ادريس الدريس retweeted
شكرًا جزيلاً لصحيفة عكاظ @OKAZ_online وفريقها المتميز برئاسة @JameelAlTheyabi وللزميل الدؤوب @Al_ARobai على الحوار الذي نشر في العدد الأسبوعي.
متمنياً للقراء والمتابعين الكرام أن يجدوا فيه ما يعوض تعبهم. @Abdullah_Obian
okaz.com.sa/ampArticle/22731…
ادريس الدريس retweeted
ماذا بعد نهاية حرب اميركا على ايران :
هذه نظرة لتصور اوسع لما يجري في اعادة تشكيل النظام العالمي الجديد ومراحل نضج صورته النهائية حيث تلعب الجغرافياً دوراً حاسما
في تشكيله
بدايةً يعد موقع إيران الجغرافي نقطة اتصال استراتيجية بين الخليج العربي وبحر قزوين وآسيا الوسطى، وتقع ضمن تنافس أوسع على طرق الطاقة والتجارة والنفوذ في أوراسيا بين القوى المتنافسة على القيادة في النظام العالمي الجديد وتحديداً أميركا والصين .
وهناك خمسة أبعاد استراتيجية للمواجهةبينهم :
1- الربط الجغرافي:
تمثل إيران ممراً يربط الخليج ببحر قزوين وآسيا الوسطى، ويتيح الوصول إلى أسواق وموارد ومناطق استراتيجية في قلب أوراسيا.
2- احتواء المحور الأوراسي:
الحد من قدرة الصين وروسيا وإيران على بناء شبكة متكاملة للطاقة والنقل والتجارة تقلل اعتمادها على المسارات والنظم الغربية.
3- الطاقة ومضيق هرمز:
ضمان أمن تدفقات النفط والغاز عبر الخليج، والحد من قدرة طهران على استخدام المضيق ورقة ضغط تؤثر في الاقتصاد العالمي، خصوصاً آسيا.
4- طرق التجارة البديلة:
التنافس على الممرات التي تربط آسيا بأوروبا فممر الشمال–الجنوب عبر إيران يربط روسيا بالخليج والهند، بينما تمنح الممرات عبر القوقاز وتركيا خيارات تتجاوز الأراضي الإيرانية والروسية ومن يملك النفوذ على هذه المسارات يؤثر في اتجاهات التجارة والاستثمار.
5- إعادة تشكيل النفوذ في آسيا الوسطى:
استثمار أي تراجع للدور الإيراني لتوسيع الحضور الأمريكي وشركائه في منطقة غنية بالطاقة والمعادن في اوراسيا ، وتقييد قدرة بكين وموسكو على احتكار طرق الوصول إليها.
هنا يبرز سؤال لماذا تحاول إسرائيل ان تكون ضمن هذا الحراك الضخم مع اميركا ؟
إسرائيل استشعرت أن التحولات الجارية تتجاوز أمنها المباشر، وأن إعادة تشكيل التوازنات الإقليمية تمثل فرصة لها لتوسيع حضورها الأمني والتقني والاقتصادي، لتكون شريكاً في ترتيبات تربط الشرق الأوسط بأوراسيا، تحت مظلة الولايات المتحدة لانها تدرك ان الدعم الغربي والامريكي لها سيتراجع وهو ما ذكره نتنياهو قبل ايام .
ولكن تبقى هذه القراءة مجرد محاولة لتفسير ما يدور حالياً في العالم وليس حسماً بان ما يدور هدف استراتيجي محتمل خططت له القوى الكبرى ، وكذلك لا يعد مؤشر يؤكد وجود خطة معلنة للتأثير على أوراسيا تحديداً اي السيطرة عليها بالشراكات والاستثمارات .
لكن المتابعة الدقيقة للاحداث تبقى فائدتها توسيع النظرة الى ان المنافسة الامريكية الصينية على علاقة مستقبلية مع إيران ليس بالضرورة هدفها دولة وحدها، بل قد تكون جزءاً من التنافس على شراكة عميقة مع الجغرافيا التي تصل الخليج بقزوين وآسيا الوسطى، وتوضح بشكل كبير من يلعب الدور الاكبر في رسم طرق التجارة والطاقة بين آسيا وأوروبا
ادريس الدريس retweeted
بماذا أخطأ عبد الرحمن الراشد؟
إذا نزعنا الريشة، التي وضعها بعض المحبين والمريدين، من على رأس الأستاذ عبد الرحمن الراشد، نستطيع أن نناقش الأخطاء التي وقع فيها أثناء حديثه لبودكاست (سقراط) قبل أيام، مع الأخذ في الاعتبار التغريدة التي كتبها، اليوم أو أمس، وفيها ما يشبه الاعتذار وليس اعتذاراً كاملاً وواضحاً.
موضع الخلل، في حديث عبد الرحمن الراشد@aalrashed ، ليس مجرد اختلاف في تقدير الموقف السياسي، بل في طريقة قراءته للمجتمع السعودي، وفهمه لطبيعة المواجهة مع الحوثيين، وتقييمه لدور المواطن السعودي في الدفاع عن بلاده إعلامياً. ومن الممكن مناقشة أخطائه على ثلاثة مستويات: السياسي، والإعلامي، والاجتماعي.
