الكت في التغريدة الي متكنسله عشانها ما يظهر لي
و صارت تجيني ردودهم على حروفي الثمينه في for you ✨✨
وكل مره اشوفني اقول مين هذي الملكة الي مستحلّه تايمك!
اوف رهيبة مره!
لا حزنٌ يطرق الباب
ولا فرحٌ يعلن حضوره
إنما غبطةٌ خفيّه تتسرب الى الوجدان
ورقةٌ تستيقظ في مواضع لم أكن أعلم أنها ما زالت حيّة
وكأنني، للمرة الأولى منذ زمن
لا أحاول النجاة منّي
بل أتركني أعبر على سجيتي كما يعبر النسيم عتبة الدار
٧ نوفمبر ، الرابعة فجراً
أجلس على أعتاب الدرج ، وكأنني آويت إلى زاويةٍ من العالم لا تطالها ضوضاء الحياة
يمرّ النسيم بشعري فيداعب أطرافه
ثمّ تنساب معه مشاعر لم أستدعها، لكنها وجدت في سكون الساعة متسعًا للبوح
ثمة شيءٌ عجيب في هذا الوقت؛ كأن الليل يخلع عن الأشياء صخبها