إلى المهتمين بــــــــ #أدب_الرحلات في #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب
#معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2026
تجدون كتابي ظِلٌ على أسوار المدن
لدى دار لبان
@LubanBook
تجارب ودروس مجانية جديدة من الممارسة الديمقراطية في #انتخابات_الكونغرس الأمريكي بمجلسيه، لم نأخذ منها غير الفواصل الفكاهية ولحظات الشماته.
إلى المهتمين بــــــــ #أدب_الرحلات
إلى زوار #معرض_الشارقة_الدولي_للكتاب_2026
تجدون #كتابيّ (ظِلٌ على أسوار المدن)
لدى دار لبان
@LubanBook
هذا #الكتاب في جوهره، رحلةٌ في ذاكرةُ البشر والحجر، ذاكرةُ
الرياح التي ما تزال تحمل همسات السير والحكايات الخالدة بين طرقات المدن القديمة وساحاتها الواسعة.
إنه #كتاب يدعو للمسير المتأمل في #مدنٍ وأماكن نحسبُ أننا نعرفها، لكننا في الحقيقة لا نعرفها إلا من خلال الصور النمطية وشاشات الهواتف الضيقة.
إبراهيم المليفي retweeted
ظل على أسوار المدن.. الإصدار المميز للأستاذ إبراهيم المليفي في جناح دار لبان بمعرض الشارقة.
قاعة ٢
E20
أعلم أن الأوضاع لم تكن مثالية إلى الدرجة القصوى، لكن ما أنا متأكد منه أن الحدود والحواجز التي تمنع تدهور الأمور كانت بالتأكيد أرفع بكثير مما نعيشه اليوم.
وأعلم أيضاً أن تفجُّر القضايا الحساسة، مثل الجنسية وتبعاتها، ساهم في رفع حِدة التصادم اليومي إلى الحد الأقصى.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149503
لقد تجاوز الأمر فلاناً مأجوراً ومدفوعاً لأن يقوم بهذا الدور، وتجاوز أيضاً صاحب المصلحة الذي يحشر نفسه في معارك لا تخصه، أملاً في لفت الأنظار، لعل وعسى أن يُصيب شيئاً ما،
ووصلنا إلى مرحلة أن سوء النية وسوء الظن بأن ما يكتب هنا أو هناك موجَّه «ضدي»، وبالتالي يجب الرد، وغالباً ما يكون بأسلوبٍ هابط.
تلك الدائرة المُوحشة تتسع عندما تتجاوز الحدود الجغرافية، لتشمل كُتاباً وسياسيين ومفكرين ولاعبين وممثلين وشخصيات عامة ومغردين بالمئات من دول أخرى،
وندخل في ملفات قديمة وشخصية وبطولات مزيفة، وكل يدَّعي أنه «يفزع» لأجل وطنه.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149503
من المؤكد أننا لا نعيش في ظروفٍ طبيعية، خصوصاً فيما يتعلَّق بأسلوب التخاطب العلني، الذي يُفترض فيه أن يُراعي وجود أشخاصٍ آخرين.
وهذا بالطبع لا يعني أن الكلام السيئ مباح في الأماكن الخاصة، لكن أضراره لا تُقارن عندما يُصيب الرأي العام على الساحات الرقمية، وعندما يصدر ممن يراهم الناس بمنزلة القدوة.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149503
إبراهيم المليفي يكتب - الأغلبية الصامتة: معارك غير سليمة
aljarida.com/article/149503
لقد تساقط الكثيرون، بكل درجاتهم العلمية والعُمرية والوظيفية، في وحل الشتائم وحفلات الألفاظ البذيئة التي لا تبدأ بأي حوارٍ عادي أو تعليقٍ يكتب على أي قضية، بل تبدأ بالأسوأ، وتنتهي بالأفظع.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149503
#لغتنا_الجميلة
مَوْفُور: اسم مفعول من الفعل (وَفَرَ أو وَفُرَ)، ويُقصد به التّام الكامل من كل شيء الذي لم ينقص منه شيء.
لا تزال تلك العواطف تقودنا لنفس تلك النتيجة، ولشدة اليأس وقلة الحيلة نتعلَّق بأي قشة، ولو كانت إلهان عمر!
بالأمس اكتشفنا «قشة» جديدة نتعلَّق بها، وهي المرشح الديموقراطي لمجلس الشيوخ الأميركي عن ولاية ميتشغان عبدالرحمن السيد (عبدول)
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/141260
إبراهيم المليفي يكتب - الأغلبية الصامتة: نوكيا... الحصن المنيع
aljarida.com/article/149284
نحن نعيش في مفارقة غريبة، فكلما زاد العالم ذكاءً رقمياً، زادت حاجتنا إلى «الغباء» التكنولوجي لحماية خصوصيتنا.
تلك الحاجة لا تعني التخلي عن التقدُّم، بل هي أسلوب تصحيحي ووقائي، فالأدوات القديمة التي كُنَّا نظن أن زمانها انتهى،
أثبتت أنها الحصن المنيع الذي عجزت أعتى برمجيات القرصنة عن اختراقه، ببساطة لأنها لا تتحدَّث لغة الإنترنت.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149284
ولم يكن سطوع نجم هواتف «نوكيا» من جديد نابعاً من فراغ، فهي لا تحتوي على أنظمة تشغيل معقدة يمكن اختراقها عن بُعد، ولا تحتوي على مستشعرات تتبُّع (GPS) متطورة، مما يجعل مراقبتها أو سرقة البيانات منها أمراً شبه مستحيل سيبرانياً.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149284
وبعيداً عن حالة الأشخاص الذين يعانون صعوبة الاندماج مع الهواتف الذكية، يعيش بيننا مَنْ يستعملون الهواتف «المتخلفة» التي لا تدعم الاتصال بالإنترنت أو تحميل التطبيقات، وبنفس الوقت يمتلكون-مضطرين- أجهزة ذكية تُتيح لهم الوصول إلى تطبيقات وجودية، مثل «سهل»، حتى يتمكَّنوا من تسيير حياتهم مع الواقع المفروض عليهم.
هؤلاء الأشخاص يمثلون حالة التعايش القسري بين القديم والجديد. لقد قرَّر عدد من الأفراد والشركات، وحتى الحكومات، التخلي عن الأجهزة الذكية والعودة إلى أدوات وطُرق قديمة، بحثاً عن الأمان والسرية المُطلقة،
مثل وكالة الأمن الفدرالية الروسية (FSS)، وبعض الدوائر الحكومية في ألمانيا، حيث أعادوا شراء واستخدام الآلات الكاتبة الميكانيكية لإعداد التقارير والمستندات شديدة السرية.
أما الشركات الكبرى، فقد عاد بعضها لاستخدام نظام المراسل الشخصي لنقل المستندات الحساسة والعقود المليارية يدوياً بحقائب مغلقة، بدلاً من إرسالها عبر البريد الإلكتروني أو خدمات التوقيع الرقمي.
اقرأ المزيد: aljarida.com/article/149284