هو أولاً أخطأ في توصيف قوة الحوثي، وهذه في تقديري من أهم الملاحظات على حديثه، فهو تحدث عن الحوثيين باعتبارهم قوة مقاتلة شديدة البأس، ووصفهم بأنهم خطر كبير على المملكة. كما قال إنهم أداة انتحارية، وليسوا مجرد جماعة مقاتلة عادية. وهنا يجب التمييز بين أمرين: الأول قدرة الحوثي كعصابة على إلحاق الأذى من خلال ما يملكه من صواريخ ومسيرات، والثاني القوة العسكرية والاستراتيجية التي تمنعه من إلحاق الضرر لكونه لا يمتلك مقومات الانتصار في مواجهة دولة بحجم المملكة.
كان ينبغي للراشد أن يشرح مصادر قوة الحوثي، وحدودها، ونقاط ضعفه، بدلاً من تقديم صورة قد توحي بأنه قوة عسكرية يصعب التغلب عليها. والأهم من ذلك أن القوة التي يمتلكها الحوثي ليست منفصلة عن الدعم الإيراني والتقنيات والخبرات وشبكات الإمداد التي يستفيد منها. وبالتالي فإن الخطأ هنا ليس الاعتراف بقوة الخصم، وإنما عدم وضع هذه القوة في سياقها الحقيقي، وعدم الموازنة بينها وبين عناصر القوة السعودية.
ثانياً هو أخطأ في تحميل المغرد السعودي مسؤولية الإضرار بالعلاقات الخارجية، وهذه نقطة لا تقل أهمية من مسألة الحوثي نفسها إن لم تكن أهم منها، فهو انتقد ما وصفه بخروج بعض المغردين السعوديين عن السيطرة، واتهمهم بالإضرار بعلاقات المملكة مع دول أخرى، لكن السؤال الذي كان ينبغي أن يطرحه على نفسه هو: هل المغرد السعودي هو الذي يصنع التوتر في العلاقات، أم أنه في كثير من الأحيان يتفاعل مع توتر موجود أصلاً وصادر عن الغير.؟
هناك فارق كبير بين مواطن يفتعل الإساءة لدولة أخرى، ومواطن يرد على إساءة تعرضت لها بلاده أو قيادته، ومواطن يناقش موقفاً سياسياً لدولة أخرى ويرفضه، وحسابات تمارس التضليل والتجريح والإساءة المنظمة. وجمع هذه الفئات في توصيف واحد ظلم في التقييم.
الراشد، في حديثه، أغفل الفارق بين الدفاع عن الوطن والإساءة إلى الآخرين. وكان ينبغي، بحكم تجربته الإعلامية، أن يكون أكثر إدراكاً لطبيعة التحول في الإعلام، الذي لم يعد محصوراً في الصحف والقنوات وغرف التحرير. المواطن أصبح طرفاً في صناعة الرأي العام، وأحياناً يكون أول من يكشف قضية أو يرد على حملة إعلامية. والمغرد السعودي الذي يدافع عن بلاده ليس ذباباً إلكترونياً، وليس بالضرورة منفذاً لأجندة سياسية، فهناك مواطنون يمارسون دفاعاً وطنياً عفوياً، ويرون أن الصمت أمام الإساءة إلى بلادهم نوع من التخلي عن مسؤوليتهم الوطنية. أي أنه كان من المفترض أن يميز بين الدفاع الوطني المنضبط وبين الممارسات المسيئة التي تستحق النقد.
ثالثاً لم يكن عبد الرحمن الراشد موفقاً في الإشادة بقناة الجزيرة دون تفكيك تجربتها الإعلامية، وأثار حديثه عن إعجابه بأدائها جدلا مستحقاً. ليس من الخطأ أن يعترف إعلامي سعودي بتميز مؤسسة إعلامية منافسة في بعض جوانب العمل المهني؛ فالإنصاف يقتضي ذلك؛ لكن الجزيرة ليست مجرد مؤسسة إخبارية محايدة وبمعزل عن سياقها السياسي، بل إن لها توجهات تحريرية وسياسية ومواقف في ملفات خليجية وعربية أثارت اعتراضات واسعة. وكان الأجدر أن يحدد ما الذي يعجبه فيها: الانتشار؟ سرعة التغطية؟ المهنية؟ الجرأة؟ أم التوجه التحريري؟ الإشادة العامة، من دون هذا التفصيل، تجعل المتلقي يخلط بين جودة الأداء الإعلامي وبين الموقف السياسي للقناة.
رابعاً هو وقع في تناقض في فهم دور الإعلام، وهذه نقطة، بعيداً عن أصحاب الريشة، أراها مهمة بالنظر إلى تاريخ الراشد نفسه، فهو إعلامي قضى عقوداً في إدارة المؤسسات الصحفية والإعلامية، ويعرف أن الإعلام ليس مجرد ناقل للمعلومات، بل أداة للتأثير في الرأي العام والدفاع عن المصالح الوطنية، فكيف يأتي وينتقد المواطن السعودي لأنه دخل ساحة التأثير الإعلامي، بينما يعتبر أن المؤسسات الإعلامية المحترفة تمارس هذا الدور بصورة مشروعة.؟ المعيار يجب أن يكون واحداً: صدقية المعلومة، والانضباط المهنية، وخدمة المصلحة الوطنية. لا يستقيم أن تطالب المواطن بأن يكون متلقياً سلبياً ثم تلومه عندما يصبح مشاركاً في تشكيل الرأي العام.
