته: "طيب، والفلوس اللي كنا نحوشها للحفلة، وش بنسوي فيها؟"
قال: "بدفعها مقدم سيارة"
قالت: "سيارة؟"
قال: "اللي كنت أبيها من زمان، وبعد الزواج، نطلع فيها سوا"
قالت: "أنا ما قلت إني أبي هالسيارة"
قال: "أحسن من حفلة ليلة وحدة"
قالت: "صح، بس عندي كلام عن هالفلوس..."
"المبلغ اللي حوشناه للحفلة، أنا دفعت أكثر من نصه، صح؟"
قال: "وش تقصدين؟"
قالت: "يعني بتشتري سيارتك، بفلوسي؟"
قال: "بعد الزواج، فلوسنا وحدة، كلها نفس الشي"
قالت: "كنت أدري إنك بتقول كذا"
وطلعت جوالها، وفيه ملاحظة، مسجلة فيها كل مبلغ حوشوه من الملكة
هي كل شهر ٢٠٠٠، وهو كل شهر ألف
وقالت إنها ألغت سفرات، وطلعات، وقللت من كل شي، عشان المبلغ يكمل
سكتت شوي وقالت:
أول أسبوع بعد زواجي، كنت أصحى قبل زوجي بنص ساعة كل يوم
أتسحب من السرير بهدوء، وأدخل الحمام، أغسل وجهي، وأرتب شعري، وأحط شوي مكياج خفيف
وأرجع أنسدح، وأسوي نفسي نايمة
عشان أول ما يفتح عيونه، يشوفني "حلوة"
خامس يوم، رجعت من الحمام، ولقيته صاحي، وجالس على السرير يطالعني
قال وهو يضحك:
"وين كنتي؟"
قلت: "أشرب موية"
قال: "بالكحل؟"
وانحرجت لدرجة إني ما عرفت وش أقول
قال بهدوء:
"تعالي، ليش تتعبين نفسك كذا كل يوم؟"
قلت: "ما أبيك تشوفني وأنا صاحية من النوم"
قال: "وش فيه؟ أنا زوجك"
قلت وأنا أحاول أضحك:
"أدري، بس أستحي"
وبعدها قال شي، ما توقعته:
فـسبَّح retweeted
في مقابلة وظيفة، سألني المسؤول:
"ليش تركت شغلك اللي قبل؟"
وقلت بصراحة:
"ثلاث سنين ما أخذت ولا يوم إجازة سنوية، حتى لما أمي سوت عملية، ما سمحوا لي أكون معها"
ضحك بسخرية، وقال:
"إجازة؟ احنا هنا اللي يفكر في الإجازات، أحسن له يقعد في بيته "
قلت: "أنا ما أطلب إجازات كثير، أطلب بس حقي"
قال: "الشباب هالأيام ما يتحملون، كل شوي يدورون راحة"
وقبل لا أرد، الرجال الكبير اللي جالس في آخر الطاولة، تكلم لأول مرة...
"ممكن تعيد لي اللي قلته يا ولدي؟"
وأعدت له كل شي:
ثلاث سنين بدون إجازة، وكل طلب ينرفض بحجة "ضغط الشغل"، وأمي في المستشفى، وأنا أداوم لين الليل
قلت:
"عندي رغبة أشتغل، وأتعب، وأتطور، بس ما أقدر أشتغل في مكان يخسرني أهلي وصحتي"
الرجال الكبير طالع في المسؤول، وقال بهدوء:
فـسبَّح retweeted
رجعت من شهر العسل، ولقيت على مكتبي ورقة: "إنذار بسبب الغياب بدون عذر"
وفي الراتب، خصم ١٥ يوم
وأنا كنت في إجازة زواجي
رحت لمديري، وأنا مو مستوعب:
"وش هالإنذار؟ أنا كنت في إجازة"
قال: "إجازة؟ ما وصلني شي"
قلت: "يا أبو فلان، أنا قلت لك قبل الزواج بشهر، وأنت قلت: روح الله يوفقك"
قال: "إيه، بس ما قدمت طلب في النظام"
قلت: "قدمته، من شهرين"
فتح النظام قدامي...
والطلب موجود، وحالته: "بانتظار موافقة المدير"
ومن شهرين، ما أحد ضغط "موافقة"
رحت للموارد البشرية، وقالوا:
صحيت الصباح ولقيت تحويل بـ ٢٨٥٠ نازل في حسابي.
ما كنت أنتظر أي حوالة، ولا عندي أحد لازم يحوّل لي.
بعد نص ساعة وصلني واتساب من رقم ما أعرفه:
"تكفين يا أختي، حولت لك بالغلط. هذي فلوس علاج أمي، وكنت بحوّل لحساب أختي وتلخبط الرقم. حسابي أنا واقف مؤقتًا، حوّليها لي على الحساب هذا لو سمحتي."
وأرفق صورة لحساب بنكي، وكمان فويس وهو يتكلم بصوت متوتر.
كنت خلاص فتحت التطبيق وكنت بحوّل، بس وقفت، واتصلت على البنك مباشرة.
الموظفة سألتني سؤال واحد:
فـسبَّح retweeted
زوجتي رفضت تلبس شبكتها في عرس أخوي.
الشبكة اللي جبتها لها يوم ملكتنا، وكانت تقول: "ما راح تطلع من رقبتي"
صار لها سنة كاملة ما لبستها، لا في عيد ولا في زواج.
