"الصحافة ليست خصمًا لهذا البلد، بل واحدة من أصدق طرق حبّه"
🔴 نتضامن مع "مدى مصر"
اليوم، وبعد أن رفضت المحكمة منح محامي الدفاع وقتًا كافيًا للاطلاع على أوراق القضية وإعداد دفاعهم، قضت محكمة الجنح بإغلاق موقع "مدى مصر"، وتغريم زميلتنا لينا عطا الله ثلاثة ملايين جنيه، واحتجازها إلى حين سدادها، بتهمة "إدارة موقع صحفي دون ترخيص".
زملاؤنا في "مدى مصر" لم يتوقفوا منذ 2018 عن طلب الترخيص، الذي يُحاكَمون اليوم على غيابه. تقدّموا بطلبهم، ثم جدّدوه في 2020، ثم رُفض دون أن يُخطَروا برفضه، فطعنوا أمام القضاء الإداري في 2022، وقدّموا طلبًا جديدًا ما زال معلّقًا بلا رد منذ 2023، ثماني سنوات وهم يطرقون بابًا لا يُفتح.
ولا يأتي استهداف «#مدى_مصر» منفصلًا عن الحملة على زملائنا في «متصدقش»، التي شملت القبض على ستة صحفيين يشكّلون كامل فريق تحرير المنصة في سبتمبر الماضي، وما زالوا رهن الحبس الاحتياطي. نحن أمام تصعيد ضد الصحافة المستقلة في مصر.
الذرائع تتبدّل والهدف واحد: مرة بالحجب، ومرة بالاستدعاء، ومرة بالقبض، ومرة بالقضايا الجاهزة، واليوم بترخيص يُحجَب ثم يُعاقَب الصحفيون على غيابه، في محاكمة لم يُمنح فيها الدفاع فرصته كاملة. أدوات مختلفة لنهج واحد: أن تعمل الصحافة في مصر بإذن السلطة، أو لا تعمل على الإطلاق، رغم أن الدستور نفسه يقول غير ذلك، إذ تكفل المادة 70 حرية الصحافة والطباعة والنشر، ورقيًا ومرئيًا ومسموعًا وإلكترونيًا، وتمنح المصريين، أفرادًا ومؤسسات، حق إصدار الصحف وإنشاء وسائل الإعلام الرقمي.
تعمل الصحافة من أجل هذا البلد. تُخبر بالحقيقة، وتضع سياقًا لما يهمّ الناس، وتشرح ما خفي عنهم. تكشف الفساد، وتراجع قرارات المسؤولين وتسائلهم. تفعل ذلك لأن الحقيقة ملك للمواطن، ولأن مصر التي يحلم بها أهلها، مصر يعيشون فيها بكرامة، لا تُبنى في العتمة. الصحافة ليست خصمًا لهذا البلد، بل واحدة من أصدق طرق حبّه.
اليوم نتضامن مع زملائنا في "مدى مصر"، إيمانا بأن حق كل صحفي في مصر، أن يؤدي عمله آمنًا. نقف إلى جانبهم ونطالب بإلغاء الحكم بإغلاق الموقع، وتمكينهم من مواصلة عملهم بحرية واستقلال، والكفّ عن محاولات إسكات الصحافة المستقلة.
@MadaMasr
صحيح مصر
ساعات تحس إن البلد دي زي مريض سرطان، اللي ما يعرفش انه مريض، لكنه واهن وضعيف وكل يوم يسأل نفسه وهو بيدخن سيجارة، انا مالي، صحتي في النازل ليه؟
وفي يوم، الصحافة الحرة قالت له: إنت عندك سرطان، ولازم تبطّل اللي بتعمله وتروح تتعالج.
فأهله مسكوا في رقبتها وقالوا لها: الله يخرب بيتك، إنتي اللي جبتيلنا المرض.
لينا و"مدى" مش المشكلة.
"متصدقش" مش المشكلة.
الصحافة الحرة جزء من الحل.
Ahmed Ragab retweeted
دا حال المحاكم في مصر: ما تقراش ورق القضية ال أنت متهم فيها. ما تقدمش دفاع. المحكمة تختار لك محامي ما تعرفهوش مع أن معاك محامينك. تنمع نقابة الصحفيين و الصحافة من دخول الجلسة، و تحكم في أول جلسة و تحتجزك.
قررت الدائرة التاسعة بمحكمة جنح القاهرة الجديدة، برئاسة المستشار محمد مبارك، معاقبة رئيسة تحرير «مدى مصر»، لينا عطالله، بغرامة قدرها ثلاثة ملايين جنيه، في اتهامها بإدارة موقع بدون ترخيص، وغلق «مدى مصر»، وهو الحكم الذي أعقبه احتجاز عطاالله على يد قوات الأمن.