#السعودية
محمد العصيمي
30 أكتوبر 2026م
ادريس الدريس retweeted
رحل اليوم إلى الرفيق الأعلى أحد أعلام #العمارة والتنمية العمرانية في #السعودية بعد مسيرة طويلة حافلة مليئة بالمنجزات والمشروعات والمساهمات التنموية وغير الربحية .. رحم الله الفقيد #زهير_فايز وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله ومحبيه عظيم الصبر والسلوان
.
ادريس الدريس retweeted
أكثر الأسئلة اللي تتكرر :
لكم 10 سنوات تحاربون الحوثي وما قدرتوا تحسمون الحرب؟
تفضل بكل هدوء :
أول شيء من قال لكم إن الحرب كانت مستمرة طوال هذه السنوات دون توقف ؟
- في 2015 بدأت عاصفة الحزم، وخلال أشهر تحررت عدن ومناطق واسعة من اليمن ، حتى وصلت الأراضي المحررة إلى نحو 80% من مساحة البلاد .
- في 2016 جاءت مفاوضات الكويت وهدنة لمدة ستة أشهر .
- في 2018 وصلت القوات الشرعية إلى مشارف الحديدة ، وكان الحوثي أمام واحدة من أصعب مراحله ، راح طالب بتدخل المجتمع الدولي والأمم المتحدة لوقف الحرب .
وهنا لازم نفهم شيء مهم
أنت لا تواجه الحوثي وحده ، بل تواجه أيضاً حسابات ومصالح وضغوط دول كبرى !
بريطانيا وأمريكا ودول أوروبية مارست ضغوط لوقف معركة الحديدة ، وجاء اتفاق ستوكهولم ليوقف التقدم العسكري ويمنح الحوثي فرصة لالتقاط أنفاسه بعدما كان على بعد عدة كيلو مترات من نهايته!
- هدنة أممية من عام 2018 إلى 2021
- هدنة أممية من عام 2022 إلى 2026
—-
أي أحد يردد هذه الأسطوانة الغبية فرد عليه بهذا المنشور، المسألة ليست 10 سنوات من الحرب العسكرية المتواصلة كما يصورها البعض ، بل معارك عسكرية تخللتها هدن ومفاوضات وضغوط دولية ومحاولات لإيجاد حل سياسي..
والسؤال الذي يستحق أن نطرحه اليوم:
ماذا لو لم تتوقف معركة الحديدة عام 2018 ؟
وكيف كان سيبدو المشهد اليمني اليوم؟
لذلك قبل ما تسأل ليش ما حسمتوا الحرب خلال 10 سنوات ، افهم أول من كان يقاتل في الميدان ، ومن كان يتدخل لإيقاف المعارك .
—-
عموما اليوم انتهى هذا كله .. الوعد صنعاء يا رجال بإذن الله
✌️🌷
ادريس الدريس retweeted
3/1
شاي على الجمر
يبدو أن عام 2026 قرر أن يدخل التاريخ من أوسع أبوابه، أو أن يغلق أبواب التاريخ على الجميع، ففي عالمٍ أصبحت فيه الحروب تبدأ قبل أن تنتهي المفاوضات، والهدن تنتهي قبل أن يجف حبر الاتفاقيات، والخبراء يتنبؤون بنهاية العالم بمعدل يفوق توقعات هيئة الأرصاد، لم يعد الإنسان بحاجة إلى متابعة نشرات الأخبار لمعرفة ما إذا كانت هناك أزمة جديدة، بل أصبح يكفيه أن يستيقظ صباحاً ليتأكد أن البشرية ما زالت على قيد الحياة، وأن مضيق هرمز لم يتحول إلى موقف سيارات للناقلات، وأن دونالد ترامب لم يعلن حرباً جديدة أثناء نومه.
كان عام 2026 حافلاً بالأحداث التي جعلت العالم يبدو وكأنه مسلسل سياسي قرر منتجوه الاستغناء عن المنطق لصالح الإثارة، بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حرباً على إيران في فبراير، وردت طهران بهجمات طالت دولاً في المنطقة، وتحول مضيق هرمز إلى ساحة صراع على الملاحة والنفط، وأصبحت أسعار الطاقة ترتفع وتنخفض وفقاً لدرجة حرارة التصريحات العسكرية، ثم جاءت الهدن والمفاوضات والتهديدات المتبادلة، حتى أصبح من الصعب معرفة ما إذا كانت الحرب قد انتهت، أم أنها في استراحة قصيرة لتناول القهوة قبل استئناف الموسم الجديد.
أما ترامب، فقد واصل تقديم عروضه السياسية التي لا تحتاج إلى مخرج تلفزيوني، فهو قادر على تحريك الأسواق بتصريح، وإرباك الحلفاء بمنشور، ورفع أسعار النفط بتهديد، ثم العودة للحديث عن السلام وكأنه لم يكن قبل ساعات يلوح بخيارات عسكرية، وفي المقابل، يحاول المحللون تفسير ما يقصده الرئيس الأمريكي، وهي مهمة أصبحت أكثر تعقيداً من تفسير الأحلام، خصوصاً أن التصريح الواحد قد يحمل تهديداً بالحرب، ودعوة للتفاوض، وإعلان انتصار، وكل ذلك قبل موعد الغداء.
