كيف توصل المليون ريال:
١. وفر ١٠٠٠ كل شهر ويجيك أول مليون بعد ٨٣ سنة
٢. وفر ٢٠٠٠ كل شهر ويجيك أول مليون بعد ٤٢ سنة
٣.وفر ٣٠٠٠ كل شهر ويجيك أول مليون بعد ٢٧ سنة
٤. وفر ٤٠٠٠ كل شهر ويجيك أول مليون بعد ٢٠ سنة
٥. وفر ٥٠٠ ألف كل شهر ويجيك أول مليون بعد شهرين.
ديكارت في التأمل الثالث يستدل على وجود الله من الأثر إلى المؤثر، وجد في نفسه فكرة الموجود اللامتناهي، ثم زعم أن لهذه الفكرة من الحقيقة ما لا يمكن أن يكون هو علتها، لأن العلة لا بد أن تملك من الحقيقة بقدر ما في معلولها وهي السنخية عندنا. فالدليل هنا بعدي، وكون الأثر فكرة ذهنية بدل أن يكون جسمًا محسوسًا لا يغير شيئًا من بنية الاستدلال. لكن ديكارت في التأمل الخامس يسلك طريقًا آخر، يستخرج فيه الوجود من ماهية الموجود الكامل، ويسميه دليلًا قبليًا، وهنا يبدأ الإشكال الذي يناقشه فؤاد مليت في كتابه الدليل القبلي. الأكويني يميز بين برهان اللِّم الذي ينزل من العلة إلى المعلول، وبرهان الإن الذي يصعد من المعلول إلى العلة، ويرفض إمكان الأول في إثبات وجود الله، لا لامتناع الاستدلال على وجوده، وإنما لأننا لا نحيط بماهيته حتى نستخرج منها الوجود. فوجود الله قد يكون بينًا في نفسه، ولا يلزم أن يكون بينًا لنا. ولهذا رد الأكويني دليل أنسلم المشهور، الذي يقول إن الله هو الموجود الذي لا يمكن تصور ما هو أعظم منه، وإن وجوده في الخارج أعظم من وجوده في الذهن وحده، فيلزم وجوده وإلا أمكن تصور ما هو أعظم منه. والأكويني يعترض بأنك افترضت معرفة الماهية التي تريد أن تستخرج منها الوجود، وهذه بالضبط هي المقدمة التي لم تثبتها. ولا أدري كيف ينتقل أنسلم من كون الوجود داخلًا في مفهوم الموجود الأكمل إلى الحكم بأن لهذا المفهوم مصداقًا في الخارج، فإن تحليل المفهوم لا يستلزم بمجرده تحقق أفراده. أما ديكارت فقد أعاد بناء دليل قريب من دليل أنسلم، ومع ذلك لم ينسبه إليه، ومليت يتوقف عند هذا الأمر ويشكك في إمكان جهله به، خصوصًا أن الاعتراض الأكويني كان معروفًا في التراث المدرسي اللاهوتي الذي تلقى ديكارت شيئًا منه. وفي كتابه الآخر مبادئ الفلسفة يجيب ديكارت بجواب ينسجم مع أصول الفلسفة المشائية والمتعالية الي عندنا وهو أن وجود الواجب عين ماهيته ونحن لأن أذهاننا اعتادت الفصل بين ماهية الشيء ووجوده فنتصور أن ماهية الكمال المطلق شيء ووجوده شيء منفصل يحتاج دليلا وهو خطأ عنده.
اسم غزة جرى استغلاله لتبرير كل نفاق وإجرام بحق الأمة الإسلامية والعربية.