المدير التنفيذي للمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، حسام بهجت، الذي حضر الجلسة، أوضح لـ«مدى مصر» أنه بعد رفع الجلسة إثر تمسك الدفاع بطلبه الحصول على وقت كافٍ للاطلاع على أوراق القضية، أمر القاضي بإخلاء القاعة بالكامل باستثناء «المتهمة» وفريق الدفاع الحاضر عنها، ما تبعه امتلاء القاعة بضباط وحرس بزي مدني، وحضور ضابط «الأمن الوطني».
بعدها، خرج رئيس المحكمة وممثل نيابة أمن الدولة، وأعلن رئيس المحكمة أنها قررت التمسك برفض جميع الدفوع الإجرائية المقدمة من الدفاع، بما في ذلك ضم أي مستندات أو سماع أي شهود، قبل أن يطلب من فريق الدفاع تقديم مرافعته، والذي تمسك بعدم الترافع في ظل عدم الاستجابة للطلبات المقدمة، ليطلب القاضي فجأة إدخال أحد المحامين غير المعلومين لأي من أفراد فريق الدفاع، «وفي تصرف مذهل لجميع الحاضرين» أعلن القاضي أن المحكمة قررت انتداب محامي للدفاع عن المتهمة.
عند تلك النقطة تعالت صيحات جميع أعضاء فريق الدفاع رفضًا لحضور محامي منتدب في ضوء حضور المحامين الأصليين الثمانية، فيما تحدث لينا عطالله نفسها، وأعلنت رفضها حضور هذا المحامي عنها، وهو ما رفض رئيس المحكمة تسجيله في محضر الجلسة.
«وفي تصرف أكثر إثارة للصدمة»، شرع رئيس المحكمة بنفسه في تسجيل طلبات المحامي المنتدب في محضر الجلسة، دون حتى أن ينطق المحامي بكلمة من الأصل، قبل أن يبدأ القاضي في تلاوة حكم الإدانة، وسط صراخ وصيحات اعتراض فريق الدفاع، مقررًا إدانة لينا عطاالله ومعاقبتها بالعقوبة الأقصى، وهي الغرامة بمبلغ ثلاثة ملايين جنيه وغلق موقع «مدى مصر» ومصادرة المُعدات والأجهزة. وبعدها فوجئ الحاضرون بأفراد الأمن يحيطون بلينا عطاالله، ويحملونها من على الأرض إلى خارج القاعة، حيث لا تزال إلى الآن محتجزة.
Ahmed Ragab retweeted
كابوس جديد للصحافة والحرية في مصر، إغلاق مدى مصر ضربة لحقنا في المعرفة وفي الرأي وفي الديمقراطية
Coming from a guy who treats scientific evidence as optional, that makes perfect sense
شيء مجنون وقاسي أن الناس تركز على الجنيه وهل الاقتصاد بخير ولا لا، وتعتبر أن فقر الناس أثر جانبي، أو شيء هامشي حصل، و المهم إن الاقتصاد بخير.
ليه البرازيل البعيدة جدا، مهمة جدا؟
البرازيل، والهند نسخة ما قبل مودي، وجنوب أفريقيا من بعد ما الأبارتهايد وقع، من أكتر الدول اللي مصر لقت نفسها معاها في نفس الخندق، في المفاوضات اللي بتقسم العالم لشمال غني وجنوب فقير.
الأربع دول دي وقفوا مع بعض في معارك تفاوضية قوية ضد الشمال، زي معارك احتكار الدوا وبراءات الاختراع، وحقنا في إنتاج دوا رخيص، وقواعد التجارة الزراعية، وحق دولنا في المعرفة ونقل التكنولوجيا، مش إنها تفضل مجرد زباين.
وده غير المواقف السياسية، زي فلسطين وغيرها.
الدول دي واحد من امتداداتنا الطبيعية، حتى لو المسافة على الخريطة بتقول غير كده.
كنت بذاكر عشان مشروع شغال عليه من فترة، عن إزاي مصر والبرازيل والهند شكلوا وقادوا مع بعض في الثمانينيات، تكتل اسمه G10، بيقاوم إدخال قواعد الملكية الفكرية بالشكل اللي الدول الغنية عايزاه في مفاوضات التجارة. وإزاي أمريكا استخدمت الضغط عليهم والتهديد بعقوبات تجارية عشان تفرض القواعد غير العادلة دي، ووصلت لفرض عقوبات فعلًا على البرازيل.
