غريبة retweeted
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ، فلا كمال مطلق ولا نقص مطلق، ثمة نعم كُتبت لك وثمة حرمان فُرض عليك، وهنا تبدأ حياتك أو تنتهي؛ فإما أن تعظّم النعم التي بيمينك فتعيش راضيا مرضيا، وإما أن تقلب كفيك على ما حُرمت منه وليس وراء ذلك إلا حياة تمرّ بك دون أن تعيشها.
غريبة retweeted
لامسني هذا الاقتباس جدًا:
"لم يكن الأمر عاديًا كما تظن.. إنه أصبح عاديًا بعد ألف معركة في عقلي وألف كسرٍ في قلبي وكنت دومًا أردد لا بأس بينما كل البأس هنا.. في قلبي."
كنت بالمطبخ، وزوجي بالصالة يلعب مع ولدنا، عمره ٤ سنوات.
فجأة، جاني يركض وهو يبكي وماسك رقبته:
«ماما… يعورني».
بكاه هالمرة كان مختلفًا. نزلت لمستواه وحاولت أفهم منه:
«وين الوجع يا قلبي؟ ورّني».
ما قدر يشرح.
كان يأشر على صدره ويهز راسه، وكل ما حاول يتكلم يرجع يبكي.
زوجي قال من بعيد وهو يضحك:
أول أسبوع لي بالوظيفة، جلست أتغدى مع بنت من القسم.
كنت ملاحظة إن محد يجلس معها، وأغلب البنات يتجنبونها، بس ما كنت أعرف السبب.
ضحكوا علي وقالوا:
«انتبهي مع مين تجلسين هنا».
بعد سنة، استقالت وراحت لشركة ثانية، وانقطعت أخبارها عني.
ومرّت سنة ثانية، وسوّت شركتنا تقليص. كنت من اللي استغنوا عنهم.
بعد شهر، دخلت مقابلة بوظيفة جديدة. كنت متوترة لدرجة إن يديني ترجف.
انفتح الباب، ودخلت المديرة…
غريبة retweeted
يا بنات الحقوا عروض ستايلي قبل ما تخلص! 😍🔥
فساتين تجنن وخصومات نوفمبر وصلت لـ 80%، ومع عروض إضافية تستاهل! 🛍️💜
استخدمي كود خصم ستايلي: H99
غريبة retweeted
شاب ايطالي ذهب مع اصدقائة الى الغابة في رحلة وعندما عاد بدأ يشتكي من الم في اذنه فقرر زيارة الطبيب ليفحص اذنية ولكن ما اكتشفة كان صادم..!!!
غريبة retweeted
حصة المحيميد :
لازم الزوجة هي اللي تبادر لـ الزوج بـ بالحب والعاطفة والاهتمام وكل شيء!!!!؟؟؟؟
اشتغلت ممرضة رعاية منزلية، وجاني طلب من عايلة، يبون أحد يهتم بـ "أمهم المريضة"
ولما وصلت، استقبلني ولدها، وأخته الكبيرة
وقالوا: "الوالدة طريحة الفراش، وما تحب أحد يشوف وجهها، فخليه مغطى دايماً"
ودخلت الغرفة
وكانت المريضة نايمة، ووجهها مغطى بغطاء خفيف
وقلت: عادي، كثير من كبار السن يستحون
وصرت أجيها كل يوم
أغير لها، وأعطيها أدويتها، وأقيس ضغطها، وأسولف عندها
بس مع الأيام، صارت أشياء ما ترتاح لها نفسي
يدينها... ما كانت يدين حرمة كبيرة
ناعمة، وما فيها تجاعيد
والأدوية... ما كانت أدوية كبار سن
وكل ما سألت أختها، تقول: "لا تشيلين هم، بس اهتمي فيها"
وفي يوم، تأخرت أختها في المطبخ
وأنا أعدل الوسادة تحت راسها، انزاح الغطاء شوي...
