في عزيمة عند أهلي، أخوي الكبير، دخل المجلس، وفتح يده لبنتي (٦ سنين)، وقال:
"تعالي بوسي خالك!"
وبنتي وقفت مكانها، ومسكت عبايتي، وقالت بصوت واطي:
"ما أبي"
أخوي ضحك، وقال: "يلا عاد، بوسة وحدة"
وقرب منها
قلت له بهدوء:
"خلاص، قالت ما تبي"
والمجلس كله سكت.
أخوي وقف، وطالع فيني، وقال قدام الكل:
Abdul Majeed retweeted
اليوم رحت أنا وأخوي نشتري لابتوب من محل إلكترونيات كبير
والبياع من أول ما اخترنا الجهاز، وهو يحاول يدخل علينا "برنامج حماية من الفيروسات"
قلت له: "ما نحتاج، مشكور"
قال: "لازم! بدونه الجهاز بيمتلي فيروسات من أول أسبوع"
وبعدها: "خلاص، لأنكم أنتم، بنزله لكم من ٩٠٠ لـ ٦٠٠"
والله لو تشوفون كيف كان يلح.
قلت له: "يا أخي، الويندوز أصلاً فيه حماية مدمجة، وتشتغل لحالها"
قال: "لا لا، هذي ضعيفة، ما تحمي شي، لو اشتريتوه برا بيكلفكم ألف، خلني أركبه لكم هنا بالخصم"
قلت: "ما أبيه، ما أبي أدفع مبلغ زي كذا على شي ما أحتاجه، وإذا احتجت شي، أنزله بنفسي"
وفجأة تغيرت نبرته، وقال:
Abdul Majeed retweeted
متزوجة من ٩ سنين، وزوجي كل خميس يتأخر، ويقول: "عندي اجتماع مع الإدارة"
قبل سنتين، سجل في برنامج نقاط المطعم اللي نحبه، برقمي أنا
لأنه يقول: "ما أحب رسايل الإعلانات توصلني"
ومن يومها، كل ما رحنا هناك، توصلني رسالة: "شكراً لزيارتك، تمت إضافة نقاط لرصيدك"
الخميس اللي فات، الساعة ١٠:٤٠ بالليل، وأنا في البيت مع العيال
وصلتني الرسالة:
"شكراً لزيارتك، تمت إضافة ٤٥٠ نقطة"
وزوجي... في الاجتماع
قلت يمكن عزم ربعه من الدوام
والخميس اللي بعده، نفس الرسالة، نفس الوقت تقريباً
والخميس الثالث، فتحت تطبيق المطعم برقمي
والحساب حسابي، وفيه كل الزيارات، وكل فاتورة بالتفصيل
"طاولة لشخصين"
"طبقين رئيسية، وعصيرين"
وآخر فاتورة، فيها سطر زيادة:
"كيكة صغيرة، مع شمعة"
وتاريخ الفاتورة، ١٤ من الشهر
مو عيد ميلاده، ولا عيد ميلادي، ولا عيد ميلاد أحد من عيالنا
ما سألته ولا سؤال
الخميس اللي بعده ...
أعز صديقاتي جتني يوم، ووجهها متغير، وقالت:
"أحتاج مبلغ ضروري ومستعجلة، وما لي غيرك"
وكان المبلغ عندي.
بس ما أدري ليش، طلع مني:
"والله يا حبيبتي، ما عندي شي هالفترة"
طالعَت فيني ثواني وقالت: "الله يسهل"
وسكتت.
ومن ذاك اليوم وأنا ما أنام زين.
كل ما شفتها أحس إني خذلتها.
وأقول لنفسي:
"أعز صديقة، وقت ما احتاجتني كذبت عليها؟"
لين أمس، كنا بجلسة مع البنات، ووحدة منهم قالتها بالغلط وهي تضحك.
صديقتي ما كانت محتاجة المبلغ عشان ظرف مثل ما قالت لي.
كانت ناوية تاخذه مني وما ترجعه.
