الوطنجي العربي أكثر إنسان بائس رأته عيني
-الله كرّمه واصطفاه بشعار الدين فرفضه
-عِرقه ورّثه معاني الإباء والغيرة والحرية والإنصاف فرفضها
+واقعه وفقره وتقتيره ومهانته تسخر منه وترد عليه
+يزاود على أساس حد رسمه له عدوه الصليبي
ما رأيت أصدق عليه من قول النبيﷺ: وعائل مستكبر
فائدة بلاغية في قوله تعالى
"أكذّبتم بِئايتٰي ولَم تحيطوا بها علما أمّاذا كنتم تعملون"
-التحرير والتنوير
أكثر ما يشدني في الشعر الجاهلي فحولة الكلمات ورصانتها في موضعها
حين تأملت خاتمة سورة النمل شعرت بأضعاف ما شعرته
نحو:
"ففزعَ" من في السموات ومن في الأرض
وكلّ أتوهُ "داخرين"
ويوم نحشر كن كلّ أمّة "فوجا" ممن يكذّب بئايـتٰنا "فهم يوزعون"
"ووقع القول عليهم"
سبحان ربّ البلاغة!
خاتمة سورة النمل أعظم خاتمة مرّت علي
أتت بعد ذكر عاقبة القرون الأولى وذكر آلاء الله وحججه الواضحة وبراهين وحدانيته ثم إلى تثبيت النّبي بأعظم تثبيت
فتوكل على الله إنك على الحق المبين"
ثم الترهيب!
وإذا وقع القول
ويوم نحشُر
حتى إذا جاءوا
ويوم يُنفخ في الصّور
سيريكم آيتهِ فتعرفونها
ترند المحارب المدجج بدروع الحديد وهو مجندل في حضن الآنسة الشقراء الي تحتضنه ثاني أكثر شيء كرنج بالدنيا
بعد الكت تويت وتعليقاتكم عليه طبعا.
متى ما دعَـاني الهمّ قمتُ ملبّيا
كأنّي علَى ثغرِ الهُمومِ مرابطُ
بعينٍ جزاها اللهُ عنّيَ هجعةً
فكَم أسعفَت بالدّمعِ والإلفُ شاحطُ
نفَى النّومَ عنها صوبُ دمعٍ كأنّه
جمانٌ على خدّي منَ العِقدِ فارطُ
لقد علمت هاشمٌ أننا
صباح الوجوه غداة الصياح
وانا إذا زعزعت في الوغى
ذيول الرياح ذبول الرماح
نسوق السيوف بدفع الحتوف
وننكى الجراح بكف الجراح
وقـرمٍ صبحناه في داره
بكل أقب وهدٍ وقاح
فغودر بعد عناق الملاح
ضجيع النجيع مراح الجراح
كليل الانين مذال الجبين
مهبن السلاح مهيض الجناح
سأغسل عني العار بالسيف جالبا
علي قضاء الله ما كان جالبا
وأذهل عن داري وأجعل نهبها
لعرضي من باقي المذلة حالبا
فإن تهدموا بالغدر داري فإنها
تراث كريم لا يبالي العواقبا
إذا هم ألقى بين عينيه عزمه
ونكــب عن ذكر العواقب جانبا
ولم يستشر في رأيه غير نفسه
ولم يرض الا قائم السيف صاحبا
لقيت لكم قطري بن الفجاءة ²
الأسم: علي بن محمد
اللقب: صاحب الزنج
الأعمال: الإطاحة بالبصرة في ثورته الشهيرة "ثورة الزنج"
لو كنتُ خطّاطا لحبّرت قولَه عز وجل:
"يوفونَ بالنّذرِ
ويخافونَ يوما كانَ شرُّهُ مـسـتطـيرا
ويُطعمونَ الطّعامَ -على حبّهِ- مسكينا ويتيما وأسيرا.."
أنظر لقوله -على حبّه- ما أحسنه وأبينه أي مع اشتهائهِ والحاجة إليه!
نحوه قوله تبارك اسمه:
وآتى المال -على حبّه-.
باحَ الهوى عن سرّ مشتاقِهِ
بالدّمعِ لمّا سال مِن ماقِهِ
أسلمَه الكِتمانُ من حرّهِ
وَطولِ ما يلقَى لإهراقِهِ
أفدي الّذي.. أرسلَ لي كتبَهُ
يجَدّدُ العهدَ لميثاقِهِ
مِصداقُ ما عاينتُ من قولهِ
بلٌّ نَديٌّ بينَ أوراقِهِ
لَم يشفِ بالدّمعِ غليلَ الهوى
فسبّني من فرطِ أشواقِهِ
محمد
يا ربّ والفتنةُ قد أطبقت
تُحيطني من كلّ حَدبٍ وصَوبْ
والنّفسُ للذّاتِ ميّالةٌ
والعينُ حَوبا تجتنِي إثرَ حَوبْ
اكسُ خليعا منكَ يا ذا العلى
ثوب التّقى ذلكمُ خير ثوبْ
أخا فتونٍ بالهَوى مسرفٍ
نابَت بهِ أيّامهُ كلّ نَـوب..
إذَا لَم تنهَ نفسَك عن هواهَا
وتحسن صونها.. فإليكَ عنّي!
فإنّي قد شبعتُ من المعاصي
ومن لذّاتها... وشبعنَ منّي"


