النسخة الواقعية من
Des véhicules de police sont prises pour cible par la foule dans le secteur République à Paris.
#Paris #17octobre
فكرة أن الحياة تستمر حتى بدون مااشوفها شيء غريب
يعني مستوعبين بهذي اللحظة فيه طباخ بأحد الفنادق قاعد يسوي اومليت لشخص واقف قدامه وماسك صحنه؟
وبنفس اللحظة فيه احد الحيوانات بالغابة تبحث عن فريسة؟
أحس اني الشخصية الرئيسية والباقي ادوار ثانوية فقط وترسبن بالوقت اللي انا اشوفها فيه، واللي يضحك اكثر ان متاكدة فيه شخص بيقرا كلامي بنظرة اني انا الشخص الثانوي
أرض ولد فيها أفضل الخلق
يحكمها أوفى وأكرم الملوك
يتسابق شعبها ليفديها بدمائه
أرض لم يعتد من عاش فيها إلا على العز والكرامة والطمأنينة والتراحم
أرض لايتشابك شعبها مع بعضه بعضًا في الأزمات إلا بغية كل شخص أن يكون الأكرم
أرض كانت وستظل بإذنه شامخة عزيزة شريفة طاهرة وفخر بل نعمة🇸🇦❤️
viva retweeted
سبحان القائل عزوجل(﴿ وَلَا تَهِنُوا فِي ابْتِغَاءِ الْقَوْمِ ۖ إِن تَكُونُوا تَأْلَمُونَ فَإِنَّهُمْ يَأْلَمُونَ كَمَا تَأْلَمُونَ ۖ وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا﴾
ووالله أنهم يألمون أضعاف مانألم ، وأننا نرجو من الله مالا يرجون فشتان مابين الهدى والضلال وبين خدام الحرمين وبين احفاد ابرهة القرامطة..
ما فعله هذا الفيلم هو المعنى الحرفي لكلمة (ابداع)
سينماتوغرافي مثالي - حوارات أكثر من رائعة - طاقم ممثلين بارعين
واضافة إلى ذلك تم توظيف كل هذه الاشياء بطريقة مُبتكرة!
لم اتمكن من اعتياد الوضع اثناء المشاهدة حتى ندخل بفصل جديد أجمل من سابقه.
بصريًا كان مُذهل كل عدة دقائق نتوقف بإطار وكأنه لوحة مرسومة بكل تفاصيلها
في خطاب ديقر كنت حاضرة بكل حواسي من أول ثانية لآخر جزء من الثانية والأهم مُستمتعة جدًا.
قلب الطاولة عندما لا تجد لك مفر من خطأك ليس بالشيء الجديد ولكن ان تكون قلبة الطاولة هذه حقيقة لا يمكن انكارها وان تتفهم موقفه ولكنك ضده بالوقت نفسه، وتريد أن تسمع من صفوف كلا طرفي المنازعة!
شكرًا على هذه المثالية بالكتابة
وهذا الخطاب ينضم لقائمة أجمل المشاهد السينمائية التي شاهدتها.
كانت ولا زالت وستظل الحوارات اكثر ما يجذبني بالافلام وهنا ارضتني تمامًا.
"الإنسان يكرّس كل حياته لصون الحياة، ثم ينسى أن يعيشها"
اتصفح حسابي ووجدت هذه التغريدة.
كانت أمنية لي أن أنسى هذة النقطة والآن بعد سنتين تقريبًا اقرأ أمنيتي ناسيةً ماكنتُ أتمنى أن أنساه…
عندما يعكّر صفو حياتنا شيء حتى وأن استمر طويلًا نظن أن التخلص منه شبه مستحيل، فنربطه بحياتنا أكثر ونخيطه بذاكرتنا يومًا بعد يوم خيطًا بعد خيط إلى أن نحيكُهُ بها بأنفسنا، ناسين أن المستقبل هو شكل من اشكال المقصات التي يمكن أن تُقطِّع هذه الخيوط بغمضة عين، دون أن ندرك.





















