غادي إيزنكوت.. خصم نتنياهو السياسي وشريكه في العقيدة العسكرية!
خاص:
غادي إيزنكوت، جنرال وسياسي إسرائيلي، شغل منصب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بين عامي 2015 و2019، قبل أن ينتقل إلى الحياة السياسية، ويصبح أحد أبرز الوجوه المنافسة لبنيامين نتنياهو، ويقود حزب «يَشار».
ما قد لا يعرفه كثيرون أن إيزنكوت ينحدر من أصول مغربية؛ فوالده من مدينة مراكش، ووالدته من الدار البيضاء، بينما وُلد هو في مدينة طبريا داخل فلسطين المحتلة.
لكن الأهم من أصوله وسيرته الشخصية هو تاريخه العسكري ومواقفه تجاه الفلسطينيين.
فإيزنكوت ليس سياسيًا مدنيًا جاء من خارج المؤسسة العسكرية، بل أحد أبرز قادتها، وارتبط اسمه بما يُعرف بـ«عقيدة الضاحية»، التي تقوم على استخدام قوة عسكرية تدميرية واسعة ضد مناطق تُعدّها إسرائيل معاقل لخصومها. وله تاريخ طويل من المواقف الأمنية والعسكرية المتشددة تجاه الفلسطينيين.
وهنا تكمن الحقيقة التي ينبغي ألا تغيب عن الأذهان: معارضة نتنياهو لا تعني بالضرورة معارضة الاحتلال، والتنافس على رئاسة الحكومة الإسرائيلية لا يعني تبنّي مشروع سلام عادل أو الاعتراف بالحقوق الوطنية الفلسطينية.
قد يختلف إيزنكوت مع نتنياهو في إدارة الحرب، أو الحسابات السياسية، أو طريقة التعامل مع الأزمات، لكن هذه الخلافات لا تعني بالضرورة اختلافًا جذريًا في النظرة إلى الأمن الإسرائيلي أو مستقبل القضية الفلسطينية.
ومن الخطأ أن ينخدع البعض بصورة «البديل المعتدل» لمجرد أن صاحبها يهاجم نتنياهو أو يسعى إلى إزاحته من السلطة.
فالصراع بين الرجلين ليس بالضرورة صراعًا بين مشروع احتلال ومشروع سلام، بل قد يكون صراعًا على القيادة، وعلى كيفية إدارة السياسات الأمنية والعسكرية نفسها، وإن اختلفت الأدوات والخطابات.
المشكلة ليست في اسم من يجلس على كرسي رئاسة الحكومة الإسرائيلية، بل في السياسات التي تُمارَس على الأرض، وفي استمرار الاحتلال والاستيطان وحرمان الفلسطينيين من حقوقهم.
عاجل | غادي آيزنكوت، زعيم حزب «يشار» الإسرائيلي: إذا تأكدت النتائج فإنها تشير إلى فوز معسكرنا في انتخابات الكنيست.
القناة 15:
وفقًا للنتائج الحالية لانتخابات الكنيست، من المتوقع أن يُكلَّف غادي آيزنكوت أولًا بتشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
كما تشير التقديرات إلى أن معسكره سيتمكن، عقب أداء أعضاء الكنيست اليمين الدستورية، من السيطرة على اللجنة التنظيمية والتأثير في انتخاب رئيس الكنيست الجديد.
سارة نتنياهو، زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تعليقًا على ارتفاع نسب التصويت في المجتمع العربي خلال انتخابات الكنيست: «سنموت جميعًا».
انتخابات الكنيست الـ26 | نتائج نموذج العينة لقناة «كان» الإسرائيلية
أظهر نموذج العينة الذي نشرته قناة «كان» الإسرائيلية تقدّم معسكر غادي آيزنكوت على معسكر بنيامين نتنياهو، وجاء توزيع المقاعد على النحو التالي:
● معسكر آيزنكوت: 53 مقعدًا.
● معسكر نتنياهو: 50 مقعدًا.
● الأحزاب العربية: 17 مقعدًا.
وتشير هذه النتائج الأولية إلى عدم حصول أيٍّ من المعسكرين على الأغلبية المطلوبة لتشكيل الحكومة، والبالغة 61 مقعدًا من أصل 120.
