كنت شايل هم موضوع ومتعب نفسي بالتفكير فيه من بدري لأن باقي على نهايته ثلاثة شهور وشاغل بالي ليل ونهار وقبل نهايتها بأسبوع يجيني اتصال بدون أي سعي أو تعب مني تم قبولك بعدها استوعبت إني أنا اللي أرهقت نفسي طوال هالفترة ليش أسوي بنفسي كذا وهو ربي اللي خلقني وهو اللي يدبر أمري وما كتبه الله لي بيجيني في وقته الحمد لله على لطفه وتدبيره وله الحمد والشكر دائمًا.
الهامة الوطنية التي وقفت وقالت للإماراتي أخرج من ميناء بالحاف وإلا سأخرجك بطريقتي الخاصة كان له موقف واضح في الدفاع عن سيادة شبوة لكن عملاء شبوة من العفافيش والعدارسة كان لهم رأي آخر فتحالفوا مع الإمارات وضايقوه حتى وهو يحارب على حدود شبوة كانوا يطعنونه من خاصرته وجاؤوا بمرشحهم المحافظ الحالي فوق مدرعتهم يزفونه.
وحتى اليوم لا يزال المجلس الرئاسي صامتاً تجاه ما حدث نتمنى إعادة النظر في هذه السياسات وإنصاف هذه الشخصية وإعادتها إلى المشهد السياسي بأسرع وقت فقد كان له موقف لا يمكن تجاهله.
أعتقد أن أغلب الناس يمتلكون موهبة أو استعداداً للإبداع في مجال ما لكن القليل فقط من يجد البيئة التي تكتشف موهبته وتمنحه الفرصة لتنميتها.
الأسرة قد تقتل الشغف دون أن تشعر والمدرسة قد تحاصر الإبداع بالتلقين والبيئة قد تحارب كل شخص يحاول أن يخرج عن المألوف.
كم موهبة ضاعت بسبب كلمة محبطة أو فرصة لم تأتِ أو مجتمع لا يؤمن إلا بالنسخ المتكررة من بعضه.
برأيكم من يتحمل المسؤولية الأكبر الأسرة أم المدرسة أم البيئة؟
كلام هذا اليافعي صحيح وما قاله نعرفه من زمان وأصلاً غالبية من يهاجموا الإصلاح في الجنوب هم مؤتمريون من ذوي الشرائح المتعددة. الإصلاح دافع عن الجنوب وعن اليمن كله وقدم تضحيات في مراحل مختلفة. الإصلاح له جذوره الفكرية والعقائدية ومواقفه المعروفة من إيران وإسرائيل ومشاريع الهيمنة في المنطقة. وحين تحركت الدويلتان وأذرعهما في المنطقة لإضعافه وإقصائه كانت النتيجة ترك الساحة لأصحاب المصالح والولاءات المتقلبة هذه حقائق ومواقف تاريخية لا ينبغي أن تُمحى لمجرد خلاف سياسي أو خصومة حزبية.
عيدروس الزبيدي اغتر بالدعم الخارجي وحسب نفسه قادر يقصي الإصلاح ويصنف الناس إرهابيين وأخونج وهو ما زال في بداياته السياسية ما استوعب إن الإصلاح جذوره وعقيدته السنية راسخة في قلوب وعقول كثير من الجنوبيين وما يقدر يمحيها بأوامر كفلائه ولا بقوة السلاح العقائد ما تنتهي بقرار سياسي واللي يغتر بقوة غيره غالبًا يجيه يوم يعرف حجمه الحقيقي.
يقسم على المصحف إنه يحافظ على الوحدة واليمن وفي نفس الوقت الهيدر حقه مزين بعلم الجنوب! هذولا هم سبب ضياع القضايا ومعاناة الناس جماعة المصالح.
ما بيشيل علم الجنوب من حسابه لأنه يبغى يترك له خط رجعة لو انتصر عيدروس على العليمي يرجع يصف معه ولو تغيرت الموازين يغير موقفه من جديد.
هذا ابن محافظتي وأعرفه زين وما قدّم لمحافظته ولا منطقته شيء يذكر فكيف تنتظر منه ينصف اليمن؟ مشكلتهم إن مصلحتهم الشخصية فوق كل قضية وشعار يرفعونه.
