
اللهم دلّنا على الحقِّ وثبِّتنا عليه. [email protected]
Joined July 2012
- Tweets26K
- Following339
- Followers196K
- Likes7.2K
Pinned Tweet
أسفل هذهِ التغريدة بإذن الله تعالى؛ سأضعُ ما كتبته من مقالات قديمة وحديثة، فحواها؛ تراجم لشخصيات، وتلخيصات لكُتب، وخواطر ولطائف منتقاة.. وغير ذلك. أجمعها هُنا ليسهل الاطِّلاع عليها والوصول إليها. فأرجو أن يجد فيها القارئ الكريم ما ينفعه ويستحق وقته.
للعقاد في مجلّة الرسالة مقالة بعنوان (حقوق المناقشة) رد فيها على ثلاثة دفعةً واحدة! قال في أولها: ”للمناقشة حقوق. ولا يرعى للمناقشة حقّها من يناقش طالب المعرفة والإنصاف كما يناقش طالب الحزازة والادّعاء، أو يُناقش المفيد المستفيد كما يناقش المفتري الذي يضيّع على القرّاء أوقاتهم في شفاء ضغن ومرضاة غرور. فلا بد من تفرقةٍ بين المناقشتين.
ومن حقِّ الكاتب على نفسه ألا يخاطب المخلِص المهذّب الذي يصدق النية في سؤاله والرد عليه، كما يخاطب إنسانًا يغمطه حقه، وينحله ما لم يقله ويسيء فهم ما قاله ويتعالى عليه بالباطل وهو منه في مرتبةٍ دون مرتبة التلميذ من الأستاذ.
ومن حقِّ القرّاء على الكاتبِ ألا يسوّي أمامهم بين من يخدمهم في طلبِ الحقيقة، ومن يخدم نفسه في شهوةٍ مريضةٍ لا تعنيهم ولا تعني الأدب والثقافة“.
ثم بدأ الرد على محمد عبد الغني حسن، وعمر فرّوخ، وعبد الله المشنوق. ولكنّه اشتدّ وقرّع عمر فرّوخ بأسلوبٍ عنيف، وذلك أنه -أي فرّوخ- قال في سياقِ نقده للعقاد: ”إن بعض المتأدبين عندنا تأخذهم حميّة الإنشاء فيندفعون في كتابةٍ خياليّةٍ، من غير تحقيقٍ أو اهتمام بما كتبه العلماء والباحثون..“. والعقاد قل فيه ما تشاء إلا أن تتعالى عليه وتنتقص من قدره في العِلم والمعرفة!
لذلك بدأ ردّه عليه بقوله: ”وأغرب من السيّد عبد الغني حسن في تصحيحاته وتهويلاته سيّد آخر من بيروت يُدعى «عمر فرّوخ».. ولعلّه من أصحاب العلم والأدب بالرُّخَص «الأمريكانية» أو «الفرنسيوية» التي ابتلى بها الشرق العربي في الزمن الأخير“. ثم أخذ يهدر في المقالة، يقول: ”فهل علِم القارئ إذن ماذا نحن وماذا هذا الفرّوخ الجهول؟ هذا الفرّوخ الجهول معلّمنا نحن المتأدبين، وحذار أن تخطئ فتزعمنا من الأدباء!!“. ثم ختم قوله بعد أن ردّ على ما يرى أن عمر فرّوخ افتراه عليه بهذه الكلمات:
”.. وهكذا افترى علينا ذلك الفرّوخ بما شئتَ لاسمه من تقديمٍ أو تأخيرٍ في الحروف. فماذا يُقال لمثل هذا؟ أيُناقش مناقشة الأكفاء؟ أيُخاطب خطابَ العلماء والفضلاء؟ كلّا، بل ذلك خليق أن يُنخَع نخعًا من تلك الجلسة الفطحلية وتلك الحبوة الديوانية، ثم تُنزع من يدِه العصا التي يهزّها هزّ المُعلّم على رؤوسِ مُعلّميه ليحسّ بها فوق رأسه، ويُقال له بحق: «إنَّ العقاد يا هذا ليتواضع غاية التواضع حين يسمح لأساتذتك أن يجلسوا بين يديه جلسة التلميذ المستفيد. فتأدب أيها المسكين، لأنك لا من الأدباء ولا من المتأدبين»“.
ولم يبتلع عمر فرّوخ كل هذا ويصمت، بل ردّ عليه بعد شهرين في مجلة الأديب مؤكّدًا على ما ذهب إليه في تخطئة العقاد.
فهد. retweeted
Replying to @I0ll
#فِي_رِحَابِ_الذِّكْرِ_الحَكِيْمِ #في_رحاب_القرآن_الكريم
-
قال الله تعالى: ﴿ قالَ إنَّما أشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى اللَّهِ ﴾ سورة #يوسف : ٨٦
-
#القرآن #تفسير #تدبر #تأملات #هدايات #فوائد
مما جاء في تفسير الرازي عند قوله تعالى في سورة يوسف: ﴿قالَ إنَّما أشْكُو بَثِّي وحُزْنِي إلى اللَّهِ﴾:
الحزنُ إذا سترَهُ الإنسانُ كان همًّا، وإذا ذكره لغيره كان بثًّا، وقالوا: البثُّ أشدُّ الحزن، والحزنُ أشدُّ الهم، وذلك لأنه متى أمكنَهُ أن يمسك لسانَهُ عن ذكره لم يكن ذلك الحزنُ مستوليًا عليه، وأما إذا عظُمَ وعجزَ الإنسانُ عن ضبطِهِ وانطلق اللِّسانُ بذكره شاء أم أبى، كان ذلك بثًّا، وذلك يدلُّ على أن الإنسانَ صار عاجزًا عنه، وهو قد استولى على الإنسانِ، فقولُهُ: ﴿بَثِّي وحُزْنِي إلى اللَّهِ﴾ أي لا أذكرُ الحزنَ العظيمَ ولا الحزنَ القليلَ إلا مع الله.
