"بس انا خايف علينا ياغلاي
لا يجينا يوم وافقد مسمعك
وان فقدتك وش بقى فيني معاي؟
وانا كلي فاقده لانه معك"
هالاغنية تنثر جروحي
تُخلق لي مشاعر ولو كان قلبي حجر
تلامس شي عميق بداخلي
تحكي مخاوف عساني ما اواجهها
ما احبها ما احبها… بس للأسف الإكسبلور مُصر يختبر صلابة مشاعري ويظهرها لي
لي فترة الأحظ ان محاصيلي تستهلك بسرعه، بس ما عطيت الموضوع اهمية لان كل افراد البيت يتقهوون من عندي
اليوم أُلقي القبض على الجاني متلبساً بالجريمة🤚🏼
طحت على امي وهي تسرق محاصيلي🤨دايم تهاوشني عشان معدتي، من شافت الحكي مافاد معي صارت تسرق كل يوم كميه بدون ما انتبه عشان يخلص وتفتك
برايي الإعلام وقتها رغم حضوره، إلا ان ماكان يدعم رأي الفرد ومهمشينه🤷🏻♀️
يعني قبل الشخص ينتقده المشهد في مجلسه او بين اهله … نقده محدود
اما اليوم الشخص نفسه يقدر ينشر اعتراضه ويلقى الآف يتفقون معه ويتحول الموضوع إلى حملة ومطالبات بالإيقاف، مو بحاجة اعلامي يوصل صوته
شكراً تويتر🖤