وفي الشرق الأوسط، كانت الأحداث أكثر سخونة من أن تتحملها نشرات الأخبار، إيران تخوض مواجهة مفتوحة، وإسرائيل تواصل عملياتها العسكرية على أكثر من جبهة، وغزة تبحث عن السلام وسط آثار الحرب، والسودان يعيش مأساة إنسانية، واليمن لا يزال عالقاً بين حسابات الداخل وصراعات الإقليم، وسوريا تحاول تثبيت أقدام الدولة بعد سنوات الثورة، بينما تنشغل العواصم الإقليمية والدولية باجتماعات طارئة وبيانات دبلوماسية تتحدث عن ضبط النفس، وهي عبارة أصبحت الأكثر استخداماً في السياسة الدولية، رغم أن أحداً لم ينجح حتى الآن في تحديد مكان هذا النفس المطلوب ضبطه.
وفي مضيق هرمز، بلغ التوتر درجة جعلت شركات الملاحة تتابع الأخبار العسكرية أكثر من نشرات الطقس، ومع تصاعد الهجمات على السفن خلال أكتوبر، عاد الحديث عن أمن الطاقة وسلاسل الإمداد والتجارة العالمية، وأصبح المضيق أشهر من بعض العواصم، فيما انشغل الخبراء بشرح احتمالات إغلاقه وفتحه والسيطرة عليه، حتى بات المرء يتساءل إن كان العالم يحتاج إلى اتفاق دولي لإدارة المضيق، أم إلى موظف مرور ينظم حركة الناقلات ويمنع الوقوف المزدوج.
وعلى الجانب الآخر من الكرة الأرضية، استمرت الحرب الروسية الأوكرانية، واستمرت معها المفاوضات والعقوبات والتصريحات، حتى أصبح السلام مشروعاً مؤجلاً تتغير مواعيد تسليمه باستمرار، بينما واصلت الصين والولايات المتحدة منافستهما الاقتصادية والتكنولوجية، وأصبحت الرقائق الإلكترونية والمعادن النادرة والذكاء الاصطناعي أدوات نفوذ لا تقل أهمية عن حاملات الطائرات، وبات العالم يتحدث عن مستقبل البشرية وكأنها شركة مساهمة يتنافس كبار المستثمرين على الاستحواذ عليها.
ولأن الحروب والأزمات الاقتصادية لم تكن كافية، ظهر علينا جيش من المتنبئين بنهاية العالم، يحمل بعضهم خرائط قديمة، ونصوصاً دينية يؤولها على هواه، ومقاطع فيديو عن معركة هرمجدون، ليؤكد أن المواجهة الكبرى أصبحت على الأبواب، وأن ما يجري في الشرق الأوسط ليس مجرد صراع سياسي وعسكري، بل الفصل الأخير من التاريخ البشري، والمثير أن بعض هؤلاء يحددون موعد نهاية العالم بثقة لا يملكها مدير مشروع عند سؤاله عن موعد التسليم، وإذا انقضى الموعد دون وقوع الكارثة، عادوا ليعلنوا أن النهاية تأجلت، مع وعد بتقديم التفاصيل في بث مباشر حصري للمشتركين.
والأكثر إثارة للسخرية أن بعض الذين يتنبؤون بفناء البشرية خلال أيام، يواصلون مطالبة متابعيهم بتفعيل جرس التنبيهات والاشتراك في القنوات، وكأنهم يخططون لمواصلة صناعة المحتوى بعد نهاية العالم، بل إن أحدهم قد يقضي ساعة كاملة يشرح كيف ستنتهي الحضارة الإنسانية، ثم يختم حديثه بإعلان عن منتج تجاري وتخفيض خاص ينتهي آخر الشهر، في مفارقة تجعل المرء يطمئن إلى أن نهاية العالم ليست قريبة على الأقل قبل انتهاء العرض.
يتبع
🤖 Made with AI
ادريس الدريس retweeted
كبار القدر
al-jazirah.com/2026/20261030…
بقلم/ سلمان بن محمد العُمري
ادريس الدريس retweeted
بصراحة كنت ناوي قبل فترة اترك النافورة وافتح محل عبايات في ملاك مول في شارع عشرين
ولكن للأسف محمد علي الحوثي مسيطر على سوق العبايات بالكامل في صنعاء
—-
معليش بس معلومة يمكن قليل اللي يعرفها ..
