رسائل قلبي retweeted
📌 تحديث اليوم : الجمعة
📆 التاريـخ : 30 أكتوبر 2026
📊الصفقة الاولى / رابحه ✅🟢
اللهمَّ صَلِّ وَسَـــلِّمْ وَبَارِك على نَبِيِّنَـــا مُحمَّد ﷺ
موظف تقنية المعلومات:
«بسبب مشكلة في نظام PHP، بنوقف صفحة التوظيف مؤقتًا.»
مدير القسم:
«ما يحتاج تستعجلون، محد يدخل الصفحة أصلًا.»
موظف التقنية:
«بس عندنا زيارة واحدة كل يوم.»
المدير ضحك وقال:
«زيارة وحدة! يعني فعلًا محد يشوفها.»
رد الموظف:
«لحظة… دخلت زيارة اليوم الحين.»
أغلق المدير جهازه بسرعة.
طالع موظف التقنية الإحصائيات وقال:
قبل إعلان الترقيات بيوم، استدعاني مديري وقال لي إن اسمي انشال من قائمة المرشحين، والسبب إني «ما أعرف أتعامل مع الفريق».
استغربت، لأن آخر ٣ شهور كنت أنا اللي أغطي شغل زملائي إذا غابوا، وأدرّب الموظفين الجدد، وحتى المشاريع المتأخرة كانوا يحطونها عندي عشان ألحقها.
سألته: «ممكن تعطيني موقف واحد يثبت كلامك؟».
قال: «مو كل شيء ينقال لك بالتفصيل، أحيانًا لازم تفهم بنفسك».
طلعت من مكتبه وأنا مقتنعة إن الموضوع فيه شيء مو واضح.
لكن اللي خلاني أطلب اجتماع رسمي مع الموارد البشرية، كان إيميل وصلني من عميل قبلها بيومين.
العميل كان يشكرني على إنقاذ مشروع تأخر شهر كامل، ويطلب مني أكون مسؤولة عن المرحلة الجديدة.
الغريب إن مديري رد عليه من نفس الإيميل، وقال له إن الفضل كله يرجع للفريق، وإنه هو اللي قاد المشروع من البداية.
ما اعترضت وقتها، لأني كنت أحسب إن نجاح المشروع أهم من مين أخذ التقدير.
لكن لما عرفت إن نفس المشروع صار سببًا في استبعادي من الترقية، قررت أراجع كل شيء.
في اجتماع الموارد البشرية، سألتهم:
«وش الموقف اللي خلّى مديري يقرر إني ما أتعاون مع الفريق؟».
قالت الموظفة المسؤولة:
رسائل قلبي retweeted
وصلت بيت صديقة بنتي الساعة 2 بعد منتصف الليل عشان آخذ بنتي، ومعي أخوي.
والسبب؟
بنتي اللي عمرها 14 سنة أرسلت لي رسالة غريبة قبلها بنصف ساعة:
«ماما، هل قطتنا ما زالت تخاف من صوت المكنسة؟»
المشكلة إننا ما عندنا قطة أصلًا!
هذي كانت كلمة السر اللي اتفقنا عليها من سنوات، ومعناها: «تعالي خذيني الآن، أنا مو مرتاحة، ولا تتصلين عليّ ولا تسأليني عن السبب قدام أحد».
لبست ملابسي، وأخذت مفاتيحي، وطلعت مباشرة.
لما وصلت، فتحت لي أم البنت صاحبة المنزل، ونظرت لي باستغراب.
قالت: «خير؟ ليش جاية في هالوقت؟»
قلت لها: «جيت آخذ بنتي».
ردت: «الحين؟ البنات مستمتعات، ما صار شيء يستدعي كل هذا».
قلت بهدوء: «ممكن تنادينها لو سمحتِ؟»
بعد دقائق، نزلت بنتي وهي شايلة شنطتها، وأكمامها تغطي يديها، وعيونها في الأرض.
ما تكلمت مع أحد.
أول ما شافتني، تركت شنطتها واحتضنتني بقوة.
أخذتها ومشيت، لكن أم البنت لحقتني عند الباب وقالت بانزعاج:
رسائل قلبي retweeted
والله العظيم مو تنمر بس اذا جيناتك كويسه ليش تخلي عيالك قصار وخشم افنص وعيون صغيره ولغتهم مضروبه وريحة بيتك سمك فيليه وبصل اخضر بدل القهوه العود
لاتقولون حسن تبعل ومدري وشووو والله لو انها تنقع رجولك بماء ذهب غلططط وحماقه
التكافؤ شرط افهموا !؟؟؟؟؟





