وصولًا لوقت الكوفيد، لما الهند وجنوب أفريقيا ومن وراهم مصر وقتها بكل قوة ، قدموا مقترح بتعليق بعض حقوق الملكية الفكرية، عشان توسيع إنتاج اللقاحات والعلاجات يبقى سهل ورخيص ، بدل ما المعرفة في وقت وباء عالمي تتحول لوسيلة لصنع ثروات صخمة.
المقترح واجه مقاومة من دول غنية، ووقفت معاهم وقتها البرازيل اللي كان رئيسها اليميني بولسونارو ، ميركل هي اللي حسمت الموضوع لصالح شركات الأدوية وقدمت عرض أقل بكتير من المطلوب لدول الجنوب.
Ahmed Ragab retweeted
الأزمة، إذن، ليست فى انتقادات الناس على مواقع التواصل الاجتماعى، بل فى الإصرار على السياسات والوجوه ذاتها، وغياب المساءلة والمحاسبة رغم التردى والعجز والإخفاق.
مقالي في الشروق
#مقالات_الشروق| محمد سعد عبدالحفيظ: حكومة مدبولى.. وتغيير الضرورة
قبل نحو 8 سنوات، وقف رئيس الوزراء مصطفى مدبولى أمام مجلس النواب، عقب توليه رئاسة الحكومة خلفًا لسلفه شريف إسماعيل، ليعرض برنامج حكومته «مصر تنطلق»، مطلقًا وعودًا لو تحقق نصفها لاستردت البلاد عافيتها وتجاوزت الكثير من أزماتها.
تعهد مدبولى بتمكين المواطنين من الاستفادة من نتائج برنامج الإصلاح خلال عامين، ووعد الفئات «الأكثر فقرًا وتهميشًا» بتحسن ملموس فى حياتها خلال شهور قليلة.
المقال كاملاً 👇
shorouknews.com/columns/view…
❤️❤️
ألسنا محظوظين -من الناحية النظرية على الأقل- بكوننا صحفيين؟ نعلم أنكم قد لا تتفقون معنا في هذه اللحظة.
لمعرفة السبب، اطلع على النص الموجود على موقعنا الإلكتروني.
bit.ly/4zUMaU1
Ahmed Ragab retweeted
كيف تقضي على حركة وطنية؟ | إزاي محمد علي تخلص من عمر مكرم؟ | م الأول مع ... youtu.be/NJPcdXhuF3E?si=QlIk… via @YouTube
Interesting
#عاجل | مجلس الأمن القومي الإيراني:
- اجتماع في طهران يضم وزير الدفاع السعودي وقائد جيش باكستان ورئيس الاستخبارات التركي
- الاجتماع يهدف لاتخاذ خطوة فعالة نحو بناء أمن إقليمي داخلي
- الاجتماع مبادرة إيرانية نأمل أن تفضي إلى منطقة تنعم بالاستقرار والسلام
Ahmed Ragab retweeted
The Celebrations in Brazil for Lula's Victory are MASSIVE
There are THOUSANDS on the streets celebrating these Presidential Elections Results
Bolsonaro says it was rigged. Doesnt looks like it buddy
جميل، يوم جميل. عقبال كل الانتخابات الباقية السنة دي
روح ربنا يكرمك النهارده يا لولا يا ابن الحاج دا سيلفا… العالم عنده ما يكفي من الرؤساء اليمينيين، ناقصه شوية بني آدمين.
xitter.cf/cinelimite/status/2113…
Ahmed Ragab retweeted
Replying to @Ragab
صحيح مصر قاموا بدور متصدقش وردوا بالأرقام الحكوكيه الرسميه علي كدب مبلولي
xitter.cf/SaheehMasr/status/2114…
❌🗣 خلال كلمته في اليوم السادس والأخير من "منتدى مصر 2026"، قال رئيس الوزراء مصطفى مدبولي، اليوم السبت 24 أكتوبر، في معرض مقارنته الأرقام قبل عام 2014 وفي عام 2026 الجاري: "الاكتفاء الذاتي من اللحوم كان 44% دلوقتي 60% والدواجن كانت 80% دلوقتي 98% والأسماك ارتفعت من 85% لـ 94%". [1]
✅ الحقائق:
✅ تصريحات رئيس الوزراء تضمنت عدة أخطاء:
1️⃣ الخطأ الأول:
✅ بحسب نشرة "حركة الإنتاج والتجارة الخارجية والمتاح للاستهلاك من السلع الزراعية"، بلغت نسبة الاكتفاء الذاتي عام 2013 نحو 74.3%، وليس 44% كما ادعى رئيس الوزراء، وكان الإنتاج 965 ألف طن وليس 440.
