اللهم أنت ثقتي في كل كرب، ورجائي في كل شدة، وأنت لي في كل أمرٍ نزل بي ثقةٌ وعدة. كم من همٍّ يضعف فيه الفؤاد، وتقلّ فيه الحيلة، ويخذل فيه الصديق، ويشمت فيه العدو، أنزلته بك، وشكوته إليك، رغبةً مني إليك عمّن سواك، ففرّجته وكشفته. فأنت وليّ كل نعمة، وصاحب كل حسنة، ومنتهى كل رغبة.
اَللّهُمَّ كُنْ لِّوَلِيِّكَ اَلحُجّة بنِ اَلحَسَن صَلَواتُكَ عَلَيه وَ عَلى آبائِهِ في هذِهِ اَلسّاعِةِ وَفي كل ساعَةٍ وَلِيّاً وحَافِظاً وَقائِداً وَناصِراً ودليلاً وَعَيناً حَتّى تُسكِنَه أرضك طَوعاً وَتُمَتِّعَهُ فيها طَويلاً بِرَحمَتِكَ يا أرحم الراحِمينَ.
"ابدأوا يومكم بالسلام عَلَىٰ سيّد الشُّهداء مَولاي أبا عَبدالله الحُسَين سَّلامُ اللهُ وَصلواتهُ عَلَيه".








