في لقاء حصل في القاهرة بين السيد الوزير حسن رشاد رئيس المخابرات العامة، والفريق أول صدام حفتر نائب القائد العام للجيش الليبي..
اللقاء كان فيه تأكيد على ضرورة وسرعة دعم العملية السياسية في ليبيا، برؤية واضحة لدعم استقرار الوضع السياسي وتوحيد المؤسسات، اللي هي سياسة مصر طول الوقت..
حط اللقاء ده بمخرجاته في نفس السياق مع بيان الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد امبارح، وبردو بيان البرلمان الليبي، وتأكيدهم على مراعاة الشواغل المصرية فيما يتعلق بالحدود البحرية.. وهتشوف الصورة الكاملة..
صورة الدولة المصرية القوية القادرة، لكنها قوة رشيدة تبني ولا تهدم، تصلح ولا تفسد، قوة قادرة على معالجة الشواغل والمشاكل بالحوار والوصول لحلول سياسية من خلال مد جسور التواصل، مش إقامة جدران الصراع في منطقة مليانة صراعات..
علشان كده هي مصر، يتعاون معاها كل اللي عايز خير وسلام، ويتمنالها الشر والخراب ويشتغل عليه كمان، كل اللي هي واقفة في وش مخططاته الإجرامية..
موافقة مجلس النواب على دعم المملكة العربية السعودية تمت بأغلبية التلتين، وبعد مناقشة استمرت أسبوع و٣ جلسات، وبناء على ما تم التوافق عليه في مجلس الدفاع الوطني يوم ١٨ أكتوبر، بكل قادة المؤسسات اللي كانوا حاضرين مع فخامة الرئيس السيسي..
يعني قرار دولة مؤسسي مدروس مش انفعالي أو فردي..
طب احنا مالنا؟
سؤال غريب خصوصا في ضوء اللي بيحصل لإيرادات قناة السويس من ٣ سنين، ميليشيا الحوثي بتهدد مضيق باب المندب وده بيضر بقناة السويس بشكل مباشر، وبيأثر سلبا على أمن منطقة القرن الإفريقي، اللي هي من أهم دواير الأمن القومي المصري.. فالقرار هو دفاع أولا عن الأمن القومي المصري..
وثانيا، عن أمن المملكة العربية السعودية، اللي هو طبعا جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري.. دفاع عن السعودية ضد ميليشيا الحوثي الإرهابية، وليس -بأي حال- هجوما على اليمن، لإن اليمن متضرر من الحوثيين أصلا..
مصر كانت ولا تزال بتتجنب أي صراعات عسكرية، وكانت ولا تزال بتدي أولوية أولى للحلول السياسية والدبلوماسية.. والمهمة الدفاعية في السعودية لا تعني التخلي عن المبدأ الأساسي ده..
دي أول مرة من ٢٠١٩ تقريبا يبقى في إجماع من الخبراء والمؤسسات الاقتصادية الدولية على إن الاقتصاد المصري ماشي في مسار كويس، وده رغم الدولار أبو ٥٦ جنيه.. لأ أنا عايز أقول لك إن ده بسبب الدولار أبو ٥٦ جنيه أصلا!
يمكن المجتمع المصري لسه مخضوض شوية ومش متعود على المفارقة دي، بس الحقيقة إننا جربنا قبل كده نحافظ على سعر الصرف برقم شكله حلو حتى لو مش واقعي ولبسنا في الحيط، فلازم نتأكد إن مش ده الطريق الصح..
الإشادات اللي بتيجي للإدارة الاقتصادية المصرية ممكن تبقى مش متناسبة مع الضغوط اللي بتحصل في الحياة اليومية وبنعانيها كلنا، لكن الإدارة الاقتصادية بالشكل الحالي بتجنبنا ضغوط أكبر وكوارث مانقدرش نتحملها، لإن الدولار أبو ٥٦ مش معاه بضائع مكدسة في المواني ولا أدوية مختفية ولا مصانع مش عارفة تشتغل علشان المواد الخام مش بتيجي من برا..
التثبيت بيلبسنا في تضخم مفرط، وبيعمل مشاكل داخلية مضاعفة فوق المشاكل الخارجية، لكن الإدارة بالطريقة الحالية تخليك مرن في مواجهة الظروف الخارجية، ووضعك يتحسن بمجرد ما الأمور تتحسن برا، وده المسار الآمن..