وبذلك، تبرز الأحزاب العربية بوصفها قوة مؤثرة في تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية المقبلة، في ظل تقارب المعسكرين وصعوبة تشكيل ائتلاف حكومي دون تفاهمات سياسية إضافية.
وتبقى هذه الأرقام تقديرات أولية، بانتظار النتائج الفعلية لفرز الأصوات.
منصور عباس: المقعد الثامن قد يسقط حكومة نتنياهو.. ودعوات لفلسطينيي الداخل إلى التصويت
أفادت وسائل إعلام عبرية بأن رئيس القائمة العربية الموحدة، منصور عباس، دعا الناخبين العرب في أراضي عام 1948 إلى تكثيف مشاركتهم في انتخابات الكنيست الإسرائيلي، مؤكدًا أن حصول قائمته على ثمانية مقاعد قد يسهم في إسقاط حكومة اليمين بقيادة بنيامين نتنياهو وتشكيل حكومة بديلة.
وقال عباس، قبل نحو ساعتين من إغلاق صناديق الاقتراع، إن «المقعد الثامن هو المفتاح لتحقيق الهدف السياسي المتمثل في إسقاط حكومة اليمين وتشكيل حكومة تغيير»، معتبرًا أن الساعات المتبقية قد تكون حاسمة في تحديد مستقبل الحكومة الإسرائيلية.
وأضاف أن «ساعتين فقط تفصلاننا عن إنهاء أربع سنوات من الكوارث والمصائب والقتل»، داعيًا الناخبين العرب إلى استثمار أصواتهم لإحداث تغيير سياسي.
وأشار عباس إلى أن تعزيز تمثيل القائمة العربية الموحدة في الكنيست سيمنحها قدرة أكبر على مواجهة الجريمة والعنف وفرض الإتاوات والتحريض العنصري داخل المجتمع العربي.
واتهم السلطات الإسرائيلية بملاحقة واعتقال ناشطين من قائمته خلال يوم الانتخابات، معتبرًا أن يوم الاقتراع تحول من مناسبة ديمقراطية إلى يوم لملاحقة الناشطين السياسيين.
وأوضح أن نحو نصف مليون ناخب عربي امتنعوا عن التصويت في الانتخابات السابقة، معتبرًا أن مشاركة 50 ألفًا إضافيين منهم كانت كفيلة، وفق تقديره، بمنع وصول نتنياهو وحلفائه إلى الحكم.
وأكد عباس أن «الحكومة التي جاءت عبر صناديق الاقتراع يمكن إسقاطها عبر الصناديق ذاتها»، معربًا عن أمله في أن تنجح القائمة العربية الموحدة في حصد ثمانية مقاعد، بما يعزز تأثير الصوت العربي في تحديد تركيبة الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
خلافات انتخابية في إسرائيل.. اتهامات لحزب شاس بمخالفة القانون وشبهات تدخل خارجي في التصويت
قدّم حزب «إسرائيل بيتنا»، برئاسة أفيغدور ليبرمان، التماسًا عاجلًا إلى لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، مطالبًا بوقف توزيع قبعات دينية يهودية عند مدخل أحد مراكز الاقتراع في مدينة العفولة، معتبرًا ذلك دعاية انتخابية محظورة ومخالفة للقانون.
ووفقًا لموقع «واللا» العبري، فإن القبعات التي جرى توزيعها تحمل صورة واسم الحاخام الراحل عوفاديا يوسف، المرجعية الدينية البارزة لحزب «شاس»، إلى جانب عبارة «اخترت طريق الإيمان».
واعتبر حزب «إسرائيل بيتنا» أن توزيع هذه القبعات يمثل تقديم هدايا للناخبين ودعاية انتخابية غير قانونية، مؤكدًا في بيان أن «القانون يسري على الجميع، بما في ذلك حزب شاس».