ووقفت مكاني
ما كانت حرمة كبيرة
كانت بنت صغيرة، عمرها تقريباً ١٩ سنة
ورجعت لورا، وأنا مصدومة
وفي هاللحظة، دخلت أختها، وشافتني
وسكتت شوي، وبعدها قالت:
أبوي اشتغل ٣٠ سنة، مناوب ليلي في مستشفى
يطلع الساعة ٧ بالليل، ويرجع ٧ الصبح
يعني طول طفولتي، ما شفته وقت النوم ولا مرة
لما أنام، هو في الدوام
ولما أصحى، هو نايم
وكبرت، وأنا أحس إنه بعيد عني شوي
يحبنا... بس ما كان موجود في اللحظات اللي الكل يتذكرها
وقبل أسبوع، تقاعد
وأول ليلة بعد تقاعده، الساعة ١١، كنت في غرفتي على جوالي
ودق الباب
وطل براسه، وقال بهدوء:
"تصبحين على خير يا بنتي"
وسكر الباب، وراح
وأنا قعدت أطالع الباب
عمري ٢٧ سنة... وأول مرة أسمعها منه
وثاني يوم، قلت لأمي وأنا أضحك:
"تدرين إن أبوي أمس، قال لي تصبحين على خير؟ أول مرة في حياتي!"
أمي ردت علي وقالت :
"أول مرة تسمعينها... بس مو أول مرة يقولها"
ما فهمت
طالعت فيني وقالت:
ركبت مع كابتن أوبر، الصبح بدري
وأول ما قعدت، لقيت ورقة ملزقة ورا كرسيه، مكتوب فيها بخط اليد:
"أعتذر منك... ما أقدر أسولف اليوم
ظروفي صعبة، وأتمنى تعذروني"
استغربت شوي
بس احترمت الورقة، وسكت
وطول الطريق، كان ساكت
عيونه على الطريق، ويده ماسكة الدركسون بقوة
وكل شوي، يطالع في جواله اللي على الحامل، كأنه ينتظر اتصال
وعند إشارة، وصله إشعار
طالع فيه، وغمض عيونه ثانية، ورجع يسوق
وقبل ما نوصل بدقيقة، رن جواله
ورد بصوت واطي، يرجف:
غريبة retweeted
ليش بعض النساء يفضّلون النوم بدون ملابس داخلية نهائياً، حتى لو كانوا متزوجات؟
الموضوع مو مجرد عادة غريبة، وفيه أسباب تتعلق بالراحة وطبيعة الجسم أكثر مما يتوقع البعض.
خلوني أوضح لكم:
صديقتي عمرها 31 سنة، راتبها ممتاز، عندها بيت باسمها وسيارة باسمها، ومستقلة ماديًا وما تحتاج أحد يصرف عليها.
في يوم واحد، انسألت 4 مرات عن موعد زواجها، وكل مرة من شخص مختلف.
وكان ردها واحد في كل مرة:
«ادعوا لي، الله يكتب اللي فيه الخير».
وتبتسم وكأن السؤال ما يضايقها أبدًا.
لكن لما ركبت سيارتها، وقبل حتى ما تشغل المحرك، جلست ساكتة 10 دقايق، وفجأة بدأت تبكي بدون صوت.
والشيء اللي أبكاها ما كان سؤال الزواج نفسه...
غريبة retweeted
قبل ١٠ أيام، وصلت لنا بالطوارئ مريضة عمرها ٢٤ سنة، تعاني من استفراغ شديد، وألم بالبطن وإسهال، بعد وجبة رز بالدجاج مطبوخة بالبيت.
وهي بطريقها للمستشفى، نزل ضغطها، وبدأ فريق الإسعاف يعطيها سوائل.
وصلت وحرارتها ٣٨٫٥، ونبضها سريع، ووعيها مو كامل.
سألنا عن الوجبة، وعرفنا إن الرز انطبخ وقت الظهر، وانترك برا الثلاجة بدرجة حرارة الغرفة قرابة ٧ ساعات، ثم سخّنوه وأكلوا منه.
هالتفصيل كان مهمًا لان.

