والحمد لله على فضله وكرمه..
ليه لسه حد ممكن يخضع لابتزاز من نوعية "انت مش محايد"، أو انت ليه مش بتتكلم عن السلبيات زي الإيجابيات؟
ليه فعلا؟
يا عزيزي اللي بيقول لك الكلام ده ماشي يعمل لايكات لكل حاجة بتتقال فيها هجوم أو حتى سخرية من كلام الرئيس، بما في ذلك الكلام اللي بيقوله عن ربنا وعلاقته بربنا، اللي هو مش محل جدل سياسي أصلا..
اللي بيقول لك الكلام ده عمره ما شير حاجة واحدة إيجابية، ولو هو بيقدم محتوى من خلال أي نافذة هتلاقيه كله تقطيع في البلد وقيادتها، ووصف للمؤيدين بإنهم معر*ين، مع سيل من الشتايم القذرة ضد أي حد يقول رأي مايعجبوش!
انت بقى بتخضع لابتزازه ليه ومصمم تثبت له انك لأ على فكرة محايد وبتذكر الإيجابيات والسلبيات؟ ما انشالله عنه ما اقتنع!
قول يا بيه اللي انت شايفه صح، وانحاز براحتك وأيد زي ما تحب وعلى طول الخط وبعد الخط كمان، واللي مش عاجبه يقول هو اللي على مزاجه بردو، أو لو اتزنق اوي يعني ومصمم يركز معاك، فممكن يخبط راسه في الحيط عادي جدا..
الحكومة الليبية برئاسة أسامة حماد أصدرت بيان بخصوص تصديق البرلمان على مذكرة التفاهم الليبية التركية، وده إجراء كانت الخارجية المصرية اعترضت عليه..
بيان الحكومة الليبية اتكلم بوضوح عن دعم المسار التفاوضي بين اللجان الفنية الليبية والمصرية، "لمواصلة المفاوضات ودفعها نحو تفاهمات مشتركة وحلول توافقية متوازنة"..
الموقف المصري متسق مع مبادئ القانون الدولي للبحار، واتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.. والدولة المصرية من خلال جهاز المخابرات العامة ووزارة الخارجية، بتدير الملف بكفاءة شديدة وهدوء واقتدار، وحرص تام على المصالح المصرية والليبية..
مصر دولة قوية قادرة، شديدة الحكمة..
"الجنيه المصري ينخفض. وهذا ليس علامة ضعف، بل علامة على اتباع سياسة سليمة. فأسعار النفط تقفز مع تصاعد المخاوف من اندلاع حرب فعلية أخرى، وبالتالي فإن انخفاض الجنيه يخفف أثر كل ذلك. وتستحق مصر إشادة كبيرة لسماحها للجنيه بالتعويم..."
روبن بروكس - خبير اقتصادي متخصص في أسعار الصرف وحركة الأموال بين الدول، ويعمل حاليا باحثا أول في الدراسات الاقتصادية بمؤسسة بروكينجز الأمريكية..
أنا مهما اتكلمت عن حلاوة وجمال وعظمة وعبقرية الفيلم ده مش هعرف أوفيه حقه!
ده فيلم اسمه The Last Dance in Kippur – آخر رقصة في كيبور.. بيجسد تفاصيل حرب أكتوبر، صحيح هو بالـAI، بس وانت بتتفرج مستحيل تحس لحظة انه AI، ويمكن تشك إن دي مشاهد حقيقية متصورة بس تم تحسين جودتها!
الفيلم بيسرد التفاصيل التاريخية لآخر يومين قبل العبور، وللعبور، ولمرحلة ما بعد العبور، وأكتر حاجة بسطتني انه أنصف البطل أشرف مروان، وبيوضح أهمية دوره العبقري في كسب الوقت والتضليل..
الفيلم رائع بكل المقاييس، وكريم عبد الوهاب اللي أبدع في الموسيقى بيقدم ليفل عظيم من الإبداع في إنتاج أفلام بالجودة دي..