وفي سياق متصل، كشف الحزب أنه تقدم، أمس، بشكوى عاجلة إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية، القاضي نوعام سولبرغ، بشأن إرسال آلاف الرسائل عبر تطبيق واتساب باللغة الروسية، من أرقام تحمل رموز اتصال دولية أجنبية، تدعو الناخبين إلى عدم التصويت لأفيغدور ليبرمان، بزعم أن حزبه لن يتمكن من تجاوز نسبة الحسم الانتخابية.
وبحسب الحزب، فإن الرسائل تنتحل صفة حزب «معًا» بقيادة نفتالي بينيت، الذي انضم بدوره إلى الشكوى المقدمة للجنة الانتخابات.
وطالب الحزبان بوقف نشر الرسائل وإشراك جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» في التحقيق، للاشتباه في احتمال وجود تدخل خارجي يستهدف التأثير على توجهات الناخبين.
وتأتي هذه التطورات في ظل منافسة انتخابية محتدمة بين الأحزاب الإسرائيلية، وسط تبادل اتهامات بشأن مخالفات انتخابية ومحاولات التأثير على الناخبين، بالتزامن مع تسجيل نسب مشاركة مرتفعة في انتخابات الكنيست السادس والعشرين.
ارتفاع المشاركة في انتخابات الكنيست يضع الأحزاب الصغيرة أمام اختبار حاسم لتجاوز نسبة الحسم
تتابع أحزاب إسرائيلية صغيرة بقلق نتائج المشاركة المرتفعة في انتخابات الكنيست السادس والعشرين، وسط مخاوف من تأثير زيادة أعداد الناخبين على فرصها في تجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25% من الأصوات الصحيحة، ودخول البرلمان الإسرائيلي.
ووفقًا لموقع «واللا» العبري، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات نحو 66.7% حتى وقت نشر التقرير، ما يرفع العدد المتوقع للأصوات المطلوبة لتجاوز نسبة الحسم، ويزيد أهمية قدرة الأحزاب الصغيرة على حشد مؤيديها.
ويأتي في مقدمة هذه الأحزاب تحالف «جنود الاحتياط والاقتصاديين»، بقيادة يوآز هندل والبروفيسور يارون زليخا، الذي يراقب تطورات التصويت عن كثب، في ظل عدم وضوح فرصه في الحصول على التمثيل البرلماني.
وبحسب التقرير، يسعى التحالف إلى الاستفادة من انسحاب بيني غانتس من السباق الانتخابي، عبر استقطاب ناخبي حزب «أزرق أبيض» ونشطائه الذين باتوا دون إطار سياسي بعد الانسحاب.
كما حصل التحالف على دعم عدد من الشخصيات المعروفة، بينها الفنان الإسرائيلي عيدان عميدي، الذي أعلن عزمه التصويت لصالحه.
وأشار التقرير إلى انتقال ناشطين سابقين في حزب «أزرق أبيض» للعمل ضمن الحملة الانتخابية للتحالف، إلى جانب إعلان مسؤولين في المقر الانتخابي لأبناء الجالية الإثيوبية التابع للحزب دعمهم له.
وتكتسب هذه التطورات أهمية في تحديد تركيبة الكنيست المقبل، إذ قد يؤدي فشل بعض القوائم في تجاوز نسبة الحسم إلى تغيير توزيع المقاعد بين المعسكرات السياسية، بما ينعكس على فرص تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
نتنياهو غاضب من عزوف الحريديم عن التصويت وسط مشاركة قياسية في انتخابات الكنيست
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أبدى غضبًا شديدًا إزاء عزوف قطاعات من اليهود الحريديم عن المشاركة في انتخابات الكنيست، في وقت سجلت فيه نسبة التصويت مستويات قياسية هي الأعلى منذ عام 1988.
وبحسب موقع «واللا» العبري، بلغت نسبة المشاركة في الانتخابات 74.3% حتى الساعة الثامنة مساءً، وهي الأعلى المسجلة في هذا التوقيت منذ 38 عامًا.
ونقل الموقع أن نتنياهو أجرى اتصالًا مع إيتشه دجالوفسكي، مدير خط الأخبار الحريدي «نَيِيس كوشير»، معربًا عن استيائه من امتناع بعض الحريديم عن التصويت.