قلت: "كل الحريم بيلبسن ذهبهن الليلة، وأنتِ بتجين كذا؟ وش بيقولون أهلي؟"
قالت: "قلت لك ما أبيها"
قلت: "تستحين فيها؟ ولا ما عادت تعجبك؟"
سكتت شوي، وقالت:
"الشبكة مو عندي"
"أجل وين؟"
"عند أمك"
بعد زواجنا، أمي قالت لها: "خلي ذهبك عندي في الخزنة، أنتم في شقة والحرامية كثير"
وزوجتي، احترامًا لها، عطتها العلبة.
قبل سنة، طلبتها منها عشان زواج أختها.
وعطتها أمي العلبة، ولبستها.
وفي القاعة، قربت منها بنت خالتها اللي تشتغل في محل ذهب، وقالت لها بصوت واطي:
"هذا مو ذهب"
ما صدقت.
نزلت لأمي وأنا ماسك العلبة.
قلت: "يمه، وين شبكة زوجتي؟"
طالعتني، وطالعت العلبة، وما أنكرت.
قالت: "بعتها"
"ليش؟!"
🔴 تطبيقات لا تنزّلها في جوالك أبدًا:
🥉 لا تفكر فيها:
・UC Browser: متصفح سريع... بس بياناتك تطلع منه أسرع
・Hola VPN: مجاني، بس النسخة المجانية تستخدم نتّك وجهازك لغيرك
🥈 الأفضل تبعد عنها:
・Truecaller: يعرف مين يتصل عليك لأن الناس عطوه جهات اتصالهم... وأنت بتعطيه حقتك
・FaceApp: يكبّرك عشرين سنة، وتعطيه صورة وجهك ببلاش
🥇 تطبيقات تستاهل فعلًا ↓↓
فـسبَّح retweeted
إذا مديرك أرسل لك الساعة ٩ الليل، لا ترد أبدًا :
٩:٠١ الليل ❌️
١٠ الليل ❌️
٨ الصبح بالضبط ❌️
✅️ رد الساعة :
فـسبَّح retweeted
في عزيمة عند عمي، واحد من عيال عمي قال لي قدام المجلس كله:
"للحين على نفس الوظيفة؟ أخوك الصغير سبقك بمراحل"
ضحكوا.
وأنا سكت.
ما طلع مني ولا حرف.
وطول الطريق وأنا راجع في السيارة، قعدت أرد عليه في راسي:
"ليتني قلت له كذا..."
"ليتني ذكّرته بكذا..."
ونمت وأنا أحس إني أضعف واحد في الكون.
ثاني يوم الصبح، أبوي كان جالس معنا، صب لي فنجال وقال:
"زعلت أمس؟"
قلت: "زعلت إني ما رديت. حسيت إني بطيء، ما عندي لسان"
سكت شوي، وبعدين قال شي عمري ما سمعته منه:
فـسبَّح retweeted
الرجل الواثق يعرف يرد على:
“أبي أجلس لحالي شوي.”
أما اللي مو واثق، يقول:
“وش فيك؟ زعلتك بشي؟”
“لا تسوين كذا، تعالي نتكلم الحين.”
“أكيد فيه أحد ثاني.”
ويجلس يضغط عليها لين تضطر تبرر شعورها.
أما الرجل الواثق فعلًا :
فـسبَّح retweeted
ولدي عمره ٢٠ سنة، وساكن معنا
هالسنة، صار دخله من قناته في اليوتيوب أكثر من راتبي
أنا راتبي ١٠ آلاف، وهو بعض الشهور يدخل له ١٥
وأمس على العشا، قلت له: "خلاص، صار وقتك تشارك في مصاريف البيت، ألفين كل شهر"
أمه نزلت الملعقة من يدها
وولدي طالع فيني شوي، بدون ما يعصب، وقال...
"تبي تاخذ مني إيجار، في بيتي؟"
قلت: "في بيتي أنا"
أمه تدخلت: "هذا ولدنا"
قلت: "عشان كذا بالضبط، إذا صار يدخل فلوس، لازم يعرف وش تكلف العيشة"
هز راسه، وقال: "تمام، أحولها لك أول كل شهر"
وحسبت السالفة انتهت
بس بعدها، فتح تطبيق البنك، ووراني تحويل قديم
مبلغ كبير، لحساب أمه، قبل أربع شهور
أمه نزلت عيونها، وقالت:
فـسبَّح retweeted
إذا الموارد البشرية سمحت لك تشتغل من البيت يومين في الأسبوع، لا تختار:
الأحد والاثنين ❌️
الثلاثاء والأربعاء ❌️
الأربعاء والخميس ❌️
✅️ اختار بدالها:
فـسبَّح retweeted
كنت راجعة من النادي بلبس رياضة، ومريت محل ذهب كبير أشوف طقم لبنتي اللي بتتزوج. البياع طالع فيني من فوق لتحت، وكمل يرتب العلب.
طلبت أشوف الطقم اللي في الفترينة، قال: "ترى غالي شوي"، وجاب لي سلسلة خفيفة وحلق صغير: "هذا أنسب لك".
قلت: "أبي أشوف اللي في الفترينة"، وفتحها بدون نفس. وأنا أقلب فيه، دخلت حرمة لابسة عباية فخمة، وتغير وجهه كله، وقام يستقبلها بالقهوة والتمر والابتسامة.
سكت شوي وسألته: "كم سعره؟" قال: "







