مساكين شعوب العالم الثالث، يظلون يتباهون بجنسيات أُسقطت عليهم بفعل اتفاقيات رسمت حدودهم، ثم تأتي دولة كبرى فتعيد رسم تلك الحدود، فتتبخر معها أمجاد وطنية وحكايات بطولات بنيت على هوية لم تكن يوما عصية على التغيير
يعمد النظام العالمي الحالي الى تعليم الرجل كيف يكون فقط عبداً جيداً بما فيه الكفاية لإرضاء النسوية، عبر نزع قيم الرجولة التي تأهل الرجل أن يكون قائد لأسرته و مجتمعه لأن قيم الرجولة تهدد الرأسمالية
النسوية ليست مجرد حركة سياسية واجتماعية، بل إحدى أدوات الاستعمار الثقافي الناعم الذي يحاول فرض مفاهيم و معايير غريبة عن مجتمعاتنا تحت ضغط مظلومية المرأة
لو كانت سوريا دولة مسيحية، لكان الموارنة أول من حمل لواء الوحدة معها، وتغنوا ببلاد الشام وافتخروا بالانتماء إليها
تصليب
النسوية الغربية هي إحدى أسوأ مخلفات الثورة الصناعية في الغرب
النسوية العربية تريد استيراد هذه النفايات ثم اعادة تدويرها و تغليفها بشعارات براقة لترويجها في مجتمعنا
هم يدركون أن النقاب مجرد قطعة قماش، لا تصنع حضارة ولا تهدمها، لكن هجومهم عليه والمطالبة بمنعه ليسا دفاعا عن الحرية، بل فرضا للوصاية وممارسة لدور الشرطة الأخلاقية بمعايير ليبرالية
منع النقاب مجرد بداية لتشريع أمور اعظم اقلها الشذوذ الجنسي
دراسة بريطانية أجريتها بنفسي: بعض الشباب، حين يعجزون عن تغيير الواقع السياسي، يقررون تغيير مزاج الفتيات على الخاص. وحين تفشل الدبلوماسية، تبدأ التلميحات الجنسية و كله في سبيل القضية
تتناسب العدائية طرديا مع تصاعد الشعور بخطر الانقراض
وهذا ما يحدث اليوم لدى الموارنة في لبنان، إذ يدفعهم شعورهم بالتهديد الوجودي إلى تصعيد خطاب العدائية والفتنة والتحريض