وقال نتنياهو خلال المكالمة: «هل فقدوا عقولهم؟ هل يريدون حكومة يسارية هنا؟ هل جنّوا؟»، وذلك ردًا على توضيحات بشأن حالة الغضب داخل المجتمع الحريدي نتيجة عدم الوفاء بوعود سابقة تتعلق بقضية التجنيد في الجيش الإسرائيلي.
وخلال الاتصال، سُمع صوت زوجته سارة نتنياهو في الخلفية وهي تصرخ: «لكننا سنموت جميعًا».
وعاد نتنياهو للاستفسار عما إذا كان الناخبون الحريديم يتوجهون إلى صناديق الاقتراع، ليتلقى ردًا بأن إقناعهم أصبح صعبًا بعد فقدان الثقة بالوعود التي قُدمت لهم.
وفي سياق متصل، رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية طلبات تقدمت بها عدة أحزاب لتمديد ساعات التصويت بسبب الازدحام في مراكز الاقتراع.
وتعكس تصريحات نتنياهو مخاوف داخل معسكره من تأثير عزوف بعض الناخبين الحريديم عن التصويت على فرص الحصول على الأغلبية البرلمانية، وسط ارتفاع المشاركة الانتخابية وترقب نتائج الاقتراع.
مشاركة قياسية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي تتجاوز 74% وسط ترقب النتائج
سجلت انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادس والعشرين نسبة مشاركة بلغت 74.3% حتى الساعة الثامنة مساءً، بعد إدلاء نحو 5.5 مليون ناخب بأصواتهم، بزيادة قدرها 8 نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة، في واحدة من أعلى نسب المشاركة المسجلة منذ عقود.
ووصفت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية هذه الأرقام بأنها غير مسبوقة، مؤكدة أن نسب التصويت تجاوزت جميع الأرقام القياسية السابقة.
وفي صفوف الجيش الإسرائيلي، بلغت نسبة المشاركة 68% حتى الساعة الخامسة مساءً.
من جانبه، حذر رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي «الشاباك» من وجود جهات تحاول التأثير سلبًا على سير الانتخابات، مؤكدًا أن العملية الانتخابية تجري بصورة منتظمة وتحت الرقابة.
وفي السياق، قررت لجنة الانتخابات المركزية عدم تمديد ساعات الاقتراع، مشددة على أن جميع الناخبين الذين يصلون إلى مراكز التصويت حتى الساعة العاشرة مساءً سيُسمح لهم بالإدلاء بأصواتهم.
وتأتي هذه المعطيات وسط ترقب لنتائج الانتخابات ومدى تأثير ارتفاع نسبة المشاركة على توزيع المقاعد البرلمانية، وفرص معسكر رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في الاحتفاظ بالأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة المقبلة.
ارتفاع تصويت العرب في انتخابات الكنيست يربك حسابات نتنياهو.. مؤشرات على تحول لصالح معارضيه
ترجمة خاصة
تشير معطيات المشاركة في انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادس والعشرين إلى احتمال حدوث تحول في موازين القوى السياسية، مع تسجيل ارتفاع ملحوظ في تصويت المواطنين العرب داخل أراضي عام 1948، إلى جانب زيادة المشاركة في المناطق المحسوبة على أحزاب الوسط واليسار، ما قد يعقّد فرص رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تأمين أغلبية برلمانية.
ونقلت صحيفة «معاريف» العبرية عن المحلل السياسي في القناة 12 الإسرائيلية، عميت سيغال، قوله إن نسبة التصويت بلغت 44.9% حتى الساعة الثانية بعد الظهر، وهي الأعلى المسجلة في مثل هذا التوقيت منذ عام 1969.
وأوضح سيغال أن الزيادة في نسبة المشاركة، التي بلغت نحو ست نقاط مئوية مقارنة بالانتخابات السابقة، جاءت بالدرجة الأولى من الناخبين العرب، تليهم المناطق المؤيدة لأحزاب الوسط واليسار، فيما سُجل ارتفاع محدود في التصويت لصالح حزب الليكود.
