A quick thought on the politics of the possible, inspired by the celebrations.
البعض من البشر قلق الحياة ومتاعبها الكثيره يجعله يبتهج لغيره إذا وجد سلامه الداخلي بتجربته الايمانية أو في أي جانب من جوانب حياته ، والبعض الأخر يضيق من الأمر وتجده يحاول يصدر قلقه بتعليق قاسي لشخص يتحدث عن نفسه فقط ، فحتى لو تغير نابع هذا الرضا إلى أمر بسيط جدا سيعترض أحد.
For Spanish-speaking readers :
an important book by Palestinian internationalist militant Antoine Daoud, published in Mexico in 1954, sheds light on little-known aspects of his role in the 1948 Palestine War.
Replying to @Gredtoo
Daoud also fought in El Salvador, Colombia, and Venezuela, so it is impossible to fully grasp the entirety of his journey. However, it is worth noting his book from the 1950s, “Palestine Today… and Tomorrow?”, written in Spanish and available to read .
drive.google.com/file/d/108h…
Najlaa . retweeted
Peões (2004)
- Eduardo Coutinho
- Documentário
- 1h25m
- 🇧🇷
drive no telegram (link no fixado)

ALT O documentário mergulha na busca pelos metalúrgicos do ABC paulista que participaram das maiores greves do século 20. O movimento mudou a face do sindicalismo brasileiro, forneceu as bases para a criação do Partido dos Trabalhadores (PT) e fez emergir a figura do líder Luiz Inácio Lula da Silva.
Najlaa . retweeted
“The liberators of nations must struggle within the very lands they seek to free.
Wars are not won from behind desks.
Those who have not fought for the liberation of their homeland become dictators once they come to power.”
- Antoine Daoud
Najlaa . retweeted
These are the available images of his participation in the Cuban Revolution, in which he praised the ethics of the revolutionaries and considered the Cuban people among the noblest he had known among revolutionary nations .
Najlaa . retweeted
A thread with available information about the internationalist Palestinian-Colombian revolutionary Antoine Daoud, who took part in the revolutions of El Salvador, Venezuela, Colombia, and Cuba, and trained the first resistance brigades in Palestine .
نقطة تجنب أذية الناس مهمة جداً ، لأن مجرد الوجود بالفضاء العام اصبح يتيح لأي أحد ارتكاب هذا الشر ، فالابتعاد عنه يحتاج قدر عالٍ من الإنسانية والاخلاق ومحبة حقيقية للحياة وكان هو كذلك ،الله يرحمه ويرحم كل الطيبين ،ويرحم ايضا من أرغمتهم الحياة على تربية المخالب ولم يختارو هذا .
شنطة حسام علوان الوحيدة
كان حسام علوان محقاً حين لم يكتفِ بعنوان وحيد لكتابه الجميل الوحيد (شنطة سفر وحيدة)، وألحقه بعنوان فرعي يقول: (عن رغبتنا إننا نكمل ونبدأ من جديد)، فهو عنوان يلخّص شخصية حسام وفلسفته لحياته التي عاشها بالطول والعرض والعمق، وبرغم أن الكتاب يمتلئ بالحكايات الجميلة والطريفة، اختار حسام للكتاب عنواناً مرتبطا بحكاية شديدة الخصوصية عن شنطة سفره التي حملها معه في أسفاره العديدة ولم تهُن عليه عِشرتها، وتعرف بسبب محاولة إصلاحها على رجل جميل حين تفكر في قصته الغنية برغم قصرها، سيذكرك بحسام علوان نفسه وبحرصه على إتقان كل ما يفعله وبرغبته الدائمة في التعلم والمعرفة وببحثه عن كل ما هو جميل وخيّر في أماكن قد لا يرى فيها غيره إلا القبح والزحام والضجيج، وأخيرا ستذكرك بالأثر الطيب الذي تركه حسام في الحياة على كل من عرفه واستمتع بما يقدمه من أفلام ومقالات وصور وتدوينات.