متخيلين ان هذا المنتفخ عنده جنسية أمريكية 😂
🌷
لقطيع الحوثة الذين يقلبون رؤوسهم العامرة بالكبتاجون والقات :- نحيطكم علماً أن السيء عبدالملك - كما تشير المصادر الموثوقة - قد فر هارباً خارج اليمن وترككم تصطلون من نيران الشرعية وحلفائها بينما هو قاعد في " طهران" ما ويتفرج على الأحداث .. طالعوا المصادر الألمانية وهي تنقل الخبر 👇👇👇👇
ادريس الدريس retweeted
📌 لكل سعودي .. ردًا على الراشد @aalrashed
وجود التهديد لا يعني ضعف الدولة، وعدم استدعاء الحلفاء لا يعني غيابهم. والخلط بين الأمرين تسطيح سياسي، لا تقدير استراتيجي
١. سمِّ المواجهة بدقة: نواجه مهددات واعتداءات ونرد عليها، لكن تعدد ساحاتها لا يثبت خوض ثلاث حروب تقليدية، واعتراض الصواريخ لا يثبت انكشاف الحدود. ومن خبر المؤسسة الإعلامية أولى بالتفريق بين التحذير المهني وصناعة الانطباع
٢. الستينيات: واجهت المملكة المد الناصري وضغوطًا على شرعية الحكم، ومحاولات تأثير أيديولوجي للجبهة الداخلية، إلى جانب الغارات المصرية. وكانت الدولة تستكمل مؤسساتها الحديثة بقاعدة اقتصادية أضيق وقدرات أقل، والنفط نحو ٨٠٪ من إيرادات الحكومة في ١٩٦٦. خطورة المرحلة اجتماع المهدد الداخلي والخارجي قبل الطفرة، لا تهديد الحدود وحدها
٣. التسعينيات: دولة أكثر رسوخًا، لكن غزو الكويت وضع الجيش العراقي على تخومها، واحتلت الخفجي مؤقتًا في ١٩٩١ واستُهدفت المملكة بالصواريخ، ثم تفجيرا الرياض ١٩٩٥ والخبر ١٩٩٦، مع أعباء حرب الخليج ومؤامرات دولية وضغوط مالية واقتصاد أقل تنوعًا. هذه مخاطر فعلية لا تُمحى من المقارنة
٤. اليوم: الفارق ليس اختفاء الخطر، بل رسوخ المؤسسات وتعدد أدوات القوة والرصد والردع. استغلال الميليشيات هشاشة دول محيطة لا يجعل الداخل السعودي هشًا. قوة المهدد بقدرته ونتائجه، لا بضجيج خطابه
٥. الدفاع بالأرقام: قدر SIPRI الإنفاق العسكري بـ٨٣٫٢ مليار دولار في ٢٠٢٥. وارتفع التوطين من ٤٪ في ٢٠١٨ إلى ٢٧٫٣٠٪ بنهاية ٢٠٢٥، مستهدفا أكثر من ٥٠٪ في ٢٠٣٠. تحديث القوات الجوية والبرية والبحرية والدفاع الجوي يرافقه بناء صناعي محلي، فلا يختزل رصيد المنظومة في اعتراض
٦. القوة ليست سلاحًا فقط: نمت الأنشطة غير النفطية ٤٫٩٪ في ٢٠٢٥، والسعودية ثانية عالميًا بمؤشر نضج الحكومة الرقمية للبنك الدولي ٢٠٢٥، مع تعزيز الرقابة المالية والخدمات العدلية. استمرار التمويل والتجارة والخدمات وقت الأزمات قوة سيادية وردع وطني صلب
٧. القيادة والمواطن: خبرة الملك سلمان وحكمته مع حزم ولي العهد محمد بن سلمان وطموحه. وجيل تتسع مهاراته وفرصه، يجمعه الإسلام والمواطنة والثقة والمسؤولية، لا توظيف التيارات. (مواطن سعودي) هويته الجامعة🇸🇦، ولا صوت يعلو فوق صوت وطنه
٨.السند الدفاعي: خليجي، وثنائي مع باكستان (٢٠٢٥)، وثلاثي مع تركيا وباكستان (٢٠٢٦): ٨ دول تشمل المملكة. وشراكة أميركية وتحالف إسلامي من ٤٣ دولة لمكافحة الإرهاب، وشبكة من اتفاقيات التعاون الدفاعي والعسكري الثنائية كلاً بحسب التزامه. الردع ليس استعراض جيوش، وعدم استدعائهم ليس عزلة فالسعودية مركز قرار لا دولة تنتظر الإنقاذ
٩. وفي البحر، السعودية تقود: أيدت ١٤ دولة مشروع التحالف البحري بقيادتها في يوليو ٢٠٢٦، وشارك ممثلون عن ٤١ دولة في اجتماع التخطيط الرابع في سبتمبر لحماية الملاحة بالبحر الأحمر وباب المندب وخليج عدن. حشد ومبادرة، مع تمييز التأييد وحضور التخطيط عن الالتزام القتالي
١٠. دبلوماسيًا: مجلس التعاون، وإطار عربي من ٢٢ عضوا وإسلامي من ٥٧ دولة، ومجموعة العشرين وأوبك+ وشراكات دولية وصناعية. وأكد المجلس تضامنه أمام اعتداءات مارس ٢٠٢٦. هذه دوائر تأثير وإسناد مختلفة، لا ضمانات عسكرية متطابقة ولا أعداد تجمع لإنتاج حشد وهمي
١١. التحالف أداة لا وصاية: القوة في عقد الشراكات وتطويرها وضبط استخدامها وتحييد آثارها عند الحاجة، لا استدعاء الجيوش لكل حادثة. الانخراط تحكمه المصلحة الوطنية والاتفاقات والموقف، لا اختبار إعلامي لإثبات أن لنا أصدقاء. عدم تفعيل أداة الآن ليس غيابها
١٢. حفظ التوازنات ليس ترددًا: إدارة النسيج الخليجي والكتلة العربية والمدى الإسلامي والشراكات الدولية تمنع انتقال خلاف ملف إلى جميع الملفات. السعودية مركز قرار لا تابع لاستقطاب الآخرين، خصوصيتها في سيادتها والإسلام ونظام الحكم ونسيج المجتمع ومكانة الحرمين، مع احترام التزاماتها