وأشار إلى أن المعطيات تظهر في المقابل تراجعًا طفيفًا لكنه مؤثر في مشاركة الناخبين الحريديم (اليهود المتدينين المتشددين)، معتبرًا أن هذه المؤشرات ترجّح، في المرحلة الحالية، تحرك ميزان القوى باتجاه معسكر الوسط واليسار.
وبحسب تقديرات سيغال، فإن استمرار هذه الاتجاهات حتى إغلاق صناديق الاقتراع قد يعزز فرص الأحزاب المعارضة لنتنياهو، ويجعل حصول معسكره على الأغلبية البرلمانية أكثر صعوبة.
ومع ذلك، شدد المحلل الإسرائيلي على أن هذه المؤشرات لا تزال أولية، وأن تحديد اتجاه النتائج يتطلب انتظار إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً، وصدور استطلاعات الخروج وفرز الأصوات.
وتكتسب مشاركة الناخبين العرب أهمية خاصة في هذه الانتخابات، بالنظر إلى تأثيرها المحتمل في توزيع مقاعد الكنيست وتوازن القوى بين المعسكرات السياسية الإسرائيلية، وسط ترقب لما ستسفر عنه النتائج وانعكاساتها على المشهد السياسي، بما في ذلك السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين.
نسب تصويت قياسية في انتخابات الكنيست الإسرائيلي وسط ترقب نتائج الاستطلاعات الأولية
تشهد انتخابات الكنيست الإسرائيلي السادس والعشرين إقبالًا واسعًا، مع تسجيل نسب مشاركة هي الأعلى منذ عقود، وسط ترقب لإغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة العاشرة مساءً وإعلان نتائج استطلاعات الخروج من مراكز التصويت.
ووفقًا للمعطيات التي نشرتها وسائل إعلام إسرائيلية، بلغت نسبة المشاركة حتى الساعة الثامنة مساءً 74.3%، بعد إدلاء نحو 5.5 مليون ناخب بأصواتهم، وسط توقعات بتجاوز نسبة التصويت 80% للمرة الأولى منذ عام 1969.
وفي سياق متصل، رفضت لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية طلبًا تقدم به حزب الليكود وأحزاب من معسكر بنيامين نتنياهو لتمديد ساعات الاقتراع، بسبب الأحوال الجوية والفيضانات التي أعاقت وصول ناخبين إلى بعض المراكز، وذلك بعد اعتراض أحزاب من معسكر المعارضة.
وشهد يوم الاقتراع حوادث عنف ومواجهات بين أنصار أحزاب إسرائيلية في عدة مدن، إلى جانب اعتقالات على خلفية تهديدات وخلافات انتخابية.
وتتجه الأنظار إلى نتائج الانتخابات وما ستسفر عنه من توازنات سياسية داخل الكنيست، وانعكاساتها المحتملة على السياسات الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين، ولا سيما استمرار الحرب على قطاع غزة، والأوضاع في الضفة الغربية والقدس المحتلة.
استشهد ثلاثة من موظفي الخدمات والحماية في الجامعة الإسلامية بغزة، وهم أشرف دحلان، وشادي أبو عطايا، وسامي بارود، جراء استهداف قوات الاحتلال الإسرائيلي للحرم الجامعي، ما أسفر أيضًا عن إصابة عدد من الطلبة، بينهم حالات وُصفت بالحرجة.
#عاجل جيش الاحتلال يبدأ مناورة واسعة تحاكي هجمات مفاجئة على جبهات متعددة
▪️ بدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي مناورة عسكرية واسعة تستمر يومين، بمشاركة 4 فرق عسكرية وسلاح الجو، وتمتد إلى الضفة الغربية وغور الأردن والجولان السوري المحتل.
▪️ تشارك في المناورة فرقة الضفة الغربية، والفرقة 98 المتخصصة بالمظليين والكوماندوز، والفرقة 96 المسؤولة عن الحدود مع الأردن، إلى جانب الفرقة 210 المنتشرة في الجولان ومحيط جبل الشيخ.
▪️ تحاكي التدريبات سيناريوهات هجمات مباغتة وعمليات تسلل برية وجوية، وتركّز على اختبار الجاهزية لمواجهة التصعيد المتزامن على عدة جبهات، بمشاركة سلاح الجو في دعم القوات البرية وحماية المستوطنات.