انطباع شخصي.
مع كامل الاحترام للمترجم القدير والدار الرائدة؛ لا أرى في ترجمة هذا الكتاب كبير فائدة، وذلك لسببين، أولهما: أنه لا يشبه سياقنا العربي في شيء، والأمثلة فيه توضّح ذلك: خيانات مع زملاء العمل، والجارة، وأشياء تُشبه مشاهد من مسلسل تركي. وثانيهما: أن معالجة زيغلر لمشكلات الغَيرة أشبه بمحاضرة مخدرة عن تطوير الذات، هذا ما ظهر لي. ولا أريد أن يُفهم من قولي تنزيه العالم العربي عن الخيانات وغيرِها، فليس هذا مرادي هنا، وإنما الأمثلة المستخدمة للنفاذ إلى العلاج درامية أكثر من اللازم ولا تنسجم مع بيئتنا العربية. هذا رأيي، ولعلّ غيري يكون له رأي مخالف تمامًا، وهذه طبيعة الكتب والقرّاء.
فهد. retweeted
Replying to @I0ll
هذه هي عبارته الأصلية:
Aller Anfang ist schwer, gilt in jeder Wissenschaft.
أي "كل بداية عسيرة، وهذا يصدق على كل علم".
Aller Anfang ist schwer.
مثل ألماني شهير:كل بداية عسيرة.
بداءةً موضوع هذا الكاتب الجزائري مُحزن، وقد وقفتُ عليه قبل يومين وأزعجني، وهو أنه دعا معارفه رغبةً بأن يشاركوه فرحته بصدور روايته ويدعموه باقتنائها، فلم يأت منهم أحد، وكلهم من أبناء مدينته! فكان أن بكى ألمًا، فقيل: انتشر بكاؤه أكثر من كتابه! حتى المتعاطفون تناقلوا صورته وبكاءه ولم يفكّر أحد منهم في البحث عن روايته (سفيرة من الريف) التي لم يبتعها أحد.
هذا من جانب، أما الجانب الآخر، فليس صحيحًا أن عدم حضور الجمهور لدى منصة التوقيع دليلٌ على بؤس حال القراءة، وهو وإن كان بائسًا، فهذا المشهد ليس الدليل الأمثل عليه.
ثم إني أردت قول كلمة في حفلات التوقيع هذه، ولكني أمر هذه الأيام بحالة (لطافة) زائدة على اللزوم، فلا أود جرح أحد، وسأكتفي بذكر خيبة أمل قرّاء موراكامي عندما اجتمعوا في مهرجان القراءة الذي أقيم في أوكلاند/نيوزيلندا. تراصفوا منذ الصباح عند أبواب قاعة دار النشر أملاً بلقائه والظفر بتوقيعه على روايته (1Q84) ”التي تحيل على نحوٍ رمزي إلى رواية (1984) لأورويل“. المهم، أنه خيّب آمالهم، فلما جاء وقت الندوة النقاشية واعتلى المسرح، وُجِّه إليه سؤال عن عدم مشاركته في حفلات التوقيع، فأجاب: ”لا أحتمل أن أتصرّف ببلاهةٍ وأجلس مثل بائع جوّال والآخرون يلتقطون معي صور السيلفي كأني من نجوم السينما، هذا ليس عمل الكاتب، لقد وقّعتُ كتبي مسبقًا وحصلوا عليها وانتهى الأمر“. تقول لطفيّة الدليمي رحمها الله -والنقل عنها-: يستغرب موراكامي كيف يتصرف بعض الكتاب على هذا النحو من الاستخفاف بالنفس؛ فيجلسون على منصات البيع مثل باعة الساندوتشات: «هذا ليس عمل الكاتب بل مهمة دار النشر ومكتبات البيع».
بعد حادثة الفيل بـ٥٠ أو ٥٥ يومًا وُلِد الرسول ﷺ، فكان هلاك أبرهة وجيشه إرهاصًا لقدوم عهد جديد. وستكون، بإذن الله تعالى، شظايا الصواريخ التي سقطت في وادي المغمَّس أولى علامات هلاك أحفاد -بأفعالهم- أبرهة.
عاجل الدفاع المدني السعودي :
سقوط شظايا اعتراض صاروخين باليستيين أطلقتهما الميليشيا الحوثية الإرهابية باتجاه منطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.
-أدت عملية اعتراض الصاروخين إلى سقوط أجزاء منها في "وداي المغمس" في العاصمة المقدسة مكة المكرمة
وأجزاء من شظايا الاعتراض على حي النزهة بجدة ، ووادي جليل بالطائف ومركز مستورة بينبع



























