غسمة (@Ghusmaa) header
غسمة (@Ghusmaa) profile picture

بهذا القلب الذي رأيت فيه الله حتى صار بصيرتي.

Joined March 2013
قال ﷺ: «لأن أقول: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، أحبُ إليَ ممّا طلعت عليه الشمس.» —صحيح مسلم.
18
1
47
8,928
«…لا يوجد شعورٌ يبخّر الحبّ مثل القرف؛ أن تقرف من إنسان أو سلوكه يعني ألّا تبقى لديك مساحةُ مليمتر واحد من المحبّة والعفو والسّعة، مهما اتّسع قلبك قبل ذلك وبعده! كلّ الأخطاء الشخصية مقبولةٌ ويمكن التعامل معها، لكن أن تقرف من شخصٍ ومن سيرته؛ فهذا يعني أنّك أدخلته سجلّ الوفيات».
1
10
1
44
2,410
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما: «لا يبلغ العبد حقيقةَ التقوى حتى يدع ما حاك في الصّدر». —رواه البخاري.
9
70
3,789
«خيرُ النّاس —في نظري— من آوى إلى نفسِه، وأَنِسَ بها ومعها، وخالطَ النّاس مخالطةً ترفعُه وتنفعُه، دون أن تسرقَه من نفسِه».
6
562
15
3,078
75,845
قال معاذ بن جبل رضي الله عنه لابنه: «يا بُنيّ، إذا صلّيتَ صلاةً، فصلّ صلاةَ مُودّع؛ لا تظنّ أنّك تعود إليها أبدًا، واعلمْ يا بنيّ أنّ المؤمنَ يموت بين حسنتين: حسنة قدّمها، وحسنة أخّرها».
44
283
8,220
«قال ابن عمر —رضي الله عنهما—: ”يا حُمْران، لا تَدَعْ ركعتين قبل الفجر؛ فإنّ فيهما الرّغائب“». —مسند ابن أبي شيبة.
1
28
139
6,880
«…وفي الصّفح والعفو والحِلم؛ من الحلاوة والطّمأنينة والسّكينة، وشَرَف النّفس وعِزّها ورِفعتِها عن تَشَفّيها بالانتقام؛ ما ليس شيءٌ منه في المُقابلة والانتقام». —ابن القيّم.
17
77
4,750
«روى أبو داود وأحمد، عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه، عن النبي ﷺ قال: قال الله تبارك وتعالى: ”أنا عند ظنّ عبدي بي، فليظنّ بي ما شاء“».
Replying to @Ghusmaa
"لاأعرف عاقلًا من المسلمين يترك آخر ساعة من يوم الجمعة تمضي من غير أن يغتنمها بالصلاة على سيدنا رسول الله والدعاء! أينما كنت وحتى غروب الشمس، وأيًّا ما كان الذي تصنع؛ لاتفوت على نفسك هذه الفرصة، سَل ربك ما شئت إنه الكريم الذي بيده خزائن السماوات والأرض".
2
6
3,452
«اجعل ليلةَ الجمعة ويومها بدايةً لوردِكَ الأسبوعيّ للصلاة على النبيّ صلّى الله عليه وسلّم، وانظرْ: كم تصلّي عليه صلّى الله عليه وسلّم في الأسبوع؟ وراقبْ نفسَك، واستزِدْ من هذا الخير العميم الذي يفتح لك أبواب البركات والنعيم، ويقرّبك من رسول الله صلواتُ ربّي وسلامه عليه».
«إذا فرّغتَ نفسك ليلة الجمعة خمس عشرة دقيقةً للصلاة على النبي ﷺ= كانت محصّلتك من ذلك ٥٠٠ صلاةٍ على النبي ﷺ. وكذلك لو فرّغت نفسك بالنهار خمس عشرة دقيقة للصلاة على النبي ﷺ= كانت محصّلتك من ذلك ٥٠٠ صلاة على النبي ﷺ. والمحصّلة الإجمالية من ثلاثين دقيقة: ١٠٠٠ صلاة على النبي ﷺ!»
3
7
2,893
«ولا يرقى بك إلا أستاذٌ يرفعك لعالَمِه، ويقدح التفكيرَ في عقلك، والتأمّلَ في مقروئك». —د. محمد الأحمري.
6
39
3,585
«ينبغي لمن عاش في الدنيا أن يجتهد في ألّا يُظاهِرَ بالعداوة أحدًا؛ لِما بيّنت من وقوع احتياج الخلق بعضهم إلى بعض، وإقدار بعضهم على ضرر بعض. وهذا فضلٌ مفيد، تبيّن فائدتُه للإنسان مع تقلّب الزمان». —ابن الجوزي.
7
45
3,787
«والله لا أتوقّى بالمؤمنين، ولكن أُوقّي المؤمنين بنفسي». —عثمان بن عفّان رضي الله عنه.
4
52
3,864
«في العلم.. فرقٌ بين أن تفهمَ وأن تستطيب». —د. محمد أبو موسى.
16
88
4,677
«لعلّ من أصفى لذائذ الحياة أن يقع المرء من نفس أحدهم موقعًا لا تبلغه صنائعه، ولا ترفعه منجزاته، ولا تحفظه منافعه؛ وإنّما يعنيه هو، في ذاته وحقيقته؛ فيطربه حديثه، وتروقه خواطره، ويأنس بقربه. وتلك منزلة عزيزة من المحبّة؛ أن يُؤثر المرء لما هو عليه، لا لما يُحسن أن يقدّمه».
3
152
11
801
24,768
«قال سعيد بن عامر، عن سلام بن أبي مطيع أو غيره، قال: ما كان يونسُ [بن عبيد] بأكثرهم صلاةً، ولا صومًا، ولكن لا والله، ما حضر حقّ لله إلا وهو متهيّئٌ له».
1
5
33
3,718
«إيثارُ الآجِل الدائم على العاجِل الفاني عينُ العقل».
27
146
6,980
«لا يكون الاتّزانُ المنشود على وسع مهاراتك وسماتك الشخصية؛ إنّما هو ضياءُ الصّلة بينك وبين خالقك، وامتدادُ نضارة اليقين فيك، فإنّك ولا بدّ مخذولٌ من قبل نفسك ومن قبل النّاس من حولك، لكنّك آمنٌ أبَدًا من جهة مولاك؛ تلوذُ به وتلجأُ إليه وتحتمي في حماه وتسكنُ برضاه». —دلال العمودي.
9
75
5,098
«ثق بالمتديّن وإن كان على غير دينك، ولا تثق بالمستخفّ وإن أظهر أنّه على دينك؛ من استخفّ بحرمات الله تعالى فلا تأمنه على شيء ممّا تشفق عليه». —ابن حزم.
1
10
59
4,241
«من أراد ما يرى من حاله، فقد رضي بالقعود وضَعَة الحال، وخُسوف الهمّة، ووَهاء العزيمة؛ ومن رأى ما يريد، حُفِزَت همّتُه، واشتدّ عزمُه، وصلُبَ عودُه، وأنشدَ غايتَه، ولا يلبث أن ينالَ مرادَه، وإذا عظُمَت الغايةُ طالَ الطريق». —أحمد سالم.
3
26
3,812
«…وقال أبو حنيفة رحمه الله: لا أرى أن أُعدّلَ بخيلًا؛ لأن البُخل يحمله على الاستقصاء، فيأخذ فوق حقّه؛ خيفةَ أن يُغبَن، فمن كان هكذا لا يكون مأمون الأمانة».
4
19
3,811