١٣. استقلال القرار بالمواقف: رفضت المملكة مقعد مجلس الأمن غير الدائم في ٢٠١٣، ومضت مع أوبك+ في خفض مستهدف الإنتاج في ٢٠٢٢ رغم اعتراض واشنطن. شواهد رفض ومناورة، لا ادعاء فرض الإرادة على الدول الخمس الدائمة. الشراكة لا تلغي القرار السعودي
١٤. طمأنينة المواطن ليست غفلة: استمرار الحياة والعمل شاهد صمود، لا انعدام للمخاطر. ولا يقاس الأمن بصور تخزين المؤن وحدها. نثق بالله ونأخذ بالأسباب (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) ثم نثق بقواتنا وقيادتنا
الخلاصة: السعودية🇸🇦 اليوم أوسع أدوات قوة وأكثر تنوعًا في قدراتها من الستينيات والتسعينيات. النقد المهني يناقش ثغرة محددة ودليلها، أما محو القوة الداخلية والتحالفات والتأثير الدولي بجملة (حدود مكشوفة وما معها أحد)، فهو انطباع لا يصمد أمام الوقائع
ادريس الدريس retweeted
صعود الصين لا يعني حتمية تراجع الولايات المتحدة
مقالي اليوم
العالم يُعاد تشكيله.. فمن يكتب قواعد النظام العالمي الجديد؟
al-jazirah.com/2026/20261028…
لم تعد التحولات التي يشهدها العالم مجرد أزمات سياسية أو صراعات عسكرية متفرقة بل أصبحت تعكس تغيرًا أعمق في موازين القوة ومحاولات إعادة ترتيب العلاقات الدولية بما يخدم مصالح القوى الكبرى في العقود المقبلة.
وفي قلب هذا الحراك تتصدر الولايات المتحدة والصين مشهد المنافسة التي تجاوزت حجم الاقتصاد والقدرة العسكرية إلى امتلاك أدوات التفوق في القرن الحالي من التكنولوجيا وتدفقات الأموال إلى أسواق رأس المال وإمدادات الطاقة وطرق التجارة وشبكات التحالفات الدولية.
وتدرك الولايات المتحدة أن قوتها لا تقوم على جيشها وحده بل تستند أيضًا إلى مكانة الدولار الذي يعد حجر سنمار بالنسبة لاتحاد ولاياتها ومكانتها الدولية وإلى عمق أسواقها المالية وقدرتها على جذب الاستثمارات العالمية وتمويل الابتكار. ولذلك فإن الحفاظ على جاذبية الاقتصاد الأميركي ومركزية الدولار يمثلان ركيزة أساسية لنفوذها الدولي في وقت تحاول فيه الصين توسيع استخدام اليوان وبناء قنوات مالية وتجارية بديلة.
أما التكنولوجيا فقد أصبحت ميدانًا رئيسًا للصراع خصوصًا في الذكاء الاصطناعي وأشباه الموصلات والحوسبة المتقدمة ومراكز البيانات. فبينما تتقدم الولايات المتحدة في الابتكار وتمتلك شركات تقنية عملاقة تستند الصين إلى قاعدة صناعية ضخمة وقدرة إنتاجية تنافسية تتيح لها تحويل التقنيات إلى منتجات على نطاق واسع. وهنا لا تقتصر المنافسة على اختراع التكنولوجيا بل تمتد إلى تصنيعها والتحكم في مدخلاتها وسلاسل إمدادها والمعايير التي تحكم استخدامها.
وتبقى الطاقة والمعادن الإستراتيجية جزءًا أساسيًا من هذه المعادلة لما لهما من أثر في تكاليف الصناعة وأمن الإمدادات وتشغيل اقتصادات المستقبل. كما يفسر هذا التنافس توجه الولايات المتحدة نحو تعزيز علاقاتها مع اليابان وكوريا الجنوبية وأستراليا والفلبين والهند بينما توسع بكين شبكة مصالحها التجارية والاستثمارية عبر مبادرة الحزام والطريق لربط الأسواق والموانئ والممرات البرية والبحرية.
أما الشرق الأوسط فيبقى حاضرًا في هذه المعادلة فالتركيز الأميركي على آسيا لا يعني أن المنطقة فقدت أهميتها بل إنها تشهد إعادة ترتيب للأولويات الأمنية والاقتصادية مع تعاظم أهمية الطاقة التقليدية والممرات البحرية وترسيخ العلاقات مع دول الخليج. وفي الوقت نفسه تسعى أوروبا إلى تعزيز استقلالها الدفاعي والصناعي بينما تحاول روسيا استعادة دورها الدولي مستفيدة من قوتها العسكرية ومواردها الطبيعية رغم القيود الاقتصادية والتقنية المفروضة عليها بسبب حربها على أوكرانيا.
فالمنافسة تتجاوز امتلاك الموارد والأسواق إلى القدرة على وضع القواعد والمعايير التي يعتمد عليها الآخرون في التمويل والمدفوعات والعملات الرقمية والتكنولوجيا والتجارة. فالقوة لم تعد تقاس بما تنتجه الدولة فقط بل بقدرتها على جذب رأس المال وتمويل الابتكار وبناء الثقة والتحكم في الشبكات التي يعتمد عليها الآخرون. ورغم ذلك لا يعني كل تحرك سياسي أو عسكري أنه جزء من خطة واحدة بل تتداخل المصالح والمخاوف والإستراتيجيات في تشكيل المشهد العالمي.