لازم تشوفوه
أنا مستغرب من اللي مستغرب من اللي بيحصل في البورصة، ومستغرب أكتر من أي حد مصدق تفسيرات سياسية عبثية وكإن السبب خطر داخلي..
حضرتك عايز ايه أكتر من حرب إقليمية علشان البورصة تتأثر؟
ولو بصيت على بورصات المنطقة هتلاقيها منورة أحمر بردو.. المنطقة في حالة حرب وللأسف الوضع صعب.. ربنا يسترها بس ويعديها على خير
خلص منتدى مصر ٢٠٢٦، خلص بتوصياته ومناقشاته، خلص بمصارحة وتوضيح مش بس من الحكومة لكن كمان من فخامة الرئيس السيسي شخصيا..
"بس" وحط تحت "بس" ١٠٠ خط.. ماحدش قدم طرح بديل متماسك قابل للتطبيق، لأي حاجة..
المعارضين -اللي من حقهم أكيد يبقوا معارضين- سواء حضروا المنتدى أو تابعوا من بعيد، ماحدش استغل حالة الحوار وقدم طرح بديل متماسك، يقلل أسعار الطاقة مثلا أو يقلل الأسعار عموما، ماحدش قدم طرح يخلينا نقول ازاي دي كانت غايبة عن الحكومة؟
بعد أيام كنا بنسمع فيها فخامة الرئيس وهو بيتكلم بوضوح وأمانة وموضوعية عن التحديات اللي بتواجه البلد، مهم ناخد بالنا إن ماحدش رد أو قال حاجة مختلفة باستثناء الشعارات المعتادة اللي مابتأكلش عيش، فاللي يقول لك اللي بيحصل وحش.. قول له طيب ايه الحلو؟ ولا مخبيينه علشان الحسد مثلا؟
كل التحية والتقدير لفخامة الرئيس، على إخلاصه وجهده وعمله، والأهم، على أمانته في الطرح وعدم بيع الوهم الزائف للناس..
٥ دقايق تقريبا بيلخصوا كل حاجة.. اللي عنده رد أو "بديل" قابل للتطبيق يقول، وهيبقى خدم ١١٠ مليون..
ولو ماعندوش يبطل يزود على الناس همومها وكفاية الضغوط اللي هما فيها..
شريف في زمن عز فيه الشرف..
الجملة اللي قالها فخامة الرئيس النهاردة عن إن المكر السياسي ممكن يقول "اغسل ايدك بحكومة جديدة"، "بس أنا مابقاش شريف"..
الجملة دي، مايقولهاش إلا شريف فعلا.. لإنه قال بردو لو كان التغيير هيحل المسألة أنا كنت عملته على طول..
وهي دي الحقيقة..
الرئيس السيسي النهاردة سأل سؤال مهم وحاسم الحقيقة: ايه البديل؟
اه الظروف صعبة والتحديات مش قليلة، وأكيد مفيش حد بينبسط من زيادة الأسعار عليه، لكن ايه البديل؟
السؤال ده مربك لأي مدعي بيقول كلمتين يلم بيهم لايكات أو يطلع في برامج مشبوهة، لإن المتاجرة بمعاناة الناس سهلة لإن المعاناة حقيقية، بس تقديم بديل -ده لو فيه أصلا- محتاج عقل بيفكر بجد مش محرض أو هبدجي أو مدعي..
النهاردة مثلا رئيس الوزراء كان بيتكلم عن ٧٥ دولار سعر برميل النفط في الموازنة، مقابل أكتر من ١١٠ دولار سعر برميل النفط النهاردة.. فقال إن في ٣ سيناريوهات للتعامل مع الموضوع:
الأول، إن المواطن يتحمل بالكامل.. وده بيحصل في أمريكا نفسها بالمناسبة..
التاني، إن الدولة تتحمل بالكامل.. وهتضطر تقترض ويقولوا بتزودوا الديون ليه؟
التالت، وده افتراضي تخيلي، إن الدولة تشتري على أد إمكانياتها فمع الأسعار الجديدة نجيب ٥٠٪ أو ٦٠٪ من الاحتياجات والكهرباء تقطع ٨ ساعات..
دي سيناريوهات وحشة.. تمام
نرجع لسؤال فخامة الرئيس: ايه البديل؟
الكلام سهل.. واللي ع البر عوّام!





