سؤال لطالما خطر ببالي:
"لو الزواج ما فيه علاقة جنسية ولا تكاثر وأولاد، ما هي استفادة الرجل من هذا الزواج وما هي استفادة المرأة من هذا الزواج؟ ومن المستفيد الأكبر من مثل هيك زواج؟"
(طبعا أنا ضد مثل هالفكرة تماما لكن للأسف هي شائعة انه الرجل مستفيد جنسيا ونسل والمرأة ماليا)
كمية المرض النفسي ونزع الإنسانية الي بتعمله الأديان بمعتنقيها اشي ما بتصوره عقل
Replying to @Mypussyiscandy
اسفه لك بس تراها مو كذا بتنصهرين ويرجع جلدك بسرعه عشان تنصهرين ثانيه، واكلك شوك الشجر كانك الجمل الي تستعيرين منه، والمويه الي بتشربينها عبارة عن صديد دمك انتي ونوال السعداوي اذا ربي ما رحمكم برحمته.
Replying to @Mypussyiscandy
لا مافيه رقص ولا شي بتنطبخين من الحرارة و كل مرة جسمك يحترق ولا عاد تحسين بألم ربي بيرجعك زي مادخلتي الالم بيصير جديد عليك ماراح تتعودين عليه ابد و بتتعذبين كنها اول مره و بتتذكرين ذي التغريدة و بتبكين و تطلبين المغفرة بس دمعتك بتتبخر على خدك و احبالك الصوتية بتحترق قبل ماتقدرين
مرحلة مشمئزة وصلولها!
وبعدين بيجني حدا يحكي عن فوائد المرض النفسي المسمى الدين!
nitter.gq/kaF_32/status/21176966…
Replying to @Mypussyiscandy
ارحمهم
عندهم مشاكل عقليه في استوعاب هذا الشي
لكن اخترصرها انه ملابسك تدخل مع لحمك و دمك و وجهك يذوب وعضلاتك تتمدد لدرجه الانهيار
الدم يصير اسود من الحراره العاليه
بعدين الجلد يتكون مره اخرى
ثم يتكرر التعذيب على الجلد بالذات
لانه هو منطقه الاستشعار الرئيسيه
خخخخخخخخخخخخخخخخخخ دين العدل
لو فرضنا أنه أسلم حقيقة؛ فلا شيء عليه لا قصاص ولا دية.
والذين ظلمهم أو قتلهم أو فعل ما فعل بهم من المسلمين يعوضهم الله تبارك وتعالى بما يرضيهم في الآخرة من أجر.
هل اقتص المسلمون من وحشي رضي الله عنه أو من خالد رضي الله عنه لما أسلما؟ وهل اقتصُّوا أو طلبوا الدية من غيرهم ممن قاتلوا ضد المسلمين وقتلوا منهم ثم أسلموا؟
قال ابن القيم رحمه الله:
«إن الكفار المحاربين إذا استولوا على أموال المسلمين، ثم أسلموا: كانت لهم، ولم ترد إلى المسلمين، لأنها أخذت في الله، وأجورهم فيها على الله، لما أتلفه الكفار من دمائهم، وأموالهم، فالشهداء لا يضمنون، ولو أسلم قاتل الشهيد، لم يجب عليه دية ولا كفارة؛ بالسنة المتواترة، واتفاق المسلمين، وقد أسلم جماعة على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقد عُرف من قتلوه، مثل وحشي بن حرب قاتل حمزة، ومثل قاتل النعمان بن قوقل وغيرهما، فلم يطلب النبي صلى الله عليه وسلم أحدا بشيء، عملا بقوله: (قُلْ لِلَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَنْتَهُوا يُغْفَرْ لَهُمْ مَا قَدْ سَلَفَ)».



















