
اتمُّ الناسِ عقلًا من تراه عن الأقوام مشغولاً بنفسه | Engineering student at @qec_sa
Joined September 2023
- Tweets3.6K
- Following83
- Followers1.4K
- Likes2.7K
Lubna retweeted
لم أجد علامةً على رُقي الإنسان أبلغ من قلة فضوله، لا شأن له فيما لا يعنيه، إن رأى خيرا ذكره وإن رأى شرا أعرض عنه وستره، لا يستهويه القيل والقال، ولا كثر السؤال، لا يتتبع عثرات الناس، ولا يجعلها علكةً في فمه، إن قابلته لم تسمع منه إلا ما يسرك، وإن غادرته بقيت في خاطرك ابتسامته وصفاء نفسه.
تراها مجرد دنيا زائلة،
ما تسوى عند الله جناح بعوضة
استمتع فيها كأنك ضيف، ولا تعطيها أكبر من حجمها
وجودك هنا اختبار، مو دارك الأبدي
لا يضيق صدرك عليها،
ولا تروح حياتك بالتمنّي والتحسّر والتعلّق
استمتع بما أنعم الله عليك،
واللي تمنّيته وما جاك للحين، والله إنّه خيرة
Lubna retweeted
دقيق الملاحظة
فطين جدًا في توقّع ما سيحدث، لا تُفاجئه الصدف ولا تبهره المفاجئات، وما يُرهقه أن تنحرف البداية، أو يفشل في تصوّر النهاية.
Lubna retweeted
ليست أكثر الحروب استنزافًا تلك التي نخوضها مع الآخرين، بل تلك التي نخوضها معهم داخل عقولنا. فكم من إنسانٍ عاش عمره كله يطارد مكانة غيره، ويقيس قيمته بإنجازات سواه، حتى نسي أن للحياة طريقًا خُلق له وحده.
وأعتقد أن من أعظم درجات الاستقرار النفسي أن يتوقف الإنسان عن وضع نفسه في سباقٍ مع الآخرين. فمنذ اللحظات الأولى من حياتنا، يُزَجُّ بكثيرٍ منا في منافسات لم نخترها؛ يسمع الطفل: “ليتك مثل فلان”، أو “انظر إلى قريبك ماذا حقق.” ويظن الكبار أنهم بذلك يحفزون أبناءهم، بينما قد يزرعون في داخلهم، دون قصد، بذور المقارنة التي تنبت مع الزمن قلقًا، وغيرةً، وحسدًا، وشعورًا دائمًا بالنقص.
وما لم ينتبه الإنسان إلى هذه الجذور، فإنه يكبر وهو يظن أن قيمته تُقاس بما يملكه الآخرون، أو بما سبقوه إليه. فيتحول النجاح إلى مقارنة، والفرح إلى منافسة، والإنجاز إلى خوفٍ من أن يتجاوزه أحد.
والحقيقة أن أخطر منافسة هي تلك التي لا تنتهي، لأنك ستجد دائمًا من هو أغنى منك، أو أجمل، أو أكثر شهرة، أو أعظم نجاحًا. فإذا ربطت سلامك الداخلي بالسبق على الآخرين، فلن تعرف الطمأنينة أبدًا.
الإنسان لا ينضج حين ينتصر على الناس، بل حين يتحرر من الحاجة إلى الانتصار عليهم. ومنذ تلك اللحظة، تصبح منافسته الوحيدة مع نفسه؛ أن يكون اليوم أفضل مما كان عليه بالأمس. وهناك فقط، يبدأ الاستقرار النفسي الحقيقي، لأنك لم تعد تعيش حياة الآخرين، بل أصبحت تعيش حياتك أنت.
Lubna retweeted
ماتت الرغبة كليًا في إتمام أي نقاش حاد
أو محاولة إصلاح علاقة مكسورة
أو تصحيح المفاهيم الخاطئة بإستمرار
Lubna retweeted
ويقول أحمد توفيق:
هل فهمت الآن الحكمة من كون عمر الإنسان لا يتجاوز الثمانين على الأغلب؟ لو عاش الإنسان مائتي عام لجنَّ من فرط الحنين إلى أشياء لم يعد لها مكان
Lubna retweeted
عليك أن تجتهد لتصل إلى مرحلة؛ عدم ذكر أحدًا بسوء أبدًا
فإن لم تجد ما تقوله فيه خيرًا، فدَعْهُ ولا تأتِ به على لسانك مُطلقًا
واجعل نصب عينيك أعمالك، واحرص على حسناتك
فإنه سيأخذ منها يوم القيامة، بقدر ما اغتبتَه أو نمَّمتَ عليه بسوء، فإن لم يبقَ لك حسنة، حُمِلَ عليك من سيئاته، وهي في الدنيّا من كبائر الذنوب، وسببٌ لضيق الرزق، وقلة التوفيق، وذهاب البركة.، فبالله عليك ماذا كسبتَ من الغيبة والنميمة !؟
ليس من طبع الحياة تمام الحظوظ
فلا كمال مُطلق ولا نقص مُطلق
نِعَم كُتبت لك وثَمنَة حرمان فُرض عليك
وهُنا تبدأ حياتك أو تنتهي
فإما أن تُعظّم النِعم التي بيمينك
فتعيش راضيًا مرضيًّا، وإما أن تُقلّب
كَفَّيك على ما حُرِمت منه، وليس وراء
ذلك إلا الحياةُ تمرُّ بك دون أن تعيشَها.
Lubna retweeted
أعلى مواري المحبَّة أن الشخص يمتثل معك شخصية لا يمتثل فيها مع الناس كما قيل:"على غيرك عما عين وجفا قلب وثقيل لسان، وعليك أنت الخطاوي تسبق أوّلها تواليها"
Replying to @Mu_th12
تراكمات ،
أو ( تنافر طباع ) يكون طبع فيه مستحيل يتغير وبالمقابل مايصنف غلط!
يعني تفاصيل دقيقة بأسلوب الكلام ، أو طريقة النقاش أو نوعية السواليف
للغالبية هي عادية ،
بس قد تستنزف الطاقة وتوتر الطرف الثاني بشكل لا يطاق
هنا قد يفضل الطرف الثاني الإنسحاب بهدوء تام ، لأن مصارحته جرح لشيء فُطِر عليه والمجاملة تحرق الأعصاب
















