Pinned Tweet
الحمد لله من قبل ومن بعد، الحمد لله على التمام، الحمد لله دائمًا وأبدًا 🤍
تصدر هذه الأيام ترجمة دراسة الإمام القاسم بن إبراهيم وعقائد الزيدية عن @Rawafed_culture
يُقال إن «إشبك»، بمعنى «أي شيء بك؟»، دخيلة على لهجة الحجاز، بينما «إشفيك»، بمعنى «أي شيء فيك؟»، من لهجات القبائل.
والعجيب أن العربية عرفت منذ عصورها المبكرة ظواهر صوتية مثل الحذف والإدغام والإبدال وتسهيل الهمز، ولم تكن لهجات القبائل العربية متطابقة في النطق. لذلك، فإن اختلاف الصيغ العامية اليوم ليس بالضرورة تحريفًا حديثًا للفصحى، بل قد يكون امتدادًا لظواهر لغوية ضاربة في القدم.
والأعجب أن اللهجات الوافدة تتأثر بدورها باللهجات المحلية. ومن الأمثلة التي تستوقفني كلمة «دحين»، التي تعد صيغة مخففة من «ذحين»، المعروفة لدى بادية الحجاز، والمكونة في الأصل من «ذا الحين».
فاللغة لا تنتقل بين الناس بصيغ ثابتة؛ بل تتأثر ببيئاتهم وألسنتهم، وقد تتغير أصوات الكلمات وتراكيبها حتى تستقر في صورة جديدة، دون أن تنقطع صلتها بأصولها القديمة.
You’re unable to view this Post because this account owner limits who can view their Posts. Learn more
اللي يضحك إنهم استبدلوا الكلمات الفرنسية روج وكوافير ومكياج بكلمات انجليزية فما أعرف يعني هو في لغة قديمة ولغة حديثة وإلا بس كذا تقليد.
ريم الحربي Reem retweeted
كان العرب يكتبون دون تشكيل وترقيم ولا حتى تنقيط، ومع ذلك يقرأون ويفهمون المكتوب، والآن تشكل وترقم وناقص تجيب سبورة وتشرح مقصدك، وتلاقي شخص يقرأ كلام أصلا مو مكتوب ويجادلك فيه.
ريم الحربي Reem retweeted
حصيلتي من المتجر الأكثر من رائع متجر نص @nss_books
كان العرب يكتبون دون تشكيل وترقيم ولا حتى تنقيط، ومع ذلك يقرأون ويفهمون المكتوب، والآن تشكل وترقم وناقص تجيب سبورة وتشرح مقصدك، وتلاقي شخص يقرأ كلام أصلا مو مكتوب ويجادلك فيه.
اللي درسوا دراسات عليا بعد سنين من التخرج والعمل، عندي سؤال لكم كيف رجعتوا تذاكروا وتجتهدوا؟ لأني شخصيًا نسيت كيف كنت أذاكر. 🥲
هل أنا الوحيدة اللي أشوف هذا الأمر طبيعي وجدًا؟ لأننا في الأخير بشر ولأن هذه طبيعة الحياة الدنيوية؟
مع ما جلبته الحداثة من نِعَم تقنية هائلة - آخرها ثورة الذكاء الاصطناعي - كان بوسع الإنسان أن يجعل الحياة أقرب إلى جنّة دنيوية، لو أنه سخّر هذه النعم بمنطق الشُكر ومقاصد الخير والإصلاح. وقد لخّص الفيلسوف البريطاني جون غراي (John Gray) هذه المفارقة في نقده لفكرة التقدم، فهو يرى أن التقدم التقني لا يستلزم تقدمًا أخلاقيًا، وأن الإنسان قد يعظم اقتداره على تسخير العالم والتراجع أخلاقيًا بواسطة هذا التسخير نفسه!
لماذا يعطي الإنسان نفسه الحق في الحديث عن ذنوب الناس ومعاصيهم، وتحديد من يحق له طلب المغفرة ومن لا يحق له؟! ألهذه الدرجة بلغ به اليقين بنفسه وبثبات أحواله، حتى ظن أن الأيام لن تتبدل، وأن الله لن يبتليه في نفسه أو أعز الناس عليه؟!
وفي حديث الرجل الذي قتل 99 نفسًا، ثم أتمها 100 بقتل الراهب الذي أخبره أنه لا توبة له، حين سأل العالم: هل لي توبة، فقال له: «ومن يحول بينك وبين التوبة؟».
ثم إن التوبة والاستغفار مما أمر الله به عباده، مهما عظمت ذنوبهم ومعاصيهم، فكيف يجرؤ إنسان على أن يضيق بابًا فتحه الله لعباده؟
كما قال تعالى: ﴿قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ﴾.
This quoted post is unavailable.
نفسي أوظف شخص شغلته يقوم بدور الأم والأب في طفولتي؛ يغصبني أروح أنام ويسحب مني الجوال ويخليني أذاكر، وحتى البقالة والأكل من برا يكون له وقت محدد في الأسبوع.
أوقات أحس إني أنا الوحيدة اللي مسلسلاتها المفضلة في الطفولة والمراهقة: The Fresh Prince of Bel-Air و Sabrina the Teenage Witch وإلى الآن أحب أرجع لها وأشوف منها حلقات.
ريم الحربي Reem retweeted
مكة.. بلدٌ عظّم الله حُرمته، وجعلَه أمنًا للناس.
﴿وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَٰذَا الْبَلَدَ آمِنًا﴾