وقالت للبنات قبلها بأيام:
Abdul Majeed retweeted
سلفت صاحبي سيارتي يومين، عشان سيارته في الصيانة
ورجعها لي، والباب الخلفي مصدوم
قال: "واحد صدمني عند الإشارة، وتراضينا، وعطاني هالمبلغ"
وعطاني ٨٠٠
قلت: "تمام، بوديها الورشة وأشوف"
رحت للورشة، وقالوا:
"الباب يبي سمكرة وبوية، التصليح ٢٠٠٠"
يعني المبلغ ما غطى حتى النص
رجعت لصاحبي، وقلت:
Abdul Majeed retweeted
صاحبي عمره ٥٣، ومطلق من ٥ سنين
وأهله من ذاك اليوم، كل أسبوع يجيبون له عروس جديدة
وهو كل مرة يرفض
سألته:
"صدق تبي تقعد كذا طول عمرك؟ ليش ما تتزوج وترتاح؟"
ضحك، وطلع جواله، وبدأ يوريني كم يصرف بالشهر...
شركة تنظيف تجي مرتين في الأسبوع
مطبخ يطبخ له وجبات الأسبوع كامل
مغسلة تاخذ ثيابه وترجعها مكوية
وسواق، إذا ما بغى يسوق
وقال:
"شوف، كل هذا، أقل من نص اللي يتصرف على عرس واحد"
وبعدها بدأ يحسب لي:
"مهر، وعرس، وأثاث، وسفرة، ومصاريف كل شهر... وبعدها ما تدري، ترتاح معها ولا لا"
"أما كذا، أعرف وش أدفع، ووش بياخذ، من أول يوم"
قلت له:
"طيب والونس؟ والسوالف؟ والعشرة؟"
سكت شوي وقال :
Abdul Majeed retweeted
قبل شهر، قابلت متقدم لوظيفة مدير
دخل المقابلة واثق، ولبقة، وكلامه مرتب
ولما سألته عن خبرته، قال بدون تردد:
"كنت مدير قسم، وتحتي ١٢ موظف"
وأقنعنا
وبعد أسبوع، أرسلنا له العرض بمسمى "مدير"، وبراتب قريب جداً من اللي طلبه
وأرسل لي رسالة، أذكرها للحين:
"أخيراً لقيت مكان يعرف قيمتي"
بس بعدها بأسبوع، وصلتني منه ورقة
ورقة عادية جداً، نطلبها من كل موظف قبل المباشرة
وأول ما فتحتها... عرفت إن العرض انتهى.
كانت شهادة الخبرة من شركته السابقة
والمسمى المكتوب فيها: "أخصائي أول"
لا قسم، ولا مدير، ولا ١٢ موظف
اتصلت عليه، وسألته بهدوء:
"شهادة الخبرة مكتوب فيها أخصائي أول، تقدر توضح لي؟"
سكت ثواني، وقال:
الأسبوع اللي فات، رحت لدكتور جلدية، عشان نشفة طلعت في جبهتي
سمع شكواي، وبعدها بدأ يكشف
وأول ما طالع في جبهتي، سألني:
"البوتكس متى آخر جلسة سويتيها؟ جبهتك ما فيها ولا خط"
قلت له: "عمري ما سويت بوتكس"
قال: "اهاا... اهاا"
يعني بأدب، بس واضح إنه مو مصدقني
وبعدها قال:
"طيب ارفعي حواجبك"
رفعتها
"كشري"
كشرت
"ارفعيها مرة ثانية"
وجبهتي تتحرك، وتطلع خطوطها، وترجع
وطالع فيها ثواني، وقال:
قال لي زوجي وهو يتعشى:
"صراحة، وش تسوين طول اليوم؟ شغل البيت أي أحد يقدر يسويه"
قلت: "حلو، أجل ما عندك مانع أروح لأهلي الخميس والجمعة"
ضحك وقال: "روحي، وارتاحي"
ليلة الأربعاء، حطيت على الثلاجة ورقة وحدة:
"الخميس ٦:٣٠ الصبح: الصغير ياخذ دواء الحساسية، والعلبة فوق الثلاجة، ولا يحبه إلا مخلوط بعصير"
"الخميس ١ الظهر: أمك تتصل تسأل عن الغدا، وإذا ما رد أحد، تزعل أسبوع"
"الخميس ٥ العصر: عيد ميلاد صاحب ولدك، والهدية للحين ما انشرت"
"الخميس ٩ بالليل: البنت ما تنام إلا بقصة، ولازم تكون نفس القصة، بنفس الكلمات"
قرا الورقة، وابتسم:
"خلاص، فهمنا، روحي وأنتِ مرتاحة"
وطلعت، وسكرت جوالي...