▪️ من المتوقع أن تشهد مناطق المناورة تحركات مكثفة للقوات والطائرات والآليات العسكرية على مدار يومين، فيما يؤكد جيش الاحتلال أن التدريبات مدرجة مسبقًا ضمن خطته العسكرية لعام 2026.
عاجل | قصف إسرائيلي بطائرة مسيّرة يستهدف تجمعًا للطلبة داخل الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، ويوقع إصابات بين الطلبة، بينهم حالات خطيرة.
عاجل | طائرة مسيّرة إسرائيلية تستهدف تجمعًا للطلبة داخل حرم الجامعة الإسلامية غربي مدينة غزة، ما أسفر عن إصابة أكثر من 5 طلبة، بينهم حالات حرجة.
آخر تطورات الأوضاع الميدانية في الضفة الغربية:
▪️ قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل 28 مواطنًا، بينهم صحفيون وأسرى محررون، خلال حملة اقتحامات واسعة طالت مناطق متفرقة من الضفة الغربية.
▪️ قوات الاحتلال تقتحم قرية سالم وبلدة بورين جنوب نابلس، ومدينة البيرة، بمشاركة جرافة عسكرية خلال اقتحام بورين.
▪️ قوات الاحتلال تعتقل شابًا عقب اعتداء مستوطنين على مزارعين في بلدة بيت إكسا شمال غرب القدس المحتلة.
▪️ مستوطنون يلاحقون المزارعين وقاطفي الزيتون في بلدة سنجل شمال رام الله، ويقتحمون الأراضي الزراعية في محاولة لطردهم ومنعهم من قطف ثمار الزيتون.
▪️ قوات الاحتلال، بمرافقة مستوطنين، تطرد قاطفي الزيتون من أراضيهم في منطقة وادي أعمر، جنوب قرية المغير شمال شرق رام الله.
▪️ مستوطنون يغلقون طريق مرج سيع، الواصل بين بلدتي المغير وأبو فلاح شمال شرق رام الله.
Gaza’s Ministry of Health: 1,547 Palestinians have been killed by the Israeli military since the ceasefire took effect on October 11, 2025, as of today.
آخر التطورات في قطاع غزة منذ ساعات الصباح: 3 شهداء وإصابات برصاص الاحتلال وسط استمرار استهداف النازحين
منذ ساعات الصباح شهد قطاع غزة تصعيداً ميدانياً أسفر عن استشهاد 3 فلسطينيين، أحدهم متأثراً بجراح أصيب بها قبل أيام، إلى جانب تسجيل إصابات جراء إطلاق النار، فيما تتواصل المخاطر التي تهدد حياة النازحين في مراكز الإيواء.
وفيما يلي أبرز الأحداث والتطورات:
🔴 مدينة غزة: استشهاد الشاب محمد عنان الرواغ وإصابة شخص آخر بجروح خطيرة، إثر استهداف طائرات الاحتلال مجموعة من المواطنين في محيط ملعب فلسطين بحي الرمال غربي المدينة.
🔴 شمال غزة: استشهاد المواطنة فاطمة عبدالنبي أبو اللبن برصاص جيش الاحتلال في منطقة تل الذهب.
🔴 خان يونس: الإعلان عن استشهاد ماهر وليد الحصيني متأثراً بجراح أصيب بها جراء استهداف وقع قبل عدة أيام قرب أبراج طيبة غربي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزة.
🔴 بيت لاهيا: إصابة امرأة برصاصة في الرقبة جراء إطلاق نار من قوات الاحتلال شمالي القطاع.
🔴 مخيم جباليا: آليات الاحتلال تطلق نيرانها بكثافة باتجاه النازحين داخل مدرسة أبو حسين، في ظل استمرار المخاطر التي تهدد المدنيين في مراكز الإيواء.
وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء المعلن عنهم منذ ساعات الصباح إلى 3 شهداء، بينهم شهيد متأثر بجراح سابقة، وسط استمرار إطلاق النار واستهداف مناطق تجمع المدنيين والنازحين في أنحاء متفرقة من قطاع غزة.