بدأ حسام حكايته قبل رحلة جديدة أدرك أن شنطته "الأسبري" الغالية على قلبه لن تشاركه فيها بعد أن باظت سوستتها وأصبحت عبئاً عليه، لدرجة أن شركة الطيران رفضت في آخر رحلة له أن تأخذها على متن الطائرة كما هي، وأصرت على أن تُجري لها عملية تجميل وتلفها بلفائف البلاستيك لكيلا تتحمل مسئولية انفتاقها واندلاق ما فيها على الأرض، فوقف حسام يتفرج عليها وهي تمشي على السير "متجبسة" كمصاب خرج من حادث أليم، ولما جاء موعد السفر التالي احتار بين أن يصلحها أو يشتري شنطة جديدة، لكن العشرة غلبته فقرر إصلاحها، وفك عنها بقايا الجبس وخرج يتمشى بها في الشارع بحثاً عن منقذ يسعفها قبل موعد السفر.
ذهب أولاً إلى صنايعي رفّا يعلق أمام محله صورة له وهو يلبس بدلة في وضعية المتأمل الحزين، وقد كتب على الصورة دعاءً يطلب فيه من الله أن يرزق الناس بما يتمنونه له فاستبشر حسام بكاراكتره خيراً، لكن الرجل حين رأى الشنطة قال إن ماكينته لن تقدر عليها، ونصحه بأن يذهب بها إلى جزمجي قريب ونصحه باللحاق به قبل أن يقفل محله، ووصف له مكانه.
وجد حسام الجزمجي يستعد لإغلاق محله، فسأله إن كان يستطيع أن يصلح الشنطة فقال له بعد نظرة خاطفة: «مش مشكلة»، وحين أخبره أنه مستعجل لأنه لا بد أن يسافر بها قال له إن ذلك ممكن لكنه سيأخذ وقتاً، وجاءه بكرسي ليجلس إلى جواره. ورغم بهدلة لبس الجزمجي وذقنه التي لم يحلقها منذ فترة، لاحظ حسام أنه يخيط الشنطة بدقة متناهية وعناية بالتفاصيل لم يرها من قبل عند من ذهب لإصلاح الشنطة لديهم، فقال له حسام مجاملاً إنه يذكّره بنجار في السيدة زينب كان يشتغل النجارة الإيطالي دون أن يستخدم مسماراً واحداً، فرد الجزمجي بأن هذا شغل العاشق والمعشوق بتاع زمان، وأن ذلك النجار كان من آخر جيل تعلم على أيدي أسطوات طليان، لكنه لم يكن يحب أن يشغّل معه أحداً، فلم يرث أحد منه الصنعة، ثم فاجأه بأن النجارة الإيطالي على جمالها ليست المفضلة عنده، لأنه يحب النجارة اليابانية.
أحس حسام بأن الحوار أخذ اتجاهاً عبثياً، فسأله مشاكساً أين رأى النجارة اليابانية ليصل إلى حكم كهذا؟ فأجابه بأنه رآها في فيلم على (ناشيونال جيوجرافيك) وأنه حين يعود إلى بيته لا يشاهد قناة غيرها حتى ينام، وأن متعة الدنيا عنده أن يجلس إلى جواره ابنه الصغير ذو الست سنوات ويسأله في الجغرافيا، فيشرح له أن في الدنيا ناساً طيبين مثلنا. وحين قال له حسام: لكن في الدنيا أيضاً أناساً غير طيبين يفرحون بأذى غيرهم، رد الرجل بهدوء قائلا إن الطيبين أكثر، وإنهم مشغولون بالجري على أكل العيش فلا يجدون وقتاً لأذى أحد، ومن عنده عيل يخاف عليه، لأن الدنيا دوارة ومن يؤذي غيره يرتد إليه الأذى، ولم يقاوم حسام سؤاله عن سر غرامه بـ(ناشيونال جيوجرافيك)، فحكى له الرجل أنه في الأصل مهندس زراعي، اشتغل بعد تخرجه من كلية الزراعة في الزراعات المحمية التابعة لوزارة الزراعة، لكنه حين كبر أولاده ترك الوظيفة وفتح هذا المحل لكي يكفي مصاريفهم.
انتهى الجزمجي من إصلاح الشنطة، وحين سأله حسام عما يريده طلب خمسة جنيهات فقط، فتساءل حسام بينه وبين نفسه عما كان يتقاضاه الرجل حين كان يعمل في وزارة الزراعة، ثم دفع له وأكرمه واعتذر له عن تعطيله عن الفرجة على (ناشيونال جيوجرافيك)، فابتسم الرجل ابتسامة رضا وأطفأ نور المحل وقال إنه سيلحق الفرجة عليها قليلا قبل أن ينام، المهم أنه أصبح الآن يستطيع أن يسافر بالشنطة وهو مطمئن.
حين رأى حسام شنطته وهي تستعيد لياقتها على السير متجهة نحو الطائرة، قرر أن يكتب لها رسالة يعبر فيها عن شعوره تجاهها فكتب هذه الرسالة الرائعة:
"شنطتي العزيزة،
لما باقف عند سير الشنط أستناكي، بابقى عارف إنك شبه شنط كتير سودة، ورغم إن ما عليكيش علامة تميزك، بابقى عارف إنك غيرهم، وإني لما أشوفك هاعرفك. إنتي رقيقة، لكن متماسكة. وياما جرّيتك ورايا وأنا ماشي مسافات طويلة عشان معيش فلوس أركب تاكسي، بس بابقى عارف إنك هتستحمليني زي ما استحملتيني قبل كده سنين طويلة. وساعات باتعصب عليكي لما السفرية ما تجيبش همها، أو لما أكون مستعجل وأشدك ورايا وأنا باجري، لكن رغم كده بتسامحيني وتكملي المشوار معايا. وياما تهتي مني لما شركات الطيران قررت إنها تفرقنا عن بعض، لكن كنت بابقى متأكد إني مش هاهون عليكي وإنك هترجعيلي. وياما رحت مطارات أدور عليكي، وأنا قلبي بيقولي إنك وصلتي ومستنية أروح آخدك. زي ما كنت باستخدمك مخدة ليا وأنا نايم لما بيكون عندي ترانزيت ساعات طويلة، أو في محطات القطر لما باكون مستني الصبح يطلع عشان نتحرك سوا في مدينة ماليش بيات فيها. أنا عارف إنِك مش على فيسبوك، ولو ينفع كنت عملتلك إيميل وحساب، بس ما أكدبش عليكي، مش هاستحمل إن حد يبقى صديقك غيري. بس النهارده باكتب عشان أنا عاوز أعترف لك بمعزّتي ليكي، لأنك عشتي معايا أصعب لحظات حياتي، واستمريتي معايا أكثر من ناس كتير مروا بحياتي وما قدروش يستحملوني زي ما استحملتيني. سنين عشتي معايا فيها من غير ما تعترضي مرة على اختياراتي، وإنتي متشتتة معايا وعمرك ما اشتكيتي. ولو ربنا قدرني، هاعملك ركن يخصك عشان دايمًا أفتكر إنك رافقتيني في اللحظات الصعبة قبل اللحظات الحلوة، وإني دايمًا كنت عارف إني ممكن أعتمد عليكي".
...
سنفتقدك كثيراً يا حسام، وسنذكّر أنفسنا كل يوم بقيمة أمثالك من الطيبين الذين ينشرون الجمال والمعرفة، ويجرون على أكل عيشهم، ولا يفكرون في أذيّة الناس، ألف رحمة ونور عليك.
وجع الأسرى عبارة عن دوامة ألم ، فأنت تحزن وأنت تسمع مافعلوا مع شخصية قديرة مثل الدكتور مازن ،ثم تتذكر أن هذا كله تم في أربعة أشهر فقط وأنه طبيب وشخصية معروفة ، فماذا عن المختطفين من غزة والضفة منذ بداية الحرب أو ماذا يحدث مع من يعذبون انتقاماً من قيادات الاسرى ، اسئلة لا تنتهي .