Abdul Majeed retweeted
أنا أصمم بطاقات دعوات زواج من البيت، أطلع منها مصروفي
قبل شهر، أرسلت لي بنت خالتي:
"أبيك تصممين دعوة عرس أخوي، أنتِ أحسن من أي محل"
قلت: "أبشري، أرسلي لي الأسماء، والتاريخ، والقاعة، والألوان اللي تبونها"
قالت: "تمام، بكلم أمي وأرسل لك"
وبعدها... ولا كلمة
أسبوع، أسبوعين، ثلاث
لا أسماء، ولا تاريخ، ولا حتى "لا تشيلين هم، لقينا غيرك"
وأنا قلت: "أكيد غيروا رايهم"، ونسيت السالفة
ليلة الأربعاء، الساعة ١٢ ونص، وأنا نايمة
صحيت الصبح، ولقيت ١٤ رسالة منها :
أمي توفت وأنا عمري ٦ سنين
وأبوي تزوج وأنا عمري ١٠
وبصراحة، في البداية كنت أكره زوجة أبوي
أمي كانت متوفية من سنين، بس ما كنت أتحمل أشوف أبوي يضحك مع حرمة غيرها
زوجة أبوي من أول يوم كانت طيبة معي
أرجع من المدرسة، ألقاها مسوية لي فطيرة
وتسألني عن كل أكلة أحبها، وحدة وحدة
بس عمري ما قلت لها "يمه"
كنت أقول لها "خالة"
مرة في حفل تخرجي من المتوسط، جت تحضر
وصديقتي سألتني قدامها: "هذي أمك؟"
وقلت بسرعة، وبصوت عالي:
"لا، هذي مو أمي"
كانت واقفة جنبي، وسمعت كل شي
وابتسمت كأن شي ما صار، وعطتني الورد اللي جايبته
الحين بس أفكر... كيف كان شعورها ذاك اليوم
في ثاني ثانوي، تهاوشت مع أبوي هوشة كبيرة
ليلة العيد، زوجة أبوي فصلت لي جلابية العيد بيدها
وأنا ما لبستها، ولبست جلابية قديمة كانت أمي الله يرحمها شارتها لي، وهي ضيقة علي
أبوي عصب، وسألني ليش
وصرخت: "هي مو أمي عشان تختار لي وش ألبس!"
وزوجة أبوي مسكت يده، وقالت:
Abdul Majeed retweeted
في كوفي، كان جنبي اثنين متملكين، يتكلمون عن العرس
قال لها: "وش رأيك نلغي حفلة الزواج؟ ليلة وحدة، وندفع عليها كل هالمبلغ، ما تستاهل"
وردت على طول: "أوكي، نلغيها"
قال مستغرب: "بس كذا؟ حسبتك بتعاندين"
قالت: "إذا أنت ما تبيها، ما نسويها"
وضحك وهو مبسوط: "أخيراً صرتي واقعية"
وسألته: "طيب، والفلوس اللي كنا نحوشها للحفلة، وش بنسوي فيها؟"
قال: "بدفعها مقدم سيارة"
قالت: "سيارة؟"
قال: "اللي كنت أبيها من زمان، وبعد الزواج، نطلع فيها سوا"
قالت: "أنا ما قلت إني أبي هالسيارة"
قال: "أحسن من حفلة ليلة وحدة"
قالت: "صح، بس عندي كلام عن هالفلوس..."
"المبلغ اللي حوشناه للحفلة، أنا دفعت أكثر من نصه، صح؟"
قال: "وش تقصدين؟"
قالت: "يعني بتشتري سيارتك، بفلوسي؟"
قال: "بعد الزواج، فلوسنا وحدة، كلها نفس الشي"
قالت: "كنت أدري إنك بتقول كذا"
وطلعت جوالها، وفيه ملاحظة، مسجلة فيها كل مبلغ حوشوه من الملكة
هي كل شهر ٢٠٠٠، وهو كل شهر ألف
وقالت إنها ألغت سفرات، وطلعات، وقللت من كل شي، عشان المبلغ يكمل
سكتت شوي وقالت:
أول أسبوع بعد زواجي، كنت أصحى قبل زوجي بنص ساعة كل يوم
أتسحب من السرير بهدوء، وأدخل الحمام، أغسل وجهي، وأرتب شعري، وأحط شوي مكياج خفيف
وأرجع أنسدح، وأسوي نفسي نايمة
عشان أول ما يفتح عيونه، يشوفني "حلوة"
خامس يوم، رجعت من الحمام، ولقيته صاحي، وجالس على السرير يطالعني
قال وهو يضحك:
"وين كنتي؟"
قلت: "أشرب موية"
قال: "بالكحل؟"
وانحرجت لدرجة إني ما عرفت وش أقول
قال بهدوء:
"تعالي، ليش تتعبين نفسك كذا كل يوم؟"
قلت: "ما أبيك تشوفني وأنا صاحية من النوم"
قال: "وش فيه؟ أنا زوجك"
قلت وأنا أحاول أضحك:
"أدري، بس أستحي"
وبعدها قال شي، ما توقعته:
🔴 تطبيقات لا تنزّلها في جوالك أبدًا:
🥉 لا تفكر فيها:
・UC Browser: متصفح سريع... بس بياناتك تطلع منه أسرع
・Hola VPN: مجاني، بس النسخة المجانية تستخدم نتّك وجهازك لغيرك
🥈 الأفضل تبعد عنها:
・Truecaller: يعرف مين يتصل عليك لأن الناس عطوه جهات اتصالهم... وأنت بتعطيه حقتك
・FaceApp: يكبّرك عشرين سنة، وتعطيه صورة وجهك ببلاش
🥇 تطبيقات تستاهل فعلًا ↓↓
Abdul Majeed retweeted
الرجل الواثق يعرف يرد على:
“أبي أجلس لحالي شوي.”
أما اللي مو واثق، يقول:
“وش فيك؟ زعلتك بشي؟”
“لا تسوين كذا، تعالي نتكلم الحين.”
“أكيد فيه أحد ثاني.”
ويجلس يضغط عليها لين تضطر تبرر شعورها.
أما الرجل الواثق فعلًا :
Abdul Majeed retweeted
في عزيمة عند عمي، واحد من عيال عمي قال لي قدام المجلس كله:
"للحين على نفس الوظيفة؟ أخوك الصغير سبقك بمراحل"
ضحكوا.
وأنا سكت.
ما طلع مني ولا حرف.
وطول الطريق وأنا راجع في السيارة، قعدت أرد عليه في راسي:
"ليتني قلت له كذا..."
"ليتني ذكّرته بكذا..."
ونمت وأنا أحس إني أضعف واحد في الكون.
ثاني يوم الصبح، أبوي كان جالس معنا، صب لي فنجال وقال:
"زعلت أمس؟"
قلت: "زعلت إني ما رديت. حسيت إني بطيء، ما عندي لسان"
سكت شوي، وبعدين قال شي عمري ما سمعته منه:
Abdul Majeed retweeted
إذا مديرك أرسل لك الساعة ٩ الليل، لا ترد أبدًا :
٩:٠١ الليل ❌️
١٠ الليل ❌️
٨ الصبح بالضبط ❌️
✅️ رد الساعة :
صديقتي (٢٩) وزوجها (٣١) رجعت من عشا ذكرى زواجها الثالثة، وهي تفكر لأول مرة: "هل أنا مع الشخص الصح؟"
قعدت ثلاث شهور تحوش من راتبها، عشان تشتري لزوجها ساعة من ماركة حلوة، وتليق عليه
وحجزت عشا في مطعم يحبه، ورتبت كل شي بالسر، لين آخر لحظة
وهو بعد كان مستانس من أول الليل
سألتها: "وش صار؟"
قالت...
السالفة كلها بدت من كلمة وحدة، أول ما فتح العلبة:
“...مو رولكس؟”
زوجها من زمان يحلم بساعة رولكس
وكل ما مرينا المول، يوقف قدام محلها، ويطالع
وهي كانت تدري
بس سعر الرولكس كان أضعاف اللي تقدر عليه
فقالت: "ذكرى زواجنا، أجيب له أحلى ساعة أقدر عليها"
وأول كلمة قالها، لما شاف الساعة:
أمي كانت دايماً تقول لأختي:
"لا تعطين أحد كل أسرارك، حتى لو كانت أقرب الناس لك"
وأختي، من أول سنة في الجامعة، صارت تقول لصديقتها كل شي
مشاكل البيت، وخلافاتها مع أبوي، ووش صار في خطبتها اللي انفسخت، وحتى الأشياء اللي ما قالتها لنا
وكانت تقول: "هذي مو صديقة، هذي أختي"
وأول خلاف صار بينهم، على شي بسيط
وبعد ٣ شهور بس، كل أسرار أختي صارت عند الكل
في الجامعة، وعند بنات العايلة، وحتى عند أم الخطيب السابق
ولما سألت أمي ليش صار كذا، طالعت فيني وقالت:






