رِهاف retweeted
لا تظن أنك أذكى من شخص ابتُلي، أو أنك تعرف كيف تتجنّب ما أصابه.. فليست كل سلامة نتيجة ذكاء وفطنة، ولا كل ابتلاء نتيجة خطأ وغفلة.
فمعظم ما تظنه براعةً وحسن تدبير منك .. لم يكن إلا لطفاً من الله لم تدرك حجمه.
رِهاف retweeted
بس على الطاري، صدق والله صاروا يلفتوني المستقرين اللي ما عندهم طموح عالي يستنزفهم ولا هوس دايم بالإنجاز، ويحبون كيف انهم عاديين ومتصالحين مع نفسهم، يعيشون ويضحكون وينمون في أشياء ثانيه، وراضيين اتم الرضا وما يحتاجون يثبتون شي لأحد… لان فعلا مو كل نمو لازم يكون في الوظيفة أو الفلوس أو الإنجازات، في ناس مستقرين في حياتهم، لكن قاعدين ينمون في أشياء ثانية؛ في شخصياتهم، علاقاتهم، دينهم، صحتهم، ووعيهم، ويعيشون حياتهم بدال ما تكون كلها مطاردة للإنجاز والطموح..
تذكّر الموت ليس دعوة للكآبة، بل كسرٌ لوهم الزمن اللانهائي الذي يعيش فيه كثيرون.
معظم الناس يتصرفون كأن العمر مفتوح بلا نهاية، فيؤجّلون ما يهم، ويخشون إزعاج الآخرين، ويضيعون الطاقة في تسلّق مكانة لا تثبت. هذا النوع من الإسراف حقيقي وهو أن تختصر وجودك في تكرار أفعال باهتة لإرضاء أحياء سينسونك بسرعة بعد رحيلك.
اليقين بالموت يحرر لأنّه يضع الأمور في حجمها. الخوف من كلام الناس، والحاجة إلى إعجاب عابر، والمكانة التافهة، كلها تفقد وزنها حين تعلم أن الوقت محدود وأن الحساب ليس عندهم. يصبح السؤال أبسط: هل هذا الفعل يستحق أن يُنفق فيه جزء من العمر الذي لن يعود؟
الفائدة ليست في الهوس بالموت، بل في استخدامه كمصفاة. ما يستحق أن يُعمل اليوم؟ ما يستحق أن يُقال؟ ما يستحق أن يُترك؟ من يعيش بهذا الوعي لا ينتظر إذن الآخرين ليتحرك، ولا يقيس حياته برضا من سيغيب ذكره بعد أسابيع.
الموت هنا ليس نهاية المعنى، بل يعطي المعنى حدّه.
رِهاف retweeted
( لاخير فيها هي في النار )
هذا وصف النبي عليه الصلاة والسلام لامرأة كثيرة القيام وكثيرة الصيام وكثيرة الصدقة لكن تؤذي جيرانها بلسانها ..
( هي من أهل الجنة )
وصف لأخرى لاتؤذي أحدا :)
الخلاصة في مفهوم هذا الحديث الصحيح عبادتك ومنظرك وعلمك ماراح يوكلك عيش اذا اخلاقك ردئية ولسانك مؤذي :)
أسرع طريق لضبابية الذهن واضطراب المزاج
والتقلبات النفسية هو الجسم الخامل
جسم ما يتعرق، ما يتحرك، ما يتمرن، وما يتعرض
للشمس وما عنده أي نشاط حركي خلال يومه
24 ساعة بين الأجهزة والسرير
والأسوأ أنك تتأقلم مع هذا الوضع تدريجياً لدرجة
تبدأ تظن أن الخمول، وانخفاض الطاقة، وضعف
الدافعية جزء من طبيعتك وشخصيتك بينما قد
تكون ببساطة نتيجة مباشرة لنمط حياتك
من طابَ لفظُه، أعتلى قدرُه.
«المؤمنُ هيِّنُ ليِّن، ينتقي أطيبَ الكلامِ وألطفَ العبارات؛ فلا يجرجُ، ولا يلمز، ولا يهمز،
وهو بفعله هذا موعودُ بالأجرِ الوفير، والفضلِ الكثير».
قال : "إنَّ المؤمنَ لَيُدرِكُ بحُسنِ خُلُقِه درجةَ الصائمِ القائم"
اللهمَّ حسِّن أخلاقَنا .
رِهاف retweeted
توصية :
اقرؤوا كتاب ( الجلاد تحت جلدي ) ساعدني في التعامل مع هذي الفكرة ، بالذات المجال التقني مليان صراعات داخلية ومقارنات ومتطلبات ماتنتهي ،حتى لما الشخص ينجز لا يزال يشعر بأنه متأخر وانه لازم يكون ستيف جوبز زمانه
رِهاف retweeted
مشكلة لما تبي شيء،بس ماتبي تدفع ثمنه..
تبي علاقات واصدقاء ، بس ماتوفر لهم وقت و طلعة.
تبي صحة وجسم حلو ، بس ماتبي تتمرن وتبذل مجهود .
تبي علاقة مع الله اقوى ، بس ماتبي تقهر شيطانك وتقاومه ومستسلم له.
تبي تتطور وتقوي مهاراتك ، بس ماتبي تطلع من منطقة الراحة.
تبي هدف معين،بس ماتبي تلتزم بخطواته وتمل بسرعة..
بكل صراحة واللي توصلت له بالحياة..
فيه اشياء تحتاج تصرف لها وقت ، واذا ماتبي تعطي من وقتك او طاقتك..
مافيه شيء يجي كذا..



















