سم يا برغش..
معك حق، الكورة أصعب وما يفهم فيها إلا النوادر.
نهاية طبيعية.. وليست أسوأ!
عندما طغى برشلونة مع مجيء غوارديولا والثلاثي ميسي تشافي انيستا، ظهر رونالدو بطلاً خارقاً في وجه "فريق" جائر.
كمدريدي أحمل الكثير من العرفان والامتنان لرونالدو. وأقل وصف يستحقه هو أنه كان "بطلاً" بامتياز، اخترق الحصون، وحفر اسمه في سجلات التاريخ.
نهايته طبيعية، ومتوقعة، بل ومطلوبة لبطل مثله، عرف متى يتوقف.
رجا ساير المطيري retweeted
Replying to @Rjasair
اتفق جداً لان نفس هالمبدأ يستخدمه الاخر لنفي وجود الابداع من أهل الخليج على اعتبار أنهم مرفهين
بعيداً عن الربط السطحي بين المعاناة والإبداع لأن الفكرة سهل جداً نسفها بتتبع حياة الكثير من الأدباء ..
اختزال الخليجيين أنهم شعوب مرفهة هذا جزء من تيار شيطنة النفط !
اللافت لي اختزال الأدب الخليجي برواية ساق البامبو وكل الاشياء ..
ماذا عن الروايات العمانية .. أو زمن السيداف للاماراتية وداد خليفة .. غواصو الأحقاف لأمل الفاران مثلاً !
ولا يمكننا انكار ان الشعر النبطي هو وسيلتنا للتعبير وهو أدب محلي ومستحيل أحد خارج هذه البيئة يفهمه !
قصائد النساء اللي فقدوا أولادهم في البحر أو الحروب والنازحين من نجد للكويت والزبير بكل مافيها توجد وشوق مثال واضح عن المعاناه اللي عاشها انسان الجزيرة العربية !
ليس شرطاً.
المبدعة تيلدا سوينتن ابنة عائلة ثرية، ونسبها يعود إلى جذور نبيلة وزرقاء فعلاً، وتتفوق في إبداعها على ممثلات نشأن في بيئات فقيرة.
ربط الموهبة والإبداع بالفقر وبمعاناة العوز والحاجة، وبالبيئات الشعبية، خاطئ، أو قاصر، وهو برأيي تكريس للطبقية من زاوية معاكسة.
توني بكتب أن أعظم المبدعين نشأوا في أحياء شعبية وإذا بالأستاذ @Abdulsadhan يكتب عن حي البديعة.
بالمناسبة الحي الشعبي منجم الالهام الروائي من قلب الحياة.
الحي الشعبي مو حي فقراء وطبقة اقل
الحي الشعبي مكان تشوفيه بيت التاجر جنب بيت الفقير ويتعاضدون،
أنا نشأت في حي شعبي وافتخر
مع الأكاديمية.. فورست غمب 👍
رغم إعجابي المطلق بشوشانك وبلب فيكشن.
تنافست 3 أفلام استثنائية صدرت عام 1994 على جائزة أفضل فيلم، لكن الأكاديمية اختارت Forrest Gump للفوز بالجائزة.
لو كان القرار بيدك، أي فيلم كنت ستمنحه الأوسكار؟
#FilmHolicvs
Primetime (2026)
فيلم أمريكي جيد.
عن مذيع يطمح لاعتلاء وقت ذروة التلفزيون الأمريكي، ببرنامجه الذي يصطاد فيه المتحرشين بالأطفال.
أسلوب الفيلم ممتاز، والأداءات ممتازة، لكن الحكاية ودوافع الشخصيات التي توصلها للحدث الأكبر، تبدو مفتعلة، وليست ثمرةً لنمو طبيعي.
مخرج الفيلم لانس أوبنهايم هو أيضاً مخرج مساهم في الفيلم الوثائقي المنتظر You Can See Everything.
ما أجمل الإيطاليين، وما أجمل سينماهم.
فيلم "المافيا لا تقتل إلا صيفاً" The Mafia Kills Only In Summer (2013).. حكاية لطيفة ممتعة، بطلها طفل عاشق يخشى الإعلان عن حبه، خوفاً من لعنة باليرمو التي تُصيب كل من يحب امرأة. أسطورة صنعها سكان صقلية كي لا يُشيروا إلى جرائم المافيا.
من فيلم Great World of Sound 2007.
حيث البطولة للحوار، وللكاميرا التي تلاحق هذا الحوار بالتزام تام، وصرامة، منذ البداية وإلى النهاية.
Great World of Sound (2007)
فيلم أمريكي ممتاز.
عن مُسوقين يعملان في شركة إنتاج موسيقية، ويبحثان عن مواهب غنائية، لكن يسكنهما شعور بأن هناك شيء خاطئ في عملهما.
الأسلوب هو السينما.. وهنا يختار المخرج أسلوباً رشيقاً طليقاً في التصوير والمونتاج، يُلاحق فيه الحوارات المتدافعة منذ البداية وإلى النهاية، بإيقاع ثابت، وبطريقة يبدو معها الفيلم كما لو كان عفوياً، تحضر فيه الكاميرا بدون علم الممثلين.
فيلم مستقل ممتاز، بممثلين لا يعرفهم أحد، وبتوقيع المخرج كريغ زوبل الذي أخرج حلقات في المسلسلات الشهيرة The Penguin و Westworld و The Leftovers.
إذا كان للعرب #سعاد_حسني، فلنا في الخليج #رجاء_محمد .
رحم الله الوردة التي لن تذبل..
Miracle Mile (1988)
فيلم أمريكي ممتاز، بفكرة بسيطة تكشف عن جانب فلسفي مثير.
مكالمة خاطئة، وقوة الشائعة، وقابلية البشر للخوف، والهلع، والفوضى.
Journey of Hope (1990)
أنتم الناس أيها الفقراء.
هذا فيلم رائع.
عن عائلة تركية تقرر الهجرة إلى سويسرا، بدفعها الأمل، ويسحقها الأمل!
فيلم إنساني جميل، فاز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي.
The Baltimorons (2025)
فيلم أمريكي لطيف، وجميل.
يوم حافل في حياة كوميديان فاشل، وطبيبة وحيدة. يجدان في رفقتهما سلوى وعزاء، وفي لطفهما المتبادل طوق نجاة.
حكاية ممتعة، بأجواء تنتمي لسينما وودي آلن وألكسندر بين.
Nebâ Afutâ Dâku (2026)
فيلم رعب ياباني كليشيه، ولا يحمل جديداً.
عن وسيطة روحية تسعى لطرد روح شريرة من فندق ريفي.
لا تحرصون..
اليوم يوافق مرور 30 عاماً على اشتراكي الأول في محل فيديو 📼
كان مجرد الاشتراك في محل فيديو حلماً يراودني منذ أن كنت في المتوسطة. أمرّ كل يوم على المحل القريب من البيت، وأرقبه من بعيد، متمنياً أن يُسمح لي يوماً بدخول هذا العالم السحري، إلى أن جاءت المعجزة عام 96، إذ تم السماح لي باقتناء جهاز فيديو بشكل مفاجئ، فذهبت لمحل الفيديو مسرعاً، أبحث عن الأفلام وكلي نهم.
بدأت فيه بفاندام وستالون وآرنولد، وانتهيت بتارنتينو وستانلي كيوبريك. انطلقت من ليلة الشياطين حتى وصلت إلى ذهب مع الريح وداس بوت والشوشانك.
كانت زيارة محل الفيديو طقساً في حد ذاتها، كانت بوابة للسفر نحو عوالم جديدة، يوم لم يكن هناك إنترنت ولا جوالات ولا تطبيقات.
ولا أبالغ إذا قلت إن ذلك الاشتراك قد غيّر حياتي تماماً. انعطافة حاسمة في مجرى الحياة بقيمة 100 ريال فقط..
وقائع سنوات الجمر (1975)
مشاهدة ثانية للفيلم العربي الوحيد الفائز بسعفة كان الذهبية.
المشاهدة الثانية جاءت مع توفر نسخة بجودة أعلى، لكن قلّ تقديري لقيمته الفنية، مع ثبات التقدير التاريخي للفيلم بوصفه وثيقة لجذور المقاومة الجزائرية للاستعمار الفرنسي.
يروي الفيلم حكاية رجل قروي يدعى أحمد، يعيش حياة البؤس أثناء الحرب العالمية الثانية، ثم يُدرك بمرور الوقت جذر الأزمة التي يعانيها قومه.
مشكلة الفيلم في خطابيته، ومباشرته، وهذا لا ينفي أهميته التاريخية، ولا قيمته في سياق التاريخ السينمائي، ويكفي أن أول من احتفى به هم الفرنسيون أنفسهم، في مهرجان كان العريق.
قبل 25 سنة؛ سُئلت الفنانة رجاء بلمليح في لقاء عابر على قناة دبي عن مواقع الإنترنت التي تتابعها وتُفضلها، وذكرت من بينها موقع سينماك ✌️
لم يكن هذا السبب الوحيد لأُقدّرها، فقبل ذلك بسنوات كنت معجباً بتمكّنها الفريد من غناء الشعبي الخليجي، بشكل تفوقت فيه -وهي المغربية- على قريناتها الخليجيات.
وهذه إحدى أغنياتها الشعبية:























