ولد أرنولد شوارزنيجر في عام 1947، كان والده قد خدم كجندي نازي و والدته أرملة حرب زوجها الأول، نازي آخر، قُتل في ساحة المعركة وكان شوارزنيجر الأب زوجها الثاني
لم يكن طفلاً وحيداً أيضاً، كان لأرنولد أخ أكبر يدعى ماينهارد، وكان وسيماً وكان والداه يدللان ماينهارد كثيراً
في مايو 1971، عندما كان أرنولد يبلغ 23 عاماً فقط تعرض أخوه لحادث سيارة ومات في مكان الحادث وفي سن 24 عاماً ترك وراءه زوجة وطفلاً رضيعاً يدعى باتريك
وتولى أرنولد رعاية ابن أخيه، ودفع تكاليف تعليمه وراعياً أرملة أخيه وعندما أنجب أرنولد ابنه الأول، سمّاه باتريك تكريماً لأخيه وابن أخيه معاً
تغلب أرنولد على طفولة صعبة، وأم هادئة وأب عدواني وتولى مسؤولية كبيرة على نفسه في سن مبكرة لرعاية عائلة أخيه
عندما تغادرين منزلك للعمل في فيلم وأنتِ مخطوبة لرجل تخططين للزواج منه، لتكتشفي مفاجأة مدمرة عبر الصحافة: خطيبك تزوج فجأة في لاس فيغاس من أنجلينا جولي!
القصة الحقيقية للنجمة لورا ديرن تبدو كدراما سينمائية قاسية؛ فعلاقتها ببيلي بوب ثورنتون انتهت كلياً ودون حتى محادثة وداع، لتوصف الصدمة لاحقاً بأنها تشبه "الموت المفاجئ"
والأغرب في هذه السخرية التاريخية أن لورا كانت قد اعتنت بأنجلينا جولي طفلةً لفترة قصيرة أيام عمل آبائهما معاً، لتعود تلك الطفلة بعد سنوات وتتسبب في إنهاء علاقتها بخطيبها في زواج سريع تخللته تفاصيل غريبة كوشوم الأسماء وتبادل قطرات الدم
رغم قسوة الموقف، استطاعت لورا تجاوز الصدمة وبناء مسيرة فنية عظيمة توجت بالأوسكار، بينما طوت هوليوود تلك الصفحة بعد سنوات قصيرة وانفصل الثنائي
خلاف دام 27 عاماً بين ويل سميث والممثلة جانيت هوبيرت (خالة فيف في The Fresh Prince) بسبب أزمة عقود وظروف قاسية أدت لخروجها من المسلسل وتصريحات قاسية لويل سميث أضرت بمسيرتها طويلاً، ليتساءل الكثيرون: هل دمر ويل مسيرتها أم دمرتها ظروف هوليوود؟
وانتهت القصة أخيراً باعترافهما بالخطأ والصلح المؤثر بينهما
في عام 1989، كان براد بيت ممثلاً صاعداً عندما دعت خطيبته الممثلة جيل سكولن، وهي تبكي، للقدوم إليها في بودابست أثناء تصويرها لفيلم هناك
أنفق بيت 600 دولار من أصل 800 دولار كانت كل ما يملك لشراء تذكرة طيران، وعند لقائهما على العشاء فاجأته بإعلامه أنها وقعت في حب مخرج الفيلم، وانفصلت عنه
مع نفاذ ماله تقريباً، قضى بيت تلك الليلة على مقعد في بودابست يتحدث مع رجل مشرد، ثم عاد إلى أمريكا مفلساً، وبعد عامين فقط حصل على دوره الفارق في فيلم "Thelma & Louise" وانطلقت مسيرته
بعد جرائم قتل واختفاء لثلاثة أشخاص تورط فيها روبرت دورست، انتهت مقابلته في وثائقي (The Jinx) بدخوله إلى الحمام ناسياً أن ميكروفونه ما زال مفتوحاً، ليلتقط تسجيلاً صوتياً وهو يتمتم لنفسه: ها هو، لقد انكشفت.. قتلُهم جميعاً بالطبع"
أُلقي القبض عليه عام 2015 وصدر بحقه حكم بالسجن المؤبد قبل أن يرحل في السجن عام 2022
المثير للدهشة أن صناع الوثائقي لم يكتشفوا هذا التسجيل الخطير إلا بعد مرور نحو سنتين كاملتين أثناء مراجعة المواد والمونتاج، ليصبح الدليل الرئيسي لاعتقاله
كان وريث إمبراطورية عقارية أمريكية ثرية، واكتسب شهرة عالمية بعد تورطه في جرائم قتل واختفاء غامضة تحولت إلى مسلسلات وثائقية شهيرة مثل : ذا جينكس
تُجسد قصة مايكل جي فوكس وجهاً إنسانيا قاسياً خلف أضواء هوليوود، ففي عام 1991 وحين كان في التاسعة والعشرين من عمره تلقى صدمة تشخيصه بمرض باركنسون، وعلى مدار سبع سنوات كاملة من الكتمان والسرية، واصل النجم مسيرته الفنية الشاقة دون أن يعلم الجمهور بما يحاك خلف الكواليس
ووسط تلك التحديات الخفية، كان يستخدم ادوات بسيطة مثل حمل حقيبة عمل في بعض المشاهد تلعب دوراً أعمق في مساعدة الممثل على إدارة أعراضه الظاهرة والتحكم فيها أمام الكاميرا، وهي استراتيجية أكد فوكس بنفسه الاعتماد عليها عبر إيجاد طرق إبداعية لإخفاء الارتعاش في سنوات المرض الأولى
حتى وإن بقي الغرض من تلك الحقيبة تحديداً في إطار التكهن، وحين أعلن عن مرضه علناً عام 1998، لم ينكفئ على نفسه بل تحول إلى أيقونة ومدافع شرس عن أبحاث المرض مؤسساً رابطته الشهيرة عام 2000
قضى ويسلي سنايبس 3 سنوات في السجن الفيدرالي بسبب تفاصيل تتعلق بتقديم الضرائب، وفي يوم خروجه، فاجأته هيئة الضرائب الأمريكية (IRS) بفاتورة ضخمة قدرها 23.5 مليون دولار. ورغم عرضه مبلغ 842,000 دولار، رفضت الهيئة العرض وطالبت بـ 9.5 مليون دولار نقدًا
ولم تتم تسوية الأمر أبدًا حيث أيدت محكمة الضرائب ذلك وفرضت حجوزات على أرباحه المستقبلية من أعمال مثل Coming 2 America وTrue Story with Kevin Hart وعوائده من Deadpool & Wolverine
لعب الأسطورة روبرت دي نيرو دور فيتو كورليوني في فيلم الأب الروحي الجزء الثاني بعد أن قضى أربعة أشهر في تعلم اللغة الصقلية، حيث كان معظم حواره في الفيلم باللغة الصقلية، وللتحضير لذلك عاش في صقلية لمدة ثلاثة أشهر، وقد توج هذا الجد بتقديم أحد أعظم العروض في تاريخ السينما وفوزه بجائزة الأوسكار عن استحقاق












