Muad retweeted
عنا اخت ارملة مريضة غير قادرة ع العمل وعندها أطفال الأخت مالها معين غير رب العالمين
بدنا نإمن لها مبلغ او كفالة بسيطة الأخت قوت يومها ما عندها
الي بيحب يساعدها او يشوفها أنا مستعد اخده لعندها والي بده يتواصل معها يتفضل ع الخاص حتى اوصله فيها مباشر
الله يرحم محمد علي باشا
يا سيدي اصطفيتوا ولا ما اصطفيتوا عجبكم ولا ما عجبكم راضين ولا مو راضين
دسناه ودعسناه وتم لعن نشلة وطائفته ل200 سنة
وانت روح تعامل مع بؤرة الأrهاb الي في بلدك
الأردن صارت دوله غير امنه
معالي الوزيره التي عينها سيادة الرئيس * المؤقت* انتي وكل حكومتك وكل وزراءها بما فيهم رئيسك يندرجون تحت صفة *مؤقت* هكذا قوانين تحتاج للاستقرار الداخلي اولا ثم البدء بتصدير المشاكل
وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل:
مقترح منح الجنسية لأطفال السوريات المتزوجات من غير السوريين وصل إلى مرحلة الإقرار
#عاجل
بعد السلام
اخ كنان انتم مجلس شعب بالتعبين وليس بالانتخاب وهكذا امور مصيريه فيها مصير دوله كاملة لا تخرج من خلالكم في فتره احوج ما تحتاجها البلاد للهدوء والانكفاء على النفس والتطوير الداخلي وأنت تريد تجنيس كل من هب ودب
وثم كيف تخرج بقانون هكذا في محيط لا يطبقه؟ التعقل التعقل
تعمل عدد من المنظمات والمؤسسات الأهلية على إعداد مقترحات لتعديل قانون الجنسية السورية، وقد حضرت إحدى تلك الندوات منذ فترة قصيرة وسرني الجهد الطيب المبذول في هذا الخصوص.
ولكني لا أنظر للمسألة من باب "حقوق النساء" أو "المساواة بين الرجال والنساء" وإنما من باب حقوق يستحقها الرجال والنساء السوريون ويستحقها أبناؤنا سواء أكان والدهم أو والدتهم سورية.
ومما يزيد من أهمية وخطورة هذا الملف أن لدينا الآلاف من بناتنا تزوجن خلال رحلة اللجوء القاسية من الأتراك واللبنانيين والأردنيين، ومن جنسيات عديدة أخرى، وإن من أفضل الخطوات التي يمكن أن نساعد الجيل الجديد من أولادهن أن نمنحهم حقهم في الجنسية ونجعلهم أكثر قربا من وطنهم "الأم".
بكل وضوح: سأدعم أي قانون يمنح أبناء الأم السورية الجنسية، ويمنح الجنسية لكل رجل تزوج سورية (مع وضع بعض المعايير).
كما أنني ومع تأييدي الكامل للقضية الفلسطينية، فإن هذا لا يعني عدم منح أهلنا الفلسطينيين المقيمين في سورية كامل حقوقهم كالسوريين تماما، (بما في ذلك الفلسطينيين من والدة سورية)، بل أجزم أن منح الحقوق لأهلنا هنا لن يؤدي لنسيانهم لقضيتهم -والتي هي قضيتنا أيضا-
التحدي الأكبر أمامنا هو أن نبني سورية يستحقها شعبها وتكون ملجأ للمستضعفين في الأرض، ومنارة هدى وضياء للبشرية جميعا.