📌 حققت #مصر اكتفاءً ذاتيًا من اللحوم في عام 2024 بنسبة 63.6%، ما يعني أن نسبة الاكتفاء الذاتي التي أعلنها مدبولي في 2026 وهي 60%، كانت أقل بنسبة 3.6%. [2]
📌 وبلغت كمية الإنتاج المحلي من اللحوم الحمراء 788 ألف طن عام 2024 مقابل 600 ألف طن في 2026 بحسب الكمية التي أعلنها رئيس الوزراء، ما يعني تراجعًا 188 ألف طن.
📌 غير أن المقارنة بين ما قبل 2014 وحاليا لا تصلح لقياس اتجاه الإنتاج، إذ تراجع عدد رؤوس الماشية في بيانات الجهاز من 16.3 مليون رأس عام 2018 إلى 7.4 مليون رأس عام 2019، بانخفاض 54.7% في عام واحد، دون أن تشرح النشرة سبب هذا التراجع. وكانت وزارة الزراعة قد أعلنت في 2021 حصرًا جديدًا قدّر عدد الأبقار والجاموس في 2020 بنحو نصف ما أعلنته عام 2016.
📌 ولا تتفق الأرقام الرسمية فيما بينها، إذ قال مسؤول بقطاع الثروة الحيوانية في ديسمبر 2025 إن نسبة الاكتفاء الذاتي من اللحوم الحمراء كانت 40% عام 2014، لا 44%.
2️⃣ الخطأ الثاني:
✅ كما ادعى رئيس الوزراء أن نسبة الاكتفاء الذاتي من الدواجن قبل 2014 كانت 80%، رغم أن أرقام جهاز الإحصاء أظهرت أنها كانت 94.1% عام 2013، بإنتاج 1.19 مليون طن، لا 80% كما عرض رئيس الحكومة.
📌 بينما لم ترتفع نسبة الاكتفاء الذاتي إلا بنحو 4 نقاط مئوية، إلى 98.3%.
📌 وارتفع الإنتاج إلى 2.42 مليون طن عام 2024، ونصيب الفرد من 10.4 إلى 15.9 كيلوجرام سنويًا.
3️⃣ الخطأ الثالث:
✅ نسبة الاكتفاء الذاتي من الأسماك لم تكن قبل عام 2014 نحو 85%، كما ادعى رئيس الوزراء، ولكن 88.9% بحجم 1.48 مليون طن.
📌 فيما بلغ حجم الاكتفاء الذاتي عام 2024 نحو 92.4% بإنتاج 2.03 مليون طن. غير أن نصيب الفرد تراجع من 12.6 إلى 11.9 كيلوجرام سنويًا.
📌 فيما سجلت الأسماك زيادة طفيفة في نسبة الاكتفاء الذاتي إذ كانت 92.4% في 2024، وباتت 94% في عام 2026 بحسب الأرقام التي استعرضها رئيس الوزراء في الجلسة الختامية.
@CabinetEgy
#متصدقش #لحد_ما_يرجعوا #التحقّق_مستمر #منتدى_مصر #منتدى_مصر2026
📎 ننشر هذا التدقيق في إطار حملة تضامنية تجمعنا وثماني منصات صحفية، دعمًا لصحفيي "متصدقش"
@FreeMatsda2sh
#صحيح_مصر
📨 لو عندك تصريح، خبر، بوست أو تغريدة عايز تتأكد من دقته ومدى صحته.. فريق صحيح مصر على استعداد لتلقي رسائلكم واستفساراتكم عن أي معلومة مشكوك في صحتها، عبر رسائل الصفحة أو على الايميل [email protected]
لفت نظري، وأنا بتفرج على كلمة رئيس الوزراء، إنه كان فخور بارتفاع نسبة اكتفاء مصر الذاتي من اللحوم من ٤٤٪ قبل ٢٠١٤ إلى ٦٠٪ في ٢٠٢٦، مع زيادة الإنتاج من ٤٤٠ ألف طن إلى ٦٠٠ ألف طن.
بس فيه حاجة غريبة في الأرقام دي، لو ٤٤٠ ألف طن كانت بتغطي ٤٤٪ من استهلاكنا، و٦٠٠ ألف طن بتغطي ٦٠٪، يبقى إجمالي الاستهلاك في الحالتين مليون طن.
يعني عدد السكان زاد، لكن استهلاك اللحوم فضل ثابت؟
مصر زادت تقريبا ٢٠ مليون انسان في ال١٢ سنة اللي فاتت واستهلاكنا للحوم ثابت؟
وبما اننا عارفين ان مفيش ملايين المصريين أصبحوا فيجان اخر ١٠ سنين.
فالتفسير التاني هو ان ملايين من المصريين استهلاكهم من اللحوم قل بشكل مرعب.
وأعتقد وفي قناعاتي، ده مش إنجاز.
