صعود الصين لا يعني حتمية تراجع الولايات المتحدة كما أن استمرار التفوق الأميركي ليس مضمونًا دون تجديد أدواته. والنظام العالمي المقبل قد لا تحكمه قوة واحدة في جميع المجالات بل تتوزع فيه عناصر النفوذ بين قوى متعددة. فالمعركة الحقيقية ليست فقط على من يملك المال والتكنولوجيا والطاقة والتحالفات بل على من يستطيع تحويلها إلى ممكنات تجعله يكتب قواعد تحكم النظام العالمي المقبل.
ادريس الدريس retweeted
لدي قناعة بأن الأستاذ إدريس الدريس يمتلك من المعرفة والمهنية والحضور ما يؤهله لتقديم نسخة مختلفة وأكثر عمقاً وتميزاً من برنامج «الأسبوع في ساعة»، لكنه، لسبب ما، اختار أن يمضي في مسار آخر.
وأتساءل: ماذا لو تولّى إدارة قناة فضائية؟
ادريس الدريس retweeted
إدريس الدريس يدعم مشواره الصحفي المديد والمهني، الذكريات والتمنيات والمعجبون، هو وحده من وضع الفارق بمحتواه. وهو من سيصنع مرحلته القادمة.
ادريس الدريس retweeted
في 1966-1967 استهدفت جماعات مدعومة من الخارج تفجير خطوط التابلاين التي كانت تنقل النفط السعودي إلى البحر المتوسط عبر ميناء صيدا. وأحبطت السلطات خلايا يمنية تخريبية خططت لتفجيرات واسعة في الرياض، من بينها استهداف لموكب جلالة الملك اثناء زيارة ضيفه الرئيس السوداني، بعد ان قامت فعلياً بتفجيرات في منشآت حيوية وفندق بالرياض والشرقية، وكانت قد تدربت بين تعز وصنعاء، بتدبير جهاز يتبع زعيما عربيا ثوريا، باشراف خبراء تابعين له وبأسلحة صنعت في روسيا والصين الشيوعية. وتكرر قصف نجران من الجو بغارات عدوانية بعضها استهدف منشآت مدنية.
وكانت الإذاعات تشن حملات دعائية ممنهجة او تبث نشرات مسيسة ضد المملكة، من صوت العرب وإذاعة دمشق إلى الإذاعات الغربية الموجهة من قبرص ورودس والناطقة بالعربية. وكانت الصحف البيروتية الصفراء تفبرك اخبار تهويلية عن الداخل السعودي، حتى هدّد الأمير سلطان، في حواره مع الصحافي فريد أبو شهلا، بتجميد العلاقات مع لبنان وسحب الأرصدة المالية من المصارف، وقال: جميع الوزراء والمسؤولين متفقون على قطع العلاقات ولم يبقَ معكم سوى جلالة الملك فيصل. وتم التشويش على اذاعات السعودية في دولة مجاورة بعد انشقاق طياريها الحربيين ولجوءهم الى السعودية والأردن، إلا ان الملك فيصل مرة أخرى رفض المعاملة بالمثل وقال انه "ليس من سياسة المملكة إقامة حصار من الحواجز الفكرية على مواطنيها".
في تلك السنوات، وبحسب عمر السقاف وكيل وزارة الخارجية الدائم.. كانت المملكة تحارب على ثلاث جبهات: الاستعمار والصهيونية و الشيوعية.
حينما طلبت السعودية تعزيز تسليحها وحماية افضل لردع الهجمات على نجران.. اعتذرت ادارة جونسون عن نشر بطاريتي هوك بطواقمهما الفنية، وقدمت أمريكا في المقابل دعم دبلوماسي ومساعدة عسكرية محدودة.
كان هدف الخصوم من اخراج السعودية من معادلة اليمن هو كبح فرصة صعودها لقيادة معسكر إقليمي قد ينافس المعسكر المهيمن الذي اراد ملء الفراغ في جنوب اليمن بعد جلاء البريطانيين الوشيك.. فيما السعودية لم تدخل إلى اليمن تعبيرا عن أي نزعة توسعية، اذ كان جلّ غايتها الوصول إلى تسوية يمنية-يمنية تضمن استقرار اليمن وبالتالي ضبط أمن حدودها. ولكن الضغط بلغ أشدّه، وتجاوزت المواجهة قواعد اشتباكها، في توجه صريح لإزاحة السعودية او إضعافها بإبقاءها تحت تهديد دائم. ولما كانت تلك الدول والجهات تعاني في الوقت ذاته من مشكلات اقتصادية وائتمانية داخلية، بل وأزمات بلغت حد الشك الوجودي، سرعان ما انفجرت ازماتها في وجهها وانكشفت هشاشتها مع اول صدمة إقليمية حادة، وهي حرب يونيو 67.
صحيح ان هزيمة 67 غيّرت حدود القوة وزحزحت ثوابت الإقليم.. لكن تمسك الرياض بنهج الرشد السياسي الراسخ، طيلة مراحل وأطوار الأزمة، وصولاً إلى قمة الخرطوم، وانتقال الملك فيصل السريع للتضامن مع خصوم الأمس ودعمهم سياسيا وماليا، طاويا فصول الاستنزاف، في تسامٍ أخلاقي ومرونة سياسية.. كان هو الإرث الذي عبر بالسعودية إلى الضفاف الآمنة، وأسهم في تثبيت أمن الإقليم.
