" قضيَّةُ فلسطين ليست قضيَّةَ الفلسطينِيين وحدهُم. ولا قضيَّةَ العرب والمسلِمين وحدهُم..
قضيَّةُ فلسطين هي قضيَّةُ العَدالَةِ والإنسانِيَّةِ والإنسانِ في هذهِ الدنيا، ومستقبل العَدالَةِ والإنسانِيَّةِ والإنسان
يجبُ أن يُدرِكَ العالَم هذهِ الحَقيقَة "
عصام العطار
(رَحِمَهُ اللهُ)
بيهاش
عصام العطار سنة ١٩٩٥م
---------------------
ميليشيّاتُ صِرْبِ البوسنة تزحف على (بيهاش) المدينة المسلمة التي أعلنتْها الأمم المتحدة (منطقة آمنة !) ، وتحاصرُها ، وتقتحمُ بعضَ ضواحيها وأحيائِها ، وتقصفُها بالطائرات والمدافع والصواريخ والقنابل المحرمة
facebook.com/Issam.ElAttar.O…
- من تعاليم الإسلام:
أن تدفع من البلاء ما تستطيع بما تستطيع، وأن ترضى بقضاء اللَّه وقدره فيما لا تستطيع، وأن تنظر إلى الأمام بإيمان وثقة وإصرار، وتتابع سيرك لأداء رسالتك في الحياة دون توقف أو وهن، أو استسلام للهمّ والحزن، أو تلفُّت دائم بالقلب والعين والأمنيات إلى الوراء
إذا ارتبطت العدالة والكرامة بالقوّة ، فآثم كلّ من يقبل لنفسه الضعف ، ولا يأخذ بأسباب القوّة في كلّ مجال يستطيع ، لإحقاق الحقّ ، وحماية الأنفس والأوطان ، والإنسانية والإنسان
رَذيلةُ الأقوياءِ الظلمُ، ورذيلةُ الضعفاءِ الْخُنوع، وهما خَصْلَتان متقابلتان متآزرتان من شرِّ خِصال الإنسان.
إن الله تعالى يرى ويسمع مانراه وما لا نراه ، ومانسمعه وما لا نسمعه ، وله الحكم والأمر في كلّ شيء ، فأدِّ واجبك ـ مهما كانت الظروف ـ بأفضل ماتستطيع ، فهذا هو شأنُك ، وَدَعْ لله ماهو شأنُه ، ولايَقْتُلْكَ الجزع والقلق والإحباط
كلّما اشتدّ الظلامُ ازدادتْ مناراتُ الهداية ضِياءً وتَأَلـُّقاً
وكلما عمَّ الفسادُ ازدادَ الإصلاحُ ضرورةً وقِيمةً
وكلّما عَظُمَ الخطر، وعظُمت المشقّة، عَظُمَ العملُ فضلاً وثَواباً في الدنيا والآخرة، وانكشفتْ به حقائقُ الرجال، ومزايا الرجال
لا تستسلمْ للهزيمة والإخفاق، ولا تتلَمّـْس لهزيمتك وإخفاقك المبرّرات والأعذار، فالإرادةُ المؤمنة الصادقة البصيرة الواعية تجدُ دائماً طريقاً لتجاوز الهزائم، ولما تسعى إليه، وتؤدّي ثمنه، من الفوز والنجاح
مستقبل الإنسانية والإنسان، والأمانة التي أشفقت منها السماوات والأرض والجبال وحملها الإنسان، تلزمنا أن نقول الحق، ونُخْلِصَ النُّصْح، ونتحمّل التبعات في هذا الزمن العسير الخطير الذي كَثُرَ فيه من يسكت عن الحق ليسلم، أو يساير الباطل ليغنم، ولو كان في ذلك دمارُ العالم، وهلاكُ البشر
لأَنْ تموتَ كريماً في أوّل الطريق خيرٌ لك من أن تعيش ذليلاً وتموت ذليلاً ، والدنيا لا تبقى لأحد مهما طال به العمر
لا تَتْرُكْ عملَ ما تستطيع، وإن قَلَّ ما تستطيع، ولم يُعْجِبْكَ ما تستطيع، فالله تعالى ينظُرُ إلى قلبك، ويجازيكَ بنيّتك، وإن قصّرتَ كثيراً عن الغاية، وتخلّفت في الأداءِ والإنجاز
أُخْطُ ولو خطوةً صغيرةً واحدة، ولا تقفْ وقفةَ الحائر العاجز المشلول؛ فخطوتُك الصغيرة هذه ستردُّ إليك بعضَ ثقتك بنفسك، وتُيَسِّرُ لك خطواتك الأخرى إلى الغاية والأهداف
لا تستعْبِدْكُمُ الدنيا أيها الناس! فهي لا تدوم لكم، ولا تَعْدِل عندَ الله جناحَ بعوضه
ولا تستهينوا بالدنيا، فهي طريقُكم إلى تحقيق ذواتِكم وغايةِ وجودِكم، والظفرِ بمرضاة ربِّكم عزَّ وجلَّ، والخلودِ في نعيم لا يزول
الإنسانُ - أحياناً - منعطفٌ إلى خيرٍ أو شرّ، وصلاحٍ أو فساد، وتقدّمٍ أو تخلُّف .. فحذار أن تكون منعطفَ الشرِّ والتخلّف والفساد في نفسك، وفي أمتك وبلادك، وعالمك وعصرك.
من كلمات سابقة للأستاذ عصام العطار
لو ملأ الباطل والظلم بسلطانه وطغيانه ما بين المشرق والمغرب ما زادني ذلك إلاّ ولاءً للحقّ ، واستمساكاً به ، ودفاعاً عنه ، ودعوةً إليه .. ولو كنت وحيداً فريداً دون رفيق أو نصير .
من كلمات سابقة للأستاذ عصام العطار
لا تستكبروا الباطل فهو ضعيف حقير زائل ولو ملأ سلطانُه الموقوت ما بين السماء والأرض.
من كلمات سابقة للأستاذ عصام العطار