عقب الإفراج عنه بعد 4 أشهر من الاعتقال.. الطبيب مازن الرنتيسي (71 عامًا) يكشف عن معاناة الأسرى داخل سجون الاحتلال ويؤكد منع إدخال العلاج والأدوية لهم والاعتداء عليهم
#رقمي
Najlaa . retweeted
"we will burn our offices and go... To the revolution: We will pull the revolution out of the womb of ideas, dreams, and anthems, since your blood has pulled out." Darwish
“Darwish’s first elegy for a Palestinian public figure and a friend" Joudah
Towards a more serious reading of Palestinan literature
@LAReviewofBooks
lareviewofbooks.org/article/…
وهناك مناضلين حاليين من أصول عربية ، التغييرات السياسية بالمجتمعات العربية تاريخها طويل ، هنالك كتاب قديم عنوانه : مهمة في قارة ، للأديب الفلسطيني أكرم زعيتر عن مشاركته مع الوفد العربي في رحلة إلى هناك عام 1947 وممكن يكون فاتحة مهمة للقراءة عن الموضوع .
drive.google.com/file/d/1MD_…
Najlaa . retweeted
فانا قلت اروح اشوفها عنده، لقيته عامل هاشتاج #كراسات_رسم_الطلبة ولقيت فيه كنوز من الاربعينيات للسبعينيات فضلت غطسانة فيه فترة، وداعا حسام علوان وشكرا على مجهودك وشغفك واكتشافاتك التي لا تقدر بثمن
Najlaa . retweeted
مؤخرا كنت بتفرج على محاضرة عظيمة للدكتورة امل نصر عن الفنان سعيد العدوي، وقارنت بين بعض اعماله وبين رسومات الاطفال في الستينيات والسبعينيات في كراسات الرسم المدرسية وعلقت على التشابه بينهم، وقالت ان مصدرها للكراسات دي كان صفحة حسام علوان على فيس بوك
Najlaa . retweeted
ببالغ الحزن والأسى، تنعى الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأكاديمية الأردن للسينما، من إدارة وأعضاء هيئة تدريس وطلبة، الزميل والأستاذ حسام علوان، الكاتب والمنتج المصري، الذي كان جزءًا من رحلة تأسيس الأكاديمية وبناء مسيرتها التعليمية وإدارة هيئتها التدريسية.
لم يكن حسام مجرد زميل عمل، بل كان جزءًا من أيام جميلة وذكريات نعتز بها، ومن رحلة اجتمعنا فيها حول شغفنا بالسينما وإيماننا بقدرة التعليم على صناعة مستقبل أفضل لصنّاع الأفلام. وقد تركت جهوده ومساهماته أثرًا في الأكاديمية وفي نفوس من عملوا وتعلّموا معه.
وباسم الهيئة الملكية الأردنية للأفلام وأسرة أكاديمية الأردن للسينما وطلبتها، نتقدم بخالص التعازي والمواساة إلى عائلته وأصدقائه ومحبيه، ونستذكره بكل محبة وامتنان لما قدمه، وللأوقات الطيبة التي جمعتنا به.
رحمك الله يا حسام، وشكرًا لكل ما قدمته. ستبقى ذكراك حاضرة في قلوبنا وفي حكاية الأكاديمية.
مهاجمة هذه الطبقة اللزجة المدعية كل فترة هي أحد هواياتي المفضلة التي لا اتمنى أن اتركها يوما لأي سبب ، ربنا ما يغير لنا عادة .
Imagine my comrade being told whenever you challenge this class, to accept scraps of solidarity and stay silent. Framing resistance to brutal colonialism as a natural disaster deserving sympathy reveals the rot at the heart of their thinking.
Are they going to give up their human rights and civil liberties industry, and abandon their cliques of friends, for the people of Gaza? The poor Palestinians have their own Palestine, one that means nothing to this class.
Why has no one held this person accountable (since he won’t) or the org that afterwards hired him, @DAWNmenaorg, after his and HRW’s complicity in lying about the Al-Ahli Hospital massacre? Is it not worth it? Someone pls explain to me
The Halsa clan and Hamoud village have produced many fighters in Jordan’s national movement and the Palestinian resistance. Targeting them to incite sectarian strife is no coincidence, but it cannot be reduced to Netanyahu’s personal vendetta against Therese. (2)


