في استعادة ذلك التاريخ، تأكيد ان السعودية، مهما اشتدّت الضغوط عليها، لا مصير ينتظرها سوى انها باقية شامخة.. ما دامت ثابتة على عقيدتها وتتبع بوصلتها: تضبط التصعيد وقت المواجهة، وتفعّل السياسة وقت التفاوض، وتمد الجسور وقت الظفر.
حديث الساحة الآن هو حديث عبدالرحمن الراشد في منصة ثمانية @thmanyah @aalrashed نجح الجريسي في طرح كل الأسئلة الشائكة والشائقة وكان الراشد محل الإتفاق في بعض ماقال ومحل الخلاف والتشنيع في كثير ٍ مما قال ، من حق المتلقي أن يختلف معه لكن بما لايتجاوز حدود الأدب ، الراشد له الحق أن يقول ما يعتقد دون أن يفرض رأيه على المستمع لذلك لايليق أن يكون صدى آرائه حشدُ من الشتائم والتخوين والتجهيل ، علينا أن نحسن الإنصات ونحسن الإختلاف .
ادريس الدريس retweeted
أطلق مركز عبدالله بن إدريس @BinIdreesCC مبادرة مليار كلمة @miliarorg والهادفة إلى الترجمة من الكتب والمقالات والدراسات والبحوث من لغات العالم المختلفة إلى اللغة العربية، والوصول إلى مليار كلمة بحلول عام 2030، سعيًا إلى إثراء المحتوى العربي، وبناء مكتبة رقمية للترجمات من لغات مختلفة، وحاضنة للمترجمين ونتاجهم، بحيث يتمكن القراء العرب من الوصول إلى المعرفة بلغتهم الأم.
واحتفت المبادرة مؤخراً بترجمة 20 مليون كلمة.
ملخصات هذه الترجمات متاحة على نشرة وجهة binidrees.org/wijha-newslett…، والنشرة تستخدم تقنية Deep link مما يتيح الوصول إلى كامل النص المترجم بالضغط على العنوان.
جهود تذكر، وتشكر
ادريس الدريس retweeted
بفضل الله، تم توقيع اتفاقية مشروع البنية التحتية لـ #حرمة_التاريخية بين جمعية التراث و الثقافة بحرمة التاريخية و #أمانة_منطقة_الرياض ممثلة بـ #بلدية_محافظة_المجمعة
خطوة مهمة ونوعية نحو حفظ إرثنا الوطني وتطوير المنطقة التاريخية لتكون وجهة تراثية مستدامة.
#الرياض #المجمعة #حرمة #سدير
@twitmajmun
@Amanatalriyadh
ادريس الدريس retweeted
من إنجازٍ نحتفي به، إلى معرفةٍ نواصل رحلتها.
يصدر العدد الحادي عشر من نشرة «وجهة» متزامنًا مع الاحتفاء بإنجاز ترجمة 20 مليون كلمة ضمن مبادرة «مليار كلمة»، وصدور عشرة أعداد من النشرة.
وفي هذا العدد نأخذ القارئ في رحلة معرفية متنوعة، تطرح أسئلة تستحق التأمل:
هل العبقرية موهبة نادرة أم قدرة كامنة فينا جميعًا؟ وهل تكفي قوة الإرادة لتحقيق أهدافنا؟ وكيف تؤثر تصنيفاتنا للآخرين في علاقاتنا بهم؟ وما الذي تخبرنا به تجارب العلماء المنسيين عن تاريخ الاكتشافات؟
ونقرأ كذلك عن التعلم مدى الحياة، ومستقبل المهارات، والتجربة السعودية في الشراكات بين التعليم وسوق العمل، إلى جانب موضوعات في التاريخ والاقتصاد وعلم النفس.
قراءة ممتعة في العدد الحادي عشر من #وجهة، الصادرة عن مركز عبدالله بن إدريس الثقافي، ضمن مبادرة #مليار_كلمة.
miliar.org/includesAdmin/pdf…
لقاء ممثلي دول إتفاق مكة الدفاعي بقادة إيران في طهران يهدف - في نظري - إلى وضع إيران أمام مسئولياتها بسبب تعنتها أمام المطالب الأمريكية فيما يخص النووي وهرمز ومحاولة إقناعها بتليين موقفها المتشدد من التفاوض بما يحفظ نظامها وأمنها وإبعاد شبح الحرب المحتملة وبما يمكنها من الإنخراط في التنمية الداخلية والتعاون بعيداً عن الإستقواء والتهديد المستمر على دول الخليج ، وسينقل ممثلوا دول إتفاق مكة ( السعودية وباكستان وتركيا ) حرصهم أن لايطال المملكة ودول الخليج أي إعتداء إيراني رداً على أي هجوم أمريكي- اسرائيلي . الأمر الذي يعزز من حرص هذه الدول على ان تتفاوض إيران مع أمريكا على بعض شروطها تلافياً للحرب الوشيكة ، نسأل الله أن يلين رأس الإيراني اليابس .


