بسم الله الرحمن الرحيم
عقب أدائي اليمين الدستورية وزيرًا للإعلام، أبدأ تحمل هذه المسؤولية الوطنية وأنا أستشعر حجم الأمانة الملقاة على عاتقنا، وأدرك طبيعة التحديات التي يواجهها قطاع الإعلام في هذه المرحلة الحساسة والاستثنائية، وأهمية الدور الذي تضطلع به المؤسسات الإعلامية الرسمية، بما تمتلكه من كوادر مهنية وخبرات تراكمية تشكل ركيزة أساسية لأي عملية تطوير وإصلاح.
إن أولوياتنا في المرحلة المقبلة ستتركز على مواصلة تحديث المؤسسات الإعلامية الرسمية، والارتقاء بأدائها وتطوير أدواتها بما يواكب التحولات المتسارعة في صناعة الإعلام، والاستثمار في بناء قدرات كوادرها وتأهيلها، وتحسين بيئة العمل فيها، من خلال شراكة فاعلة مع قياداتها ومنتسبيها، والاستفادة من خبراتهم وتجاربهم، وترسيخ نهج العمل المؤسسي القائم على الكفاءة والتطوير والاستمرارية.
كما سنضع أوضاع الصحفيين والإعلاميين والعاملين في القطاع الإعلامي ضمن صدارة اهتماماتنا، والعمل على تحسين ظروفهم المهنية والمعيشية، وصون حقوقهم، وتعزيز الحريات الصحفية والإعلامية، وتوفير الضمانات التي تكفل للصحفي ممارسة مهنته بحرية ومسؤولية، وللمواطن حقه في الوصول إلى المعلومات والمعرفة.
وسنعمل على توسيع جسور التواصل والتعاون مع وسائل الإعلام الخاصة والأهلية والمستقلة، انطلاقًا من الإيمان بأهمية التعددية الإعلامية، واحترام استقلالية المؤسسات الصحفية والإعلامية ودورها المهني، وبناء شراكة مسؤولة مع مختلف المكونات والكيانات الصحفية، بما يسهم في تطوير البيئة الإعلامية، وترسيخ حرية الرأي والتعبير، وتعزيز قيم المهنية والمصداقية والموضوعية والمسؤولية.
وفي ظل ما تمر به بلادنا من تحديات مصيرية، تظل معركتنا الوطنية في مواجهة مليشيا الحوثي الإرهابية ومشروعها الانقلابي والطائفي، وهو ما يتطلب توحيد الخطاب والجهود الإعلامية، وتسخير الإمكانات والطاقات لكشف انتهاكاتها وفضح ممارساتها ومواجهة خطابها التضليلي، وتعزيز الوعي الوطني، بعيدًا عن المناكفات والصراعات البينية التي تستنزف الجهود وتبدد الطاقات وتصرف الأنظار عن معركتنا الوطنية مع المليشيات الإرهابية.
وفي هذا المقام، أتقدم بخالص الشكر والتقدير لفخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد محمد العليمي، وإخوانه أعضاء المجلس، ولدولة الدكتور شائع محسن الزنداني، رئيس مجلس الوزراء، على الثقة التي منحوني إياها، سائلًا الله أن يعينني على تحمل هذه المسؤولية والوفاء بواجباتها، وأن أكون عند مستوى تطلعات الجميع.
كما أتوجه بالشكر والتقدير للأخ العزيز معمر الإرياني، وزير الإعلام السابق، مثمنًا جهوده وما بذله خلال سنوات توليه المسؤولية في ظروف استثنائية بالغة الصعوبة، ومقدرًا مشاعره الطيبة وتهنئته الكريمة. ونؤكد حرصنا على البناء على ما تحقق من جهود، وتعزيز الإيجابيات، ومواصلة العمل بروح المسؤولية، بما يضمن استمرارية الأداء المؤسسي وتراكم الخبرات.
إننا نتطلع إلى العمل بروح الفريق الواحد مع قيادات وكوادر وزارة الإعلام ومختلف المؤسسات الإعلامية، وبالتعاون مع الصحفيين والإعلاميين في الداخل والخارج، من أجل بناء إعلام وطني مهني ومسؤول، يمتلك أدوات العصر، ويعبر عن قضايا المواطن وتطلعاته، ويدافع عن الحقيقة، ويعزز الثقة بمؤسسات الدولة.
والله ولي التوفيق.










