Pinned Tweet
اليوم إنطلاقة أكبر منصة بحثية متكاملة في السعودية،
للأطباء والباحثين، نساعدك من الفكرة إلى النشر.
خبراء معك في كل خطوة،
وطريقة عمل لن تجدها في أي منصة أخرى.
عدة سنوات ونحن نرافق الباحثين على أكثر من منصة،
وجمعنا خبرة هذه السنوات في 29 خدمة على 6 مراحل:
🔹 من أول استراتيجية بحث،
🔹 إلى المراجعة المنهجية والتحليل التلوي والإحصاء،
🔹 إلى تدقيق ورقتك العلمية وتحرير لغتها،
🔹 إلى اختيار المجلة والتقديم والرد على المحكمين،
🔹 وحتى ملصقك العلمي وعرضك في المؤتمر.
من اليوم، لا تبدأ بحثك وحدك.
اختر مرحلتك، ونكمل الطريق معك.
رابط المنصة 👇
لو اتفق البشر كلهم على معلومة خاطئة، فالذكاء الاصطناعي غالبا لن يكتشفها. هو يتعلم مما نكتبه ولا يرى العالم بنفسه، وثقته تزيد كلما اتفقت المصادر، وليس كل ما صحت المعلومة.
يكتشف الخطأ فقط إذا تعارض مع المنطق أو مع معلومات أخرى عنده، أو إذا استطاع أن يختبر الواقع بنفسه.
وقد مررنا بهذا في الطب: قبل الثمانينيات أجمعت الكتب على أن قرحة المعدة والاثني عشر سببها التوتر والحمض، وجاء التصحيح من خزعات وجد فيها وارن ومارشال بكتيريا الملوية البوابية (Helicobacter pylori).
والذكاء الاصطناعي العام (AGI) لن يحل المشكلة بذكائه وحده، فالذكاء يحلل الأدلة ولا يصنعها. لو اقتصر على قراءة كتبنا لورث أخطاءنا، ولو أجرى تجاربه بنفسه فقد يكتشف الخطأ قبلنا.
هذا ما يسمى Salami slicing: تقسيم دراسة واحدة على عدة أوراق، وقد يؤدي إلى سحبها (Retraction).
الباحث الذكي لا ينشر ورقة واحدة من رسالته.
ينشر خمساً.
الفرق ليس في كمية النتائج، بل في إعادة هندسة النتائج بطريقة أخلاقية وذكية.
إليك إطار «التفكيك الأخلاقي» الذي يحوّل دراسة واحدة إلى خمس أوراق مختلفة تماماً:
١. ورقة منهجية: تركز على تصميم الدراسة وأدواتها وصلاحيتها.
٢. ورقة تطبيقية: تُظهر كيف تُستخدم النتائج في الواقع العملي.
٣. ورقة نقدية: تناقش نقاط الضعف والقيود وتفتح نقاشاً علمياً.
٤. ورقة مقارنة: تضع نتائجك مقابل دراسات أخرى في سياقات مختلفة.
٥. ورقة سياسة عامة: تترجم النتائج إلى توصيات قابلة للتنفيذ لصناع القرار.
كل ورقة لها زاوية مستقلة، جمهور مختلف، ومساهمة واضحة…
بدون تكرار، وبدون انتحال ذاتي.
الأوامر التي تنفذ هذا الإطار جاهزة.
الباحث الذي يتقن هذا الإطار لا ينتظر قبول ورقة واحدة…
بل يبني سجلاً بحثياً متراكماً من دراسة واحدة فقط.
قد لا يعجب هذا بعض المشرفين التقليديين.
📌 احفظ الإطار، ستحتاجه عندما تريد أن تُحوّل رسالتك إلى سلسلة منشورات قوية.
أستخدم Claude في أغلب مراحل البحث: فرز الدراسات، وحساب حجم العينة، والتحليل، والكتابة.
لكن في بعض الخطوات لا يكفي الذكاء الاصطناعي وحده، لأن الجواب الصحيح موجود في قاعدة بيانات أو سجل رسمي.
هذه أهمها، احفظها قبل بحثك القادم:
ما معنى «فترة الثقة (Confidence Interval) 95%: من 5 إلى 11»؟
إن كان جوابك «احتمال 95% أن الحقيقة بين 5 و11»، فانتبه.
الجواب في فيلم «الشبكة»، أنيميشن من إنتاج MedXResearch
ورقة وحدة، مرت على خمس مجلات.
ثلاث منها Q1: وحدة سحبتها بنفسي بعد انتظار طويل وتعديلات ما تخلص قبل حتى ما توصل للتحكيم، واثنين رفضوها.
والرابعة ما مشت معها.
الورقة قوية، والمشكلة ما كانت فيها.
نزلت درجة وقدمت على Q2، قبلوها ونشرت.
أحيانا تنازل بسيط عن Q1 أوفر من انتظار ما له آخر.
تغريدة وصلت 120 ألف مشاهدة تقول إن الذكاء الاصطناعي سيحل إلى حد كبير محل ثلاثة تخصصات خلال 5 سنوات: الأشعة، والعيون، وعلم الأمراض.
حسب الادلة كلامه شبه صحيح:
1. الأشعة: في تجربة سويدية على 106 آلاف امرأة (The Lancet 2026)، استغنى الذكاء الاصطناعي عن القارئ الثاني في أغلب صور الثدي، فقل عبء القراءة 44%، وقلت السرطانات التي تظهر بين الفحوص 12%. نتائج أفضل بقراءات أقل.
2. لكن الطلب على أطباء الأشعة لم ينخفض: في أمريكا ارتفع متوسط رواتبهم 9% إلى 571 ألف دولار في 2025، وفيها أكثر من 4 آلاف وظيفة شاغرة، لأن التصوير صار أرخص وأسرع فزاد الطلب عليه. والتأمين الحكومي هناك لا يدفع إلا إذا كانت القراءة النهائية لطبيب مرخص.
3. العيون: فحص الشبكية لمرضى السكري يمكن أن يعمل آليا بلا طبيب، ومعتمد في أمريكا من 2018. لكن عملية الماء الأبيض لا تجرى بلا جراح.
وسأل: أي تخصص فاته؟ الأكثر عرضة ليس تخصصا، بل مكان عمل: العيادة المحضة مثل ما وضحت في تغريدة أمس.
- يوتا تجرب منذ يناير نظاما يجدد وصفات 192 دواء لأمراض مزمنة، ووافقه الأطباء المراجعون في 91% من توصياته بالتجديد.
- وفي الأحساء عيادة تجريبية يشخص فيها الذكاء الاصطناعي أولًا ثم يراجع الطبيب.
- وفي دراسة بمجلة Science على 76 حالة طوارئ حقيقية، أصاب الذكاء الاصطناعي التشخيص عند الفرز في 67% مقابل 50–55% للاستشاريين.
الخطر على المهمة ماهو التخصص. يعني مجرد قراءة على شاشة أو قرار فقط هو الأكثر عرضة، ولكن فيه يدين وحالات حادة ومسؤولية أمام مريض فهذا الأكثر أمانا.
رأيي الطبيب باقي، لكن عدد الأطباء المطلوبين لكل مريض سيقل. أو يتم توجيههم لشيء آخر الله علم به
The top 3 medical specialties that AI should largely replace within the next 5 years:
1. Radiology
2. Ophthalmology
3. Pathology
Any specialty heavily dependent on interpreting images, scans, or patterns is going to face ENORMOUS disruption.
And this should ultimately mean faster diagnoses, much lower costs, and better access for patients.
What specialty am I missing?
السعودية تستهدف توظيف 69 ألف طبيب بحلول 2030، والأقرب أن يسد الذكاء الاصطناعي العجز قبل أن يقلص الموجودين.
هدية يوم الجمعة لكل من يفكر في تخصصه القادم:
رتبت أماكن العمل الطبي من الأكثر إلى الأقل عرضة للاستبدال بالذكاء الاصطناعي أو لتقليص عدد الأطباء.
الترتيب اجتهاد مبني على تجارب ودراسات منشورة، وهذه أهمها في السلسلة:
العيادة المحضة:
ولاية يوتا سمحت في 2026 لنظام ذكاء اصطناعي بتجديد وصفات 192 دواء لأمراض مزمنة. في الأشهر الأولى أوصى بالتجديد في 72% من الحالات، ووافقه الأطباء المراجعون في 91% منها.
وفي الأحساء بدأت عيادة تجريبية يشخص فيها الذكاء الاصطناعي أولا ثم يراجع الطبيب.
يوجد مستشفى متقدم في السعودية يطبق هذا النظام، ويعمل فيه الجميع بكفاءة وإنتاجية عالية.
لكن لو طبق فيه نظام التحضير، فسيتحول العمل إلى دوام روتيني ممل.
أعمل منذ أكثر من أربع سنوات في مستشفى يُصنّف ضمن أفضل 50 مستشفى في العالم، وأفضل 3 مستشفيات في ألمانيا.
لا توجد لدينا بصمة حضور أو توقيع انصراف، ولا إدارة تتابع الموظفين، ولا رقابة إدارية، ولا حتى مدير إداري يراقب سير العمل.
الجميع يعرف مهامه ومسؤولياته، ويؤدي عمله بكل انضباط، ونعمل جميعًا كخلية نحل.
هذه التجربة جعلتني أعتقد أن بعض الإدارات ليست سوى هدر مالي، بل قد تتحول إلى عائق أمام العمل الفني والإنتاجية.
أحيانًا، الثقة بالموظف ووضوح مسؤولياته تحقق ما لا تحققه عشرات الإدارات وأنظمة الرقابة.
شغال على systematic review؟
هنا شرحت كيف تتعامل مع البيانات الصعبة، وكيف تستخدم الذكاء الاصطناعي (Gemini)، وأيضا أداة مهمة: WebPlotDigitizer
(مقطع من كورس SR & MA)
د. عبدالمجيد | MedX retweeted
اليوم إنطلاقة أكبر منصة بحثية متكاملة في السعودية،
للأطباء والباحثين، نساعدك من الفكرة إلى النشر.
خبراء معك في كل خطوة،
وطريقة عمل لن تجدها في أي منصة أخرى.
عدة سنوات ونحن نرافق الباحثين على أكثر من منصة،
وجمعنا خبرة هذه السنوات في 29 خدمة على 6 مراحل:
🔹 من أول استراتيجية بحث،
🔹 إلى المراجعة المنهجية والتحليل التلوي والإحصاء،
🔹 إلى تدقيق ورقتك العلمية وتحرير لغتها،
🔹 إلى اختيار المجلة والتقديم والرد على المحكمين،
🔹 وحتى ملصقك العلمي وعرضك في المؤتمر.
من اليوم، لا تبدأ بحثك وحدك.
اختر مرحلتك، ونكمل الطريق معك.
رابط المنصة 👇











